صفحة الكاتب : عباس بن صفوان

النزوح من البحرين إلى قطر... النوستالجيا والمكاسب 
عباس بن صفوان

يتصل البعد التاريخي بالمنافسة التقليدية بين عائلة آل ثاني، حكّام قطر، وعائلة آل خليفة، التي نزحت، بدءاً من ١٧٨٣، وعلى مراحل، من البر القطري إلى الجزر البحرينية، الغنية بالماء والنخيل واللؤلؤ، وكان ميناؤها يمثل نقطة اتصال حيوية، يسهم في تغذية أقاليم المنطقة الأخرى بكثير مما تحتاج إليه من مستلزمات العيش والتجارة.
كان العتوب قد وضعوا أيديهم على الزبارة، الواقعة على الشاطئ الشمالي الغربي لشبه جزيرة قطر، بعد نزوحهم من الكويت في ١٧٦٥. وبعد نحو عشرين عاماً من ذلك، تدخلوا عسكرياً في الجزر البحرينية، وأطاحوا الحكام التابعين لإيران فيها، وحكموا الجزر لزهاء ربع قرن من الزمان. وباعتبار بريطانيا القوة المهيمنة على الخليج، منذ مطلع القرن التاسع عشر على الأقل، فقد شكلت المعاهدات بينها وبين المشايخ المحليين المرتكز لنشوء إمارات «متصالحة». 
وأسهمت تلك الاتفاقيات بشكل جلي في: أولاً، الحد من شيوع الغزوات بين المشيخات. وثانياً، تخفيض مستوى الصراعات بين أفرع الأسر المتنفذة داخل كل إمارة. 
بعد هجومهم على قطر في ١٨٦٧، خلافاً للمعاهدات، تلقّى آل خليفة عقاباً من الانجليز، وخسروا جزءاً كبيراً من نفوذهم في الزبارة. وقد اشترطت بريطانيا تخلي أحد فروع آل خليفة عن البر القطري، مقابل نقل الشاب عيسى بن علي من الزبارة، وتعيينه حاكماً على البحرين، التي كانت تعيش حروباً داخلية بين أجنحة العائلة الحاكمة.
لاحقاً، رسمت دولة الانتداب الحدود المعتمدة دولياً بين البحرين وقطر، حين أصدرت في العام ١٩٣٧ قرار تبعية الزبارة لقطر، ثم بعد عشر سنوات من ذلك عام ١٩٤٧، أصدرت قراراً آخر يقضي بتبعية جزر حوار للبحرين. بسبب ذلك، فإن العديد من العوائل انقسمت بين البلدين، وظلت محل استقطاب الطرفين. وراهناً، فإن الكفة تميل لصالح الدوحة، الأكثر استقراراً، وقدرات مالية وناعمة، فيما البحرين غارقة في فوضى داخلية، ولا تمنحها التحالفات الإقليمية أرجحية مستدامة. 
ولعل العائلات المهاجرة، بما في ذلك آل خليفة، تشعر الآن بخطأ قرارها النزوح إلى الجزر البحرينية قبل أكثر من قرنين، بيد أن قرار الترحال كان في محله، بالنظر إلى أن بحرين القرن الثامن عشر كانت عامرة ومزدهرة.
وشوق آل خليفة إلى قطر لا يتصل بالتاريخ والنوستالجيا، بل بالاكتشافات من الغاز الطبيعي التي حولت الدوحة إلى أكبر منتج للغاز المسال في العالم.

