صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

تظاهرات سلمية، أم مناورات إنقلابية بعثية؟
د . عبد الخالق حسين

تشهد العاصمة بغداد منذ يوم الثلاثاء الأول من اكتوبر/ تشرين الأول 2019، خروج مئات المتظاهرين احتجاجا على الفساد، وضعف الخدمات العامة، ونقص الوظائف. وأطلقت خلالها الشرطة الأعيرة النارية في الهواء، بينما حاول مئات المحتجين الوصول إلى المنطقة الخضراء التي توجد بها مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية. وجاء في بيان صادر عن وزارتي الداخلية والصحة أن "أعمال عنف صدرت من مجموعة من مثيري الشغب لإسقاط المحتوى الحقيقي لتلك المطالب وتجريدها من السلمية التي خرجت لأجلها".(1)

 

ثم استمرت هذه التظاهرات في الأيام التالية وشملت أغلب المحافظات التي غالبية سكانها من الشيعة.

لا شك أن التظاهرات السلمية حق مشروع لأبناء الشعب، يكفله الدستور. فمن حق الجماهير في النظام الديمقراطي أن تمارس هذا النشاط كوسيلة ديمقراطية للضغط على السلطة لنيل حقوقها المشروعة. ومن جهة أخرى يفرض القانون أيضاً أنه من واجب القوى الأمنية الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وأملاكهم من أي تجاوز. وهنا أود التركيز على تعبير (التظاهرات السلمية). فهل كانت التظاهرات التي حصلت في بغداد وذي قار والنجف وغيرهما من الأماكن في العراق كانت سلمية حيث تم حرق مبنى المحافظة بالكامل في ذي قار والنجف كما أفادت الأنباء؟

 

فالمتابع لهذه التظاهرات منذ سقوط النظام البعثي الفاشي عام 2003، وإلى الآن يرى أن أغلبها تبدأ سلمية و بدوافع مشروعة لا بد وأن نتعاطف معها، ولكن في أغلب الأحيان ينجح المندسون من القوى المعادية للعراق الجديد لاختطاف هذه التظاهرات السلمية و تحويلها إلى ساحات حرب مع القوى الأمنية تزهق فيها أرواح الأبرياء.

 

وفيما يخص التظاهرات الأخيرة في بغداد، تفيد الأنباء من راديو مونتكارلو و البي بي سي وغيرهما، ملخصها ما يلي:

1- المتظاهرون من الاحياء الشيعية فقط .

2- لسوء التنظيم اخترقت التظاهرات من قبل مخربين اطلقوا النار من وسط التظاهرات على قوات الأمن، ورموهم بقنابل يدوية، وأصيب من قوات الأمن العشرات.

3- اضطر رجال الأمن الى اطلاق قنابل الدخان والماء، وعيارات مطاطية في الهواء.

4 - تدافع المتظاهرون للدخول في نفق للسيارات ونفق للمشاة اسفل ساحة التحرير فحصل اختناق للبعض وجرح للبعض الآخر وتوفي شاب نتيجة التدافع .

 5- قبض على بعض مطلقي النار وتبين انهم من مناطق حزام بغداد، وخاصة منطقة الطارمية وهي اخطر حاضنة للإرهاب والدواعش حالها حال جرف الصخر واللطيفية والاسكندرية. والوضع في ذي قار مشابه.

 

والجدير بالذكر أن مطالب المتظاهرين متشعبة، وهتافات بعضها تافهة، وبائسة لدرجة مثل: (يامالكي يزبالة !!!)، كما و رفع البعض لافتة تقول: (نحن بحاجة إلى ربيع عراقي لطرد المرجعية الأربعة إلى أوطانهم...الخ)، نضع صورة اللافتة في هامش المقال. والسؤال هنا: ما علاقة هذا الشعار بالفساد ونقص الخدمات وإيجاد الوظائف للعاطلين؟

 

والجدير بالذكر إن ما يجري في العراق هذه الأيام يذكر بأساليب وتكتيكات البعثيين قبيل إنقلابهم الدموي الأسود يوم 8 شباط 1963، الذي تسبب في إدخال العراق في نفق مظلم لم يخرج منه لحد الآن، حيث نظموا مظاهرات صاخبة احتجاجاً على رفع سعر البنزين خمسة فلوس للغالون (يعني فلس واحد للتر)، وقاموا بإحراق محطات الوقود وباصات المصلحة، وفرض الإضرابات بالقوة على الطلبة وأساتذة الجامعات والمدارس.

