صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

دمج الحشد الشعبي: فرضية التأثيرات الخارجية والاستجابة الداخلية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أسعد كاظم شبيب

أصدر مجلس الوزراء بداية الأسبوع الماضي، قراراً ديوانياً يتكون من عدد من النقاط تنطوي على عملية دمج جميع فصائل الحشد الشعبي (مجموعة من القوى المسلحة والأحزاب والتيارات خاضت معارك ضد تنظيم داعش) ضمن المؤسسة الأمنية، وبموجب هذه المبادئ سيكتسب أفراد هذه القوى الصفة الرسمية بعيداً عن الانتماء العضوي لهذا الفصيل أو ذاك مثلما كان.

 ووضع القرار قيادة هذه القوات تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، شأنه بذلك شأن قيادة القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها، وأن يكون مسؤولا عليها رئيس هيئة الحشد الشعبي الذي يعينه القائد العام، وبذلك أوجب القرار التخلي عن جميع المسميات التي عملت بها فصائل الحشد في معارك التحرير، وتستبدل بتسميات عسكرية (فرقة، لواء، فوج، إلخ)، كما يحمل أفرادها الرتب العسكرية المعمول بها في القوات المسلحة، وبالتأكيد هذا المبدأ يحتاج إلى تنظيم وتقنين كون الرتب العسكرية الممنوحة للقوى العسكرية قد تختلف عن ظروف ومرحلة منح الرتب لأعضاء هيئة الحشد الشعبي، وفرض القرار بقطع وحدات الحشد أفرادا وتشكيلات أي إرتباط سياسي أو آمري من التنظيمات السابقة، وإغلاق جميع المقرات التي تحمل أسم فصيل من فصائل الحشد الشعبي داخل المدن وخارجها.

 كما فرض القرار على الفصائل التي لا تلتحق بالقوات المسلحة أن تتحول إلى تنظيمات سياسية خاضعة لقانون الأحزاب، ويمنع حملها للسلاح إلا بإجازة لمقتضيات حماية مقراتها المدنية، وأوجب في الوقت ذاته، بإغلاق جميع المكاتب الاقتصادية أو السيطرات أو التواجدات أو مصالح المؤسسة خارج الإطار الجديد للحشد الشعبي، وهذه اللجان مهمتها الكسب من خلال السياسة، وبما يعني أن تلك السيطرات هي جزء من الجباية والأموال التي طالتها شبهات كثيرة، والفصل ما بين العسكري والسياسي والاقتصادي إذ في طوال السنوات الماضية هناك من استغل اسم وتضحيات هذه القوات لتحقيق مأرب سياسية واقتصادية وقد يتعرض الأمن الوطني الداخلي للخطر بفعل الانتماءات والولاءات لبعض الأحزاب والقوى الإقليمية.

وإذا ما لاحظنا ظروف وعوامل أتخاذ مثل هكذا قرار لابد من بيان تركيبة اتخاذ القرار الداخلي، خاصة ونحن نعلم أن إدارة السلطة التنفيذية تدار من قبل أقوى مكونان للحشد الشعبي هما تحالف الفتح والذي يضم منظمة بدر والعصائب وآخرون، وتحالف سائرون والذي يضم التيار الصدري الذي لديه فصيل سرايا السلام التي تمتلك عناصر بشرية كبيرة مسجلة وغير مسجلة ضمن هيئة الحشد الشعبي والتي لا تزال تمسك بالأرض في سامراء، وبما أن هذين المكونين هما من يدير السلطة التنفيذية وقد اختارا رئيس الحكومة بالتوافق فربما هما من وجه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي باتخاذ هذا القرار، لا سيما بعد الترحيب والمقبولية التي حظي بها القرار مباشرة بعد إعلانه من عدد من قادة الفصائل، حيث أصدر السيد مقتدى الصدر بيان بعد أقل من ساعة رحب به بالقرار وأعلن عن تفكيك سرايا السلام وتسليم مقراتها للجيش العراقي عن أن يكون القرار ملزم للجميع وأن تعامل سرايا السلام بعدالة في انضمام أفرادها للجيش العراقي.

