صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في المجموعة الشعرية ( فحم وطباشير ) للشاعر فلاح الشابندر
جمعة عبد الله
هذه المجموعة الشعرية هي  الاولى في تجربته الشعرية , لكنها تعتبر محطة للانطلاق في الرحلة الشعرية في آفاقها العريضة والشاسعة . وهي ترسم ملامحه الشعرية لخطواته اللاحقة , التي تميز بها ببرعة متميزة ومتفردة في اسلوبيته الشعرية المتألقة  , التي تحمل الرؤية الفكرية والفلسفية , في رؤى التعبير الرمزي الدال . في فن التصوير الصورة الشعرية بشكل ملهم . في صخب السؤال والتساؤل , الذي يحتضن الحياة والوجود , بالصراع والجدل . فهو يبحر في امواج الواقع العاتية والهائجة . دون شراع . يقتحم الاشياء بالمجازفة المتمردة . لذلك يمتلك الفعل الشعري الصاخب الذي يفجره في المياه الراكدة . فهو المتمرد والعاشق يقتحم الزوايا والدهاليز , في البحث عن المفقود في علقم الحياة . يبحث عن نور الحرية المفقودة ويفعلها . كما فعل ( بروميثيوس ) . فهو يطرق الجدار الصامت بصخبه الشعري , ليؤكد على وجوده . بحواسها التي يطرقها بلا وجل ولا كلل  . وانما هو الطفل الحالم والمشاكس ,  الذي يكبر بعشقه المشتهى . يكبر بغريزته الطامحة الى امتلاك الاشياء . يغور في اعماق الحياة العارية بالاسود والابيض ( الفحم والطباشير ) فهو يصنع الحرف الشعري , ينحته , يرسمه , يصوره بأشكال مشتهاة الروح , يعجنه بالاسئلة الصاخبة في  دلالتها الرمزية والتعبيرية . ويحاول ان يلفت انتباه القارئ او السامع ليشده في الانتباه اليه  , ثم يجذبه بالمؤثرات , في أثارة الحواس الداخلية . ليضعه في محنة السؤال والتساؤل . لذا فأن ملامح قصائد المجموعة الشعرية ( فحم وطباشير ) فتحت الآفاق العريضة في تجربته الشعرية . بالطرق غير المألوفة , حتى اكتسب اسلوبية ملهمة في الشعر , التي تهيج بفعلها فوضى الحواس , في عواطفها الهائجة والمتمردة على  أشياء الواقع . لذلك ان قصائد المجموعة في أسلوبيتها الشعرية , تمتلك المونتاج المركب . بسيناريو خزين الذاكرة . وسيناريو الاشياء الحياتية والوجودية الظاهر والملموسمة في افعال الواقع . لذلك يطرقها بقوة بما يمتلك من الفعل الشعري المتعدد الابعاد . في التمرد . في العشق , في كنة الضياع الحياتي . في كنة الاشتياق الجامح , بما فيها الشهوة والغريزة الايروتيكية . فهو العاشق المتمرد ينتمي الى كل الاشياء في كرسي الحياة الهزاز والمهزور , فهو العاشق  من الصليب الى الهلال ( صليب يبكي هلاله الذي / في السماء !! ) ص45 . فهو عاشق بغزيرته وفطرته , في الاشتهى الى الحرية المفقودة  , كالاشتهى الى الايروتيكية المشتهاة  . الى الانوثة العاشقة البريئة . لذلك يرسم حواس الوجدان والواقع , بالاسود والابيض ( الفحم والطاشير ) كما هي في الحياة العارية . فهو ( بروميثيوس ) في العتمة والنور . في الفعل الى امتلاك الحرية الفقودة , مهما كانت النتائج ,  فهو العاشق المتمرد . في الصمت والصخب . في استفزاز الحواس . لكنه يظل بحاراً ,  يسعى ويجول في البحث عن العشق والحرية . هذه ملامح قصائد المجموعة . التي انطلق بها الى القمة الشعرية في الشعر بعد ذلك  . نحاول ابراز هذه الرحلة الحياتية والشعرية في بعض مقتطفاتها الشعرية أ بعض محطاتها  :
1 - تصوير الحياة العارية بلا رتوش , كما هي في مجريات أشيائها المجردة  بالاسود والابيض ( الفحم والطباشير ) . فالحياة اصبحت لعبة بين هذين اللونين , تتحرك بهما من جهة الى اخرى . بما تحمل من زيف وتهريج في اشيائها الظاهرية . بما يجعل الغرق في التوجس الحياتي ,  في عذاب الكتابة بالفحم . وعذاب سر العشق في الكتابة بالطباشير . لكنهما في المحصلة النهاية  تكون بؤرة  . الصراع والجدل . الفراغ والامتلأ . بذلك  تضيع الصياغات بين  عالم المعلوم , او  عالم الغيب او المجهول  . لكن الفراغ ينتظر . الصمت ينتظر . السر ينتظر . الصيحة تنتظر , في عين الاشياء اللافتة . لكنها في النهاية تتعذب بين سر الفحم والطباشير .
 عذبني الفحم
 أجهد أن أرحله
 يباغتني رغما عني
 يعاودني .... فصلاً في الاخر
 والطباشيري  .... سر ُّ من ذاك الفحم  
 نفس كتبت .. كتبتْ ..... تتعذب بذات السر بين الفحم
 وطباشير
 هوة الاشياء في عين اللافتة
 متاهات ....
 وقبضة الصيحةٍ 
 في
 أثر المشنوقين غرقاً ....
 أتدري يا صاحبي ...... ؟
 على قيد الغيبِ
 يمضي البحر . . !
والليل الى سواء
2 - مرأة من ندى , عاشقة برئية , تتكون ملامحها في القلب والوجدان والحواس , تعيش معه في ذاكرة الفكرة يشعر أنه طفلُ يكبر بها بالحلم والاشتياق , في المعاكسة والاشتهاء , في المستحيل والمعلوم  , في النور والعدم . يحبها كشمس الحرية , او حرية الانعتاق , يلمسها كالحرير العاري ويغالي في القبل , ليعلن انتصاره في لهيب الجوع بالحب والاشتهاء .

