صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

ويظل وطيس القوافي حاميا على مدى الأزمان
د . نضير الخزرجي

الذهب هو الذهب إن كان في المناجم خاما طبيعيا أو مصهورا في قوالب وسبائك أو قطعا متفرقة أو أشكالا هندسية مختلفة الأحجام تثير عيون المرأة وبريقها وعشقها الفطري لهذا الفلز الذي تتعامل به اقتصاديات البلدان على أساس ما عندها من إيداعات في البنوك تحمي العملة المحلية وتدافع عن إقتصاد البلد.

والذهب هو الذهب عصب الحياة، لكن مثقاله يختلف سعرا من وزن إلى آخر حسب ما فيه من نحاس، فالعيار 24 قيراط هو غير 22 وغير 21 و18 و12 و9  وإن كان المسمى واحدا، فيقال للقلادة من عيار 24 ذهبا وكذلك للقلادة من عيار 9، فالكل ذهب، لكنه يختلف ثمنا من قطعة إلى أخرى، فالناظر الى القلادة لا يقول سوى أن المرأة متزينة بالذهب، وهو قول يشمل جميع الناظرين لأن المنظور إليه ذهب لا غير، ولكن الذي تزين به يعرف قيمته ويدركه الناظر الضليع.

وهذه النظرة المتباينة للأشياء من جنس أو نوع هي نظرة عامة لا يختلف عليها إثنان، فعلى سبيل المثال كل الجياد في الإسطبل يقال لها جياد ولكن مالكها والضليع بها يعرف قيمة كل جواد، وأن ليس كل جوادين بسعر واحد، فالذي يستعمل لجر العربة هو غير الذي يجري في مضمار السباق.

وفي الحياة اليومية فإن الإنسان لا يختلف الواحد عن الآخر من حيث الجنس في مقابل الجماد والحيوان والنبات والجن والملائكة وما نعلم من خلق الله وما لا نعلم، ولكن نوع كل واحد يختلف عن الآخر وحتى في البيت الواحد فإن الأولاد من أب وام واحدة يختلفون جسمانيا ونفسيا. إذن فالجنس واحد والإختلاف في النوع، وفي النوع اختلافات تفصيلية، تتباين من مجموعة بشرية إلى أخرى يدركها كل إنسان، وهي من المسلمات التي لا تحتاج الى مزيد شرح.

وهذه القاعدة تنطبق هي الأخرى على لغة كل مجتمع وأدبه، فاللغة العربية مورد هذه المقالة جنسها متكون من 28 حرفًا، لكن الإختلاف يقع في نوع الكلام المتشكل من هذه الحروف، فالنثر غير النظم، والنثر في أدبه تفريعات مثل أدب الرسائل وأدب الخطابة وأدب القصة وأدب الرواية، وهذا التنوع سار على النظم أيضا، فهناك العمودي والحر والمقفى والمسجّع والفصيح والدارج وغير ذلك، ولكل نوع تفريعات كثيرة يعرفها أهل الفن والمتلقي المتذوق له.

والكلام هو في واقعه كالذهب الخام، لكنما يطيب لفظا وتلقيا عندما يُصار إلى صياغة هي أقرب الى فؤاد المتلقي وشغافه، مثلما يجذب بريق الذهب وصياغته بنات حواء، وعندما تصاغ وقائع الحياة وحوادثه في قالب شعري فإنها تأخذ بعدا أدبيا عالية المضامين، وهذا ما أتى به الأديب والمحقق آية الله الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي صاحب دائرة المعارف الحسينية التي صدر منها حتى اليوم (116) جزءًا، عندما صاغ واقعة كربلاء في ديوان شعري أبان عبر القوافي في 477 قصيدة دور الأنصار فيها من رجال ونساء وأطفال، فضلا عن الإمام الحسين عليه السلام، أسماه: "سفائن الأمل في الحسين والقلل" في جزأين صدرا حديثا (2019م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت، ضم الأول 235 قصيدة في 550 صفحة من القطع الوزيري والبقية (242) في الجزء الثاني في 567 صفحة من القياس نفسه.

قوافي المعرفة

من طبيعة الشعر أن ناظمه وشاعره يحلق في فضاءات بعيدة المدى يتحسس الحالة بمجسّات عواطفه، داعيا المتلقي إلى استشعار ما يشعل جوانحه ويغلي فؤاده، فيموج الشاعر والمتلقي معًا في بحر لجي من المشاعر الجياشة.