نموذج عبد الرحمن الباكر
في عام ١٩٥٤، اُسقطت الجنسية البحرينية عن عبد الرحمن الباكر، بدعوى أن الناشط السياسي الأبرز في البلاد قطري الجنسية. علم الباكر بالقرار من خلال رسالة تلقاها من المستشار الإنجليزي النافذ تشارلز بلغريف، تضمنت إفادة واضحة بأن للقيادي الوطني أن «يسافر إلى الدوحة وقت ما يشاء». احتجّ الباكر في رسالة جوابية بعث بها إلى بلغريف قائلاً: «سأحتفظ بجنسيتي البحرانية، وباق في البحرين». أما الحاكم حمد بن عيسى بن علي آل خليفة، فقد ردّ على شكوى الباكر بعدم علمه بالموضوع، وأن الانجليز وراء سحب أوراقه الثبوتية. إثر ذلك، وإلى جانب ملابسات أخرى، قرر الزعماء الوطنيون عقد اجتماع في مسجد بن خميس، في المنامة، في أكتوبر / تشرين الأول ١٩٥٤، ندّدوا فيه بسحب الجنسية من المناضل الشهير. كان الاجتماع مقدمة لالتئام مؤتمرات أخرى، بغية وضع أطر سياسية تقود الاحتجاجات التي كانت تتدحرج مطالبة بخروج الانجليز من الجزر، وتشكيل مؤسسات دستورية ونقابية. أسفرت الجلسات عن تشكيل هيئة الاتحاد الوطني، مناصفة من الشيعة والسنّة، وانتخاب الباكر زعيماً لها. 
تصدرت الهيئة تحركات سياسية واسعة النطاق بين ١٩٥٤- ١٩٥٦، تعاملت معها الحكومة المحلية وسلطات الانتداب البريطانية بقسوة بالغة، وانتهت المرحلة بتهجير الباكر ورفاقه إلى جزيرة «سانت هيلانة». 
ولد الباكر في المنامة في العام ١٩١٧، واضطرت عائلته إلى «النزوح»، في ١٩٣٣، إلى قطر «موطن الآباء والأجداد» على خلفية «انتكاسة مالية أفقدت العائلة كل ما تملك في البحرين»، لذلك كان الباكر يتنقل عبر وثيقة مرور صادرة من القنصلية البريطانية بصفته من «رعايا» دولة قطر.
عاد الباكر إلى البحرين مرة أخرى في 1936، بعد رحلة تجارية مُتعثرة، شملت: زنجبار، مطرح، دبي، وأبو ظبي، تعكس نموذج الخطوط التجارية للعوائل الخليجية، التي عملت بين مختلف الأقاليم، بين الساحلين الخليجي والهند والجوار الأفريقي. في فترة استقراره القصيرة في الجزر (1936- 1938)، عمل الباكر في شركة نفط البحرين، لكنه اضطر للعودة إلى قطر مرة أخرى بعد سنتين من ذلك، إثر وفاة أخيه جرّاء حريق أتى على جسمه، ولم يتوافر له العلاج في قطر. 
ومن سوء حظ المصاب وعائلته أنه وصل إلى البحرين جثة هامدة، بعد نحو أسبوع من الحادث الأليم، وكان مفترضاً إدخاله إلى أحد المستشفيات «المتطورة» في المنامة، أملاً في انقاذه. 

 


في شبه الجزيرة، التحق الباكر بشركة النفط القطرية، لكن مقامه لم يطل، فقد اضطرت الشركة إلى تعليق أعمالها في ذروة الحرب العالمية الثانية، فالتحق الرجل بوالده في مقر عمله في دبي، فيما كانت العائلة تقطن في الإمارة المجاورة رأس الخيمة. 
بعد انقطاع دام نحو عشر سنوات، قضاها في التجارة بين القاهرة ونيروبي ودول أخرى، عاد الباكر إلى المنامة في 1948، وألحّ على استعادة جواز سفره «البحراني»، ووجد طلبه ذاك رفضاً من بلغريف، لكن الحاكم كان لديه «إصرار على اعطائي الجواز بحجة أنني بحراني، وعائلتي معروفة منذ القدم». 
هذه العينة من التنقل المستمر بين إمارات الخليج والعراق وإيران، سنجدها شائعة لدى عائلات شيعية وسنية، استقرت في إحدى الدول، واكتسبت جنسيتها بعد الاستقلال. وهذا ينطبق بطبيعة الحال على عائلات قطرية أو عمانية أو احسائية أو نجدية أو إيرانية أو غيرها استقر بها المقام في الجزر البحرينية.
وبينما كان الباكر معارضاً شديد المراس، ويمكن اعتبار مغادرته البحرين مكسباً للحاكم والانتداب، فإن الموجة الجديدة من الهجرة تتم في زمن الحدود والدول المستقلة، وتصدُر عن جماعات موالية وقريبة من مركز القرار. لذا تعدّ هجرتها إضعافاً للمؤسسة الحاكمة، وانعكاساً لاضمحلال الثقة بالبرنامج السياسي للقصر. وإذا كانت أسباب الهجرة في القرن العشرين ذات منزع اقتصادي في الأغلب، فإن دوافع الرحيل بعد اندلاع الربيع العربي، لا يمكن حصرها بذلك.

