صفحة الكاتب : د . محمد مجيد

عمليات الأنفال البطولية ...الجزء الثاني
د . محمد مجيد

"حرام علي الطعام والشراب ، حتى أُسويها بالأرض هدماً وإحراقاً.... إني رأيت آخر هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله ، لين في غير ضعف ، وشدة في غير عنف . وإني أقسم بالله لآخذن الولي بالمولى ، والقيم بالطاعن ، والمقبل بالمدبر ، والمطيع بالعاصي ، والصحيح بالسقيم ، حتى يلقى الرجل منكم أخاه فيقول : " انج سعـد ، فقد هلك سعـيد " أو تستقيم قناتكم . وإياي ودلج الليل ، فإني لا أوتى بمدلج إلا سفكت دمه ، وإياي ودعوى الجاهلية فإني لا أجد داعياً بها إلا قطعت لسانه ، ولقد أحدتثم أحداثاً لم تكن ، ولقد أحدثنا لكل ذنب عقوبة ، فمن غرَّق قوماً غرّقناه ، ومن أحرق قوماً أحرقناه ، ومن نقب بيتاً نقبنا عن قلبه ، ومن نبش قبراً دفناه فيه حياً . وايم الله إن لي فيكم لصرعى كثيرة ، فليحذر كل منكم أن يكون من صرعاي"……. من الخطبة البتراء لزياد بن أبيه .

" الصحفي: الرئيس المصري أنور السادات يتهمكم بانكم تتولون حكما دمويا لم يحقق السلام للعراق ولم يقدم بديلا عن أتفاقية كامب ديفيد.. فماذا تقولون؟
..أما كوننا دمويين بمعنى أننا نبادر الى قطع رأس كل من يخون هذا البلد...نعم كلما نكتشف أنه أقدم على ذلك نقطع رأسه وبلا رحمة وعلى رؤوس الأشهاد..وهذا ما كان يفعله أجدادنا في صدر الرسالة "..صدام حسين حديث مع ناصر الدين النشاشيبي بتاريخ 19/1/1981.


ا-الفترة التي سبقت تعيين علي حسن المجيد لمنصب أمين سر قيادة مكتب تنظيم الشمال.

وفرت الطبيعة الجغرافية لكردستان ,وكذلك انشغال السلطة بالحرب مع ايران ,ملجا للهروب من قسوة الاجراءات التي اتخذتها السلطة بحق معارضيها أو ذويهم أو بحق الهاربين من الخدمة العسكرية أو المتخلفين عنها.
فلم تكن تلك المناطق أو القرى قواعد "للمخربين" فقط بل تواجد فيها كل هولاء الذين ذكرناهم أعلاه ,اضافة الى سكان القرى أنفسهم من الرجال والنساء والاطفال.
اتخذت السلطة ,كما قلنا سابقا, قرارا بالترحيل القسري لذوي "المخربين" الى تلك المناطق أو القرى التي اطلقت عليها تسمية " القرى ألمحذورة أمنيا " كان تبرير ذلك الفعل حسب كتاب قيادة الفيلق الأول الرقم ح 2/1/356 في 21 /5/1985 " ليشكلوا عبئا ثقيلا على المخربين".
ونتيجة لذلك كان تواجد هولاء في تلك المناطق رغما عن ارادتهم. اذا حاولت أحدى عوائل "المخربين" من الذين تم تسفيرهم القسري, العودة الى مدنهم أو قصباتهم الخاضعة لسيطرة الدولة والتخفي فيها ,فسيكون مصير من مد لهم العون كمصيرتلك العوائل ومعناه معاقبته بكافة العقوبات التي ذكرناها سابقا وسيكون معرضا للترحيل أيضا, كما ورد في كتاب اللجنة الامنية لمحافظة السليمانية 13/1/1985 "تقرر التعامل مع العائلة التي تأوي عوائل المخربين المطرودين عند عودتهم الى المدن والقصبات سرا معاملة عوائل المخربين".
ثقل الاجراءات التي اتخذت ضد ذوي الهاربين من الخدمة العسكرية كانت , ربما, دافعا لهم لتوجهم بأرادتهم الى تلك المناطق حيث يورد كتاب مكتب تنظيم الشمال المرقم في 5527 في 11/8/1986 هروب " ألف عائلة من عوائل الهاربين والمتخلفين من قاطع محافظة السليمانية الى القرى ألمحذورة أمنيا".
أضيف اجراء أخر بحق زوجات المخربين والهاربين من الخدمة العسكرية ربما كان أيضا دافعا للهروب من قبضة السلطة والتوجه لتلك القرى وهو “طلاق الزوج اذا تبين التحاقه بالمخربين أو هروبه وتخلفه من الخدمة العسكرية أو انظم الى صفوف احزاب معادية لحزبنا القائد حزب البعث أو دولة معادية لحزبنا ”كما ورد في كتاب المجلس التنفيذي لمنطقة كردستان المرقم 230575 في 9/1/1986.
ولتزايد رقعة الأرض التي لا تسيطر عليها الدولة كان لابد من أبتكار عقوبات بحق تلك القرى وبحق ساكنيها..