ولما كان ديوان "سفائن الأمل" هو قراءة لموقف كل مشارك في واقعة كربلاء عام 61م إلى جانب معسكر الإمام الحسين (ع) فإن القارئ والمتلقي سيجد الأمر مختلفا نوعا ما، فالشاعر الكرباسي أفرغ في صدر الأبيات وعجزها حمولة قوامها معلومات ومعارف توصّل إليها عبر سنوات من التحقيق والتمحيص والتدقيق عن عاشوراء ورجالاتها، وربما نفى معلومة شائعة أو أثبت أخرى يراودها الشك أو وافق الرأي ثالثة مع من سبقه من المؤرخين والمحققين، وقد أوضحت في قراءة معرفية سابقة عن الجزء الأول نشرت في الصحافة العربية تحت عنوان: (ملحمة القوافي في يوم لا مثيل له ولا عديل) أن "سفائن الأمل" هو الوجه النظمي بعد الشرح النثري لأنصار الحسين (ع) من الهاشميين وغير الهاشميين من النساء والرجال الذي جاء في عشرة أجزاء من دائرة المعارف الحسينية ثلاثة للأنصار الهاشميين الذكور وأربعة للأنصار الذكور غير الهاشميين وثلاثة للأنصار الإناث من الهاشميات وغيرهن، وحيث أثبت المحقق الكرباسي في الوجه النثري أو نفى ما توصل إليه عن كل ناصر، فإنه نقل هذه المعرفة من طابعها النثري إلى الشعري فأوردها منضدة عبر قنوات القوافي.

ومن الشواهد على ذلك، قوله في السيدة شاه زنان (سيدة النساء) زوجة الإمام الحسين عليه السلام التي ماتت في نفاسها بعدما أولدت للأسرة العلوية الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام، نافيا قول البعض أنها كانت على قيد الحياة عند وقوع عاشوراء وأنها حضرت كربلاء، فأنشد من بحر الرمل المحذوف من قصيدة بعنوان: "إبنة كسرى" قائلا في بعضها:

اتفاق الرأي في فوتها نَفْـــ *** ساءَ هذا حاصل ذاك قبلا

إنْ أتى قول فشاذٌ جرى فيـــ *** ــنا فلا يعني صحيحًا يُحَلَّى

ومن ذلك قصيدة بعنوان: "إبن جعدة" من بحر المترجز المسدس ينشد ناظما:

عباس يا سميَّ الساقي أنت دَوْ *** مًا في حراسة المولى لا تُختذلْ

مَنْ في حماكَ يجري يحظى بالمُنى *** إذ يرتقي عُلًا حتى يَرقى الجبلْ

وهنا توثيق لشخصية عباس بن جعدة الجدلى المستشهد يوم عاشوراء، والساقي إشارة إلى ساقي عطاشا كربلاء وحامل لواء المعسكر الحسيني العباس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فالشعراء والكتاب وأصحاب المقاتل أكثروا من بيان المواقف البطولية للعباس بن علي عليهما السلام وهو إبن بجدتها وأهلها، حتى شاع الظن أنه لم يكن في معسكر الإمام الحسين عليه السلام من يحمل اسم  "عباس" سوى حامل رايته.

ومن شواهد قوافي المعرفة قوله في الحجاج بن مسروق التميمي المستشهد في كربلاء، من قصيدة بعنوان: "إبن مسروق" من بحر الرمل المربوع:

رُبَّما قالوا: أبوه اسمُهُ *** قد أتى مرزوقَ ربٍّ سَهْمُهُ

قلتُ: تصحيفًا أتى إنَّ ذا *** واردٌ في نسخِهِمْ رَقمُهُ

وهنا يوضح المحقق والناظم بإن البعض قد نسب الحجاج إلى مرزوق أبيه، ولكن التحقيق يثبت أن إسم الأب هو مسروق، ومرزوق إنما هو من تصحيف النساخ ومن أخذ من النسخة المغلوطة حتى شاع غلطًا.

إبداعات شعرية

من لوازم القصيدة العمودية التقيُّد بقواعد البحر والوزن والروي والقافية، وهذا الإلتزام المصاحب لقوة البلاغة وتعدد المفردات وتنوعها وجزالتها وفيض المشاعر يهب القصيدة قوة والشاعر رفعة، فالشعراء كثيرون والمبدعون من القلَّة قِسْمُ، والقصائد كثيرة وقليلها من القلَّة عُصْمُ، والشاعر المجيد مثل الماء الجاري يحمل شعره كل جديد نظما ونوعا ولونا.

وعلى الرغم من أن ديوان "سفائن الأمل" في مؤداه العام نظم قائم على المعرفة والتوضيح وتعجيم المبهم من السيرة، لكن الناظم لم يغفل تنويع النظم وإكساء القصيدة حلة قشيبة من الإبداع مثلما هو العقد المنضد المحلّى بأنواع الأحجار الكريمة، فتضمن الديوان قصائد المزدوجات والمرّبع والمخمّس والمعشّر وأمثال ذلك من المسمطات والملمعات والألوان الشعرية.

