صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( الحلم العظيم ) للكاتب أحمد خلف
جمعة عبد الله
يعتبر القاص والروائي ( أحمد خلف ) من الاسماء المرموقة في  الابداع السردي العراقي . ولا يمكن لاي ناقد منصف وموضوعي  , أن يستقرئ ملامح تطور الرواية العراقية . دون ان يعرج على الانجاز الابداعي لهذا المبدع  الكبير , في ترسيخ ملامح الرواية العراقية المتطورة , في الاسلوب والتقنية الحديثة لمنجزه الروائي , الذي احتضن هموم الحياة والانسان ,  في طار جمالية سردية متكاملة في منصاتها , وفي فضائية وافاق تداعيات الزمكان . ورواية ( الحلم العظيم )  . تدخل في هذا الاطار العريض المتمدد في المتن الروائي . في تسليط الضوء الكاشف على مرحلة من حياة العراق السياسية والثقافية  . مرحلة الجيل الستيني , في كل ميادن الحياة ومحطاتها . في الثقافة والفكر والسياسة وصراعاتها الدائر  آنذاك . ولا يغيب عنها ( الدين والجنس ) . تناولت عمق الازمات الناشبة في عدة ميادين حيوية في الوقع المعاشي  , في اشكالها الخاصة والعامة . وفق معايير تلك المرحلة الستينية . في اشكال الاحتدام والصراع والتنافس السياسي والثقافي والفكري , بتوثيق راقٍ ومتمكن .  وفي جانبها الحيوي ايضاً  . من  النكسات والازمات  , واحتدام المعارك في الصراع السياسي , الذي انخرط  الى العنف المفرط في الخارطة السياسية العراقية الساخنة . وايضاً تكشف ملامح السيرة الذاتية والحياتية لبطل الرواية ( عبدالله ) الذي يشاطر في الملامح الكثيرة من  سيرة الكاتب نفسه . اي انها تملك البوح الحياتي , لتحولات حياة الكاتب ( أحمد خلف ) ولكن ليس بالصيغة الاستنساخ طبق الاصل , ولكن ببراع المتخيل الذهني والسردي الفني   . رغم انها  تؤشر في ملامح كثيرة الى الكاتب نفسه , في حياته , البدايات انخراطه في قراءة الكتب والروايات . في  مواقفه السياسية والفكرية  والثقافية , وسلوكه  ازاء الصراعات السياسية والحزبية الدائرة  ,  والتمسك بنهج  ( اللامنتمي ) . حتى حد اصحابه المقربين له مازحه مرة  في التمسك  باللامنتمي  بقوله ( والحقيقة أنت خليط غير متجانس من افكار شتى ) ص22 . لكنه ارتبط بصدقات حميمية مع المثقفين الشيوعيين , في صلات وثيقة ويشاركهم في  همومهم السياسية والفكرية  ويقدم لهم المساعدات , التي قد تقوده الى السجن والتعذيب , مثل الاحتفاظ بحقيبة التي تحمل الاسلحة , أثناء ملاحقات ومطاردات ضد الشيوعيين آنذاك  . ورواية ( الحلم العظيم ) تناولت في استلهام موضوعي الفترة الستينية بكل ميادينها . والاخص الصراع السياسي والفكري والايديولوجي . الصراع الحزبي بين الاحزاب في استخدام العنف المفرط . التعارض بين الايديولوجية والتطبيق السياسي , لدى الحزب الشيوعي , والتي ادت في  تفاقمها الى الانشقاق داخل صفوف الحزب الشيوعي . بين جماعة اللجنة المركزية , وجماعة القيادة المركزية . وتعرضت الرواية في اسهاب الى مسألة تجربة الكفاح المسلح في الاهوار , بالحلم الثوري العظيم . وكذلك الى فشلها بحكم عوامل عديدة تحكمت فيها , واصبحت اكبر من تجربة الكفاح المسلح نفسها  . وتوقف النص الروائي . في اجلاء عصب فشل التجربة في الانتفاضة المسلحة في الاهوار . وكذلك تعرضت الرواية الى الجوانب الخاصة والذاتية .  