صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

هل الجامعات العراقية فروع لجامعة واحدة؟
ا . د . محمد الربيعي

قد لا يختلف اثنان على أن الجامعات العراقية تعيش وضعاً صعباً، أو إنها ترقد الآن في غرفة الإنعاش منذ مدة ليست بالقليلة.

ترقد بين يدي العديد من المعالجين الذين اختلفوا في وصفاتهم العجيبة والمتناقضة أحياناً. وعلى مرور الزمن، قرر بعضهم استحداث المزيد من هذه الجامعات العليلة، وآخر شجعها على إنتاج تدريسيها بنفسها، وبعض الآخر على طريقة الروحانيين يقدمون وصفات سحرية من هنا وهناك علها تعود الى سابق عهدها. لكن ما غاب عنهم أن هذه الجامعات لا ينبغي لها إلا انتاج المعرفة وفتح أذهان الطلاب على هذه المعرفة، وتمكينهم من الاستفادة القصوى من الفرص التربوية، والأهم من كل شيء هو خدمة مجتمعهم.

إن أحد الإشكالات التي تتعرض لها الجامعات العراقية هو الخوض في النقاش العقيم حول مسألة التصنيفات الدولية، حيث إن مجرد دخول جامعة الى احدى هذه التصنيفات يجعلنا نعتقد بان مشاكل الجامعة قد حُلت، وإنها قد أصبحت عالمية في تعليمها، وبحوثها، وتحسنت سمعتها، وما عادت عليلة كالمصانع القديمة تنتج بضائع لا يحتاجها، ولا يرغب بها سوق العمل. لقد أصبح دخول التصنيفات الدولية هدفاً في قمة أهداف الجامعات، والهدف الذي نسعى إليه دون تقدير للعقبات، ودون معرفة الاحتياجات هو هدف لا يمكن الوصول إليه مطلقاً.

التصنيفات الدولية تتعامل مع الجامعات العراقية كمؤسسات مستقلة، وكيانات تربوية، وتعليمية، وبحثية لها رؤى وأهداف مختلفة وما هي بذلك، وتقيس أدائها على ضوء معايير تعتمد بيانات كمية كعدد الطلاب، وعدد التدريسيين، وعدد البحوث وما شاكل ذلك من بيانات لا تعبر عن فروق حقيقية في مهارات خريجي الجامعة او جودة البحوث، او محتوى البيئة الجامعية أو خدمة المجتمع العراقي.

هل يعني دخول جامعة بغداد في تصنيف التايمس البريطاني بترتيب 801-1000 انها أصبحت أفضل من جامعة الكوفة، أو بابل، أو النهرين، أو من الجامعة التكنولوجية التي أحرزت المرتبة +1000؟ أو أن أساتذة وطلبة هذه الجامعات أقل تدريباً وتعليماً وتميزاً من اساتذة وطلبة جامعة بغداد؟ طبعا لا! على سبيل المثال قد تنتج الجامعة التي لها ثلاثة أضعاف التدريسيين مقارنة بجامعة أخرى عددا أكبر من البحوث وبالضرورة سيكون عدد الاقتباسات أعلى. إلا انه وبمقارنة أداء جامعاتنا بالجامعات العالمية تتهاوى هذه الفكرة لأننا نجد أن الجامعات الإيرانية على سبيل المثال، والتي أربعون منها دخلت التصنيف مقارنة بجامعتين وحيدتين من العراق، تمتلك أعداداً اقل بكثير من التدريسيين فيها. ما هو السبب يا ترى؟

قد يكمن السبب في أن قلة الإنتاج البحثي للجامعات العراقية بحيث لا يتعدى عدد البحوث في السنة الواحدة 1% لكل تدريسي، وأن معظم هذه البحوث تنشر في مجلات عديمة الأهمية كالمجلات الهندية التجارية، وتلك التي هي في أسفل قاعدة بيانات سكوبس، بينما يهتم العالم بالنشر في مجلات معتبرة ومتميزة تقع في قمة قواعد البيانات، وهذا له علاقة بأهمية البحوث وعدد الاقتباسات، فعلى سبيل المثال تمتلك جامعة كاشان حوالي 300 تدريسي ولكنها أحرزت درجة 75 في معدل الاقتباسات مقارنة بدرجة 44 لجامعة بغداد التي تمتلك أكثر من 6000 تدريسي.