تكررت المسرحية عام 1968 بمظاهرات احتجاجية على هزيمة 5 حزيران 1967، لتنتهي بانقلاب 17-30 تموز 1968، الذي سموه بالانقلاب "الأبيض" لتسيل بعده أنهار من الدماء، والحروب العبثية الداخلية والخارجية.

 

ففي 17 تموز 1968 استدرجوا عدداً من ضباط عسكريين قوميين من أمثال عبدالرزاق النايف وإبراهيم الداوود، للقيام بإنقلابهم، ثم شكلوا حكومة من لملوم غير متجانس، وبعد 13 يوماً قاموا بطرد من جاء بهم إلى السلطة. واليوم تزامنا مع التظاهرات شاهدنا فيديو بعنوان: (بيان للحراك الثوري العراقي لتشكيل حكومة انقاذ وطني)، بثته القنوات البعثية مثل الشرقية وأخواتها. قارئ البيان هو المدعو أحمد الحلو، نجفي، ومعروف أنه كان من رجال الأمن في عهد صدام حسين. نشاهد فيه نفس التكتيكات البعثية المعروفة في التهيئة لإنقلاباتهم المعهودة، حيث يقومون ببروفا (تمرين) لانقلاب عسكري مماثل للسابق، يقوده هذه المرة كما ادعى بيانهم العتيد، الفريق عبدالوهاب الساعدي (ليقوم بدور عبدالرزاق النايف وإبراهيم الداود)، وتشكيل الحكومة المقترحة من خليط غير متجانس من شخصيات وطنية معروفة بنزاهتها مثل الدكتور سنان الشبيبي وزيراً للمالية، والدكتور علاء العلوان وزيراً للصحة، مع آخرين بعثيين معروفين بجرائمهم، أحدهم مازال في السجن، وآخرون خارج العراق. وإذا ما نجحوا في هذه المؤامرة ليقوموا بعد أسبوعين بطرد الشخصيات النظيفة، والمجيء بحكومة بعثية بالكامل وبنسختها الداعشية الوهابية، وهكذا يعمل البعثيون ليعيد التاريخ نفسه على شكل مأساة أو ملهاة.

 

و بدوري أقوم بنشر هذا الفيديو، المضحك المبكي، مع هذا المقال، لا لخدمة البعثيين، بل ليطلع الجمهور العراقي الكريم على خبث أساليب البعثيين في تسخير احتياجات الناس، واختراق التظاهرات السلمية المشروعة وتوجيهها لأغراضهم الخبيثة الشريرة. يرجى فتح الرابط لمشاهدة الفيديو ثم إكمال قراءة هذا المقال.

عاجل بيان للحراك الثوري العراقي لتشكيل حكومة انقاذ وطني

https://www.youtube.com/watch?v=R3Uk1fMqpck

 

يستفيد البعثيون اليوم من ثورة التقنية المعلوماتية (IT)، وخاصة صفحات التواصل الاجتماعي، والفضائيات، لبث سمومهم بكل خبث ودهاء في تضليل الجماهير ودفعها إلى الهاوية. ففي هذه المرة يقوم البعثيون باستخدام واجهات شيعية، وأسماء شخصيات شيعية مرموقة، ودون علمهم، في تحقيق مآربهم المدمرة. وحتى الادعاء بأن المرجعية الشيعية في النجف الأشرف باركت خطوتهم لمحاربة الفساد، وهذا يذكرنا بفتوى المرجع الشيعي السيد محسن الحكيم حين خدعوه، فأصدر فتواه المشهورة (الشيوعية كفر وإلحاد)، التي لعبت دوراً كبيراً في إسقاط أنزه حكم وطني عرفه تاريخ العراق. ومن ثم جازاه البعثيون بقتل أكثر من 60 شخص من أسرة الحكيم بمن فيهم نجله السيد مهدي الحكيم الذي اغتالوه في السودان.