في مسألة الحب والجنس والتشتت بينهما . اعتمدت الرواية على منصات سردية متعددة الجوانب والاساليب التعبيرية . منها اسلوب التداعي الحر . اسلوب ( ميتا سردية ) او ما وراء النص الروائي . ومحركات الاحداث الجارية في المتن الروائي . وكذلك في تجلي في تداعيات عنوانها البراق ( الحلم العظيم ). يأخذنا بكل براعة في مسار السرد الروائي , بتحولاته وتنقلاته . أي اننا بصد بطل الرواية ( عبدالله ) شخصية ديناميكية متحركة ومتطورة , في تحولاتها نحو الايجاب , او نحو السلب. ورغم ان ضمير المتكلم يتحكم في لغة السرد , لكنه اشرك الضمائر الاخرى  . لذلك لا يمكن ان نطلق على السردي الروائي منولوج ( الصوت الواحد ) . وكذلك استخدام وتوظيف تناصات في حكايات شهرزاد في حكايات الف ليلة وليلة . وخاصة التناص في حكاية ( حمال بغداد ) الصبي التي وقفت عليه أمرأة بالغة الحسن والجمال  والملبس , واخذته الى بيتها وادخلته مضجعها في غرفة النوم لتمارس معه الحب والمضاجعة , وهو  في دهشة الابهار في الهوى والهيام . وكذلك نفس الابهار الذي عاشه الصبي ( عبدالله ) وهو يمارس الجنس مع الزوجة الخائنة لاول مرة في حياته , ويسير بعد ذلك في الحب اللاشرعي . لكن يقوده الى الازمة الخانقة , الى ارتكاب جريمة قتل بحق الزوج المغدور بالزوجة الخائنة , التي تكره وتنفر من زوجها ومن شخيره في النوم . وتظل هي محرومة من الحب والمضاجعة الزوجية , . لذلك يضعنا الكاتب في جريمة القتل , أمام ( راسكولنكوف ) بطل رواية الجريمة والعقاب , ولكن بشكل جديد ورؤية مختلفة تماماً . وكذلك في  الدوافع في عملية القتل . كل هذه الاحداث في النص الروائي , تشير الى تعمق الازمة بين كل الاطراف . في  ازمة في الحلم العظيم , الذي تحول الى معاناة ومأساة شخصية ل ( عبدالله ) او المؤلف القصص . كذلك الى ازمة في فشل اسطورة الكفاح المسلح في الاهوار , التي انتهت  في سجن الحلة , فشل الاحزاب في صراعها السياسي الذي تحول الى ازمة . من انشقاق الحزب الشيوعي , الى السقوط السياسي العام في المناخ السياسي  . لذلك تحول الحلم العظيم لكل هذه الاطراف في الرواية  . الى كابوس عظيم في الانكسار والانهزام .
             أحداث المتن الروائي :
فتى يعيش في عائلة فقيرة وفي منطقة شعبية . مدينة ( الحرية ). حين يغزوها الشتاء تتحول الى مأساة . تغرق عند اول زخة مطر , وتبرز البرك واوحال والطين , بفيضان المياه . شبايبك بيوتها مطلة مباشرة على الشارع , بحيث المار يسمع همسات وخربشات الزوج والزوجة في غرفة  النوم . لذا داهم هذا ( الفتى ) هوس التلصص وسماع الهمسات الجنسية في حجرة النوم في الظلام . وتجذبه في الاغراء في سماعها وقت الظلام . في الاغراء والغواية . ويأخذه خياله الاغرائي الى حكايات شهرزاد في الف ليلة وليلة , الى حكاية حمال بغداد , الذي جذبته من السوق , إمرأة بارعة الحسن والجمال والملبس , واخذته الى بيتها , وادخلته غرفة النوم , ومارست مع الحب والمضاجعة وهو في حالة دهشة وابهار  لاول مرة  يمارس الجنس في حياته . لذلك جلبت انتباهه زوجة مليئة بالاغراء والغواية وانجذب اليها , وادخلته فراش الحب والمضاجعة الاولى في حياته , في ملمسها الناعم وجمال بشرتها  . وهو يشم عطرها بذهول . وقد وجدت فيه الاغراء الذي يعوضها من الحرمان من الزوج الذي تكرهه وتنفر منه , وتنزعج من شخير نومه وغيابه الطويل عن البيت . لذلك وجدت بالفتى الشيء المفقود في الحياة الزوجية . لذلك قالت له ( هل تعرف أن لك رائحة رجل في الثلاثين , مع أنك مازلت فتىً , لايجوز لي العبث معك , أياك ان تخبر أمك بما يجري بيننا ) ص21 .  