صفحة الكاتب : حسين فرحان

المرجعية الدينية العليا وملامح الشخصية العراقية ...
حسين فرحان

 ما أجمل أن يكون الإنسان منصفا، وهو ينظر بعين العقل إلى جهة تدعوه إلى الاعتزاز بانتماءه لوطنه دون أن تنظر إلى سائر انتماءاته الأخرى او اتجاهاته، فتجعلها حائلا بين هذا النصح وبين المستهدف به .
لم يشهد التاريخ العراقي جهة تنظر للعراقيين على حد سواء، كما شهده في هذه الفترة أي منذ عام ٢٠٠٣ لغاية اليوم، حيث برزت مرجعية النجف الأشرف يتزعمها الإمام السيستاني، فأخذت على عاتقها حمل الأعباء الكبيرة التي أثقلت كاهل هذا الشعب الغارق بالهموم، إذ قضى ما يكفي من الضياع وسط فوضى ودمار خلفته حماقات الانظمة الحاكمة المستبدة التي تداولت السلطة بأساليب الانقلابات والانتقام والمؤامرات والتبعيات المخزية أو التنازلات المخجلة، حيث ظهرت إمارات التمييز واضحة طيلة تلك الفترات، مما أدى إلى فقدان الهوية العراقية الوطنية الواحدة التي لاتداهن ولا تخضع لأن سلطة حاكم قد ميزتها عن غيرها، فلم يعد يهمها الأقران والشركاء في هذه الأرض خشية تضرر مصالحها أو خسارة امتيازاتها .
فكان للقومية اتباعها .. وللطائفية طلابها وللحزبية النفعية روادها وللأقربين في خضم ذلك نصيبهم، تحدوهم  - جميعا - تلك المنافع الى عدم الالتفات إلى ما يلقاه شركاء الوطن من ضيم وضياع بسبب استقلالية توجهاتهم، حيث اتبع الطغاة مبدأ ( فرق تسد ) فصارت الحاشية صاحبة الامتيازات هي المعول عليها في ديمومة هذا الحكم أو ذاك وهذه السياسة أو تلك، لتخلق هذه الحالة نموذجا لمواطن ينتمي للأجندات دون الوطن، فلم نجد له وصفا أكثر دقة من كونه ( ذيلا ) .
هذه الذيلية وهذه التبعية هي العلة في عدم تقبل أية فكرة إصلاحية ينتفع بها الجميع، فهذه الذيول أن انفصلت عن مؤخرات قادة الاجندات ( الداخلية والخارجية ) فأنها ستخسر امتيازاتها ولن ينفعها - بحسب قناعاتها - أن يكون لها جزء من الرغيف وقد اعتادت على رغيف مكتنز ساخن ممتليء .
في ١٣ / ١٠ / ٢٠١٧ كانت خطبة الجمعة ومن على منبر الصحن الحسيني الشريف وهي تنتقد ظاهرة التبعية المقيتة فكانت هذه الكلمة : ( بعض الناس لا يمكن ان يكون الا ذيلا ً) .. كانت الخطبة تتحدث عن مصلح يدعو إلى أن يمتلك الانسان شخصيته وكيانه وتحدثت عما يتعرض له المصلح من هجمات كبيرة لأن فكره ومنهجه الاصلاحي سيحول بين هذه الذيول وبين مصالحها .
المجتمع العراقي .. عاش بعض أبنائه هذه الحالة - حالة التبعية للآخر - لأسباب عديدة منها ماهو مفروض بسبب وحشية الأنظمة السابقة، ومنها ماوفرته تلك الأنظمة من امتيازات، ومنها أن جهل البعض قد صور له صدق نوايا تلك الأنظمة فقادته السذاجة للانتماء إليها والاعتقاد بها .
لم تخل السنوات التي اعقبت سقوط النظام البائد من نماذج جديدة للذيول أو الاذناب، ولم تختلف اساليب استقطابهم كثيرا عن اساليب الانظمة السابقة، رغم اتخاذها اشكالا متعددة، فحققت ألازمة الطائفية أرقاما كبيرة لدعاتها، وحقق الحراك الحزبي أرقاما لاتقل شأنا عن سابقتها، وحققت الأجندات الأقليمية في دوائر صراعات السلطة والنفوذ في المنطقة والتي تقاد بمسميات طائفية وعناوين مقدسة أرقاما كبيرة من المنخدعين بها، حتى أفقدتهم الشعور بأولويات انتماءهم وأولويات اهتمامهم، أضف إلى ذلك النزعات الانفصالية وأزمة الثقة ورواسب ومخلفات الماضي، كل ذلك أدى إلى قتل الروح الوطنية لدى البعض، فأصبحوا المصداق الكبير لمصطلح ( الذيل أو الذنب ) .
أرادت المرجعية العليا حين طالبت وأصرت على كتابة الدستور بأياد عراقية تشمل كل المكونات أن تخلق تلك الشخصية العراقية المستقلة .
أرادت المرجعية العليا حين أفتت بالدفاع عن العراق- دون تحديد مكون معين - أن يقف الجميع في خندق واحد وأن تتشكل تلك الشخصية العراقية المستقلة، لذلك ينبغي أن ندرك حقيقة تاريخية مهمة ربما لم تتضح للبعض هي أن لتبعية البعض عواقب وخيمة وآثار سيئة تعيق عمل أي جهة تسعى للإصلاح وأنها سبب رئيسي لهذا الفساد وهذه الفوضى التي لايحق للأذناب انتقادها أو التذمر منها، لأنهم ركن من أركانها، وما نجاح المشروع الإصلاحي الذي تطمح إليه المرجعية العليا إلا بتخلي هؤلاء عن تبعيتهم والالتفات لوطنهم لاغير، فالعراق حقيقة وسائر الأجندات ماهي الا قبض الريح وباطل الأباطيل، وإن اتخذت عناوين براقة لم يلتفت إليها ولم يعتني بها من حافظ على استقلال شخصيته طيلة العقود الماضية .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/28



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا وملامح الشخصية العراقية ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الحافظ البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيهما أكثر ضررا؟  : علي علي

 شركة (ICE PACK) العالمية تفتتح في النجف اول فروعها بجنوب العراق بكلفة 300 الف دولار  : فراس الكرباسي

 فلاح المشعل يشتم العراق من عمان  : فراس الغضبان الحمداني

 البعث والاقاليم وتحديات مرحلة مابعد الانسحاب  : احمد سامي داخل

 الشهداء الأحياء يزوروا الشهداء في مقبرة السلام  : جواد كاظم الخالصي

 التربية : توزع رواتب منتسبي ممثليات التربية في اربيل ودهوك ومنتسبي تربية نينوى في بغداد  : وزارة التربية العراقية

 شرطة واستخبارات ومكافحة إرهاب نينوى يقتلون انتحاريا يرتدي حزام ناسف قبل تفجير نفسه  : وزارة الداخلية العراقية

 العدد ( 43 ) من اصدار العائلة المسلمة شوال 1435 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 نتمنى أن يكون عيداً سعيداً  : محمد حسن الساعدي

 اَلْأَرْنَبِ..الذَّكِي..  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 \"الحكيم\": وجود المجموعات المسلحة في سورية سيؤثر على دول الجوار  : بهلول السوري

 آية الابداع  : هتاف السوقي صادق

 بعد إجتماعات مكثفة مع "المشتركة".. الحشد يكشف عن خطط جديدة لتأمين طريق بغداد كركوك

 نغير ـــ عندما نتغير ـــ  : حسن حاتم المذكور

 الشرطة الاتحاديه تقتحم حي الشفاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net