صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

اللقاء مع ملح الشعر.. الشاعر عادل علوان الصويري
علي حسين الخباز

(إذا أرجعنا الفلسفة لمعناها.. فإننا سنكتشف أن للشعر إحالات فلسفية مضيئة ستجد مقبولية؛ كونها مقدمة بأسلوب يُعدّ الأقرب للمزاج العام)
حاوره: علي الخباز

شاعر عرفته ساحات الابداع كشاعر مبدع اعتلى منصات الشعر صوتاً قوياً، وتنامت منجزاته التي شيدها بالصبر والمثابرة والخبرة الناهضة به كاسم من أسماء الشعرية العراقية المعروفة في كربلاء.. حوار سيكون خصباً بالتأكيد مع الشاعر عادل علوان الصويري، نلاحظ قبل الولوج الى العوالم الانطباعية أن شعرية الصويري ترتكز على نفس فلسفي، فهل يعد هذه الفلسفة احالة شعرية؟
الشاعر عادل الصويري:ـ أعتقد أن الشعرَ في جوهره فلسفة تُخَفَّفُ جمالياً؛ لتنأى التعقيد والمتكلف من القول مقدمة للمتلقي مائدة معرفية تأملية. وإذا أرجعنا الفلسفة لمعناها بوصفها بحثاً عن حقيقة أو طلباً لمعرفة، فإننا سنكتشف أن للشعر إحالات فلسفية مضيئة ستجد مقبولية؛ كونها مقدمة بأسلوب يعد الأقرب للمزاج العام.
على الصعيد الشخصي أسعى لنقل تصوراتي وخصوصيتي مكاناً وموروثاً ومعتقداً إلى أماكن وثقافات أخرى عبر بوابة الفلسفة مستغلاً تداخلها مع فهمي للشعر؛ لتبديد الصورة القاتمة المأخوذة عن المدن التي يغلب عليها طابع القداسة والتدين، وكأنَّ هاتين الخاصيتين سُبَّةٌ للابتعاد عن المعاصرة بحسب بعض الآراء التي أجدها قاصرة على أحسن الظن، فالسبب الذي يجعل ألمانياً يؤلف كتاباً في جماليات النقوش الكربلائية والزخارف على جدران الأضرحة المقدسة، هو ذاته الذي يجعل ابن المدينة الشاعر يقدم إيحاءات مدينته الملتصقة به يومياً بأسلوب يقترب من الأمزجة الأخرى، لا انفصال بين الشعر والفلسفة، لكن الأهم كيف نتفلسف شعراً.
- أو ترى فعلاً أنَّ هذيان الشعر موت؟ أم حقيقة لابد أن نقف عندها طويلاً؟
مفردة الهذيان تعد إشكالية في الشعر المعاصر، وتقابلها مفردة الغموض، وأعتقد أنَّ شيوع هاتين المفردتين في الدراسات مع التكاسل النقدي عن تأصيل الثانية (الغموض) بحيث نتحدث عن غموض فني، جعلت الولوج للمشهد الشعري متاحاً بحيث صار من السهل على أي شخص أن يكون شاعراً، بل واسماً مهماً؛ لأنه يكتب الأشياء التي لا يفهمها هو نفسه خصوصاً مع ما تتيحه مواقع التواصل الاجتماعي من تقنيات توصيل، فضلاً عن ركوب موجة التنكر للخصوصية الثقافية تحت يافطات الحداثة وما بعدها، وكل هذه المعطيات جعلت من المجانية الكتابية هي المهيمنة والمطلة من نافذة الهذيان.
وهنا لا أدعو لكتابة مباشرة مكشوفة بعيدة عن امكانيات التصرف الابداعي، بل أدعو إلى وسطية تلفظ الهذيان، وتحتضن الغموض الفني الذي يتيح الكشف عن مقصدية الشاعر في مجاورته للألفاظ، وإنشاء قيم علاقاتية جديدة، فالهذيان يُعجل بموت الشاعر لا الشعر في حال صار مشروعاً عشوائياً لفعل الكتابة.
- ما هو الانزياح؟ هل هو عملية خلق.. أم توالد موحيات ذهنية، ماذا يعني أن نزيح مفردة لنضع مكانها أخرى، هل يحسب الانزياح من المتخيل.. أم من حرفيات الواقع، وخلو الشعر من الانزياح كيف سيكون؟
الانزياح أسلوب تعبيري يمنح الجملة الشعرية أبعاداً جديدة تتجاوز السائد، وهذا المصطلح متداول بكثرة؛ لتعدد اتجاهاته بين والدلالة واللغة، ومثل هذه الاتجاهات نجد لها حضوراً مكثفاً في القرآن الكريم لتوليد معان من المعنى الواحد لأغراض بلاغية، ومن الطبيعي أن يحتل الانزياح مساحة واسعة من خريطة الشعر.. نعم كما تفضلت هو خلق، وكذلك هو توالد موحيات ذهنية، أما خلو الشعر منه فأعتقده سيجعل الشاعر إزاء قضية تعويضه باللجوء لتقنيات أخرى ستفتقد الانزياح حتماً.