 

كذلك شاهدنا فيديو فيه إعلامي يجري مقابلة مع مواطن وسط جمهور غفير، ويبدو المتحدث أنه قد تدرب جيداً لتقديم أقواله أشبه بممثل حفظ دوره على المسرح، وبطلاقة وحماسة وحركات مسرحية مفتعلة، يصب كل شرور الدنيا على الحكومات العراقية المتعاقبة التي جاءت ما بعد 2003، يصفهم بأنهم عملاء إيران، وأن الحاكم الحقيقي هو علي خامنئي، وأن إيران قطعت عنهم الماء، وأنهم يعانون من الجوع والظلم والجور، وأنهم كانوا يعيشون عيشة الملوك في عهد صدام الذي وصفه بأنه أشرف من كل الذين حكموا العراق. وقالها صراحة أنهم ملَّوا من الشيعة، والحكومات الشيعية... الخ.

أقول، ماذا كان مصير أي مواطن لو تجرأ بتوجيه أبسط نقد للوضع في عهد صدام؟ بينما هذا الحاقد الذي يتظاهر بالبطولة في هجومه على حكومات بعد صدام يتلقى القبل من الإعلامي، ويذهب إلى بيته سالماً غانماً!!

 

فهل حقاً كانت التظاهرات سلمية؟

للإجابة على هذا السؤال نقرأ في نشرات الأخبار العناوين التالية:

- متظاهرون يحرقون اطارات في مناطق ببغداد،

- اصابة ضابط ومنتسبين اثنين من قوات "فض الشغب" في تظاهرات الديوانية،

- اصابة 15 شخصاً في تظاهرات وسط بغداد،

- متظاهرون يحاولون اقتحام مبنى محافظة الديوانية،

- انباء عن حرق مبنى محافظة ذي قار بالكامل،

- اندلاع النيران بمقر نقابة المهندسين في ذي قار،

- اكثر من عشرة مصابين بتفريق احتجاج بالقوة في النجف،

- اندلاع مواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية في بابل،

- مقتل شرطي وإصابة 20 متظاهراً في ذي قار،

- انسحاب المتظاهرين من ساحة الطيران بعد استمرار اطلاق النار والقنابل،

- متظاهرون يعبرون جسر الجمهورية باتجاه الخضراء ومواجهات كبيرة بينهم وبين القوات الامنية،

- صحة ذي قار يكشف حصيلة ضحايا تظاهرات المحافظة (مقتل 4 متظاهرين ومنتسب في الشرطة، وإصابة 50 آخرين حصيلة تظاهرات المحافظة)،

- متظاهرون في النجف يقتحمون مبنى المحافظة ويضرمون النيران به.

 

وهذا غيض من فيض، فهل حقاً هذه التظاهرات سلمية؟؟؟؟

فما علاقة المطالب المشروعة بإشعال الحرائق في مؤسسات الدولة؟ وإطلاق النار على القوى الأمنية التي من واجبها حماية أرواح الناس والممتلكات؟

فكل التقارير تفيد أن رجال الأمن لم يبدءوا إطلاق النار على المتظاهرين، بل المتسللون لهذه التظاهرات هم الذين بدءوا بإطلاق النار على رجال الأمن.

 

ويسأل أحد الأصدقاء عبر الإيمل: لماذا انفجرت هذه التظاهرات في هذه الأيام بالذات وعلى حين غرة بعد توقيع عقود اقتصادية ضخمة مع الصين الشعبية وليس مع أمريكا؟ وهل من علاقة بين موقف العراق الرافض للتطبيع مع إسرائيل وما يسمى بصفقة القرن، وهذه التظاهرات اللا سلمية التي يلعب البعثيون فيها الدور المهيمن فيها وتوجيهها ضد مصلحة العراق؟

 

نعم، كل هذه التساؤلات مشروعة، فنحن نعيش اليوم في زمن ما يسمى بـ(الحروب من الجيل الرابع) (3)، ومفاده أنه بدل من أن ترسل إسرائيل أو أمريكا مثلاً، قواتها لشن الحرب على دولة ضدها، تقوم بتجنيد أبناء ذلك البلد بمحاربة أنفسهم وتدمير بلدهم. وهل هذا يجعلنا في خانة المؤمنين بنظرية المؤامرة؟ بالتأكيد نعم، ولكن ألا نلمس تطبيق هذا النوع من الحروب في بلداننا الجريحة ووقودها ابناء هذه الشعوب؟ 