ثالثا-عقوبات القرى المحذورة أمنيا…..

العقوبات التي اتخذت بحق تلك القرى, في البداية ,كانت سلسلة من الاجراءات الأقتصادية والادارية والخدمية كما وردت في كتاب اللجنة الأمنية لمحافظة السليمانية المرقم 458 في 23/9/ 1985 " فرض الحصار الشامل على المناطق المحذورة اداريا والتي تحت سيطرة المخربين وتأويهم وعدم التهاون بهذا المجال وباي شكل من الأشكال، قطع المواد الغذائية عن كافة القرى التي تحت سيطرة المخربين، سحب المدارس والمستوصفات الى المناطق الريفية، متابعة توزيع الدهون والوقود بنظام البطاقات، قطع الخطوط الهاتفية، قطع القوة الكهربائية عن القرى التي يسكنها المخربين وتأويهم منع استلام وارسال الحملات الزراعية لقرى تواجد المخربين ، منع تردد وسائل النقل من والى تواجد المخربين والتشديد على الطرقات كافة وحجز كافة السيارات وسائقيها وعدم أطلاق سراحهم ألا بعلم منا".
أسهب كتاب مكتب تنظيم الشمال المرقم 28/4684 في 29/6/1985 بتوضيح تلك الأجراءات حيث ورد فيه" بغية تنفيذ السياسة التي من شأنها تضيق الخناق على العناصر المخربة والخائنة تنسب تنفيذ مايلي:
1. توزيع المواد الأقتصادية الأساسية (طحين، سكر، شاي، دهن) بموجب البطاقة حيث تحسب الكمية اللازمة لكل عائلة وعلى أساس عدد افرادها ويمكن الأستعانة بالجيش لتحديد كمية أستهلاك الفرد الواحد من هذه المواد يوميا.
2. منع نقل هذه المواد من محافظة الى أخرى ألا من قبل الجهات الرسمية المختصة.
3. اتخاذ الأجراءات لمنع وصول المواد الغذائية والاستهلاكية والمواد الأخرى
ألى القرى التي يتخذها المخربون الخونة مقرات لهم.
4. اتخاذ الاجراءات اللأزمة لمنع تهريب المواد الأقتصادية ألى المخربين أو الى خارج القطر وكذلك منع دخول اية مواد الى القطر من الدول المجاورة.
5. قطع كافة أنواع الخدمات (ماء، كهرباء، صحية، تربوية) عن القرى التي يتواجد فيها المخربون وبشكل دائم.
6. منع أيصال المنتوجات المحلية التي تنتج في القرى التي يتواجد فيها المخربون والقصبات ولاي فرد كان ".
وورد في الكتاب أيضا " من أجل الدقة في عملية توزيع المواد الغذائية بالبطاقة تشكل لجنة في كل وحدة أدارية ومجمع سكاني تضم في عضويتها كل رئيس الوحدة الأدارية وممثل عن الحزب والامن والاستخبارات (حيثما وجد) مهمتها تهيأة البطاقات والاشراف المباشر على توزيع تلك المواد" و "تقوم كل لجنة باعداد تقرير شهري ترفعه الى الجهة الأعلى عن سير تنفيذ هذه المهمات".
كان كتاب ديوان الرئاسة المرقم 19626 في 29/6/1985 حريصا على منع وصول الوقود الى تلك القرى فوردت فيه تفاصيل دقيقة لكيفية القيام بتلك المهمة وكانت
"1. املاء خزانات سيارات الأجرة بالبنزين داخل المدن لمرة واحدة في اليوم واحتفاظ سائق سيارة الأجرة باستمارة خاصة يوقع عليها (أمين مستودع النفط) أو محطة التعبئة وتبين فيها تاريخ التجهيز باليوم والساعة.
2. عدم تجهيز سواق سيارات الطرق الخارجية للمناطق المحرمة اداريا باية كمية من مادة البنزين .
3. منع خروج السيارات الى المناطق المحرمة والمحذورة اداريا منعا باتا.
4.السيارات التي تتجه من مركز المحافظة باتجاه الأقضية تجهز بمادة البنزين
لمرة واحدة في مدينة السليمانية فقط ويمنع تجهيزها ثانية في مكان أخر.
5. يتم تجهيز سيارات الشحن (اللوريات) بمادة الغاز اويل كل يومين مرة واحدة.
6. يمنع منعا باتا طريقة البيع الأضافي باملاء الحاويات البلاستيكية بالوقود.
7. الطلب من هيئة النقل ونقابة النقل القيام بالغاء جميع اجازات السوق للسيارات التي تعمل في المناطق المحرمة المحذورة اداريا.
8. الزام وكلاء بيع النفط بفتح سجل خاص لكل وكيل وتوزيع النفط على المواطنين حسب الحاجة الفعلية المقررة بكل عائلة وبموجب (القسائم).
9 . الايعاز لنقاط السيطرة عند مرور السيارات التاكد من عدم استحصال سائق السيارة لاي كمية اضافية من الوقود ألا الكمية الموجودة في خزان سيارته.
10. رصد حالات المخالفة بان يتم حجز السيارة مع سائقها ويرسل الى مركز الأستخبارات اذا ثبت حمله كمية من الوقود الأحتياطي سواء في نقاط السيطرة أو في أي مكان في منطقة السليمانية.
11. كل شخص ثبت عليه اعطاء اية كمية من الوقود للمخربين وتعاون معهم في ذلك يحال ألا المحكمة المختصة كمخرب سواء في محطات التعبئة أو بواسطة السيارات".