 كما رحبت منظمة بدر بزعامة السيد هادي العامري بالقرار "بدر بالوقت الذي تثمن فيه الأمر الديواني الذي صدر من القائد العام للقوات المسلحة تثميناً للدور والعطاء الريادي للحشد الشعبي المقدس، فإننا نود الإشارة إلى أن هذه الخطوة ليست بعيدة فقد تم بيانها قبل عامين من قبل رئيس تحالف الفتح هادي العامري والتي أشار فيها إلى المباركة بالفتوى الرشيدة وأن يعطى الدور الاستثنائي والريادي للحشد كونه يمثل صمام الأمان للبلد ولولاه لما تحققت الانتصارات على زمر داعش الإرهابية".

كما أصدر زعيم عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي بيان في السياق ذاته جاء فيه: "قرار رئيس مجلس الوزراء الأخير خطوة بالاتجاه الصحيح ليكون الحشد جزءا مهنيا وثابتا من القوات المسلحة ويفشل محاولات حله أو دمجه، إن إبعاد الحشد الشعبي عن التجاذبات السياسية وتوفير ما يحتاجه من قضايا لوجستية كفيل بضمان قوة الحشد الشعبي ليقوم بواجبه المقدس في ضمان أمن لعراق ومستقبله".

وهذه القوى الداعمة هي المؤثرة في حين رفضت قوى تحسب على هيئة الحشد الشعبي بالمرة ككتائب سيد الشهداء، وكتائب حزب الله حيث جاء في بيان الكتائب "حلّ الحشد الشعبي، ليس من أولويات الدولة العراقية"، فضلا عن رفض فصائل أخرى كجماعة واثق البطاط وآخرين، إن المثير للجدل هنا، لماذا رحبت فصائل كالعصائب وبدر ورفضت أخرى مع الأخذ بنظر الاعتبار كل المؤثرات الخارجية، بمعنى أن هناك علاقة وثيقة تجمع بدر والعصائب بإيران على سبيل المثال، فهذه القوى رحبت بالقرار في حين هناك قوى أخرى ككتائب سيد الشهداء وحزب الله رفضت القرار وهي أيضا لها علاقة وثيقة بإيران، ولربما أن العصائب وبدر المشتركون بقوة في العملية السياسية وبمرحلة ما بعد تنظيم داعش الإرهابي، ويدركون أيضا تعقيدات التوتر الأمريكي الإيراني وتأثيراته على العراق وبالأخص على القوى المحسوبة على إيران فإنهم قبلوا به من أجل عدم الحرج في أي توتر مستقبلي، كما أنهم يضمنون من خلال نفوذهم غير المباشر في القوى الرسمية كخيار وسط بعد دمج الحشد الشعبي ضمن الجيش العراقي وإنهاء التنظيمات والتسميات المرتبطة به كقوى عسكرية ولجان اقتصادية وما إلى ذلك.

ومما تقدم، فإن الأهم من مبادى القرار هو آليات تطبيقه ومدى التزام كل الأطراف به المسجلة وغير المسجلة في دولة تعاني من هشاشة في تطبيق القوانين وتسودها التقاسم والتحاصص.

عموما، فإن هذا القرار من حيث المبادئ يعد قراراً صائباً للغاية ومن الممكن أن ينفذ بصورة مهنية إذا كان أطراف السلطة التنفيذية الحالية راغبين فعلاً في بناء الدولة وهياكلها الرئيسية، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر ما بين الولايات المتحدة وإيران، وطالما كان الصراع بينهما على النفوذ في المنطقة فهذا يعني أن حلفاء إيران في الواجهة أيضا، ونحن نعلم طبيعة خارطة القوى السياسية في العراق، فهذا القرار إذا لم يكن من تداعيات هذا التوتر فهو قد يجنب العراق الكثير من المخاطر.

 إذ بالأمس القريب كانت تعد الولايات المتحدة الأمريكية عددا من قوى الحشد الشعبي هي نسخة طبق الأصل من الحرس الثوري الإيراني، وبالتالي فهذا القرار يرصن من بناء الدولة وسيادة القانون لاسيما وهو بمثابة المرحلة الثانية من هيكلية وبناء الأفراد والقوى المنتمين لهيئة الحشد الشعبي بعد مدة قصيرة من تصويت مجلس النواب على قانون هيئة الحشد الشعبي رقم (40) لعام 2016، الذي بين كيفية تنظيم وطبيعة ومرجعية عمل قوى الحشد الشعبي والفصل ما بين السياسي والعسكري "يتم فك ارتباط منتسبي هيأة الحشد الشعبي الذين ينظمون إلى هذا التشكيل عن كافة الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية ولا يسمح بالعمل السياسي في صفوفه"، حيث أنه لا يختلف كثيرا عن القرار الديواني المذكورة في أعلاه إذ تضمنت المادة (1/ ثانيا) من القانون على أن الحشد الشعبي هو جزء من القوات المسلحة ويرتبط بالقائد العام كما هذه المادة حددت تشكيلته العسكرية "يتألف التشكيل من قيادة وهيأة أركان وصنوف وألوية مقاتلة" مثلما جاء في نص قرار مجلس الوزراء الأخير.

