صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (١٥)
نزار حيدر

   لماذا تعاملَ الحُسين السِّبط (ع) بكلِّ هَذِهِ الشفافيَّة المُثيرة للإِنتباه مع مَن التحقَ بركبهِ؟ حتَّى ظهر للعَيان وكأَنَّهُ يُرِيدُ أَن يختلي بنفسهِ لينتحر؟!.
   لماذا لم يُخفِ عليهِم شيئاً من تفاصيلِ قيامهِ التَّاريخي ضدَّ الظَّالِم ليحتفظَ بهِم للحظةِ المُواجهة ثمَّ يُصارحهُم بكلِّ الحقائق هُناك ليضعهُم أَمام الأَمرِ الواقع الذي لا مفرَّ مِنْهُ؟.
   لماذا ظلَّ يُصارحهُم بآخِر التطوُّرات، سلبيةً كانت أَم إِيجابيَّةً؟.
   لماذا خيَّرهُم مرَّات وكرَّات بين البقاءِ معهُ أَو تركهُ لوحدهِ؟ كما في قولهِ لهم ليلةَ العاشر {وهذا اللَّيلُ قد غشِيَكُم فاتَّخِذُوهُ جَمَلاً، وليَأخُذ كلُّ رَجُلٍ مِنكُم بيَدِ رَجُلٍ مِن أَهلِ بَيتِي، وتفرَّقُوا في سَوَادِ هذَا اللَّيلِ وذَرُونِي وهؤُلاءِ القَومِ، فإِنَّهم لا يُرِيدُونَ غَيرِي}.
   هل كانَ الإِمامُ يائِساً؟!.
   قَبْلَ الإِجابةِ على هَذِهِ الأَسئلة المُثيرة وغيرها، دعُوني أُشيرُ إِلى الحقائق التَّالية؛
   ١/ إِنَّ الشفافيَّة عُنصر أَساس في بناءِ الإِنسان صاحب الإِيمان والعَقيدة، وهي تبني الثِّقة بين القائِد والقاعدة أَو بينَ المسؤُول والرَّأي العام، والعكس هو الصَّحيح فالسريَّة في المنهجِ والحركةِ والهدفِ تزرع النِّفاق وإِزدواج الشخصيَّة عند المرءِ، كما أَنَّها تُحطِّم الثِّقة في المُجتمعِ.
   إِنَّها أَساس النُّهوض والتَّنمية ولذلك أَصبحت الْيَوْم شِعاراً عالميّاً، أُسِّست له هيئات دوليَّة ومنظَّمات عالميَّة.
   ٢/ مشاريعُ التَّغيير والإِصلاح والبناء تمسُّ العقل والضَّمير والقلب، ولا يمكنُ إِقناع هَذِهِ العناوين بالخِداع والكذِب والغُش، فكلَّما تعاملَ المُصلح صاحب الرِّسالة بشفافيَّة أَكبر مع أَنصارهِ ومعَ عمُوم الرَّأي العام كلَّما كانَ تأثيرهُ أَكبر وأَوسع وأَعمق في عقولهِم.
   أَمَّا السريَّة والخِداع والتَّضليل فلا تقنع عقلاً ولا تترُك أَثراً في النُّفوس.
   ٣/ والإِصلاحُ كذلك يستند على فكرٍ وثقافةٍ وطريقةِ تفكيرٍ متميِّزة لا يُمكن خلقها وتأصيلها في النُّفوس إِذا لم يكُن صاحب المشرُوع واضحاً في كلِّ شَيْءٍ.
   الباطنيُّون يُثيرون الشُّكوك دائماً.
   وإِذا طالعنا كلَّ مشاريع التَّغيير الحقيقيَّة عِبر التَّاريخ الإِنساني، الإِلهيَّة منها وغيرِها، فسنُلاحظ أَنَّ سرَّ نجاح المُصلحين التاريخيِّين هو وضوحهُم وعدم توظيفهُم سياسات اللَّف والدَوران والخِداع والغُش والسريَّة سواء في المنهجِ أَو السِّيرةِ والأَهداف.
   أَمَّا الذين يوظِّفون كلَّ ذَلِكَ في حركاتهِم [الإِصلاحيَّة] فلا يتركُونَ أَثراً في كُتبِ التَّاريخ ولا يُذكرَون بشيءٍ إِلَّا اللَّعن والنُّفور.
   ٤/ والشفافيَّة في التَّعامل هو المنهج القُرآني الذي التزمَ بهِ كلَّ الرُّسل والأَنبياء وحثَّ عليهِ المُشرِّع، وهو المنهج الذي أَسَّست لَهُ الآية الكريمة {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}.
   وبالشفافيَّة والوضُوح والصَّراحة تتُم عمليَّة الإِقناع واليقين والثِّقة التي يستهدفها المُصلح في حركتهِ كما في قولهِ تعالى {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ}.
   وهي المنهج الذي كرَّسهُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) في كلِّ سيرتهِ مع الرعيَّة، فكانَ يَقُولُ ويُكرِّر {أَلاَ وَإِنَّ لَكُمْ عِنْدِي أَلاَّ أَحْتَجِزَ دُونَكُمْ سِرّاً إِلاَّ فِي حَرْبٍ}.