النزوح الجديد.. وسياقه
تتهم المنامة العائلات النازحة بالتنازل عن جنسيتها البحرينية؛ وتحفيز الآخرين على «الهجرة والانتقال إلى قطر والتجنّس بجنسيتها»؛ وتضيف إلى ذلك بند «التحريض على كراهية نظام الحكم». كما تدّعي المنامة أن الكثير من مواطنيها يتم «إغواؤهم» بالنزوح، ومنحهم الجنسية القطرية، بهدف التأثير سلباً في استقرار الجزر، و«إفراغها» من أهلها.
بيد أن حصول بعض البحرينيين على الجنسية القطرية «سياسة قديمة»، تتم إما بعرض الدوحة التابعية على أسر بعينها، أو عبر نزوح بعض العائلات ذات الجذر القطري إلى «مواطن الأجداد» طلباً لـ«استعادة الجنسية».  
لكنّ رأياً آخر يرى أن الدوحة لا تعرض الجنسية على البحرينيين ابتداءً، لكنها من المحتمل أن تنظر في مدى الحق في التجنّس لمن تثبت لهم جذور، من ناحية الأب، في شبه جزيرة قطر، من دون أن يعني ذلك الحصول التلقائي على الجنسية لمن يبرهن على أصله القطري. والأرجح أن كلا الرأيين صائبين، بالنظر إلى تجارب متعددة، يتحدث بموجبها ذوي العلاقة في الأمثلة المذكورة.
وقد يصعب فهم أن يكون تخلّي مواطن عن جنسيته، أو حصوله على تابعية دولة أخرى، فعلاً معادياً، في وقت يحصل المُستقطَبون الجدد إلى الجزر على الجنسية البحرينية، لأغراض سياسية بحتة وفاقعة، ويحتفظون ــ في الوقت عينه ــ بجنسيتهم الأصلية، بما في ذلك السعوديون الذين تم تجنيس الآلاف منهم.
ورغم أن عشرات الآلاف من العرب وغير العرب تم تجنيسهم في البحرين، لكن الإشارة هنا إلى السعوديين، حصراً، يأتي بالنظر إلى الاحتجاج البحريني على قطر لقيامها بتجنيس بحرينيين، فيما المنامة تجنّس – إضافة إلى السعوديين - باكستانيين وأردنيين ويمنيين وغيرهم، ممّن تم استقدامهم، في العقود الأخيرة، خصيصاً لتسجيلهم مواطنين، وللعمل في المؤسسة العسكرية والأمنية.
يجري ذلك وسط خطاب بحريني، رسمي وشبه رسمي، تنامى خلال العقد الأخير، يلحُّ على المواطنين الذين لديهم ملاحظات على النموذج الملكي الراهن، أو غير معجبين به، أو شكلوا معارضة مستدامة له، بأن يهاجروا إلى حيث يريدون، شرط أن لا يرحلوا إلى قطر، فالذهاب إليها خيانة توجب العقاب. 
وتبالغ الحكومة البحرينية حين تتّهم الدوحة بالعمل على «إفراغ البحرين من مواطنيها الموالين»، ولا يوجد أيّ شواهد تدعم هذه الادعاءات، بل إن المتوافر من معلومات يعكس الاحتراس الدقيق في منح قطر جنسيتها لأهل الجزر. 
من جهتها، ترفض قطر مقولات «الإغواء والإغراء والاستهداف»، وتوضح أن بالنازحين رجعوا من تلقاء أنفسهم إلى «موطن الآباء والأجداد». إنهم، إذاً، «قطريون استوطنوا البحرين، وعادوا يطالبون بجنسيتهم، وقد أعيدت لهم»، وهو الخطاب ذاته الذي تتبنّاه العائلات المهاجرة.
الأقرب إلى الصواب القول، إن الدوحة تستعرِض في هذا المجال بحذر بالغ، وإنها تلوّحُ بقدرتها على قض مضجع البحرين، في ملف ديمغرافي وسياسي مركزي للمنامة، أكثر مما تمضي الدوحة في استثمار هذه الورقة إلى نهايتها. البواعث القطرية الاحترازية ترجع في جانب منها إلى الحذر التقليدي الذي تعتمده بلدان الخليج في منح الجنسيات للغير، مع استثناء البحرين، التي قطعت شوطاً في تكريس مشروع التغيير الديمغرافي واقعاً «يمشي على رجلين»، وهو مشروع يلقى دعم بعض قوى الإقليم والغرب.
وتأخذ الدوحة في إدارتها هذا الملف تفادي جلب مزيد من غضب الإقليم الخليجي. وفي هذه المسألة، من المحتمل أن تجد المنامة تفهّماً كويتياً وعمانياً، وليس دعماً إماراتياً وسعودياً معتاداً وحسب، بالنظر إلى أن النزوح من البحرين يتم لجماعات شديدة الولاء للحكم، ويزيد رحيلها من انكشاف السلطة البحرينية داخلياً. والتروّي القطري يعود إذاً، وهذه مفارقة، إلى تفادي إصابة الحكم البحريني في مقتل، بالنظر إلى عدم قدرة المنامة على تحمّل تبعات هجرات مكثفة من قبل الموالين، يعملون في قطاعات حساسة. فالدوحة لا تسعى إلى أن تنزف المنامة أكثر مما تحتمله قواها، لأنها لا ترى بديلا سنياً يمكن أن يشكل خلفاً مستداما، كما لا ترى في الخيار الديمقراطي او الأغلبية الشيعية بديلا أكثر نجاعة.  
مع ذلك، وبالنظر إلى أحلام أهل الجزر البحرينية في الهروب من نفقهم المعتم الطويل، وتمنياتهم في تشييد مستقبل أكثر ثباتاً ورخاءً، يُعتقد أن تقديرات حكومة البحرين قد تكون في محلها لجهة توقّع رحيل الآلاف من البحرينيين، شيعة وسنّة، موالين ومعارضين، إلى الدوحة، عند فتح الجار الخليجي الغني أبواباً أكثر رحابة لاستقبال البحرينيين، وإتاحة الفرصة أمامهم للاستقرار في ربوع شبه الجزيرة. يغذي ذلك الأمل أن الدوحة تتشارك القيم البحرينية ذاتها، والرحيل المفترض لا يحمل قلق ضياع الهوية والخصوصية، بيد أن هذه الفرضية غير مطروحة، وهي أقرب إلى حلم يقظة بالنسبة إلى بحرينيين كثر.

