صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) /6
عبود مزهر الكرخي

الاصحاب المنتجبين

يقول الأمام الحسين في وصف أصحابه بعد أن جمع أصحابه المنتجبين في مساء التاسوعاء من محرم فقال لهم { أمّا بَعْدُ، فَإنّي لا أعْلَمُ أصْحاباً أوْفَى وَلا خَيْراً مِنْ أصْحابي، وَلا أهْلَ بَيْتٍ أبَرَّ ولا أوْصَلَ مِنْ أهْلِ بَيْتِي، فَجَزاكُمْ اللهُ عَنِّي خَيْراً، ألا وَإنِّي لأظُنُّ أنَّهُ آخِرُ يَوْمٍ لَنا مِنْ هَؤُلاءِ، ألا وَإنِّي قَدْ أذِنْتُ لَكُمْ، فَانْطَلِقُوا جَميعاً في حِلٍّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنِّي ذمامٌ، هذا الليل قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوه جَمَلاً }(1).

فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وابنا عبد الله بن جعفر: لم نفعل ذلك؟! لنبقى بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبدا. بدأهم بهذا القول العباس بن علي(عليهما السلام)واتبعته الجماعة عليه فتكلموا بمثله ونحوه. فقال الحسين عليه السلام: يا بني عقيل، حسبكم من القتل بمسلم، فاذهبوا أنتم فقد أذنت لكم. قالوا: سبحان الله، فما يقول الناس؟! يقولون إنا تركنا شيخنا وسيدنا وبني عمومتنا - خير الأعمام - ولم نرم معهم بسهم، ولم نطعن معهم برمح، ولم نضرب معهم بسيف، ولا ندري ما صنعوا، لا والله ما نفعل ذلك، ولكن (تفديك أنفسنا وأموالنا وأهلونا)(2)، ونقاتل معك حتى نرد موردك، فقبح الله العيش بعدك.

وقام إليه مسلم بن عوسجة فقال: أنخلي(3)عنك ولما نعذر إلى الله سبحانه في أداء حقك؟! أما والله حتى أطعن في صدورهم برمحي، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، والله لا نخليك حتى يعلم الله أن قد حفظنا غيبة رسول الله صلى الله عليه وآله فيك، والله لو علمت أني أقتل ثم أحيا ثم أحرق ثم أحيا ثم أذرى، يفعل ذلك بي سبعين مرة ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك وإنما هي قتلة واحدة ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا.

وقام زهير بن القين البجلي - رحمة الله عليه - فقال والله! لوددت أني قتلت، ثم نشرت، ثم قتلت حتى أقتل على هذه ألف مرة، وأن الله يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك.

وقام زهير يسمعه جميع أصحابه، ومن حضر من أهل بيت الحسين عليه السلام فقال: لقد سمعنا يا بن رسول الله مقالتك، ولو كانت الدنيا باقية وكنا فيها مخلدين لآثرنا النهوض معك على الإقامة فيها(4).

فعندما يشهد المؤمن الصالح الثقة شهادة حق تكون شهادته حجة على من يسمعها، ويكون لها الأثر الكبير في إحقاق الحق ودحض الباطل، وهذا ما أشارت إليه الأحاديث الشريفة:

ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام: { إعْلَمْ أنَّ المُسْلِمينَ عُدولٌ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ، إلاّ مَجْلوداً في حَدٍّ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ، أوْ مَعْروفاً بِشَهادَةِ الزُّورِ، أوْ ظَنِيناً }(5).

وبناء على ما تقدم فشهادة الرجل المؤمن الصالح تكون شهادة ثقة ويأخذ بها ولنا خير مثال على الصحابي الجليل خزيمة بن ثابت الأنصاري(رض) الذي لقب بذو الشهادتين الذي جعل رسول الله(صلى الله عليه وآله) شهادته كشهادة رجلين. فكيف إذا كان هذا الشاهد هو حجة الله تعالى في زمانه وسيد شباب أهل الجنة وإماماً معصوماً وبضعة من النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم؟. والأمام الحسين(ع) أمام معصوم شهدت له بذلك آية التطهير وهذا يدل على صدق قول الإمام عليه السلام، ودقته كما يدل على أن شهادته شهادة حق لا زور فيها. ثم تأتي آية المودة التي تقول { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }(6).

وهذه الآية غير مقيدة بزمان ومكان وتدل ان الأمام الحسين لا يخرج عن مرضاة الله سبحانه وتعالى بأي قول أو فعل حتى يلقى الله عز وجل وهو راض عنه، وبالتالي قد لم يلزم  الامة رجل ليس عنده صدق ولا مصداقية ولا دقه في كل افعاله واقواله(حاش الأمام الحسين من ذلك) وهذا محال.