   وأَكثر مِن هذا، فهو أَوَّل حاكم يتحدَّث للرَّأي العام عن حقوق الرَّعيَّة قبل أَن يتحدَّث عن حقوق الرَّاعي، ويتحدَّث عن واجبات الرَّاعي أَوَّلاً ثم عن واجبات الرَّعيَّة.
   يَقُولُ (ع) {أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً، وَلَكُمْ عَلَيَّ حَقٌّ؛ فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَيَّ؛ فَالنَّصِيحَةُ لَكُمْ، وَتَوْفِيرُ فَيْئِكُمْ عَلَيْكُمْ، وَتَعْلِيمُكُمْ كَيْلا تَجْهَلُوا، وَتَأْدِيبُكُمْ كَيْما تَعْلَمُوا.
   وَأَمَّا حَقِّي عَلَيْكُمْ؛ فَالوَفَاءُ بِالبَيْعَةِ، وَالنَّصِيحَةُ في الْمَشْهَدِ وَالْمَغِيبِ، وَالاِْجَابَةُ حِينَ أَدْعُوكُمْ، وَالطَّاعَةُ حِينَ آمُرُكُمْ}.
   وهو المنهج نفسهُ الذي سارَ عليهِ الحُسين السِّبط (ع) في قيامهِ وخروجهِ الإِصلاحي؛
   أ/ لأَنَّهُ لم يشأ أَن يقودَ قطيعاً من البهائمِ مضحوكٌ عليهِ ومخدوعٌ لا يميِّزُ بين النَّاقة والجمل كما هو حال جيشُ الأَمويِّين.
   ب/ وهو كانَ يبحث عن جُندٍ يشدُّ بهم ظهرهُ فلا يُسلموهُ عند النِّزال ولا يخونوهُ لحظة المُواجهة.
   ج/ وكانَ يُؤَسِّس لجبهةٍ واعيةٍ تُحتذى تعرف على وجهِ التَّحديد لماذا قامت معهُ؟ ولماذا رفضت البيعة؟ ولماذا تُقاتل؟ ولماذا تستشهِد؟.
   لقد اختارَ الحُسين السِّبط ع أَنصارهُ وأَصحابهُ اختياراً فلم يُفرض عليهِ أَحدٌ منهم أَبداً، أَو يُجبر على ضمِّهِ إِلى صفوفهِ، فلقد إِختارهم بعد أَن اختبرهُم وامتحنهُم حتَّى وصفهُم بقولهِ لأُختهِ العقيلة زينب (ع) في معرضِ جوابهِ على مخاوفِها من يَوْمِ عاشوراء {والله لقَد بلَوتَهُم فَما وَجدْتُ فيهِم إِلَّا الأَشوَس الأَقعَس يستأْنِسُون بالمَنيَّةِ دُوني استيناسَ الطِّفلِ إِلى مَحالِبِ أُمِّهِ} ووصْفهُ (ع) لهم {أمّا بَعْدُ، فَإنّي لا أعْلَمُ أصْحاباً أوْفَى وَلا خَيْراً مِنْ أصْحابي، وَلا أهْلَ بَيْتٍ أبَرَّ ولا أوْصَلَ مِنْ أهْلِ بَيْتِي، فَجَزاكُمْ اللهُ عَنِّي خَيْراً}.
   د/ وبالشفافيَّة والصَّراحة والوضُوح التي تعامل بها الحُسين السِّبط (ع) شَكَّل جبهةً من المُؤمنينَ ليس فيهِم مُنافقٌ واحدٌ أَو مُزدوَج الشخصيَّة أَو كذَّابٌ أَو نمَّامٌ أَو جاهلٌ أَو جبان أَو مصلحي أَو وصولي يتحيَّن الفُرص أَو أَناني، فمثلُ هَذِهِ النَّماذج تخلقُها طريقة التَّعامل بالغُشِّ والتَّضليل والتَّضخيمِ والتَّهويل، أَمَّا الشفافيَّة والوضُوح التي تمنح المرء القُدرة على الإِختيار فلا تُنتِجُ مثل هَذِهِ النَّماذج الفاسِدة.
   إِذا رأَيت جماعةً تتَّبِع مُخادعاً أَو دجَّالاً لا يتعامل معهُم بشفافيَّةٍ ووضوح، فتأَكَّد بأَنَّهم يضحكُون على بعضٍ، وهم إِمَّا مُستفيدُون أَو جاهلُونَ مخدوعُون.
   هـ/ وأَخيراً فإِنَّ الحُسين السِّبط (ع) قطع الطَّريق بالشفافيَّة على أَخطر الظَّواهر الفاسِدة في المُجتمع، وأَقصد بها حياكةِ المُؤَامرات وتدبير الأَمور بالسرِّ وفِي الغُرف المُظلمة وتآمر جماعةٍ على أُخرى، هذه الظَّواهر التي تُحطِّم عادةً الثِّقة وتزرع الشَّك وتُفرِّق الجمع وتُشتِّت الصفِّ الواحد.
   بالشفافيَّة حمى الحُسين السِّبط (ع) جبهتهُ من التشتُّت والتمزُّق، فكانت عاشوراء إِنتصاراً إِلهيّاً عظيماً. 
   ١٣ أَيلول ٢٠١٩
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/22



