صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

دور البنية التحتية في الاستقرار الاقتصادي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

نظراً لما تشكله البنية التحتية كجزء كبير من المناخ الاستثماري وذات تأثير مهم على الاقتصاد برمته، فهي تمارس دوراً كبيراً في الاستقرار الاقتصادي تحققاً أو غياباً. 

ما هي البنية التحتية؟

هي مجموعة من الوسائل التي تستخدم لتوفير الخدمات الأساسية التي يحتاجها المجتمع ولا يستطيع التخلي عنها، ولها انعكاسات اجتماعية واقتصادية كبيرة، وإن إي اختلال يصيبها يعني ارتفاع معاناة المجتمع بشكل كبير، كونها تكون في المجتمع كالزيت بالنسبة للعجلة حيث تجعل حركته أكثر انسيابية وأكبر سرعة وأقصر وقت وأقل كلفة.

حيث تشمل البنية التحتية شبكات مياه الشرب والري، وأنظمة الصرف الصحي التي تحسّن الصحة، والطرق والجسور التي توفر الوصول إلى الأسواق، والمطارات التي تُقرب المسافات بين الدول وتقتصر الوقت، بالإضافة إلى محطات الطاقة الكهربائية التي تضيء المنازل وتوفر الطاقة للصناعة، وشبكات الانترنيت والهاتف المحمول والتي تساعد في انتشار الاتصالات وشيوعها وغيرها، ولا تقتصر على هذه فحسب بل تذهب إلى أبعد من ذلك لتشمل المدارس والجامعات والمستشفيات وغيرها.

وبهذا الصدد، قال رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس: "لا تقتصر البنية التحتية القادرة على الصمود على الطرق أو الجسور أو محطات توليد الطاقة الكهربائية وحدها. إنما تتعلق أيضا بالبشر والأسر والمجتمعات المحلية الذين تشكل هذه البنية التحتية الجيدة شريان حياة لهم لينعموا بصحة أفضل وتعليم أفضل وسبل عيش أفضل. إن الاستثمار في بنية تحتية قادرة على الصمود يتيح فرصا اقتصادية للناس" [i]

ما هو الاستقرار الاقتصادي؟

هو الحالة التي يكون الاقتصاد فيها لا يعاني من تقلبات الدورة الاقتصادية، بمعنى آخر لا يعاني من الركود ولا يعاني من التضخم، إذ إن غياب الاستقرار الاقتصادي يعني مزيد من البطالة أو ارتفاع المستوى العام للأسعار أو كلاهما كما حصل في حقبة السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم والذي أُطلق عليه "التضخم الركودي".

أهمية البنية التحتية؟

تأتي أهمية البنية التحتية من الآثار التي تتركها على البلد بشكل عام والاقتصاد بشكل خاص، وبالتحديد مسألة النمو الاقتصادي وتوليد الفرص، لانعكاسها بشكل واضح على الاستقرار الاقتصادي، بل اعتبرها البعض مفتاح النمو الاقتصادي وفرص العمل، إذ لا يمكن تحقيق نمو اقتصادي وتوليد الفرص تنعكس على الاستقرار الاقتصادي، دون تقدم ملموس في جودة البنية التحتية فضلاً عن وجودها في بداية الأمر.

فأطلق البنك الدولي تقريره تحت عنوان "شريان الحياة: فرصة البنية التحتية المرنة" في 19/6/2019 للدلالة على أهميتها ويعدُّها "جوهر الحياة وركيزة سبل كسب العيش، ويمكنها تحسين عمل المدارس والمستشفيات ومؤسسات الأعمال والصناعة، وكذلك فرص الحصول على الوظائف وتحقيق الرخاء" كما يقول رئيس مجموعة البنك الدولي.

لماذا وكيف تؤدي إلى الاستقرار الاقتصادي؟

إن البنية التحتية تمارس دوراً كبيراً في الاستقرار الاقتصادي تحققاً أو غياباً ما دامت إنها تشكل جزءاً كبيراً من المناخ الاستثماري. ولكن السؤال المطروح لماذا وكيف تمارس هذا التأثير؟

 تمارس هذا التأثير لأنها تنعكس على ثقة المستثمر، من خلال قنوات كُلف الإنتاج والأسعار، ومستوى الأرباح أخيراً، ارتفاعاً أو انخفاضاً، التي تكون محط أنظار وثقة المستثمرين. وان آلية هذا التأثير تكون إيجابية وسلبية وبالصيغة الآتية:

عندما تتوفر البنية التحتية في بلدٍ ما بشكل متكامل (مترابطة) وذات جودة عالية وبأسعار مناسبة ستنعكس، بلا شك، على انخفاض كلفة إنتاج تلك السلع والخدمات وهذا ما يؤدي إلى انخفاض أسعارها وزيادة الطلب عليها فيرتفع مستوى الأرباح فيكون هذا البلد هو محط أنظار وثقة المستثمرين فيه فيزداد حجم استثماراتهم فيه، مما يعني خلق مزيد من فرص العمل وزيادة معدل النمو الاقتصادي وتحقيق الاستقرار الاقتصادي أخيراً.