ولنأتي الى احاديث رسول الله والتي تشهد لولده الإمام الحسين عليه السلام بصدق القول ودقته وصحة الفعل وعصمته من حديث السيادة في الجنة، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

{ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة }(7). وغيرها الكثير من الأحاديث النبوية  ولكن الأهم هو { حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط }(8). وإلاّ لو لم يكن كذلك لانخدشت هذه الأحاديث وللزم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمدح باطلاً حاشاه عن ذلك أو يتكلم عن الهوى والعاطفة وهذا مخالف لصريح القرآن الكريم: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى)(9).

ومن هنا ذهب العلماء والفقهاء من الشيعة وحتى البعض من المذاهب الأخرى على أن الإمام الحسين عليه السلام محيط بمنزلة أصحاب جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وأبيه المرتضى وأخيه المجتبى عليهما السلام، ومع ذلك صرح بهذا التصريح في حق أصحابه، وشهد لهم هذه الشهادة التي هي فخر وزينة لهم في الدنيا والآخرة.

فيتضح مما تقدم أن صفة الشهادة تجعل أصحاب الحسين عليه السلام أفضل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين والحسن عليهما السلام وهي شهادة لا ترد. فيا لها من شهادة صادرة من إمام معصوم مطهر لا ريب فيها ولا خلل.

ولهذا كان إقدام أصحاب الإمام الحسين عليه السلام نحو نصرته نتيجة الإيمان واليقين بما عليه الإمام عليه السلام دون تردد أو شك.  ولهذا كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحاب أمير المؤمنين والحسن عليهما السلام عند قتالهم بين يديّ صاحبهم يشعرون بوجود نسبة من النجاة أما أصحاب الإمام الحسين عليه السلام قاتلوا بين يديه رغم يقينهم بعدم النجاة لأنهم مقتولين لامحالة في قتال المجرمين من جيش يزيد.

إن الإمام الحسين عليه السلام سرح أصحابه وجعلهم في حلٍ من بيعته إلاّ أنهم لم يتركوه ولم يخذلوه وهذا لم يحصل مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو أمير المؤمنين أو الإمام الحسن عليهما السلام بل حصل العكس من ذلك، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين والإمام الحسن(عليهما السلام)يحثون أصحابهم على الجهاد ولم يرخصوا لهم تركه إلاّ أننا نجد أن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم تركوه في حنين إلا عشرة أفراد كما ورد ذلك في كتب التاريخ وحتى في معركة أحد عندما طلب كبار الصحابة ومنهم الخليفة الثالث من أبو سفيان بعد انكسار جيش المسلمين ولم يبقى مع رسول الله(ص) إلا الأمام علي(ع) وابن نسيبة وام دجانه... وكتب التاريخ تشهد بذلك. ولذلك فأن اصحاب الحسين أوفى الأصحاب وهم أصحاب منتجبين كما تصفهم كتب التاريخ لأنهم لم يبالوا بالموت بل تقدموا وصدروهم مشرعة باتجاه جيش أبن سعد ولا يبالون بالموت دفاعاً عن أمام زمانهم وعن عيالات رسول الله والواحد منهم كان عند لحظاته الأخيرة يسلم على أمامه ويقول(السلام عليك يا أبا عبد الله)فأي ملحمة وخلود ذلك الذي يسطره هؤلاء الأصحاب المنتجبين في الذود والدفاع عن الأمام الحسين وعن الرسالة المحمدية والتي يجب أن تكتب بأحرف من نور في سفر التاريخ الخالد والذين استحقوا وبكل فخر هذا الخلود والرفعة والمنزلة التي لم يدانيها اي أحد من الأخرين. ولهذا جاء في الزيارة المأثورة لهم " بأنه طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم وفزتم فوزاً عظيماً فيا ليتني كنت معكم فأفوز معكم ". ولهذا اكتسبوا الخلود والرفعة والمنزلة التي لا يدانيها أحد هذا الركب الحسيني الذي سينالون كرامة من الله جل وعلا في الشفاعة لمن يرضون له. وهم ليوث بواسل لا يخشون الموت برغم قلة العدد والناصر ولكن كانوا اسود يرتجزون في القتال ويخشاهم معسكر الظلام والاجرام من جيش ابن مرجانة وكانوا لا يقاتلونهم فرادي بل بالهجوم على الابطال جماعة بالسهام والسيوف والحجارة ومختلف الاسلحة لانهم كانوا يعرفون قوة هؤلاء الابطال. بينما نجد في معسكر أعدائه كلّ ألوان الرذيلة والانحطاط وتسافل البشر إلى حد تتبرأ منه الوحوش الكاسرة, وتستحي أن تنتمي لهذه المجموعة البشرية، ولهذا ورد اللعن على هؤلاء والأمر بالتبرّي منهم ومن أفعالهم. فالأصحاب المنتجبين  ويقيناً أن الإمام المنتظر بحاجة إلى أنصار كأنصار جده الحسين (عليه السلام) فعلينا أن نعرف ما أوصافهم التي أهّلتهم حتى نالوا ذلك الشرف الرفيع, لعلّنا نتشبه بهم أو بعض صفاتهم لننال شرف نصرة الإمام الآتي (عجل الله فرجه الشريف) بعد أن حال بيننا الدهور وعاقنا عن نصر الإمام الحسين (عليه السلام) القدر المقدور، ومع ملاحظة أن تأريخ الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) شهد أن أصحاب الأنبياء والأئمة لا يكونون من نوع واحد فبعضهم مؤمن صحيح الإيمان والبعض الآخر منقلب على الأعقاب ومنهم المنافق الذي لم ير نور الإيمان قط لكن تظاهر بالإيمان ومنهم مريض القلب ومنهم... ومنهم..., ويستثنى من ذلك ساحة الطف فإنها شهدت لأصحاب سيد الشهداء (عليه السلام) بالإيمان والصدق والثبات ويكفينا في هذا المقام هو شهادته (عليه السلام) :- (فإني لا أعلم أصحاباً أولى ولا خيراً من أصحابي ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني جميعاً خيراُ) ، وقد وصفهم أحد قواد جيش الأعداء بقوله وهو عمر بن الحجاج(لعنه الله) في الناس يحرض مقاتلي جيشه على القتال: (يا حمقى، أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان أهل المصر، وتقاتلون قوما مستميتين، لا يبرز إليهم منكم أحد، فإنهم قليل وقلما يبقون، والله لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم؟ فقال عمر بن سعد: صدقت، الرأي ما رأيت، فأرسل في الناس من يعزم عليهم ألا يبارز رجل منكم رجلا منهم.)(10).