ويندفع بشراهة ونهم الى قراءة الكتب والروايات العربية والاجنبية  , بالطموح الكبير , او بالحلم العظيم ان يصبح كاتباً ومولفاً للقصص ينشر في المجلات الكبيرة والمشهورة . وزاد اندفاعه اكثر الى الهم الثقافي والادبي , بالدعم الكبير الذي يقدمه له , مدرس اللغة العربية الجديد , صاحب قصيدة ( الريل وحمد ) وهي اشارة الى الشاعر ( مظفر النواب ) الذي ساهم في فتح قريحته موهبته  الاديبة  على القراءة وتأليف القصص , ان يصبح مؤلف قصص . يبدأ مشواره الطويل في خوض غمار الثقافة والادب . ويساهم في الحركة الثقافية ونقاشها الدائر . ويرتبط بعلاقة وطيدة مع اصدقائه الشيوعيين . ولكن لم ينخرط في صفوف حزبهم , بل ظل متمسكاً في نهج اللامنتمي . حتى شقيقه العسكري يلاحظ الولع بنهم قراءة الكتب . وحذره من أنه سيكون  عبداً للكتب وتسلبه رجولته وتجعله رقيقاً كالنساء . ويعمق علاقته الجنسية مع الزوجة الخائنة ( عفيفة ) ليستغل غياب زوجها المخدوع طوال النهار , وينسل الى مخدع الزوجية للمضاجعة على فراش الزوجية . بغواية واغراء منها . حتى بدأت الشكوك تنتاب زوجها بأنها تخونه مع فتى المحلة ( عبدالله ) . لذلك يصرح لها  بأنه يكرهه ويحقد عليه ,  لانها تخونه وتمارس الجنس معه  , وانه يرافق المدرس الشاعر الشيوعي ,  ويتوعده بعمل انتقامي . وتغضب من تهديده ( - كيف تجرؤ على هذا الكلام . يا سافل ؟
- طيب . أقسمي لي أنكِ لاتخونينني معه
- أقسم أنك اكبر قواد في الدنيا كلها ) ص67 .
كانت الفترة الستينات آنذاك احتدم فيها الصراع السياسي بين الاحزاب . وكان يتابع عن كثب , الخلاف الدائر في الوسط السياسي والثقافي . وهومصاب بمرض  التشتت بين حبه العفيف لفتاة الجيران ( شيماء ) التي تبادله نفس الهوى والغرام والعشق  , لكن هذا العشق يدوسه وينزلق الى احضان الزوجة الخائنة , التي تغريه بالجنس والمضاجعة . حتى اهمل حبه وداس على قلبه . ولكن ينشغل الى  حالة البلاد التي تتجه الى الصراع السياسي بالعنف المفرط . في مناخ سياسي ملبد بغيوم الكراهية والانتقام ضد الحزب الشيوعي , وقد بدأت حملة المطاردات والملاحقات , وفتحت السجون والمعتقلات . في جميع اماكن التجمعات . المدارس . الكليات . المراكز والنوادي الثقافية , والطرقات والازقة , لذا تجد في كل شارع يحرسه شرطي او رجل الامن . في الاعتقالات العشوائية . وساد الركود السياسي لتفادي الاعتقال والسجن . وبدأ الخوف والقلق يلف الحياة العامة . حتى في  احدى المرات اوقفه رجل الامن ,  وسحب مسدسه ويوجهه الى  صدره . وهو يزمجر في وجهه غاضباً ( - أيها الحقير . لقد حيرتنا . من تكون بحق الجحيم . هل أنت شيوعي ؟ قومي ؟ بعثي ؟ خرائي ؟ منْ تكون وماذا تريد بالضبط ؟ ثم ما هذه الحرية التي تتمتع بها في التنقل من بيت الى بيت , لا يشبه احدهما الاخر , ولا أية علاقة بينهما ) ص156 .
واراد ان يتخلص من المأزق الذي وقع فيه , بالتذكير بأن شقيقه العسكري من جماعتهم . لذلك تشبث به رجل الامن بذراعه وقال ( ألا يعلم ابوك , بأنك ترافق شيوعيين زنادقة ؟ ) ص157 .