- هل من المعيب أن يكون الشاعر شاعرا للمراثي، وهل تمثل المراثي مسألة الاخفاق الشعري، أين تقف حدود قصيدة المراثي؟
سأبدأُ من الشق الثاني من سؤالك، وأقول بأن لا حدود تتوقف عندها القصيدة حتى وإن كانت رثائية، والقول بأن الرثاء إخفاق شعري لا أجده صحيحاً، فالرثاء حالة شعورية إنسانية يؤكدها جواب ذلك الأعرابي الذي سُئل: "ما بال المراثي أجود أشعاركم.. فأجاب: لأننا نقول وأكبادنا تحترق".
لكن ذلك لا يعني أن يكون الرثاء اليوم قائماً على أنساق طللية، خصوصاً إذا تعلق بقضية مهمة كقضية المراثي الحسينية، إذ أننا نعتقد أنَّ معادلاً فكرياً يجب أن يحضر ليعاضد جانب الرثاء العاطفي، والمتابع اليوم يلمس أن بعض خطباء المنابر يستحضرون هذا المعادل في محاضراتهم فكيف بالشعر؟
- شعراء قصيدة النثر يتهمون شعراء القصيدة العمودية بالنظم، وشعراء قصيدة العمود يتهمون شعراء قصيدة النثر بعبثية المعنى، أين أنت بين الاتهامين، خاصة وأنك تكتب النوعين إضافة إلى القصيدة الشعبية؟
موضوعة الشكلانية الشعرية والاتهامات المتبادلة بين طرفيها تخفت قليلاً وتشتعل كثيراً، والأفضل هو تحويل الاتهامات لحوار منتج، وأنا مع تكريس هذا الحوار، العمود اليوم لم يعد نظماً بل صار تأملاً وأسئلة، وهذه مسألة يدركها النثريون قبل غيرهم، وأظن هذه القضية هي سبب أرقهم الحالي، وهي التي تُشعل فيهم جذوة الجدل الشكلاني غير المعرفي.
ونفس الموضوع ينطبق على الجانب الآخر من الشعراء العموديين الذين جمدوا على الوزن والقافية، ولم يلتحقوا بركب التطور الهائل للقصيدة العمودية الذي صار العراقيون أنموذجاً ماثلاً له، وألقى بظلاله على بعض التجارب الشعرية في لبنان والسعودية، فمثلما ينتقصون من النثريين، ينتقصون كذلك من أهل العمود الجديد وهم في هذا متماهون مع النثريين من باب (عدو عدوي صديقي)، وأنا شاهد على هذه الحالة الأخيرة..!
- هل إجادة الشعر الشعبي تكون دافعاً للولوج لعوالم كتابة القصيدة العمودية؟ وهناك سؤال ملح من شعراء كربلاء عن أسباب مغادرتك الشعر الشعبي تماماً؟
الانتقال من شعر اللهجة المحكية إلى شعر اللغة؛ سببه إيصال الأفكار إلى مديات أبعد من المحلية التي قد تواجه صعوبة في فهم اللهجة العراقية، بالنسبة لي أفادتني تجربة الشعر الشعبي وأكسبتني مهارة التواصل مع المتلقي، وتوظيف الموروث الشعبي في ريف عين التمر والطقوس الدينية الكربلائية في قصائد ذات أبعاد كونية وهو ما جعل لي - بشهادة قليلين - بصمة خاصة. أما عن الشق الثاني من السؤال أقول: لم أغادر كتابة الشعر الشعبي بل غادرت مشهده فقط.
- هل تحتاج المهرجانات الشعرية لشعراء من نمط خاص، وماذا يحتاج شاعر المهرجان من أدوات إبداعية؟ كيف ترى دور اعلام العتبات المقدسة في مسيرة الابداع الثقافي اليوم؟
يمكن ذلك، لكن في حالات نادرة تتعلق بإحياء بعض المناسبات، والتي يمكن أن يشارك فيها شعراء خارج هذا النمط الخاص الذي يمكن أن يسبب تململاً بسبب تكراره، في نظري يجب أن يكون الشاعر نفسه في مهرجان أو ندوة.. بصراحة، هو دور يراوح بين احترافية عالية في التنظيم والضيافة اللائقة والعناوين اللافتة والمتجددة من جهة، وبين طريقة اختيار ضيوف المهرجانات من جهة أخرى.
وهنا أتحدث عن الجانب الشعري لا البحثي؛ لأن المؤتمرات البحثية تسير بوتيرة متصاعدة ومنتجة، ويمكن أن ألقي اللوم على بعض الزملاء الذين لا يتواصلون مع الدعوات المقدمة لهم من إعلام العتبات لدرجة أن بعضهم لا يعرف بوجود متاحف ومكتبات في العتبات المقدسة.

