صفحة الكاتب : حسن كاظم الفتال

الأدب الحسيني يستغيث .. فأغيثوه
حسن كاظم الفتال

لقد تحدثت كثيرا عن أصل ولادة الأدب الحسيني العظيم وعما إتسم به من مميزات وخصائص وعناصر ومقومات. وعن وظيفته وفاعلية هذه الوظيفة وما تنتج أو تفرز.
وكذلك تحدثت عما ينبغي أن يتجمل أو ما يتحلى به من ديباجات تميزه عن كل الأدبيات الأخرى.
ولعل ما حصدت من جراء هذا الحديث قد أثقل كاهلي وكلفني الكثير من الأعباء والعناء فقد حصدت النتائج والحمد لله على كل حال.
وربما يحق لي أن أزعم بأن هذه النتائج اثبتت أو برهنت على أحقية تأثير ما تحدثت به.
إذ أن المتضررين من الرصد وتشخيص بعض الهفوات والدعوة إلى التقويم لا يروق لهم ذلك ولأنهم عاجزون عن الرد العقلاني الموضوعي أو حتى عاجزون عن التقويم والتصحيح فليس لهم إلا اللجوء إلى وسيلة نشر الشائعات بوسائل وأساليب متعددة ومتنوعة وأقلُها إطلاق جمل وعبارات أو مصطلحات تتقلب مع تغير الظرف والشرائح المجتمعية.
مثل: (ما عنده غير النقد) (نقد لاذع) (ما يرضى على كل شي) وقسم منهم من أجل أن يأكل بعقول البسطاء حلاوة كما يقال فيستبدل مصطلح النقد بـ (الغيبة) ـ والغيبة حرام طبعا ـ فتتقبلها العقول المحشوة بالتسطيح وتأخذ أثرها وتتيح له الإستمرار في الضحك على الذقون والإستخفاف بالعقل الجمعي وخداع بعض السذج وتمرير مآرب ومقاصد ونوايا شخصية معينة.
وبالحقيقة المسالة ليست نقدا لاذعا ولا غيبة إنما هي مقترح أو قل دعوة خالصة مخلصة نابعة من الحرص التام للتصحيح لإضفاء الجمالية على صورة الأدب الحسيني واحترام العقول وتغذيتها تغذية صحية ناضجة.
الكثير من الأشخاص يتصور أن الخوض في غمار الشعر الحسيني ليس إلا حيازة ورقة وقلم وتسطير كلمات متشابهة أواخرها فحسب. لا يدرك بأن الحقيقة غير ما يتصور أو يصوره بعض السذج المؤيدين له.
الشعر الحسيني بأمس الحاجة إلى قراءة واعية وعميقة لشخصية الإمام الحسين صلوات الله عليه ثم قراءة معمقة وبتمعن لمسببات وأهداف وبواطن مضامين ومفاهيم النهضة الحسينية العظيمة ونتائجها والغوصِ في عباب تلك المكونات والتوفر على فكر متبلور واعٍ وامتلاك ثقافة واسعة ثم التفكير في حقيقة أو أمر معين والتساؤل: هل يحق لنا أن نلتحق بركب الأدب الحسيني ونكتب ما يمكن أن يسمى شعرا ؟
إن ما يفعل بعض الأشخاص الذين يتهمهم بعض الناس بأنهم متطفلون هؤلاء يعمدون إلى الإستخفاف بالعقل الجمعي الرصين والسعي لتجهيله وتشويه الفكر الحسيني الجهادي النهضوي الثقافي التربوي الإجتماعي.
وهنا أود أن أُذَّكر بأمرين فقط:
الأمر الأول: مثلما يزعم ويقر ويصر ويكرر الجميع بأن الإمام الحسين صلوات الله عليه ليس ملكا أو حكراً لأحد لفئة أو طائفة أو طبقة أو جنس أو مجتمع معين.فإن الموكب الذي يُعَرِف الناس على مبادئ وقيم ومفاهيم الإمام الحسين صلوات الله عليه فهو أي موكب العزاء أيضا ليس ملكا للشخصية الفلانية أو للشيخ الفلاني أو للوجيه الفلاني أو لمن يتصدر الموكب إنما هو ملك لجميع المشاركين والمؤيدين والمستمعين والمشاهدين له من الموالين للإمام الحسين صلوات الله عليه.
لذا فليس من حق أحد أن يحتكر ذلك لنفسه أو لمن يحب ويحابي ويجامل.
وكذلك من حق الجميع أن يعترض على أي ظاهرة سلبية ويطالب بتصحيح ما يمكن تصحيحه.
والموكب ليس حقلَ تجارب أو ميدان تمرين ليجرب البعض حظه فيه أو ساحةً لإبراز المواهب والمهارات الفتية. بل هو أوان مخاض مقدس عظيم يسفر عن بلورة فكر ناضج ووعي نافع.
ثانيا: إن بعضا منا يزعم بأنه اجتاز أعمق بحور الأدب الحسيني واكتسى بردة الشعر الحريرية المشعِ بريقِ ألوانِها ويجب أن يدرج اسمه في قاموس الشعراء الحسينيين وهو بالحقيقة يعجز عن تأمين مفردات مناسبة لصياغة قصيدة أو مقطع شعري أو إنشودة من سطرين لموكب عزاء أو حتى بيت شعري. فله أن يمضي وقتا طويلا في القراءة والإصغاء إلى الشعراء ويجتهد في قراءة ما كتب الحسينيون من شعر تحتفظ به ذاكرات الناس. فإن لم يكن كذلك فعليه أن يفسح المجال لمن هو أهلٌ لذلك وأن يترك الساحة الأدبية التي لا تقبل إلا ما هو راقٍ.
لقد توهم بعض الذين جعلوا أنفسهم شعراء وهم ليسوا كذلك بل تصوروا أو صور لهم مؤيدوهم والمروجون لشعرهم تصوروا بأن نظم الشعر يشبه امتهان أي مهنة أخرى.
ينبغي أن يدركوا انه يتعين عليهم أن يركنوا أدواتهم ويحتفظوا بها في خزانة التمرين والترويض والتدريب لعلها تقترب يوما لمرحلة من مراحل النضوج فتصبح مؤهلة لأن تقف على ضفاف شواطئ الأدب الحسيني الزلالية الرائقة.
فلهم أن يتركوا تسطير الكلمات ويبحثوا عن مهنة (توكلهم خبز) ويتركوا الخَبَز) بفتح الخاء والباء للخبازين الماهرين وعفا الله عما سلف