  

عباس بن صفوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/23


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : النزوح من البحرين إلى قطر... النوستالجيا والمكاسب 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عاطف علي عبد الحافظ
صفحة الكاتب :
  عاطف علي عبد الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيادة عمليات صلاح الدين تواصل عمليات البحث والتفتيش عن مخلفات العناصر الإرهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 رئاسة البرلمان ، بين الشرعية واللاشرعية " هل هو سوءُ ادارةٍ ام استغلالُ نفوذ! "  : حسين نعمه الكرعاوي

 تمديد فترة استلام المشاركات لجائزة منتدى جوهرة ميسان للشعر الشعبي لإبداع الشباب لعام 2012  : عدي المختار

 ألى متى سيبقى العرب يتعامون عن رؤية حقيقة ألازمة التي سببوها للأردن؟؟"  : هشام الهبيشان

 عبد المهدي ومشروع النفط ملك الشعب  : عمار جبر

 أمن بغداد مسؤولية من؟؟  : عمار العامري

 سقط الخطاب السياسي للاخوان المسلمين  : جمعة عبد الله

 محنة سمير الشويلي  : فالح حسون الدراجي

 الحكومة العراقية بين منهج الامام علي -ع- والحامض حلو  : د . صلاح الفريجي

 دائرة الموارد البشرية في النجف تقيم دورتين تدريبيتين في علم المساحة و صيانة المجمعات المائية  : عقيل غني جاحم

 وزارة اللاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : مراحل متقدمة من مشروع سياج مجمع الزبيدية السكني  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 السيد كاظم النقيب خطيبا بارعا ومؤلفا هادفا  : حسين النعمة

 الشباب السعودي بين التفخيخ والخرفنة  : سامي جواد كاظم

 في كربلاء : عمليات مجانية واخرى باجور مخفضة و معمل لانتاج الادوية بمواصفات عالمية سيرى النور قريبا

 اصلاح الاقتصاد النفطي للتكيف مع هبوط الاسعار  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net