ومن شواهد هذا الفن من النظم ما جاء في المزدوجة من بحر الرمل المسدس المحذوف بعنوان: "ذاتُ الشرفين":

أم أسحاق علا فيها الشَّرَفْ *** إذ حظت بَعْلَين من خير السَّلَفْ

إلى أن يختم بالقول:

لم تشأ زوجًا لغير السُّجَّدِ *** من إمامٍ راشدٍ أو مُقتدي

أرَّخوا فيها بتأريخ غدا *** كذبُهُ يُجلى على مَن يُهتدى

فهذا اللون من الشعر قائم على المزدوجات حيث تتشابه نهاية كل صدر مع نهاية العجز بالروي والقافية وتتنوع القافية في كل بيت، وفي هذه القصيدة ينفي الناظم عن السيدة أم إسحاق بنت طلحة التيمية زوجة الإمام الحسن عليه السلام ثم الإمام الحسين عليه السلام أنها بعد استشهاد بعلها وابنها علي الأصغر بن الإمام الحسين عليه السلام قد تزوجت بآخر.

ومن الألوان الشعرية قول الناظم من قصيدة بعنوان: "مّسَحَ القَلَم" من بحر المثمن المتدارك المخبون:

بَدَأ الأختلاف الذي في النَّسَبْ *** فجرى المحتوى عندها في الأدَبْ

مُسِحَ الفهمُ  في أحمدٍ بالقَلَمْ *** فقضى أمره بالذي قد حَسَمْ

وهكذا تستمر القصيدة على هذا المنوال حيث ازدوج أول الصدر بآخر العجز وأخذ كل بيت شعر قافية مغايرة عن البيت الذي قبله والذي بعده، ويلاحظ في مثل هذا الفن أن قافية العجز هي مقلوب أول كلمة من الصدر، فكلمة "بدأ" قابلها "أدب: وكلمة "مسح" قابلها "حسم" وهكذا في بقية أبيات القصيدة. وهنا تبيان للإختلاف بين المؤرخين في وجود شخصية أحمد بن مسلم بن عقيل الهاشمي أو أنه هو ومحمد الأكبر إبن مسلم بن عقيل الهاشمي متحدان، أوْ لا وجود له أصلا، ويحتمل الناظم في معجم أنصار الحسين (الهاشميون) أن تغايرهما أمر وارد كما إنَّ احتمال حضورهما واقعة كربلاء أمر وارد.

ومن الألوان الشعرية هو التخميس حيث يقوم شاعر بإضافة ثلاثة أشطر على بيت شعر معروف أو به اشتهر ناظمه فيغدو البيت المخمَّس متشكلاً من خمسة أشطر حيث تشترك نهايات الأشطر الثلاثة مع قافية البيت أو مع نهاية الصدر، وقد يكون البيت الأصل من نظم المخمِّس نفسه أيضا، ومن ذلك التخميستان من بحر الطويل بعنوان: "عفى الدهرُ":

حسينٌ قضى بالطفِّ من دونِ موئِلِ *** به ذِكْرُ شِلْوٍ في العراء مُجدَّلِ

عفا الدَّهْرُ عنْ قولٍ قبيلَ المُزَمَّلِ

قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ *** بِسقْطِ اللِّوى بين الدَّخول فَحَوْمَلِ

حبيبي حسينٌ في البهاليلُ قَرْمُها *** فذي كربلا لي منزلٌ عزَّ قَوْمُها

بدمعي عليهم فاضَ ريّانَ كَرْمُها

فَتوضِحَ فالمقراةِ لم يعفُ رَسْمُها *** لما نسجتها من جَنوبٍ وشمأَلِ

فالناظم خمّس بيتين من معلقة الشاعر امرئ القيس بن حجر الكندي المتوفى سنة 80 قبل الهجرة، في التخميسة الأولى اشتركت الأشطر الثلاثة مع عجز البيت أي قافية القصيدة وفي الثانية اشتركت مع نهاية الصدر.

من المفيد بيانه أن القصائد التي توزعت على الجزأين الأول والثاني تمثل جانبا من نتاج الناظم في إطار (أدب الطريق)، حيث امتد نظمها نحو خمس سنوات بدءًا من يوم (15/2/1431هـ) وانتهاءً بيوم (2/12/1435هـ) (31/1/2010- 27/9/2014م)، وهي حاصل الحركة راجلا من المنزل إلى المركز الحسيني للدراسات بلندن وبالعكس، ولا يعني أن هذه الفترة غطت ديوان "سفائن الأمل" فقط، وإنما هناك دواوين أخرى في مجالات أخرى نظم الشيخ الكرباسي قصائدها في هذه الفترة وفي غيرها.