مانشيتات
* السبب الذي يجعل ألمانياً يؤلف كتاباً في جماليات النقوش الكربلائية والزخارف على جدران الأضرحة المقدسة، هو ذاته الذي يجعل ابن المدينة الشاعر يقدم إيحاءات مدينته الملتصقة به يومياً بأسلوب يقترب من الأمزجة الأخرى.
* خلو الشعر من الانزياح سيجعل الشاعر إزاء قضية تعويضه باللجوء لتقنيات أخرى ستفتقد الانزياح حتماً.
* الرثاء حالة شعورية إنسانية يؤكدها جواب ذلك الأعرابي الذي سُئل: "ما بال المراثي أجود أشعاركم.. فأجاب: لأننا نقول وأكبادنا تحترق".

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/26



كتابة تعليق لموضوع : اللقاء مع ملح الشعر.. الشاعر عادل علوان الصويري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  احمد حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إرهاب يتمادى وإعلام يُضلل..!  : شهاب آل جنيح

 الخلاف داخل القيادة العليا للجيش الحر يكبر

  كشف الغمة في معرفة الامام المهدي المنتظر عليه السلام الدور الإيجابي للإنسان الرسالي في عصر الظهور  : محمود الربيعي

 صحتنا والبلاستيك  : د . عادل رضا

 بِهذِهِ الشُّروط فقَط يَستعيدُ العراق دورهُ  : نزار حيدر

 فشل فاضح للعدوان السعودي على اليمن  : عبد الرضا الساعدي

 أَلحَرْبُ عَلى الارْهابِ..سِياسِيَّةٌ  : نزار حيدر

 متى يكون الإصلاح حقيقياً ؟...  : رحيم الخالدي

 الشيخ د. همام حمودي يستقبل وفد الهيأة السياسية للتيار الصدري برئاسة احمد الفرطوسي  : مكتب د . همام حمودي

 نعم لتهذيب الشعائر الحسينية  : احمد ابو خلال

 للمتشائمين فقط: هل سيتكرر السيناريو السوري في العراق؟  : د . حامد العطية

 لجنة عائلات الشهداء والجرحى في قيادة الدفاع الجوي تواصل زياراتها  : وزارة الدفاع العراقية

 تعرية نائب يلفق التهم  : فراس الخفاجي

 الموارد المائية تعقد اجتماعاً موسعاً في محافظة ديالى  : وزارة الموارد المائية

 قف للراحلين  : غني العمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net