صفحة الكاتب : اعلام ديوان الوقف الشيعي

برعاية الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي ..انطلاق فعاليات مهرجان حليف القران السنوي الثامن في رحاب مزار زيد بن علي(عليه السلام) في بابل
اعلام ديوان الوقف الشيعي

الإعلام والعلاقات العامة/ بابل
انطلق مهرجان حليف القران السنوي السابع في رحاب مزار زيد بن علي(عليه السلام) تحت شعار (زيد رمز الثائرين وضياء العارفين) على أروقة مزار زيد الشهيد(عليه السلام) في بابل، والذي تقيمه الأمانة الخاصة لمزار زيد الشهيد وبرعاية الأمانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة وبحضور ممثلي العتبات المقدسة والمزارات الشيعية الشريفة وعدد من الباحثين والأكاديميين من الجامعات العراقية والمسؤولين والمؤسسات الثقافية.

وقال الأمين الخاص لمزار زيد الشهيد (عليه السلام) سماحة السيد علاء آل يحيى الموسوي في افتتاح المهرجان ” انتم تشاركوننا في افتتاح فعاليات مهرجان حليف القران السنوي السابع ‎والذي يهدف الى التعريف ‏بشخصية زيد الثائر, هذه الشخصية التي جمعت بين الحماسة والعرفان , وبين العلم والجهاد, وبين العبادة والقيادة‎ ‎ولم يكن زيد بهذه الشخصية ‏إلا لأنه سليل الأسرة النبوية الطاهرة بما تحمله من مقومات الشرف والكرامة ‏والإخلاص لله تبارك وتعالى‎ ‎فهو عليه السلام سليل النبي الأعظم ( صلى الله ‏عليه واله ) الذي اخرج الناس من الذل إلى العز ومن الضعف إلى القوة ومن ‏الفقر الى الغنى‎ ‎وهو سليل علي (عليه السلام) الذي قال (لا يزيدني كثرة الناس حولي عزة ، ‏ولا تفرقهم عني وحشة‎ ) ‎وهو سليل الحسين سيد الشهداء الذي قال ( الا واني ‏لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما) حتى قدم خيرة اهل ‏الارض قرابين لله ورُفع رأسه الشريف على أطراف الرماح يطاف به في ‏الأمصار وهو يضيء للناس طريق الحرية والكرامة‎ ‎وهو خريج تلك المدرسة ‏التي علمت الأجيال دروس التضحية والفداء من اجل الدين الحنيف حتى دوى ‏صوت الإسلام في سماء الدنيا‎”.

واضاف, ان” الشهيد زيد الشهيد (عليه السلام) سار على خطا أجداده الطاهرين ورفع ‏راية الجهاد مستلمها منهم شعاره الذي كان نشيدا له ولكل الاحرار (ما كره ‏قوم حرّ السيف إلا ذلوا‎ ) ‎وخاض زيد بن علي في ميدان البطولة معركة ‏الحرية حتى اذا وفاها حقها, اذ هوى شهيدا بثيابه المعطرة بدمه الزاكي‎ ‎فقال فيه ‏الامام الصادق (عليه السلام) مؤبناً له : (رَحِمَ اللّهُ عَمّي زَيْداً، اِنَّهُ دَعا اِلَى الرِّضا ‏مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لَوْ ظَفَرَ لَوَفى بِما دَعا اِلَيْهِ‎ ) ‎نقف اليوم واياكم لكي نستذكر تلك ‏المواقف المشرفة و الدماء الطاهرة,‎كما ‎ارحب بكم مرة اخرى واشكركم جميعا ‏على تجشمكم عناء السفر والحضور واشكر جميع المشاركين في انجاح هذا ‏المهرجان الهادف ولاسيما الفضائيات والاذاعات وسائر المؤسسات.

يذكر أن المهرجان شهد إلقاء الكلمات من قبل الوفود المشاركة وفعاليات تمثلت بإلقاء القصائد الشعرية التي تناولت شخصية زيد الشهيد وثورته الخالدة، وافتتاح معرض للصور الفوتوغرافية في يومه الأول، أما برنامجه في اليوم الثاني فيتضمن إقامة ندوة علمية ضمن المنهاج الصباحي ، فضلا عن المحفل القرآني الذي سيقام مساءً في رحاب مرقد زيد الشهيد (عليه السلام) .

لا يتوفر وصف للصورة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏بدلة‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

  

اعلام ديوان الوقف الشيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عشرون الف طالب وطالبة يلتحقون بمدارس ديوان الوقف الشيعي مع انطلاق العام الدراسي الجديد  (نشاطات )

    • الأمانة العامّة للمزاراتِ في الوقف الشيعي تستقبل وفد الاتحاد الدولي لإعلام الأقليات وحقوق الإنسان وتنظم لهم زيارة إلى عدد من المزارات والأماكن التاريخية في العراق  (نشاطات )

    • العتبة العلوية المقدسة تستقبل وفدا تدريسيا من جامعات أوروبيا لزيارة المرقد الطاهر وللاطلاع على العمق التاريخي للروضة الحيدرية  (نشاطات )

    • العتبة العسكرية المقدسة تؤكد مشاركة أكثر من 150 موكبا لتقديم الخدمات والعزاء بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام خلال شهر محرم الحرام  (نشاطات )

    • معهد العقيلة للتبليغ الإسلامي التابع للعتبة الحسينية المقدسة يحتفي بتخرج الدفعة الثانية من طالباته ويكرم المتفوقات  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : برعاية الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي ..انطلاق فعاليات مهرجان حليف القران السنوي الثامن في رحاب مزار زيد بن علي(عليه السلام) في بابل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ياطابخ الفاس تترجه من الحديده مرگ  : علي علي

 السبية قد تحررت  : ثامر الحجامي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين اثنين بسرقة محل صيرفة  : وزارة الداخلية العراقية

 تداعيات الازمة  : مهند العادلي

 فليخسأ الخاسؤون  : فريال حموري

 القوات العراقیة تقتحم قرية إمام غربي وتحرر سكة قطار وتحبط تفجيرات انتحارية ببغداد

 زين تؤسس شركة لإدراجها في البورصة العراقية  : زهير الفتلاوي

  مامعنى الرصاص الحيّ  : عباس العزاوي

 لماذا أنتخب؟  : علي فضل الله الزبيدي

 بعد الموصل الحشد الشعبي الى أين ؟  : جعفر العلوجي

 الاحرار تحمل الجبوري مسؤولية تأخير الاستجوابات ومحاسبة النواب المتغيبين

 داعش صامدة  : سامي جواد كاظم

 استثناء ذوي الشهداء في محافظة الانبار من اجور الخدمات الصحية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 جيم ياء شين جيش,لولاه لايحلو العيش!!  : هادي جلو مرعي

 قراءة في مجموعة (لن تشفى مني) لبشرى الهلالي مهارات الإدهاش في النص الشعري  : د. جاسم خلف الياس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net