التاكيد على اجراءات الحصار وردت بعدة كتب متبادلة بين اللجان الأمنية كرسالة اللجنة الأمنية في محافظة السليمانية 518 في 3/10 والتي ورد فيها أيضا "على ضوء توجيهات الرفيق عضو القيادة القطرية بتاريخ 21/9/1985 أوعز سيادته بعقد ندوات جماهيرية لكل شرائح المجتمع بصدد فرض الحصار الأقتصادي على المخربين وقطع المعونات على القرى غير الموالية".
وتم التاكيد عليها أيضا في كتاب ديوان الرئاسة المرقم 28189 في 2/8/1986 "تقرر استمرار الحصار والتشديد على القرى والمناطق المحذورة أمنيا وحسب التوجيهات المركزي الصادرة بهذا الصدد".
لم يكن تعريف القرى المحذورة أمنيا قاصرا على القرى التي يتواجد فيها "المخربون" أو ذويهم بل اتسع ليشمل القرى التي لايتواجد من تعتبره الدولة ممثلا لها أو مواليا لها كما ورد في كتاب اللجنة الأمنية الفرعية في سيد صادق المرقم 1ص/16/153 بتاريخ 28/10 /1985 "اعتبار أي قرية لم يتواجد فيها الجيش أو مقاتلي الأفواج الخفيفة قرية غير أمينة يتطلب فرض الحصار الأقتصادي عليها وتطبيق ألاجراءات الأخرى في كافة المجالات عليها".
لفشل اجراءات الحصار في كسر أرادة "المخربين" اتخذ القرار بقصف تلك القرى بالمدفعية كما ورد في كتاب رئاسة أركان الجيش المرقم 9041 في 2/11/1985 "أطلع السيد نائب القائد العام للقوات المسلحة /وزير الدفاع على الخلاصة وعلق سيادته عليها بما يلي:
1. توضع القرى التي يأوى اليها المخربين تحت االمدفعية وترمى بساعات متاخرة من الليل .
2. مفيد أن يبلغ مختاروا القرى برد فعل القطعات العسكرية كي تجنب مغبة اللائمة أما أن يكون هناك بريء وغير بريء فالكل متضامنون خوفا أو حياء ".
كانت السلطة تعلم أن جزأ كبيرا من سكان تلك القرى كانوا من المدنيين , أن كانوا من سكانهاالأصلاء أو من قامت السلطة نفسها بترحيلهم اليها، رغم ذلك اصدرت حكما جماعيا عليهم نساء واطفالا وشيوخا بكونهم "متضامنين" مع المخربين وبالتالي كان قتلهم مبررا بنظرها.
نتيجة لفشل القصف المدفعي العشوائي في كسر أرادة المخربين أو تحقيق نتائجه في ذهن السلطة ,اتخذ قرارا أشد قسوة من كافة القرارات السابقة وهو قرارا بتدمير تلك القرى بمختلف الأسلحة وبدون توقف حيث" تنسب بكتاب ديوان وزارة الدفاع 25421 في 20/11/1986 تدمير قرى المخربين من سليلي الخيانة وعملاء ايران وبدون توقف باستخدام مختلف الأسلحة بضمنها القوة الجوية ".
كان قرار تدمير القرى قد اتخذ لكن انشغال الجيش بالحرب خاصة في تلك الفترة قلل من قدرة الدولة على القيام بتلك المهمة.
وفق هذه الخلفية عقد اجتماعا مشتركا لمجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية لحزب البعث العربي الأشتراكي بتاريخ 18/3/1987 بحضور رئيس أركان الجيش نزار الخزرجي ومدير الأستخبارات العسكرية صابر الدوري ومعاون رئيس أركان الجيش حسين رشيد التكريتي تم فيه مناقشة حسم نشاط المخربين واتخذ قرارا بتعيين علي حسن المجيد حاكما مطلقا لكردستان واوكلت له تلك المهمة, مهمة "حسم نشاط المخربين".
بعد ذلك الأجتماع صدر قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 160 في 29/3/1987 والذي نص على مايلي
”أولا: يقوم الرفيق علي حسن المجيد، عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، بتمثيل القيادة القطرية للحزب ومجلس قيادة الثورة في تنفيذ سياستهما في عموم المنطقة الشمالية وبضمنها منطقة كردستان للحكم الذاتي بهدف حماية الأمن والنظام وكفالة الاستقرار فيها وتطبيق قانون الحكم الذاتي في المنطقة.
ثانيا:يتولى الرفيق عضو القيادة القطرية، لتحقيق أهداف هذا القرار صلاحية التقرير الملزم لجميع أجهزة الدولة المدنية والعسكرية والأمنية، وبوجه خاص الصلاحيات المنوطة بمجلس الأمن القومي ولجنة شؤون الشمال.
ثالثا:ترتبط الجهات التالية في عموم المنطقة الشمالية بالرفيق عضو القيادة القطرية وتلتزم بالقرارات والتوجيهات الصادرة عنه التي تكون واجبة التنفيذ بموجب هذا القرار.
1. المجلس التنفيذي لمنطقة كردستان للحكم الذاتي.
2. محافظو المحافظات ورؤساء الوحدات الادارية التابعون لوزارة الحكم المحلي.
3 . أجهزة المخابرات وقوى الأمن الداخلي والاستخبارات العسكرية.
4. قيادات الجيش الشعبي.
رابعا: تلتزم القيادات العسكرية في المنطقة بأوامر الرفيق عضو القيادة القطرية بكل ما يتصل بـ"أولا" من هذا القرار”.