 وتتعمق الازمة في البلاد الخانقة  , التي  أثرت على أنشقاق الحزب الشيوعي الى نصفين . جماعة اللجنة المركزية . وجماعة القيادة المركزية . وبعدها تواردت الاخبار حول طلائع الكفاح المسلح في الاهوار ,ظهرت بعملياتها الى  الوجود على الواقع الفعلي بقيادة الثائر ( خالد أحمد زكي ) الذي ترك لندن , ليقود حركة  الكفاح المسلح في الاهوار بالحلم الثوري العظيم , في سرقة السلطة والحكم من القوى الرجعية الحاكمة . في خوض تجربة الكفاح المسلح مستلهماً تجربة الكفاح المسلح في امريكا اللاتينية وفيتنام . وبدأ المناخ السياسي العالم يتابع اخبار الانتفاضة المسلحة . لكنها ايضاً  اثارت الخلافات داخل معسكر اليسار التي طفحت على السطح . بين مناصر ومعارض . حتى بدأت حركة الكفاح المسلح غير منسجة وغير قادرة على التكيف في وضعها الجديد , في التعامل مع معطيات الواقع , وفق معطيات مدروسة , . لذلك وقعت في ازمة الخلاف الحاد . حتى مع الناس الذين يدافعون من اجلهم ويضحون في سبيلهم ( خدعنا الفلاحون وغدروا بنا . نحن ضحايا خيانة أكبر من حركتنا ) ص300 .
لذلك بدأ الفرق الشاسع بين الايديولوجية والتطبيق السياسي , بعدم التعامل الصحيح مع الواقع واستلهام دروسه والتكييف مع رؤية الواقع , دون أوهام . بالذين يطالبون بأقامة  دولة العمال والفلاحين . وهم غير منسجمين مع قاعدتهم الشعبية والطبقية . مثلاً :  احد الثوريين الذين عنده استعداد ان يضحي بحياته في سبيل الطبقة العاملة . حين خروجه من السجن بعد سبع سنوات , صدفة تشاجر مع احد عمال البناء , ليصرخ في وجهه ( _ لقد امضيت سبع سنوات سجيناً من أجل امثالك , ودفاعاً عن طبقتك العاملة , وها انت تجعلني أشعر بالندم على تلك السنوات , فما كان من العامل إلا انفجر بوجه الرفيق , حيث قال له : أي مجنون نصحك بالدفاع عني ؟ ) ص233 . واستعدت  الحكومة وجهزت حملتها العسكرية في القضاء على الحركة المسلحة في اهور الناصرية جنوب العراق . وبذلك انتهى الحلم الثوري العظيم , بقتل قائدها ( خالد احمد زكي ) وبفشل نتيجة الصراعات المصلحية والنفعية الضيقة . وفشلت وانتهى بها الطاف في سجن الحلة .
 شعر مؤلف القصص ( عبدالله ) من التشتت الحياتي وضياع حبه العفيف مع ( شيماء ) بمرارة وحزن , واعترف لها بالفشل في الحب ( أنتِ ضحية مجتمع ملي ء بالشكوك والارتياب , بل والخيبة من الاخرين ) ص228 . فردت عليه سبب هجرانه وعدم حفظ علاقة الحب. ( - هل ارتكبت خطأً ؟ اتراني تصرفت بما يدفعك لهجراني ؟
- ليس الذنب ذنبك , هنا , في القلب الذي لا يحسن الوفاء ) ص228 .
 ويأخذه  الاغراء المتزايد والمتصاعد من الزوجة الخائنة , بتحريضها المتواصل بقتل زوجها . حتى تتفرغ لحبها له , وطمعاً بالمال زوجها المخفي في مكان ما في البيت . لانها لم تعد تطيق رؤيته   , وفي احد الايام دفعته الى خنق زوجها وهو في شخير النوم , وبالفعل فعل ذلك بخنقه , لكن الزوج استطاع ان يطرحه على الارض ويخنقه بكلتها يديه الثقيلتين , لكنه تلقى ضربة مميتة على رأسه سقط جثة هامدة تسبح في بركة من الدماء . تيقن ان حياته انتهت الى الفشل الذريع . وان حلمه العظيم انتهى الى المأساة والازمة . ودفنوا الجثة  في حفرة في حديقة الدار , وفتشوا عن المال المخفي في البيت , فلم يعثروا عليه . وانتابه القلق والخوف من اكتشاف الجريمة والفضيحة . وقد اطلق زفرة يأسة بالخيبة في حياته , بأنه انتهى ( لقد خربت حياتك في هذا الركن الصغير من العالم ) ص282 .
 هكذا انتهت الاحلام العظيمة . الى المأساة والفشل .
 × الكتاب : رواية الحلم العظيم
 × المؤلف : احمد خلف
 × الناشر : دار المدى
 الطبعة الاولى : عام 2009
 × عدد الصفحات : 304 صفحة