وفي نص أخر يعترف قاتل أخر شارك في تلك الفجيعة وقد لامه البعض على ذلك فكان رده : (عضضت بالجندل أنك لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا ثارت علينا عصابة أيديها في مقابض سيوفها كالأسود الضارية تحطم الفرسان يميناً وشمالاً وتلقي أنفسها على الموت لا تقبل الأمان ولا ترغب في المال ولا يحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنية أو الاستيلاء على الملك فلو كففنا عنها رويداً لأتت على نفوس العسكر بحذافيره فما كنا فاعلين لا أم لك )(11).

وفي الاخير يقول العلامة الشيخ باقر القريشي في وصف اصحاب الحسين " لقد تحدى أبو الأحرار ببسالته النادرة الطبيعة البشرية فسخر من الموت وهزأ من الحياة، وقد قال لأصحابه حينما مطرت عليه سهام الأعداء:

(( " قوموا رحمكم الله إلى الموت الذي لابد منه، فان هذه السهام رسل القوم إليكم... ".

لقد دعا أصحابه إلى الموت كأنما هو يدعوهم إلى مأدبة لذيذة، ولقد كانت لذيذة عنده حقا، لأنه هو ينازل الباطل ويرتسم له برهان ربه الذي هو مبدؤه ))(12).

وفي بعض الروايات يقول لهم يا كرام اي انهم كرام في الشهادة وصدق الشاعر حين قال : والجودُ بالنَّفْسِ أَقْصَى غايةِ الجُودِ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ الكامل في التأريخ: 4 / 57 وتأريخ الطبري: 3 / 315.  الإرشاد - الشيخ المفيد - ج ٢ - الصفحة ٩١. أصدار المكتبة الشيعية. جواهر البحار الجزء الرابع والاربعون كتاب تاريخ الأمام الحسين (ع). باب ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد إلى شهادته.

2 ـ أنصار الحسين عليه السلام الثورة والثوار، السيد محمد علي الحلو: ص50 ــ 51.

3 ـ في " م " وهامش " ش ": أنحن نخلي.

4 ـ نفس المصدر . المفيد ، الإرشاد ، ج2 ص91 ، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ، الطبعة الأولى ـ 1414.

5 ـ من لا يحضره الفقيه: ج3، ص15، ح3243. ميزان الحكمة: ج5، ص1997، ح9723.

6 ـ [الشورى : 23].

7 ـ مسند أحمد بن حنبل: ج3، ص4.

8 ـ البداية والنهاية لابن كثير: ج8، ص225.

9 ـ [ النجم : 3 ].

10 ـ الإرشاد - الشيخ المفيد - ج ٢ - الصفحة ١٠٣. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ١٩. (منشورات المكتبة الشيعية). نهاية الأرب في فنون الأدب 1-16 مع الفهارس ج9، ص 281. ( بواسطة شهاب الدين النويري)منشورات مكتبة ( Google play ).

11 ـ شرح نهج البلاغة ٣ / 263.

12 ـ  حياة الإمام الحسين (ع) - الشيخ باقر شريف القرشي - ج ١ - الصفحة ١١9.(من منشورات المكتبة الشيعية). الإمام الحسين / ١٠١    

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/29



كتابة تعليق لموضوع : نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) /6
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم المسعودي
صفحة الكاتب :
  كاظم المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net