أحد أسباب تدني نوعية البحوث العراقية هو اعتمادها على انتاج طلبة الدراسات العليا. الدراسات العليا في العراق تعاني من خلل في نوعية البحوث، وبضعف الاشراف البحثي وبانعدام تدريب المهارات البحثية وإدارة وتنظيم وقيادة الفرق البحثية. الدراسات العليا لم تعد وسيلة من وسائل تطوير البحث العلمي وإنما وسيلة لمنح الشهادات مما أدى الى انتشار التزوير وسرقة نتائج منشورة والادعاء بإجراء تجارب من المستحيل اجراؤها في ظل الظروف الفقيرة للمختبرات العلمية. ومن الأسباب الأخرى لتدهور مستوى البحث العلمي هو عدم وجود تعاون مع جامعات الدول المتطورة او الاشتراك في مشاريع عالمية مشتركة مما أدى الى انفصام رهيب عن العلم العالمي ومتطلباته ومستوياته.. هل من المعقول ان يطلب طالب الدراسات العليا من على الفيسبوك مساعدة في اختيار بحث مناسب له او ان يطلب اسم مجلة توافق على نشر ورقته في خلال يوم واحد؟ وهل من المعقول ان يطلب من يقوم له بأجراء تجاربه او كتابة اطروحته؟ اين هو دور المشرف في عملية الاشراف؟ وأين دور القسم في تصحيح الاختلالات؟

نعود الى التصنيفات العالمية للمقارنة بين الجامعات العراقية ذاتها. الجامعات العراقية لا تختلف كثيراً فيما بينها سواء في المعايير الإدارية أو في المعايير الاكاديمية لأي تصنيف عالمي. اختلاف الاعداد لا يبرر دخول او خروج بعضها. على سبيل المثال لا توجد فروق مهمة بين معدل البحوث المنشورة فهي متدنية، ولا تستحق المقارنة. الجامعات العراقية تدار من قبل مؤسسة واحدة تسيطر عليها بالكامل وتتبع الجامعات تعليماتها حرفيا فلا توجد جامعة خالفت التعليمات او حرفتها او طورتها. لذلك فان التصنيفات العالمية لا تلائم اوضاع الجامعات العراقية في معاملتها كجامعات مستقلة لها رؤى وأهداف مختلفة وتدار من قبل إدارات عليا منتقاة ذاتيا، ولها سياسات مستقلة ومختلفة عن بعضها ولها الحرية في انتقاء طلبتها واساتذتها. هل هناك من يستطيع ان يؤكد لي ان البحث العلمي او التعليم هو أجود في جامعة دون أخرى؟ أو أن يؤكد لي بأن أساتذة وطلبة جامعة س هم أفضل من أساتذة وطلبة جامعة ص؟ وفيما عدا البنى التحتية، هل توجد فوارق حقيقية بين الجامعات؟

مشكلة تصنيف التايمس أنه يركز على البحث، وهنا في العراق يعتبر البحث موضوعاً شكلياً وليس له تأثير وهو كما كشفه الدكتور أحمد الجعفري في استفتاء وضعه على صفحته في الفيسبوك بأنه لتحقيق غرض واحد ألا وهو الترقية لا غير. معظم التصنيفات تركز على السمعة والكل يعرف ان الجامعات العراقية لا تمتلك سمعة جيدة. ولا توجد من التصنيفات من تهتم أساسا بجودة التعليم فهذا ليس من اهتماماتها بالرغم من أن بعض معاييرها قد يكون له ارتباط اسمي بجودة التعليم والتي هي موضوعياً مقرونة بتقييم خمسة معايير هي: 1) التحدي الأكاديمي الذي يواجهه الطالب، 2) التعلم النشط والتعاوني، 3) تفاعل الطلاب مع أعضاء هيئة التدريس، 4) إثراء الخبرات التعليمية، 5) بيئة الحرم الجامعي الداعمة للتعلم.

خلاصة الرأي هو أن الجامعات العراقية فروع لجامعة واحدة تقع في مناطق جغرافية مختلفة ولربما يمكن من خلال دمج تلك المتجاورة تحسين أدائها وزيادة احتمالية دخولها في التصنيفات هذا فيما عدا أهمية الدمج في ترشيد المصروفات، وتحسين الجودة، وزيادة كفاءة البحث العلمي. هذا يقودنا الى موضوع إعادة تنظيم الكليات والأقسام، والذي تناولناه مرّات عديدة في السابق، فلربما يتم ترشيد الإدارة وتخفيض نسب البطالة بين الخريجين بدمج الكليات والاقسام المتشابهة والإلغاء التدريجي لتلك الأقسام التي لا يتوفر لها سوق عمل، والفائضة عن الحاجة.

في معظم الجامعات العالمية لا يزيد عدد الكليات على 5-10 كليات، بينما يصل العدد في الجامعات العراقية الى أكثر من 20 كلية. من الشائع في الجامعات العالمية أنه كلما قل عدد الكليات تحسنت إدارة الجامعة، وارتفعت الكفاءة الاكاديمية وخفضت التكاليف، وفيها أيضا تنعدم الازدواجية في البرامج والشهادات، ويكثر التعاون المشترك في التدريس والبحث العلمي. اؤكد بأنه لو تمت إعادة هيكلة الجامعات على صورة الجامعات الغربية لتم توفير مبالغ مالية هائلة، ولقضي على فوضى تعدد الشهادات، وانتهت برامج أكل الدهر عليها وشرب، وأنشئت برامج يحتاجها سوق العمل.