 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/26



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( الحلم العظيم ) للكاتب أحمد خلف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ساهر عريبي
صفحة الكاتب :
  ساهر عريبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فلسفة الصيام !  : فوزي صادق

 الى ابي في حياته الابدية  : عبد الحسين بريسم

 اقنعة الارهاب والمخفي ابشع  : د . كرار الموسوي

  ومتى سترحل أنت أيضا ؟  : صفاء ابراهيم

 الرد على موقع كتابات التلفيقي الرفيق فالح حسون الدراجي يتباكى على رفيقه الداعر محمد حنون  : مصطفى جواد الأسدي

 باقون على صدروكم   : شاكر فريد حسن

 الاردنیون یقیمون مجالس عزاء للدوری، ونصیف تستغرب زیارة الجبوری والنجیفی والمطلك

 الرد على تخرصات الخفاجي بحق مرجعية السيد السيستاني  : وليد الموسوي

  تحية لهذا الشاعر السعودي السني  : سامي جواد كاظم

 من البحر الى النحر إنطلاق مسيرة الحب والولاء نحو كربلاء  : فؤاد المازني

 الموارد المائية تعقد مؤتمرها الدوري التاسع لتطوير العمل في الوزارة  : وزارة الموارد المائية

 هل انتهت الازمة؟  : غسان الكاتب

 هل اخطأ الله أم الوحي ؟ Who Made a Mistake, God or the Spirit Soul?  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  الحوار السياسي السلمي  : صلاح نادر المندلاوي

 شاكر الدراجي: ترشيق الحكومة للقضاء على الترهل بعيدا عن اي استهداف سياسي  : حيدر الحسيناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net