  

د . محمد مجيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/04



كتابة تعليق لموضوع : عمليات الأنفال البطولية ...الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالصي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 النائب الحلي : ندعو الجميع لدعم القوات الامنية العراقية لتحقيق الأمن والقضاء على الارهاب .  : اعلام د . وليد الحلي

 العمليات المشتركة: الاوامر صدرت بالتعامل بحزم مع ما يحدث في البصرة

 واسط تسعى إلى إنشاء منطقة تجارة حرة مع الجارة إيران  : علي فضيله الشمري

 اما رويتم من دمائنا.؟  : احسان عطالله العاني

 “داعش” يفجر مدرج مطار الموصل ويفخخ جسورها

 علمونا "وحدة الموضوع" فإذا به شائك  : علي علي

 بعد احتراقي بالشوق  : احسان السباعي

 احتراق الغاز وبرامج الاصلاح الاقتصادي في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 تظاهراتنا قد إنطلقت .. هل لها موعد آخر محدد؟!  : عادل الموسوي

  هل ان اسقاط  طائرة  f 16  الاسرائيلية  يقلب المعادلات ؟    : رفعت نافع الكناني

 من الرّحم المتكلّم للصّحراء: قصص قصيرة من الأردن

 الياسري يلتقي بالحمود ضمن زيارته  لدولة الكويت

 ابرونه الذ مة ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 الساسة ومناصبهم قديما وحديثا  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net