إذا ارتأينا حقا ان ننهض بالجامعات العراقية، فعلينا أن ننهض بمستويات التدريسيين. يوجد في الجامعات العراقية الآلاف من التدريسيين ممن يحتاج الى تدريب وإعادة تدريب في الجامعات الغربية. ويعود سبب ذلك الى العزلة العلمية التي مر بها العراق بسبب الحروب والحصار. يحتل التدريسي موقعا متميزا ضمن بقية مكونات الجامعة الأخرى، وضمن العملية التعليمية بشكل عام، فهو المعلم والمربي والباحث، والمواكب لتحولات المجتمع والمساهم في تنويره وتنشئته. إن استئثار التدريسي بمكانة لائقة داخل النظام التعليمي وضمن محيطه المجتمعي يتوقف على توافر شروط ومقومات ذاتية تعود الى الكفاءة العلمية. وفي هذا السياق يحتل التدريب والتعلم المستمر أهمية خاصة لأن كسب رهان الجودة يتطلب توفير الشروط الموضوعية الداعمة للجودة إضافة الى انخراط التدريسيين أنفسهم بصورة جدية في البحث العلمي وما يتطلبه ذلك من توافر الأموال والمعدات وهذا سيؤدي حتما الى تبوئ مراكز عالية في التصنيفات الدولية فيما بعد.

هل أن تدريب التدريسي هو أقل أهمية من تدريب طلبة الدراسات العليا؟ لماذا لا يبتعث 10000 تدريسي كل عام للتدريب وللحصول على شهادة عالية حتى وإن كان المبعوث قد حصل على مثل هذه الشهادات في الماضي. اليس تدريب هؤلاء من الاولويات عند الدولة العراقية ليصبح التعليم العالي متميزا والبحث العلمي بمستوياته في العالم الغربي؟ إن الجامعات العالمية سترحب بتدريب هؤلاء التدريسيين إذا ما دفعت الادارة العراقية أجور تدريبهم بما يعادل اجور الطلبة، او حتى بنصف هذه الاجور او اقل، وفي مثل هذا الاجراء تناسق كبير مع السياسات الحالية للتعليم العالي واستراتيجيته في تحسين الجودة.

أخيراً، اسمحوا لي أن أعيد ما ذكرته سابقا في أن أحد أهم التحديات التي لا زالت تواجه وزارة التعليم العالي لكي تتبوأ الجامعات العراقية مراتب عالية في السلالم العالمية هو بتوفير التشريعات والشروط اللازمة بما يدعم تحقيق الاستقلالية ومقومات الحرية الاكاديمية، ومن خلالها يتم ترسيخ ثقافة التغيير داخل الجامعات، وهي ثقافة تعتمد على الجودة وإداراتها والاهتمام بالأستاذ والطالب وبالبيئة الاكاديمية، وبتطبيق شعار "أعطني استاذاً وباحثاً جيداً اعطيك جامعة ناجحة."

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/09



كتابة تعليق لموضوع : هل الجامعات العراقية فروع لجامعة واحدة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم المرواني
صفحة الكاتب :
  راسم المرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علاوي ومنهجية اعادة المجد الذي اضاعه الشركاء ...  : سيف جواد السلمان

 اأهالي الفلوجة والرمادي لاتحجوا بالكعبة

 الأفكار الغبية للنخبة الحاكمة, وأخرها علاج الازدحامات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الموانئ العراقية تقوم بحملة لاعادة تأهيل ميناء خور الزبير  : وزارة النقل

 مديرية اعداد المعلمين والتدريب تبدأ بتنفيذ مشاريع الدعم النفسي بالتعاون مع المنظمات الدولية  : وزارة التربية العراقية

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بجرد جميع التجاوزات على السداد في المسيب  : وزارة الموارد المائية

 التربوي والجمالي في مسرح الطفل للكاتب المغربي عبد الهادي الزوهري  : محمد الهجابي

 هكذا يوصينا السيد السيستاني بالانسان  : سامي جواد كاظم

 إمبراطورية الأباريق  : جواد الماجدي

 مفارز وكالة الاستخبارات تضبط عجلة محملة بمواد غذائية منتهي الصلاحية في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 إشكالية الثقافة والفكر والاغتراب والصراع الأزلي مع السلطة بأنامل مبدعيها  : حامد شهاب

 العراقيين العرب وباقي المسلمين في مدينة مالمو / جنوب السويد تحيي ذكرى أربعينية سيد الشهداء ( ع )  : محمد الكوفي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد  : وزارة الدفاع العراقية

 وزير تونسي يصف الجزائر بانها شيوعيه والاخيرة تستدعي سفير تونس

 التربية النيابية تدعو العبادي للموافقة على دخول شامل للامتحانات الوزارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net