سيدتي .. سامحي خرافي، جنوني، وهذا التباهي

عيناك المستحيل

أحبك بكل ما ينبغي وعلى الرغم

كالشمس

كالحرية

أدور، وتدور.. مشدودة للانفلات

وأتنفسها

أتلمس حرير عريها

أغالي بالتقبيل

هي تعلم هذا انتصاري

وهوة تدركها جرحا صبورا يستسقي من أناملي هدأة طيبة

أدور، وتدور، وتلتف بضبابي جارية الصعلوك

تتنهد على صدري

تشاورني همسا

كم قبيح جميل أميري

هب لي الجوع

كل الحب

3 - لا أحد يعرف انه في فراغ .  يدور في حلقة الفراغ . في العزلة الثقيلة تضربه  برأسها , وتجعله يتغذى على الفراغ . يبحث عن كينونات الفراغ بالارق . يبحث عن كتابها في قعر البئر . كما هو ساكن في قعر الفراغ ,  في الدلو الصاعد والنازل , يبكي عشقه او نصفه الثاني  , كما الصليب يبكي هلاله , الذي  في السماء .

 

تطل ُالعزلة ُ

برأسها الثقيل

 

ليس اكبر من رأس خنفساء

أمنـَّتُ عليه في الجرار

جرااااااااار ...

واجترحت شرخا:

يتغذى عليه ذاك الأرق

منذ ذلك الحين

 

يراني الفراغ ُ.. فراغا

ابحث كتابا ..

يعتمر قبعة البئر

إحدى عشرة غيمات شتات

الحبل النازل _ نصفه

الدلو الصاعد _ نصفه

ونصفه ..

صليب يبكى هلاله الذي

في السماء!!؟

4 - عبق الحياة بين الحب والموت . تستفزه الشهوة المرتعشة بقوة الرغبة الى الحرية , كقوة الرغبة في الاشتهاء الايروتيكي . لذلك يبحر بقوة هذا الدافع في الاشتهاء , لاجتياز حاجز الخجل المنافق . وهو يلتهب في رأسه أمرأة مشتهاة . ان يقتحم هذا الجمال بالجنون التعري , يلامس الجسد الحرام بالشهوة المشتهاة . فهو يسعى اليها  . لكي يكبر في ألم المعاناة والخطايا لعاشقة الحب البريئة , لكنه يشتهي الجسد في سره المكبوت .

 

ها... وأدخل  جمجمتي بامرأة

جسدا أشهى ما فيه سرّه

وأنا في منتهاها، بيننا خوف لا يفسر

عصي هذا الجمال أو ما يكون به وحشي

أأكون أشجع من الجنون؟!!

كان التعري عاريا تماما

وراحة يدي تلامس ذاك الجسد الحرام

تزاحمني صور كثيرة..خبال يزاحمني

أود الهروب اليها:

الى وحدتي فيها، وحريتي المشتهاة

وها هي هنا..امرأة خاصة

ننشق عن الحقيقة.. نبتكر التدمير

ليكون فينا من جمال عدوى لدمار

مبتداها... الذات والآخرون

كلنا يعرفه الألم، نحدق به ويحدقنا

يعرف خطايانا الجليلة

معنا من يرقص رقصتنا..

