صفحة الكاتب : فراس زوين

عقارات الدولة ... قرارات وتجاوزات
فراس زوين

 بتاريخ 1 أيلول 2019 اصدر رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي، امرا ديوانيا بتشكيل لجنة تزيل التجاوزات على عقارات الدولة برئاسة سكرتير رئيس الوزراء وعضوية ممثلي 11 جهة على ان لا تقل درجتهم مدير عام او رتبة لواء. 

ان مثل هذا القرار قد لا يكون الأول من نوعه فقد سبقته قرارات مماثلة من سلفه السيد حيدر العبادي ومعظم الحكومات السابقة لكن دون ان تترجم هذه القرارات بصورة عملية على الواقع الحياتي الملموس بالرغم من الحجم الكبير لهذه التجاوزات والتي قدرها سابقاً مدير دائرة عقارات الدولة السيد احمد الربيعي في احدى تصريحاته الصحفية بأربعة الاف حالة في بغداد فقط وتصل الى اكثر من 100 الف حالة تجاوز سكني وزراعي وصناعي وتجاري في عموم البلاد"، مع العلم ان "معظم المتجاوزين عليها هم من المتنفذين والعصابات الخارجة عن القانون وبعض من الاحزاب واعضاء مجلس النواب .   

وقد لا يخفى على المتابع للشأن المالي في العراق الأهمية الاقتصادية التي تمثلها واردات هذه العقارات في رفد الموازنة الحكومية بالأموال اللازمة وبشكل يخفف من حجم الاتكال المفرط على الواردات النفطية التي أغرقت العراق في النهج الريعي، كما وتمثل هذه الواردات في حالة استيفائها من شاغلين هذه العقارات فرصة للمزيد من الخدمات العامة التي تلكئت وتوقف العمل بها بحجة النقص في التخصيصات المالية وعجز الإيرادات العامة المتمثلة بواردات النفط على الإيفاء بكل الالتزامات المالية المطلوبة. 

وعند الرجوع الى الوراء وتحديدا قبل عام ٢٠٠٣ نجد ان هذه الإيرادات كانت ترفد الموازنات العمومية بقرابة ١٠٪؜  من القيمة الكلية في تلك الفترة، بالرغم من الأجور الرمزية التي كانت تفرضها الدولة في تلك الفترة من الزمن كبدل ايجار للعديد من هذه المواقع، في حين نجد ايراداتها الان لا تشكل سوى ما يقارب اقل من ٢٪؜ من مجموع الإيرادات الكلية للموازنات العمومية لما بعد ٢٠٠٣.   

وربما تجدر الإشارة في هذا المقال إلى إمكانية تقسيم العقارات المتجاوز عليها إلى ثلاث أقسام رئيسية،

• العقارات ذات القيمة العالية والتي قد تصل قيمة العقار الواحد منها لأكثر من عشرة ملايين دولار مثل القصور الرئاسية ودور الضيافة والمراكز الحكومية وغيرها .   

• البنايات الحكومية التابعة لمؤسسات الدولة والتي تم شغلها والاستيلاء عليها من قبل بعض الأحزاب السياسية والشخصيات المتنفذة مثل بنايات ودور سكنية ومخازن تابعة للدولة .   

• المساحات الفارغة والأراضي الزراعية والتي استولى عليها وشغلها المواطنون وبنوا عليها البيوت السكنية لتتحول بذلك إلى نوع من العشوائيات السكنية .   

ان الأقسام الثلاث أعلاه قد تمثل صور التجاوزات على عقارات الدولة والتي تبنت كل الحكومة سواء السابقة أو الحالية تشكيل لجان وإصدار قرارات باحصاء ورفع التجاوزات عنها دون ان يتكلل هذا المجهود بالنجاح لان معظم العقارات ذات القيمة العالية وقعت تحت سيطرة الأحزاب السياسية المتنفذة في بدن الدولة والتي تمثل على ارض الواقع قوة سياسية ذات نفوذ اجتماعي بل وحتى عسكري في بعض الحالات يصعب السيطرة عليها والحد من نفوذها ويمكن ان تشكل بدورها حائط صد أمام الإرادة الحكومية والشرعية بما تملكه من مفاتيح الإرادة السياسية الواقعية ، ولعل خير مثال على صعوبة تنفيذ قرار إزالة التجاوز ما ذكره السيد مدير دائرة عقارات الدولة بشأن العقارات في المنطقة الخضراء، حيث شدد الربيعي في تصريحه الصحفي انف الذكر على أن "العقارات التي تم بيعها فيها، بلغ عددها 49 عقارا فقط وكان ذلك خلال العام 2014 بقرار من مجلس الوزراء لكن اوقف القرار، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الان، لم يباع اي عقار وانما تؤجر عقارات المنطقة الخضراء من قبل بحسب الصفة الوظيفية للمستفيد . 

ولعل اضعف حلقة في هذا الامر هي حلقة المواطن العادي الذي يمكن ان نرى في قادم الأيام حملات لرفع التجاوزات عن الأراضي الزراعية التي بنى عليها بعض المواطنون دور سكنية بعد ان ضاقت بهم سبل الحل الصحيح والسليم واجبرتهم قلة الحيلة وهشاشة الحلول الى الممارسات الخاطئة مثل التجاوز على أراضي الدولة او البناء في المناطق الزراعية ولكن لا اعتقد ان من السهولة تنفيذ هذه الحملات على الأحزاب السياسية والمتنفذين ورفع تجاوزاتها على ما تم استيلائهم عليه طوال اكثر من ١٥ سنة وسيبقى مثل هذا القرار يحتاج الى الجرأة في مظنونه والعدالة في تنفيذه .

  

فراس زوين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/23



كتابة تعليق لموضوع : عقارات الدولة ... قرارات وتجاوزات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عطشان الماجدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عطشان الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فبأي آلاءِ العراقِ تكذبان  : حيدر كامل

 ملاكات توزيع الشمال تواصل اعمالها لصيانة الشبكو الكهربائية ضمن الرقعة الجغرافية لمديرياتها  : وزارة الكهرباء

 الريال اليمني ينهار مجددا أمام سلة العملات الأجنبية

 العدد ( 380 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 المرجعية والتصدي لتصحيح المسار  : حسين الركابي

 اسرار مهمة وخطيرة وراء تهديدات اردوغان  : احمد مهدي الياسري

 العتبة العباسية المقدسة تطلق مسابقة فتية الكفيل للإبداع الفكريّ  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مركز حقوقي يدين التفجير الذي استهدف المدنيين في الكرادة ويطالب بإحالة المقصرين إلى القضاء  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  جامعة واسط تنظم دورة عن العلامات الحيوية وتعلم زرق الابر  : علي فضيله الشمري

 السيد المسيح حقيقة ام خرافة  : اياد حمزة الزاملي

 هند ابنة امير قطر: ابي يدعم الارهابيين في سورية تحت اسم الثورة

 إضافة 7 رياضات جديدة لأولمبياد بكين الشتوية 2022

 العراق أسير الإرادات ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مفتشية الداخلية تضبط صهريج محمل بمشروبات كحولية في بغداد معدة للتهريب الى المحافظات الجنوبية  : وزارة الداخلية العراقية

 البيان الختامي لاستانة: لا حل عسكري للأزمة السورية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net