صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

جدلية الطريقة الانتخابية والبنية الحزبية في العراق
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أسعد كاظم شبيب

في البلدان التي تعاني من هشاشة في ترصين النظام وغياب البرامج الحزبية التنموية الضامنة للاستقرار السياسي، والازدهار الاقتصادي، تنقسم آراء الباحثين حول الإشكاليات الحقيقية التي تقف خلف هذه الهشاشة، يذهب القسم الأعظم من الباحثين إلى أن السبب هو في الطريقة الانتخابية المعمول بها في الانتخابات كوسيلة في اختيار النخبة التشريعية والتنفيذية، في حين يذهب القسم الآخر إلى أن الخلل قد لا يكمن في الطريقة الانتخابية، وإنما في ضعف البرامج والخطط التنموية، وإنعدام الكوادر الحزبية الوطنية التي تتسنم أغلبها السلطة بعد الانتخابات.

وفي الحالة العراقية يعرض هذا الإشكال هل السبب في العجز الحاصل بكيان الدولة ككل ودوام المشاكل في نظامها السياسي؟، هل هو بسبب الطريقة الانتخابية التي تفرز لنا بعد كل انتخابات ذات الأحزاب والكتل السياسية المسيطرة منذ سقوط النظام السابق وإلى اليوم؟، أم إن الخلل لا يكمن في الطريقة الانتخابية وإنما في غياب البرامج والخطط لهذه الأحزاب والكتل السياسية أو لا توجد أحزاب سياسية عراقية أصلا بالمعنى المهني؟، وهناك ازدواج في عمل الأحزاب الحالية بين ماهو سياسي وعسكري واقتصادي، وبالتالي فأن هذا الإتجاه يفترض حتى في حالة تغيير الطريقة الانتخابية فأن أي طريقة انتخابية جديدة قد لا تكون أفضل إذا ما ظلت الأحزاب والكتل السياسية من دون بنية سياسية داخلية، وتفتقر بذات الوقت للمشاريع والرؤى الإستراتيجية في قيادة الدولة.

ولبيان ذلك، لابد من تحليل موجز لكلا من الطريقة الانتخابية، والبنية الحزبية في العراق، فبالنسبة للطريقة الانتخابية فقد عرف العراق منذ أول انتخابات برلمانية طرق متعددة من نظام التمثيل النسبي، فقد استقرت الكتل السياسية على طريقة سانت ليغو (Sainte-Lague) منذ أكثر من ثلاث دورات انتخابية، وقد أثار التعديل الأول لقانون انتخابات مجلس المحافظات رقم (12) لسنة 2018 موجة جديدة من الانتقادات باعتماده على التقسيم 1,9 بدل من المقترح 1,4 بصورة تحمل الكثير من التحايل على طموح فئات كثيرة من الشعب في التغيير وإنهاء هيمنة الكتل السياسية الحاكمة (أو ما يسميها البعض بدكتاتورية الأحزاب الكبيرة) وصعود قوى صغيرة ومستقلين.

ومن مساوئ طريقة سانت ليغو بتوزيعاته المختلفة التي جربت بأكثر من طريقة حسابية عبر محلقات العدد الفردي رقم (1) ومن ثم الأعداد الفردية الأخرى دون فواصل، لكن المخرجات هي واحدة وتتمثل باستمرار هيمنة الكتل السياسية الكبيرة هذا إذا ما جعلنا التقسيم على الرقم (1) دون كسور التي كانت مرضية إلى حد ما للقوى الصغيرة والمستقلين، ومساوئه فضلا عن ما أشرنا إليه هو أن الطريقة تعتمد على نظام الدائرة الواحدة لكل محافظة مما يسبب مشاكل عديدة منها: كثرة عدد المرشحين في المحافظة وبالتالي حيرة الناخب بهذا الكم الهائل من المرشحين إذ في الحسابات الحزبية الحالية توفر الدائرة الواحدة ضمانة للقوى المهيمنة بصعود نائب أو أكثر من كل محافظة، مما يجعل له عدد من النواب بمجموع إجمالي أغلب المحافظات مما يؤدي إلى افتقار مجلس النواب إلى الأغلبية والأقلية إذ بموجب ذلك لابد من ائتلافات جديدة والذي يفرض واقع جديد لتقاسم السلطة.