 ويحدث العكس تماماً أي في ظل غياب أو سوء البنية التحتية من حيث عدم تكاملها أو رداءة جودتها أو ارتفاع أسعارها سترتفع كلف إنتاج السلع والخدمات ثم ارتفاع أسعارها وانخفاض الأرباح فتنخفض ثقة المستثمرين بهذا البلد فينخفض حجم الاستثمار ويتبعه غياب الاستقرار كنتيجة لزيادة البطالة وانخفاض النمو الاقتصادي.     

 كيف يتم تحقيق البنية التحتية؟

شهدت أدوار القطاع العام والقطاع الخاص في تنمية البنية التحتية تطوراً كبيراً على مر الزمن، ففي الوقت الذي يعود فيه تقديم خدمات البنية التحتية وتمويلها من قبل القطاع الخاص إلى القرن التاسع عشر، ساد على النطاق العالمي طيلة الجزء الأكبر من القرن العشرين اتجاه نحو اضطلاع القطاع العام بتطوير البنية التحتية وكثيراً ما أُممت شركات القطاع الخاص المتعلقة بالبنية التحتية أو أُجبرت للحصول على امتياز من الحكومة بل ووصل الأمر إلى تكريسها في الدستور.

لكن سرعان ما بدأ الاتجاه العكسي نحو مشاركة القطاع الخاص والمنافسة في قطاعات البنية التحتية في أوائل ثمانينات القرن العشرين، ومن العوامل التي حفزت على هذا الاتجاه، التطور التكنولوجي والتوسع في أسواق راس المال المحلية والدولية بالتزامن مع مستوى المديونية وقيد الموازنة الذي يحد من قدرة القطاع العام على تلبية احتياجات البنية التحتية[ii].

يمكن تحقيق البنية التحتية من خلال ثلاثة طرق وهي القطاع العام أو القطاع الخاص أو الشراكة بينهما، وإن لكل من هذه الطرق إيجابيات وسلبيات لا يتسع المقام لتناولها، وتبقى أفضل هذه الطرق، هي الأخيرة، الشراكة بين القطاعين في إنجاز البنية التحتية وفق ترتيبات عديدة [iii]  يمكن اختيار ما هو مناسب منها لكل مرفق من مرافق البنية التحتية.

البنية التحتية في العراق

ففي الوقت الذي يعاني فيه العراق من الانهيار شبه الكامل لبنيته التحتية الذي انعكس على ارتفاع محرومية الأسر من خدماتها، حيث بلغت نسبة محروميتها 58.95% في عام 2010، وتُعد هذه النسبة مرتفعة جداً بالمقاييس العالمية[iv] فكم ستبلغ نسبة المحرومية في ظل ارتفاع وتيرة الإرهاب وانخفاض أسعار النفط في عام 2014 مع استمرار تزايد الحجم السكاني على اعتبار إن العراق من أعلى البلدان في النمو السكاني؟! إن ذلك الانهيار كان لأسباب متراكمة ومترابطة يغذي بعضها البعض الآخر، أبرزها الحروب المتواصلة والحصار الاقتصادي والصراع الداخلي والفساد الحكومي الذي يحتل العراق بموجبه المرتبة 168 من أصل 180 دولة في مؤشر مدركات الفساد العالمي.

يعاني اقتصاده من ثنائية النفط والدولة التي انعكست بشكل سلبي على البنية التحتية ومن ثم على الاستقرار الاقتصادي أخيراً، إذ ان اعتماد الاقتصاد على النفط وإهمال القطاعات الأخرى يعني توليد مزيد من البطالة التي أخذت تشكل أرقاما مخيفه من 10% إلى 40%، خصوصاً وإن صناعته صناعة كثيفة رأس المال وليس كثيفة العمل، حيث يعمل 1% من العراقيين في قطاع النفط مقابل عائداته التي تشكل 99% من الإيرادات الحكومية[v] هذا من جانب.

ومن جانب آخر، إن تذبذب أسعاره وهيمنة الدولة عليه يعني انخفاض إيرادات المالية العامة وتخصيصات البنية التحتية بشكل خاص والتخصيصات اللازمة لتحسين المناخ الاستثماري بشكل عام. علماً إنها (البنية التحتية) تشكل جزءاً مهماً من المناخ الاستثماري الذي يحتل العراق فيه المرتبة 171 من أصل 190 دولة عام 2019 .

