صفحة الكاتب : عادل القرين

قطوف.. (على ضوء دراسة أكاديمية)
عادل القرين

على ضفاف الإنسانية يتجلى البيان، ويُشدُّ العنان، على ناصية كل أمرٍ يحوينا بالرفق ويحتوينا بالتحنان..

 

 

نعم، الحياة قصيرة، فما هي رسالة أعمارنا فيها؟

وبماذا نُعرف الرفق؛ ولمن نُعطيه؛ ومن يستحقه؟

وما هي القصص والحكايا التي أنجت أصحابها لحسن تعاملهم؟

 

 

فالرفق بشكلٍ مُبسطٍ جداً: هو الرأفة والعطف والرعاية بكل من يُحيط بنا سواء أكان إنساناً أو حيواناً أو نباتاً..

هذا من جانبٍ، والجانب المُهم في دواخلنا نحن البشر هي الإنسانية، فمتى ما عرفناها، وأدركناها، ركبنا قوارب الغاية، وأعواد الدراية، وجدفنا للنجاة والفوز بالجنة، ومرافقة أهل الفلاح والصلاح..

 

 

حتى أن في الحديث الشريف ثبت بأن الناس صنفان: "إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق"..

فما حالنا إذا ما تجلت أمام أعيننا طُرق الجنة لأبسط الأمور، فما أعظم الرب، وبهاء الدين، والحرز القويم..

 

 

فهل تذكرنا نجاة ذاك العبد الصالح وفوزه بقصور الجنة، نتيجة رفقه بتلك القطة التي فقدت من يرعاها لجنسها؟

أم حكاية تلك العجوز التي أعمرت الأرض بالرعاية والسقاية واخضرار الأشجار في طريقها..

حيث جعلت من تصحر الرمل مسبحةً للدعاء، ومن الطيور صلاةً للبهاء، ومن الثمار طعاماً للعطاء..

فكم يُحتسب الأجر لها ولأترابها؛ وكم كبدٍ رطبةٍ أحيتها وربتها بفعلها؟

 

 

أجل، لولا رفق الإنسان بمن حوله لما تجدد الدين في دواخلنا بالمعاملة، فما حال عطف الأبن بوالده كما أعطاه؛ ولأُمه التي سهرت عليه بتلك الليالي الحالكة بالحرارة والبرودة على حدٍ سواءٍ؟

لولا الرفق بما حولنا لما استدامت الأرض بخضرتها وسمائها، فكم طيرٍ يُحلق؛ وكم غُصنٍ يُفَلقْ؛ وكم دعوةٍ مُستجابة حيالها؟!

 

 

فهل نُنكر بأن كل شيءٍ يُحيط بنا يُسبح الله ويُقدسه؛ أم إننا نؤمن تارة، ونستفيض جواره؟

فكم هرةٍ تسكن البيوت، وكم حمامةٍ تُزين مدارها؛ فإذا ما ماتوا الكل قالت أُمهاتنا بلهجتنا الأحسائية:

غدا الشر، واستقر الأجر بحفظ الرحمن".."

 

 

الرفق يا أحبائي هو العطف على أهلنا كما ربوبنا واعتصروا قلوبهم لأجلنا، حتى أنهم قصروا على أنفسهم بأبسط الأمور، كيما يرونا بأفضل حال، وأحسن نوال..

والرفق بأن نؤمن بهذه المقولة المتواترة: "كما تُدين تُدان"..

فهُنا جدي وجدتي، وهُناك عمي وخالتي، وهُنا عزي وعزوتي.. فكم لُطفٍ جلي يقومه خالق علي..

فالحمد لله على صُحبتهم لنا بالصحة والعافية والعُمر المديد والخير المُستزيد..

 

 

إذن الرفق أن نعطف على ذلك الصبي المسكين بعربته المُتجولة، وتلك المرأة التي تجوب الأسواق الشعبية للقمة عيشها، ومساعدة زوجها المُعاق ربما، والكبير بإنما، والقاصر بريثما..

وكذلك الرحمة بذاك العامل الذي أحرقت الشمس كاهله ونواظره، وهو ينظف نفايات أفعالنا المُشينة لكنس أوساخنا، والمُضحك المُبكي في آن بأن لا نُنبه من حولنا بتقصيره وتوفيره وننس أنفسنا مُكابرةً!!

 

 

أما رواية الخاتمة، فهي لتلك السيدة التي أطالت النظر للسماء، فظللها الله بكل العطايا لنجاح أولادها وأحفادها..

فإذا ما أردنا أن نستدر الكلام بالمكان والزمان، فلنذهب إلى دور العجزة وكبار السن، وكذلك المشافي، لنعرف ذاتنا تحت كلامهم وملامهم بصدق الدموع وانحناء الموجوع، أو لنروي لأصحابنا دلالة ذاك المعاق الذي أفنى عُمره في مُساعدة الآخرين بالصدق والاحترام دون قيدٍ يُذكر أو مالٍ يُسيّر!

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/09



كتابة تعليق لموضوع : قطوف.. (على ضوء دراسة أكاديمية)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزوز عقيل
صفحة الكاتب :
  عزوز عقيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجامعة العربية ..والشعوب العربية  : د . يوسف السعيدي

  يا شباب تونس والعرب: لا ديمقراطية بغير تحرير "الأنا"  : محمد الحمّار

 الظاهرة الطائفية السياسية في العراق -الأسباب والنتائج  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 علي ولد في جوف الكعبة لقتل صناديد الكفرة  : جميل ظاهري

 الرمزية الاسلامية للهاشمي تتجاوز رمزية الخلفاء الراشدين !!!  : ذو الفقارك يا علي

 العراق يعثر على 236 مفقوداً كويتياً دفنوا في أراضيه  : الصباح

 العمل تدرب اكثر من (9) الاف باحث عن العمل العام الحالي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التعليم: العام الحالي عدم رسوب للطلبة المنضمين للحشد الشعبي

 لماذا يلجأ البعض إلى الشعارات الطائفية؟  : يوسف الحسن

 حكومة التوافق في العراق على المحك ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الغيبة وما ادراك ما الغيبة .... (( الحلقة الثالثة ))...  : السيد ابوذر الأمين

 بالصور : وفدٌ من العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية يزور مجالس العزاء في ناحية خان بني سعد  : موقع الكفيل

 تفاصيل تدخّل تركيا وقطر والسعودية بأحداث الانبار

 تفسير آية 31 من سورة المائدة في تفسيري الميزان والتفسير الكاشف  : علي جابر الفتلاوي

 كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية   : اسعد الحلفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net