إلى جانب ذلك، إن الدائرة الواحدة لكل محافظة تحتاج إلى أموال كبيرة لتغطية كل مناطق المحافظة وفي ذلك تحصل خروقات كثيرة، وهدراً للمال العام في ظل غياب الرقابة والتساهل بتطبيق القانون، وبقدر تعلق الأمر بنتائج انتخابات مجلس المحافظات المرتقبة من العام المقبل في نيسان 2019 وإذا ما جرت وفق التعديل الأول لقانون انتخابات مجالس المحافظات فإن إدارة المحافظات سوف لن تختلف في تشكليها عن الدورات السابقة، إذ ستفرز محاصصة وتقاسم لإدارة المحافظات بين الكتل والأحزاب ذاتها.

ومما تقدم، فإن طريقة سانت ليغو وفق الطريقة العراقية تعزز من استمرار هيمنة الكتل والأحزاب السياسية النافذة في مرحلة تحتاج تغيير بنيوي ومعالجة لمشاكل عديدة ومنها: ملف الخدمات، وإعادة الإعمار، ووضع برامج تحد من الفساد، والبطالة، ومشاكل اجتماعية أخرى كالمخدرات والانتحار وحالات الطلاق وما إلى ذلك التي قد يكون قسماً منها تعود إلى أسباب مالية.

وعليه، فإن المطالبة بتغيير هذه الطريقة بنظام آخر مختلف يعتمد على الدوائر المتعددة لكل محافظة حتى يكون النائب متعرض للمحاسبة الدائمة من قبل ناخبيه في دائرته الانتخابية بينما في ظل الدائرة الواحدة فإنه من السهولة الفرار من المحاسبة، وقد يصعد مرة أخرى بفضل أصوات رئيس القائمة أو التزكية الحزبية، أو بفضل المال السياسي وإغواء الجمهور، كما أن طريقة احتساب الأصوات هي أكثر سهولة وممكن أن تظهر نتائج الاقتراع بعد ساعات قليلة إذا ما اعتمد الانتخاب على نظام الأغلبية.

وفي ضوء ذلك، هناك صلة وثيقة بين النظام السياسي وقواعد النظام الانتخابي، عبرت عنها بصورة جلية طرق الانتخاب المجربة على الحالة العراقية، فأفرزت لنا مداورة كتلوية تضاف إلى محاصصة مكوناتية اعتمدت بعد التغيير على المحاصصة السياسية في تقاسم السلطة، وهذا الإفراز لا يعود إلى النظام الانتخابي بحد ذاته، وإنما من أنتج هذه النظم الانتخابية وهي الكتل السياسية الممثلة في السلطة المشرعة لأنها أقرت قواعد انتخابية تضمن استمرار بقاءها في السلطة بعد كل دورة انتخابية.

ومن جانب آخر، فإن هذه الكتل تداور نفسها في السلطة بعد كل انتخابات هي نتاج أحزاب وحركات وتيارات (السنية، والشيعية، والكردية، والتركمانية، ومجموعات أخرى، وكلها تشترك بالمعنى العرقي والديني وليس بمعنى الدولة - الأمة) يعوزها الكثير ومن ذلك تفتقر للديمقراطية في الهياكل الداخلية لكل حزب وحركة، وتفتقر للحداثة في الدستور، والنظام الداخلي، وتغيب المواطنة فكرةً ومشروعاً وآليات عمل في انتماء أعضائها وبرامجها الانتخابية، ومن ثم إنعكاس ذلك على اشتراكها في السلطة وأغلبها تنطلق في الخطاب السياسي من ثقافة الهويات الفرعية المذكورة، كما أنها دخلت للعملية السياسية واشتركت في السلطة بروح المعارضة وتنظر إلى السلطة والحكم كأنها غنيمة وبالتالي هي تمثل نفسها من أجل الكسب المالي.

وفي ذلك وصف مراقبون الأحزاب المسيطرة بأنها تحمل مشروعاً فرعياً غير مشروع بناء الدولة إضافة إلى غياب الأسس الدستورية الصارمة والعقدين الاجتماعي والسياسي؛ فهذه الأسس تنظم التنافس السياسي غير العنيف وتؤدي إلى مخرجات إيجابية بدل الفوضى المسيطرة الآن التي أدخلت العراق في عسر التحول الديمقراطي.