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (١٥)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد رضا شرف الدين
صفحة الكاتب :
  السيد محمد رضا شرف الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طيران الجيش يمشط منطقة الشرقاط تمهيدا لاقتحامها  : مركز الاعلام الوطني

  الفارس : موانئ البصرة صدرت أكثر من (100) مليون برميل من النفط الخام خلال شهر آذار الماضي  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

  شكرت الله فلم يزدني  : سامي جواد كاظم

 يا عيـــد .. عيّد ع الغلابه  : عاطف علي عبد الحافظ

 الموسوعة الحسينية تتألق في سماء الدوائر المعرفية  : المركز الحسيني للدراسات

 حديثٌ مع العراق   : فاطمه جاسم فرمان

 استفتاء سماحة السيد السيستاني حول ذبح الضحيه لغير الحجاج

 الوزارة الثالثة!!  : ضياء المحسن

 كهرباء الرصافة تبرم عقداً ثانياً للخدمة والجباية والتشغيل مع شركة النور الثاقب في زيونة  : وزارة الكهرباء

 الاصلاح يبتلع التكنوقراط والشلع قلع  : غزوان البلداوي

 تصريحات الأكراد.. هل غابت عنا؟  : علي علي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ترسل مواد غذائية لمجاهدي الحشد الشعبي في قاطع الصقلاوية.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 الموازنة غير متوازنة  : علي فاهم

 رفع دعوة قضائية على الكاتب الصحفي ماجد الكعبي  : دلال الشيخلي

  مجلس واسط :يشكل لجنة عليا لمتابعة ملف التعيينات في حقلي الاحدب وبدرة من اجل ضمان تحقيق العدالة  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net