وفي الختام يمكن تلخيص أبعاد قرار مجلس الوزراء القاضي بدمج قوى الحشد الشعبي ضمن المؤسسة الأمنية بما يلي:

1- إن هناك طرفين من قوى الحشد الشعبي أحدهما يرغب في ترصين هيئة الحشد الشعبي في الاتجاه الذي يضمن له نفوذه ويبعده عن المخاطر والاتهامات التي تطاله وإذا ما دمج الحشد الشعبي ضمن المؤسسة الأمنية فأن ذلك يضمن لتلك القوى وجودها سياسيا ونفوذها عسكريا وما يكسبها أيضا استمرار مقبوليتها لدى الشارع العراقي، أما عكس ذلك، فإن أي تصرفات وتجاوزات غير قانونية ومنفرة من داخل أعضاء هذا التشكيل ينعكس سلبا على هذه القوى، أما الطرف الثاني فهو يحرص على بقاء وجوده خارج سياق القوى الأمنية لأسباب عديدة ومنها المصالح المالية والولاءات الخارجية، والعمل خارج سياقات القوانين النافذة، وهذا ما جعل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي يصرح قائلا: "حان الوقت لتنظيم وضعهم بطريقة قانونية"، وهذا يعني عدم وجود أسلحة خارج نطاق الدولة.

2- إن مرحلة ما بعد داعش في نظر بعض القوى السياسية الفائزة في الانتخابات الأخيرة، تفرض طرح خيارات أخرى وهي وإن كانت غير بعيدة عن شعارات التضحية ومقاتلة تنظيم داعش لكنها ترغب في مغازلة الشارع كقوى سياسية ساعية لتلبية مطالبه، وفي ذلك فإن الرغبة في دمج الحشد الشعبي كانت قد بدأت من رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي لكن رغبة القوى آنذاك لم تكن موافقة بالكامل وكانت تدخلها في نطاق الضغوطات الامريكية وأحيانا الخليجية، أما اليوم فإنها قد حققت ما أرادت فالظروف والمرحلة في نظر هذه القوى ملائمة جداً.

3- إن تطبيق هذا القرار ومن قبله مواد قانون هيئة الحشد الشعبي رقم (40) لعام 2016 من الممكن أن يساهم في بناء منظمة عسكرية ذات مرجعية عسكرية واحدة وتخضع لقوانين الدولة العراقية وقانون العقوبات العسكرية.

 

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/24



كتابة تعليق لموضوع : دمج الحشد الشعبي: فرضية التأثيرات الخارجية والاستجابة الداخلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة عبد الله
صفحة الكاتب :
  جمعة عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلى امرأة من خيال !!  : حاتم عباس بصيلة

  آية المودة وقلب الحُكم  : مرتضى علي الحلي

 الجنة والجنس المقدس  : صالح الطائي

 الأسبوع الثقافي العراقي في صربيا ثقافة من نوع آخر  : حامد حبيب

 مديرية ديالى وصول الوجبة السادسة عشرة من المعاملات التقاعدية الى هيئة تقاعد المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

  تأملات في واقع الثورات العربية  : د . افنان القاسم

 قراءة انطباعية في كتاب (المحسن السبط.. مولود أم سقط) للعلامة السيد محمد مهدي الخرسان  : علي حسين الخباز

 أستخبارات اللواء 27 الفرقة السابعة تضبط 30 حزاماً ناسفاً و 4 دراجات نارية مفخخة  : وزارة الدفاع العراقية

 خارطة التاريخ  : شينوار ابراهيم

 مؤسسة الشهداء تشارك في مهرجان لبنان المسرحي الدولي وتحصد جائزة أفضل ممثل  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الدعايا الانتخابية  : احمد الشيخ ماجد

 ساحة المعركة العظمى التالية: الفضاء الإلكتروني  : عبد الكريم صالح المحسن

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (29) وصايا شهداء انتفاضة القدس الثانية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تظاهرات ومؤامرات  : عمار منعم علي

 جامعة بغداد تنظم ندوة عن واقع التغطيات المباشرة في الفضائيات الإعلامية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net