وحيث تصدَّر الجزء الأول مقدمة بقلم الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شَبِّين المولود في العاصمة الجزائر سنة 1969م، الذي وجد في الديوان: (متعة ووهجا، وشاعرنا ذو يراع سيّال، وقريحة متَّقدة أصيلة طبعا، وملكة شعرية ملهمة لا تعرف خمولا، وإبداع منساب ثابت لا يردُه انكسار، وطموحهُ أبعد من ناظريه، وبصيرته أحدّ من عينيه، ذلك ما خبرته عن شخصه الكريم، وسعيه في تجميع المواهب، طيلة سنين خلت لم أبرح مكتبه بالمركز الحسيني)، فإن الجزء الثاني اختتم بمقدمة نثرية وأخرى شعرية للأديب العراقي الشاعر رحيم الشاهر الربيعي المولود في كربلاء المقدسة سنة 1968م، الذي وجد في: (سفائن الأمل في الحسين والقلل قصائد جمّة، قيلت لترسم لوحة أخرى لمعركة الطف، لكنها لوحة، أسمِّيها وبموجب موسوعتي المعرفية النقدية: لوحة تعريفية توثيقية تتويجية لأصحاب الحسين عليه السلام، وهي عندي بمثابة الطريق إلى الطف، يقابله حاضرًا الطريق إلى كربلاء).

ويضيف من بحر الكامل المربع مقرظًا الناظم:

الحرفُ عندكَ يكتبُ *** بلظى الطفوف مهذَّبُ

يا من تجيدُ ضياءهُ *** فإذا استشاركَ ينجبُ

ثم ينشد ناظما في وصف دائرة المعارف الحسينية:

دارُ المعارف دوحةٌ *** فيها القوافي تعذبُ

ويختم قصيدته بالقول:

كرباسي تمسَّك أنجمًا *** ولكَ المجرَّة منكَبُ

وحيث يبدو للوهلة الأولى أن أنصار الإمام الحسين عليه السلام هم فقط الذين وردت أسماؤهم في الديوان، لكن الأديب الكرباسي أنهى الثاني بملاحظة قال فيها: (هناك عدد من الأسماء ممن وردت أسماؤهم ضمن هذا المعسكر، إلا أننا لم نتمكن من التحقيق حول شخصيتهم كي ننظم فيهم، وإذا ما ثبت ذلك فسوف نقوم بالنظم فيهم إن شاء الله تعالى)، وهذه الملاحظة تعطي انطباعا مهما عن مدى اهتمام الأديب والمحقق الكرباسي في التثبت من أية شخصية ورد اسمها في المصادر التاريخية والوثائق الحسينية، فالنظم ليس هو الهدف كما عند كثير من الشعراء، لكن التثبت والقطع أو شبه القطع هو الأصل، وهذا هو المائز البارز بين الشاعر الأديب والمحقق الشاعر.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/30



كتابة تعليق لموضوع : ويظل وطيس القوافي حاميا على مدى الأزمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي
صفحة الكاتب :
  د . إبراهيم العاتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  السعودية تعترف بدعم "داعش" والخزانة الأمريكية تؤكد التمويل السعودي والخليجي

 تدريسي في جامعة الكرخ يصدر كتابا عن الرقابة القضائية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزارة التربية تفتتح مدرسة جديدة في الكريعات ضمن مشروع المنحة الكويتية  : وزارة التربية العراقية

 بابل : القبض على متهمين بجرائم السرقة وسط مدينة الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 الإسرائيليون مطمئنون: الانقسام مستمر والمصالحة مستحيلة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 على طاولة المالكي وحمودي.. كرامة العراق اكبر من العرب ياسادة  : عدي المختار

 دعوات سلفية بنكهة خليجية !!  : سعيد البدري

 قانون الخمس دولار مخالف للدستور ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الشرف والسياسة في بيت السلم الأهلي  : علي الكاتب

 معتصمو الانبار يرشقون وفد عشائر الوسط والجنوب بالقناني والحجارة اثناء زيارتهم لساحة الاعتصام

  ومضات عراقية..  : عصام العبيدي

 مخالفة آدم للنهي عن الأكل من الشجرة خطاء مذموم ام فضل ممدوح  : الشيخ علي ياغي

 الأفكار... للكبار فقط  : حيدر محمد الوائلي

 الحج والعمرة تفتح باب التسجيل على الحج لثلاثة مواسم وتضع ضوابط جديدة لقبول المتقدمين

  في هذه المرحلة.. نعلن الحرب!  : علي داوي البخيتاوي‏

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net