صفحة الكاتب : بارق شمخي صكر

لفظة الجلالة (الله اكبر).. تدخل (المراحيض).. بسبب (العلم العراقي المؤقت) الحالي
بارق شمخي صكر
 بسم الله الرحمن الرحيم
  في العراق تستوقفك قضية تهز لها المشاعر.. 
فلفظة الجلالة (الله اكبر) على العلم المؤقت الحالي للعراق.. ترسم وتخيط على التراكسوتات وهي ملابس شاعت بالعراق بالسنوات الماضية ( وهي ملابس رياضية يلبسها مئات الاف العراقيين رجالا واطفالا) في منازلهم وعند  خروجهم من دورهم..    .. وتجدهم بهذه الملابس يدخلون (المراحيض- التواليت... وهي الاماكن الخاصة باداء الحاجة)..   
وكذلك تجد امهات البسن ابناءهن هذه التراكسوتات.. لرخص ثمنها.. ووجود جهة تعمل على تصميمها وادخالها للعراق .. والعياذ بالله تجد (الغائط والبول) .. بملابس الاطفال عند ادائهم الحاجة.. بفعلهم (اللارادي) ..
وتجد كذلك عمال (فيترية وبنجرجية).. وهم يلبسون ملابس ايضا يوضع عليها (قطعة صغيرة).. للعلم الحالي.. وقد تلطخت ملابسهم بالسواد والاوساخ والصخام.. ومنها على لفظة الجلالة على العلم..
  فاين الغيرة على الله اكبر.. يا من تدافعون عن وضع لفظة الجلالة في غير محلها.. كما وضعها معاوية على الرماح كرمز للفتنة وشق صف الامام علي عليه السلام.
علما ان العلم ذي النجمات الثلاث فرض على العراق من قبل الانقلابيين العسكريين الدمويين الذين جاءوا للسلطة عام 1963 بانقلابهم الاسود.. ويمثل هذا العلم بنجماته اساسا العلم المصري وما يسمى (الجمهورية المتحدة) والتي من مفاهيمها:
1. العراق بهذا العلم يشار له بنجمة.. واما النجمات الاخرى فتشير الى مصر وسوريا.
2. العراق بهذا العلم لا يعترف به كدولة ووطن.. بل يعتبرونه (اقليم ، قُطر) من كيان مسخ (الجمهورية المتحدة) التي كانت تهدف مصر من وراءه الهمينة على العراق وشعبه وثرواته.
3. العلم ذي النجمات الثلاث .. اساس فلسفتها هو الغاء وجود العراق كدولة من الامم المتحدة واعتباره جزء من وطن وهمي غير موجود على ارض الواقع.
4. حزب البعث عام 1968 اعتبر النجمات الثلاث تشير الى شعار الحزب الفاشي.
5. صدام على خطى معاوية ابن ابي سفيان.. وضع (الله اكبر) على العلم.. لزرع الفتنة.. كما وضع معاوية (القران على الرماح) كراية له لزرع الفتنة ايضا.. في وقت راية العلم لاي دولة يعكس رمزية تلك الدولة الثقافية والتاريخية والحضارية وما تتميز به.. فنرى لبنان تضع شجرة الارز كرمز لها بالعلم.. ودول اخرى كسريلانكا تضع الاسد.. وكندا تضع ورقة التين.. واما (الرموز الدينية) فتضع على رايات الطقوس والجوامع وليس على شيء اخر.. 
(فكل شيء له محلة).. ووضع الشيء بغير محلة يشير الى خلل.
علما ان رمزية العراق العريقة غنية بمفرداتها (اسد بابل، الثور المجنح.. شمس اوروك...الخ).. وكذلك يشتهر العراق بالنخيل (السعفة).. ويعتز العراقيين باللون الازرق الذي يعتبرونه (حاميا لهم من الحسد).. والسومريين اجداد العراقيين اعتبره (طاردا للارواح الشريرة).. فاين هذه الرمزية من العلم العراقي.. لماذا لا يتم تشكيلها في العلم..
 
 
بارق شمخي صكر 
 

  

بارق شمخي صكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/18



كتابة تعليق لموضوع : لفظة الجلالة (الله اكبر).. تدخل (المراحيض).. بسبب (العلم العراقي المؤقت) الحالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابو علي الحسيني من : العراق ، بعنوان : باء البعثيين تجر وباءنا لاتجر في 2010/11/19 .

بسمه تعالى

الواقع على صاحب الموضوع ان يصب جام غضبه على البعثيين فهم من حشر لفظ الجلالة وهو التعبير عن عزة الله جل وعلا بين نجوم الشيطان الثلاثة.

فلا الام المسكينة التي تجد الملابس الرخيصة لطفلها ملامة و لا الفيتر ولا غيره.

اما اللون الازرق وما ادراك ماللون الازرق سيتهمك القومجية بأنك تريد استنساخ علم اسرائيل !
الاخ الفاضل كاتب الموضوع ادخل نفسه في تناقض عجيب ففي الوقت الذي يقول ان مايسمى الوطن العربي هو وهم وهو كذلك طبعا يقترح تضمين علمنا اوهاما اخرى من حضارات ماقبل الاسلام فلا عشتار حقيقة ولا كلكامش ولا غيره كلها اساطير ماقبل الحضارة الاسلامية.
وتبقى حبيبتنا النخلة والسعفة الحقيقة الوحيدة بين الاوهام المذكورة فقد عاشت مع العراقي منذ حضارات ماقبل الاسلام ليومنا هذا



• (2) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : ما حقيقة الامر ؟ في 2010/11/19 .

باستثناء مقدمة المقال حول الملابس فان الجزء الاخر سبق نشره حرفيا بتاريخ 16|11\2010 ضمن مقال بعنوان:الى انظار المسؤولين (وزارة البيئة..ترفض ازالة العلم ذي النجمات الثلاث من واجهة وزارتها) للكاتب سجاد جواد جبل !! فمن هو صاحب المقال الاصلي وما حقيقة الامر؟؟






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عاطف علي عبد الحافظ
صفحة الكاتب :
  عاطف علي عبد الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس ذي قار : يناقش آلية دعم الحشد الشعبي ، وقانون التنمية المحلية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 هي آتية  : ابو يوسف المنشد

 مكافحة المتفجرات تبطل مفعول اربع عبوات ناسفة في كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

 في رثاء أخي الحبيب الشهيد عامر كعوش  : محمود كعوش

 رحلة الشتاء والصيف  : صالح العجمي

 مشهد لا نريد تكراره  : حميد الموسوي

 كربلاء وواسط ترسلان فريقا طبيا لقواطع عمليات نينوى وصلاح الدين

 حول النور  : غني العمار

  من المستفيد من تأخير تسميه الوزراء الأمنيين...؟؟  : محمد علي الدليمي

 الفيحاء بين التنظير ومنع التطبيق  : مفيد السعيدي

 الدكتور محمد اقبال يلتقي وكيل وزير التربية الايراني والوفد المرافق له ويبحث معه الملف التربوي وتفعيل الاتفاقيات الثنائية بين البلدين  : وزارة التربية العراقية

 الدعاية الانتخابية وزرق الموظف  : جواد الماجدي

 الحرب السادسة - عرب بلا عروبة  : محمد ابو النيل

 أمريكا والشرق الأوسط – الصامت الناطق!  : د . محمد ابو النواعير

 إيجابي وسلبي  : د . ليث شبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net