إنجازها بلا نقود

يشكل إنجاز البنية التحتية في العراق مفتاح تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وبما إن مالية الدولة تعتمد بشكل كبير جداً على الإيرادات النفطية التي تتسم بالتذبذب وانخفاض أسعارها ويبدو إن تحليق أسعارها نحو الارتفاع بات أمراً غير محتوم لأسباب تتعلق بالبدائل، أصبح من غير المنطق الاعتماد على هذا الخيار ولابد من التفكير في خيارات أخرى وأهما هو الإنجاز بلا نقود ولكن كيف؟

وذلك من خلال قيام الدولة بفسح المجال أمام القطاع الخاص وبالأخص الأجنبي وذلك لتوطينها من جانب وتلافي آثار السلبية التي تحصل في حال توجيهيها نحو قطاعات أخرى وجعل القطاعات الأخرى فرصة للقطاع الخاص الوطني.

ويمكن أن تكون هناك شراكة بين القطاعين العام والخاص لتمويل مشاريع البنية التحتية كما ذهب إلى ذلك البنك الدولي في السنوات الأخيرة وبالخصوص التمويل الإسلامي للشراكة بين القطاعين في البنية التحتية على اعتبار ان هذه الأخيرة تتطلب استثمارات كبيرة يصفها البعض على انها "تكلفة غارقة لا يمكن استردادها" بمعنى إنها استثمارات طويلة الأجل ومحفوفة بالمخاطر.

 وبما ان التمويل الإسلامي قائم على فلسفة تقاسم المخاطر، أي يجب على الممول مشاركة بعض أشكال المخاطر. وينبغي أن يعزز التمويل الإسلامي التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال خلق أصول حقيقية، وليس فقط عن طريق توليد معاملات مالية فقط.

 لذا، تعد مشاريع الشراكة بين القطاع العام والخاص الخاصة بالبنية التحتية مناسبة للتمويل الإسلامي، فيستلزم تمويل هذه المشروعات مستوى معين من المشاركة في المخاطرة مع أطراف المشروع الأخرى، وتخدم المشاريع الغرض الأكبر من التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال خلق أصول أساسية في المصلحة العامة[vi].

وهناك أمثلة كثيرة [vii] تم فيها شراكة التمويل الإسلامي مع التمويل التقليدي ويمكن الإشارة إلى بعضها، فقد استطاعت إدارة الصحة المتكاملة في تركيا تحسين مواردها التمويلية بحشد المقرضين التقليديين والممولين الإسلاميين لتحديث نظام الرعاية الصحية في البلاد. ويعد مطار الملكة علياء الدولي بالأردن مثالا آخر على أن الجمع بين التمويل الإسلامي التمويل التقليدي أتاح بناء مطار دولي أصبح مكوناً رئيسياً في شبكات النقل والتجارة والسياحة للمملكة وأول شراكة ناجحة بين القطاعين العام والخاص للمطارات في الشرق الأوسط.

* باحث في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2019

www.fcdrs.com

................................

 [i] - ديفيد مالباس، شرايين لتحسين لتحسين التنمية، متاح على الرابط أدناه https://www.albankaldawli.org/ar/news/feature/2019/06/19/lifelines-for-better-development                

[ii] - الامم المتحدة، الجمعية العامة، الشراكات بين القطاعين العام والخاص: تحديثات مقترحة لدليل الأونسيترال التشريعي بشأن مشاريع البنية التحتية المموَّلة من القطاع الخاص)المقد مة المنقَّحة(، ص2.

[iii] - محسن أحمد الخضيري، التمويل بدون نقود، ص43- 58 .

[iv] - عباس فاضل السعدي، جغرافية خدمات البنى التحتية في العراق، ص8.

[v] - الأمم المتحدة، حول العراق، متاح على الرابط أدناه 

http://www.iq.undp.org/content/iraq/ar/home/countryinfo.html

[vi] - The World Bank, MOBILIZING ISLAMIC FINANCE FOR INFRASTRUCTURE PUBLICPRIVATE PARTNERSHIPS, REPORT 2017 , p 25.

متاح على الرابط أدناه

http://documents.worldbank.org/curated/en/898871513144724493/Mobilizing-Islamic-finance-for-infrastructure-public-private-partnerships.

[vii] - Ibid, p 40-53.

 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/24



كتابة تعليق لموضوع : دور البنية التحتية في الاستقرار الاقتصادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  حسام عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net