وعلى الرغم من مرور 16عاما على المشاركة في السلطة إلا أنها لا تزال تتخبط في قيادة السلطة تنفيذا وتشريعا ولم تقنع الجمهور العراقي بمشاريعها في إدارة الملفات التي تخص حياة الإنسان العراقي ومنه ملف الخدمات والإعمار بل أنها في ضوء التعثر في الإدارة باتت متهمة بالفساد وهدر الأموال وتستغل السلطة في تمكين أعضاءها وظيفياً ومالياً، ومشكلة أغلب الأحزاب أنها كانت تحصل على التمويل عبر السنوات الماضية من مصادر شتى، بعضها من المال السياسي وبعضها من هبات داخلية أو خارجية مع وجود تفاوت كبير بين تلك الأحزاب، أما المفترض فيجب أن يكون للأحزاب مستقبلاً تمويل داخلي فقط يعتمد على الاشتراكات والهبات التي يقوم بها الأفراد كما نص قانون الأحزاب السياسية رقم (36) لسنة 2015 الذي هو أحد القوانين المهمة التي تحتاج تعديل ومراجعة البعض من مواده من أجل ضبط التعددية الحزبية.

وفي ضوء الإشكاليات السابقة نصل إلى ما يلي:

إن هناك ترابطا وثيقا بين الطريقة الانتخابية والبنية الحزبية، وأن الطريقة الانتخابية هي من إفرازات الثقافة الحزبية، ومن أجل ضمان ترصين التعددية الحزبية والانتقال من حالة العدم إلى الوجود لا بد من توافر المناخ الديمقراطي والحريات الأساسية داخل الكيانات الحزبية أولا، وفرض ثقافة سيادة القانون وحماية حقوق ومصالح الشعب قبل الانتخابات وبعدها، وإعادة النظر بعدد من التشريعات ومنها قانون الانتخابات وقانون الأحزاب السياسية، وإشاعة ثقافة الإعتراف بالمواطنة وبناء الدولة كسلوك فكري وسياسي، والتداول السلمي للسلطة وعدم استغلالها واحتكارها، وأن التجربة العملية تثبت أن حق كل فرد في الاشتراك في حكم بلده، وحق الجميع بمجموعة واسعة من حقوق الإنسان والحريات الأساسية الأخرى، وتشمل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كحقوق أساسية نصت عليها المواثيق الدولية والدستور العراقي النافذ.

وأخيرا، ربما يقال: إن من أهداف أي حزب سياسي الوصول إلى السلطة، لكن لابد من التفكير بثقافة بناء الدولة وعدم التشبث بالسلطة لاسيما وأن هناك حاجة شعبية ووطنية ملحة بتغيير وتصحيح كل المسارات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهد انسداداً وتأثر سلبا على تقدم البلد، ورغبة الشعب بالتطور

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/18



كتابة تعليق لموضوع : جدلية الطريقة الانتخابية والبنية الحزبية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اردوغان:تحريض طائفي وسلمان:ارهاب وهابي  : د . طالب الصراف

 التجاوزات ضياع..  : علي حسين الخباز

 معتمد المرجعية ووفد من الحوزة العلمية في قم المقدسة يتفقدون عوائل شهداء الحشد الشعبي في واسط  : اعلام مؤسسة الشهداء

  العمل تعلن دفعة جديدة من اسماء المقترضين للوجبات السابقة على الموقع الالكتروني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نجمُ أكتوبر  : شينوار ابراهيم

 مياه آسنة تغطي مناطق في حي العامل تحولت الى طريق عدد من المدارس الابتدائية وبيوت المواطنين + صورة  : وكالة نون الاخبارية

 وجع التراب....  : ادريس هاني

 حَرقُ العراق : كمكسب إنتخابي!  : د . محمد ابو النواعير

 حجاب العظمة  : الشيخ علي عيسى الزواد

 ليفربول وانتر ميلان يواجهان شبح “الاخفاق” في دوري أبطال أوروبا

  المعري في بغداد بين المتنبي وشوبنهور الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 فساد مفوضية الانتخابات بالوثائق والمعلومات  : بدران العلي

 العراق وايران يبحثان تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين  : اعلام وزارة التجارة

 إياك اعني واسمعي يا جارة  : ماجد الكعبي

 أصالة الوفاء  : عماد يونس فغالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net