  

حسن كاظم الفتال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/29



كتابة تعليق لموضوع : الأدب الحسيني يستغيث .. فأغيثوه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي
صفحة الكاتب :
  عدنان فرج الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دبابيس من حبر12!  : حيدر حسين سويري

 عاشوراء ليست عيشاً في الوراء  : علي فاهم

 تحرير عائلتين إيزيديتين من عصابات داعش الارهابية في سنجار

 المسلم الحر: الدولة التي تخشى الكتاب لن تستمر طويلا  : منظمة اللاعنف العالمية

 الأعمال الكاملة الأعمال الروائية (33) الصلاة السادسة  : د . أفنان القاسم

  مصر لو ضاله على خياط العام!!  : حسين الركابي

 نقابة العلوم / ابتكار علمي خاص بتغذية مرضى العناية المركزة و نسبة النجاح 100% لاحد العلومين العاملين بدائرة صحة واسط و مناشدة لوزارة الصحة لتبني هذا الابتكار

 قيادة فرقة المشاة السادسة تواصل عملياتها الاستباقية ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 الخبير القضائي يقدم تقريره في محاكمة الصحفي ماجد الكعبي و هيئة الحج والعمرة تستمهل الإجابة

 العراقي الذي صار أميراً في النرويج  : كاظم فنجان الحمامي

 مديرية شباب ورياضة واسط تثمن موقع الكوت نت الالكتروني  : علي فضيله الشمري

 كمين محكم يوقع بعصابة تتاجر بالمواد المخدرة في قبضة قواتنا الامنية

 التعليم والحاجة الى التغيير  : علي زويد المسعودي

 تاريخ النشيد الوطنـــــي العراقـــي  : علاء سدخان

 الخطاب الديني ومتطلبات الواقع  : السيد ابوذر الأمين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net