مرة أخرى نؤكد أننا لسنا ضد التظاهرات السلمية التي حق أكده الدستور، ولكننا ضد اختراق البعثيين لها، وتحويلها إلى صدامات دموية. فالبعثيون إذا اخترقوا أية تظاهرة أفسدوها وجردوها من سلميتها و قادوها إلى أغراض ضد مضامينها المشروعة. وما يجري الآن من تظاهرات، المفترض أنها  ضد الفساد، ونقص الخدمات، والبطالة، فقد اختطفها فلول البعث وحولوها إلى عكس أهدافها وجعلوها تمارين شبيهة بما حصل قبل الإطاحة بحكومة الزعيم عبدالكريم قاسم بإنقلابهم الدموي الأسود في شباط عام 1963، والإطاحة بحكومة الرئيس عبدالرحمن عارف في تموز عام 1968.

 

لذلك نهيب بالأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والكتاب السياسيين، وجماهير شعبنا، أن ينتبهوا إلى ألاعيب البعثيين الذين يخترقون هذه التظاهرات السلمية المشروعة ويحيلونها إلى صدامات مسلحة كتمهيد لانقلاب آخر يحلمون به، ويهيئون له. وعلى العراقيين أن لا يُلدغوا من جحر البعثيين عشرات المرات، فالبعث بندقية للإيجار لتدمير شعوب المنطقة.

[email protected]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- تقرير بي بي سي: مظاهرات العراق: قوات الأمن تطلق الرصاص الحي لتفريق مظاهرة جديدة في بغداد   https://www.bbc.com/arabic/middleeast-49846129

 

2- عاجل بيان للحراك الثوري العراقي لتشكيل حكومة انقاذ وطني

https://www.youtube.com/watch?v=R3Uk1fMqpck

 

3- الجيل الرابع من الحروب هل تم تطبيقه في مصر فعليا؟

https://democraticac.de/?p=16881

 

4- كلمة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي حول المظاهرات

https://www.akhbaar.org/home/2019/10/263164.html

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/08



كتابة تعليق لموضوع : تظاهرات سلمية، أم مناورات إنقلابية بعثية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد يونس فغالي
صفحة الكاتب :
  عماد يونس فغالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معتمدیة المرجعية العليا في بغداد تقيم دورات طبية لأبطال الحشد الشعبي بالكرمة

 الى اين يامصر4  :  مجدى بدير

 العبادي: بوحدتنا تحررت الأراضي وبإرادتنا وبتصميمنا صنعنا المعجزات

 السيد الصافي مخاطِباً أمّهات اليتامى: لاشكّ أنّ التعب الذي يُبذل في التربية ستكون له آثارٌ طيّبة، وسترون آثار هذه التربية عندما يكونون في الطلائع المتقدّمة والمواقع المهمّة في هذا البلد..  : موقع الكفيل

 خطيب جمعة النجف يطالب السلطات الليبية بان تكون اكثر اعتدالا في قضية اختطاف استاذ جامعي عراقي وان لا تتورط باخطاء نظام القذافي  : وكالة نون الاخبارية

 السعودية تدعم التحالف الدولي شمال سوريا بـ100 مليون دولار

 لماذا داعش ترفع الراية السوداء؟  : صحيفة الحياة‌

 آمال شعبنا طَي النسيان  : فرات البديري

 برنامج حماة العراق بتاريخ 25 تشرين الأول 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 أسواق العبودية تفتح أبوابها بإدارة جديدة  : د . نضير الخزرجي

  ويكيليكس يكشف المصريين الممولين اميركيا

 جزائر من أجلك أصلي  : ميمي أحمد قدري

  للوقاية من افكار الحركات الضالة  : مجاهد منعثر منشد

 اعقتال عصابة في الاعظمية مختصه بالسرقة وانتحال الصفة

 ردا على المطالبة بالتعويضات حق العودة والتعويض معاً وليس أحدهما للشعب الفلسطيني والعراقي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net