5 - ما يدونه  بدهشة العشق . تركض . تلهث . يبلغ صوتها الاتي من مغارة وفارزة  السؤال والصدفة الساقطة  . من مغارة العشق ينسخها بالطباشير . من مغارة الفحم يسنسخها في الفراغ والتشرد . عالقة بين أما وأما . بين القراءة السابقة واللاحقة . يبقى المكتوب جدلاً . يسجل ميلاد مسلة الحياة ,  في التأمل واليقين والصلاة والحرية . تبقى الحياة  لعبة بين   الفحم والطباشير .

حَملتُ قرطاسي و قنطرتي و مضيتُ

مفعمٌ بالطباشيرِ منتشراً فيه

يُقرئني (أقرأَ الفراغَ )

        (أقرأ الصدفةَ)

        (أقرأَ القــدرَ)

كتبتكَ لا أملكهُ ..... كتبتكَ يصنعني

يُقرئني

 

(أقرأَ ....

السابقةَ  .. أقرأَ اللاحقةَ )

كتبتكَ جدلاً عالقاً

كتبتك بينَ أمّا و إمّا

يُقرئني الضوءَ

يُقرئني التجليَّ

يُقرئني التأملَ

يُقرئني اليقينَ

يُقرئني الصلاةَ

يُقرئني الحريةَ

..

..

..

كتبتكَ .. هي غايةٌ للكونِ فينا

6 - في خندق الصورة , او في خندق الحياة يرسمها في ساعة الغيب العائم على الخوف , يتعرى , يبكي . يدمي . ينتصر ,  ويتجلى جسداً عارياً . منجذبا ,  صائعاً ,  أو هارباً , من نار او من لهب الحرير . تتجاذبه لعبة الغوايتين أو الشهوتين , في اية صورة يرسمهما لهما   , لتتشكل في دائرة الصمت والصخب , لينفث  بالروح العاشقة .

شاقة رحلة الفرار المعكوس

عدت

وأسأل الخوف ...

أسأل المتهم منا

كل الخوف خائف

كل الخوف متهم

عدت منطويا على كون من الصمت

أسيرا بما يلوح..

يضاعف نفسه

يسعى أن يكون صورة ...

ونفثة من الروح يعشق نفسه

وأنا تحت المران لإرادة الصورة

تنتصر على عصيان الوعي القديم

كون

يدمي

يبكي

ينتصر

يتجلى جسدا عاريا، مدهشا، منجذبا هاربا

لهب نار أو لهب حرير ...

وأي الغوايتين..........؟

 × الكتاب : مجموعة شعرية : فحم وطباشير
× المؤلف : الشاعر فلاح الشابندر
×  تاريخ الاصدار : الطبعة الثانية عام 2016
× عدد الصفحات : 148 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/22



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المجموعة الشعرية ( فحم وطباشير ) للشاعر فلاح الشابندر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم
صفحة الكاتب :
  كفاح محمود كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 269 )  : صدى الروضتين

 العراق يجهز جيشه بفضائيين وناسا في سبات  : منتظر الصخي

 السكوت عن الفاسدين والمفسدين ... هو عين الفساد  : فؤاد المازني

 محكمة العمل تحمي الصحفيين من السياسيين  : ماجد زيدان الربيعي

 القوات الأمنية تطهر قائممقامية هيت وتتأهب لتحریر الشرقاط والرطبة

 هل يأتي جيل إرهابي أسوأ بعد داعش؟!  : واثق الجابري

 سئمنا تناحركم وكفرنا بافكاركم !  : اوعاد الدسوقي

 مؤتمر موسع في بغداد للتضامن مع النساء الأيزيديات ودعما للمرأة الإعلامية في مواجهة العنف والموت  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 دولة "الكواليس"  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المندوب الدائم السفير محمد حسين بحر العلوم يلتقي بالفريق المستقل المعين من قبل الأمم المتحدة لتقييم عمل اليونامي في العراق  : وزارة الخارجية

 المهدي المنتظر في فكر أهل السنة  : مجتبى الساده

 العدد ( 472 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 آية الله مكارم الشيرازي یدعو الکتل العراقیة لإعتبار وجهات نظر السيد السيستاني كلمة الفصل

 تنحى عن منصب الرئيس ودعنا نرى مدى شعبيتك لدى المصريين!  : نافز علوان

 تنمية المحافظات  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net