صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

حينما "يتأمر" الشعب..
حسن حامد سرداح

ليس غريبًا في بلادنا التي تفتقد لمفهوم الدولة، ان تستمع بين فترة وأخرى للأصوات "النشاز" التي تدعي "زورا" أحقيتها بالتسلط على رقاب عباد الله بحجة "المحافظة على المكتسبات" التي تحولت مع اول تهديد لمناصبهم إلى "رصاص حي وقنابل مسيلة للدموع" تستهدف المطالبين بحقوقهم، لتضاف "حسنة" أخرى للمنجزات التي تحققت خلال السنوات الماضية، تحت عنوان مواجهة التمرد والقضاء على المؤامرة.

لا تستغربوا فحديث صاحب المناصب المتعددة التي تبدأ بمستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي ولا تنتهي عند المرشح لمنصب نائب رئيس الجمهوري "الجنرال" فالح الفياض، عن وجود مؤامرة دولية تسعى للانقلاب على الدولة والعملية السياسية، قد يدفعنا للتوقف عن "الضحك" لمعرفة من هي الجهات التي "أرعبت" الفياض من خلال تلك "المؤامرة" التي كشف خيوطها "تشرشل العصر" ليبلغنا وهو يحاول تمثيل دور "نبرة الغضب" وبلغة تهديد واضحة بان "الحشد الشعبي وقوات البيشمركة تنتظر إشارة القائد العام للقوات المسلحة لإحباط المؤامرة الخارجية التي تسعى للانقلاب على العملية السياسية التي تحققت بدماء الفياض ورفاقه"، ليوجه اتهامًا مباشرًا للمتظاهرين "السلميين" بالتمرد وقيادة تلك المؤامرة وهو ما يجبرك بالعودة مرة أخرى "لهيستريا الضحك".

لكن الفياض الذي تنطبق عليه مقولة "صمت دهرا ونطق كفرًا" لا يعلم بان تهديداته التي اطلقها باستخدام الحشد الشعبي والبيشمركة لا يمكن تفسيرها بغير " الاعتراف العلني" بإصدار أوامر قتل المتظاهرين لمواجهة ما وصفه "بالتمرد" الذي كانت حصيلته اكثر من 213 شهيدا، في حين تجاوز عدد المصابين الخمسة آلاف بجميع المحافظات التي يقود شبابها "تهمة التمرد"، مع غياب الأرقام الحقيقية لأعداد المعتقلين الذين سيحاكمهم الفياض ودولة رئيس حكومته عادل عبد المهدي كمدانين بالإرهاب لانهم خرجوا للمطالبة بالديمقراطية التي يدعي "صاحب المناصب المتعددة" حمايتها باستخدام "القتلة والرصاص الحي"، لكنه لا يدرك بان الحشد الشعبي الذي حرر المناطق من تنظيم داعش حفاظًا على وحدة العراق، لن يكونا عونًا في الحفاظ على كراسي القتلة والفاسدين، الذين يحرسهم اتباع المصالح المرتبطة بالجارة الشرقية لعدة أسباب ولعل في مقدمتها الفرصة التي منحت لهم في حكومة عبد المهدي لفرض سيطرتهم على صناعة القرار، ليضيف السيد الفياض بعدها متحدثا عن تحقيق لمعرفة الجهات التي كانت تطلق النار على صدور المتظاهرين، في فصل جديد من كوميديا "مهزلة" العملية السياسية.

نعم.. هكذا يريد "ساسة الصدفة" ان يكون العراق بلدًا تنقصه السيادة وبدون معنى لمفهوم الدولة التي ذكرها الفياض "متغنيا" بطريقة التعامل مع المتظاهرين، لكنه تجاهل الإجابة على العديد من التساؤلات بشأن الجهة المجهولة التي اقتحمت المؤسسات الإعلامية وحطمت أثاثها وأحرقتها كما حصل مع فضائية دجلة والعربية و ان آر تي، ليس لذنب سوى نقلها وقائع التظاهرات ومطالب المحتجين وهو ما يخالف توجه مصالح اتباع الجارة، لكن كيف لهذه الجهة كما وصفها المتحدث باسم الداخلية اللواء سعد معن بانها "أياد خبيثة"، ان تتجول من مؤسسة إعلامية إلى أخرى وسط بغداد، بحرية تامة تعتدي على قوات إلامن التي تصادفها و"تهين" العاملين بتلك المؤسسات الإعلامية، هل مفهوم الدولة يا سيادة الجنرال، مصادرة حرية التعبير والاستماع للرأي الآخر؟، وهل ترويع الصحفيين والإعلاميين ودفعهم للهجرة يدخل ضمن نطاق "الحفاظ على هيبة الدولة"؟، وهل ترك المليشيات "سائبة" لتنهش بمن يخالفكم الرأي، يحافظ على مفهوم الدولة؟، نتمنى ان نحصل على اجابات مقنعة قبل الحديث عن التأمر والمتآمرين.

الخلاصة... ان حديث الفياض وقبله بيان عبد المهدي عن التظاهرات لا يعبران عن ابسط مفهوم للقيادة وتحمل المسؤولية، لانهما تجاهلا الدماء التي قدمها شباب الوسط والجنوب للتعبير عن مطالبهم وواجهت دموع الأمهات الثكالى "بنبرة تهديد ووعيد" وهو ما يعكس حجم التأثير الخارجي في خطابهما الذي يدعو لإحياء "الديكتاتورية" من اجل الحفاظ على مكتسبات "المتملقين للجارة" التي ثبتها عبد المهدي،،، اخيرا.. السؤال الذي لابد منه... كيف ستكون ثورة الشعب اذا كان التظاهر السلمي "مؤامرة"؟...

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/09



كتابة تعليق لموضوع : حينما "يتأمر" الشعب..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامى حسن
صفحة الكاتب :
  سامى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحول في الفكر السياسي..دعوة (الياسري والشابندر) لسياسيي الشيعة لتبني مشروعا شيعيا عراقيا  : اهوار جاسم جعفر

 كوكب الأرض في الألفية الثالثة تتحكم به الكاهنات والساحرات.  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 فتوى الدفاع المقدس وبشائر النصر  : علي حسين الخباز

 ماذا نريد من التنفيذي؟!  : علي رضا الياسري

 لقد حان وقت الجد ياحكومة  : عبد الرضا الساعدي

 العمل تعلن اسماء مقترضين جدد على الموقع الالكتروني حسب ارقام الصكوك  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة الثقافة تستعيد (44) عملة معدنية تراثية من مصر  : اعلام وزارة الثقافة

 بيان : بمناسبة عاشوراء 1438هجـ بشعار  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 التبعية السياسية  : منتظر الخفاجي

 من شهداء اهل العلم ( الشهيد البطل الشيخ عبد الرزاق العبيدي )

 الفرق بين راضي شنيشل وألعبادي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التعليم تؤكد التزامها بالتشريعات النافذة في التعاطي مع حقوق ذوي الشهداء  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وقفات نورانية  : حيدر الحسني

 علي الشلاه ومطشر السامرائي واحد يطشر واحد يجمع  : اهوار الاسدي

 وزير الزراعة يستقبل السفير الارميني لبحث اواصر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين  : وزارة الزراعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net