صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 4
عبود مزهر الكرخي

أن أهم خطر كان يواجه الإسلام هو التحريف في القرآن الكريم ولو أطلعنا على ما يقوله الكاتب د. محمد توفيق علاوي في أحد مقالاته فهو يقول " ان اخطر عملية كان يمكن ان يتعرض لها الاسلام هي تحريف كتاب الله، حيث وردت عدة آيات في الكتاب بحق الحكام الظالمين من بني امية اهمها حين وصفهم الله بالشجرة الملعونة ووصف آخر بالشجرة الخبيثة نقلاً عن الكثير من الصحابة كما ورد في الكثير من التفاسير وكتب الحديث، فضلاً عن الحديث المتواتر الذي رواه العشرات من الصحابة بان معاوية امام الفئة التي تدعو إلى النار بنص البخاري ومسلم بل لعله يندر وجود اي من كتب الصحاح والمسانيد والسنن التي تخلو من هذا الحديث، مع ورود آية صريحة في كتاب الله بوجوب قتال هذه الفئة (التي تدعو الى النار) وهي الفئة الباغية بقيادة معاوية ابن ابي سفيان في حرب صفين "(1).

ومن هنا كان لابد ان يسير أبي عبد الله الى المنية في ارض نينوى اي كربلاء من اجل القيام بأهم واجب ديني وهي اصلاح أمه جده بالنسبة للدين المحمدي أي الإسلام.

الإصلاح في الأمة المحمدية

ولو راجعنا الحديث والمقولة المشهورة لأبي عبد الله والتي كتبها في وصيته الى اخيه محمد بن الحنفيه قبل خروجه من المدينة حيث يقول{ أني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي وأسير بسيرة جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين}(2)

وهنا لابد من الإشارة الى نقطة مهم في حديثه هذا ان الهدف الأساسي من نهضة الحسين هو الإصلاح في أمة جده(صلى الله عليه وآله وسلم). وهناك عبارة مهمة في حديث الأمام الحسين, هي{ .... فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق }أنه لم يقول اقبلوني لنسبي من رسول الله أو لشرفي ومنزلتي بين المسلمين والى غير ذلك ...فلم يقل ذلك كانت دعوته هي قبول الحق والذي دعا اليه، وعندما يقبل الناس دعوة الحق فأنهم انهم قد قبلوا ذلك لما يحمل هذا الحق من الخير والحق لا لشخصه فقط. وهذا يؤشر هو رفعة وتسامي رفيع جد عن التفاخر الديني القبلي والذي كان ذلك رأس مال كل زعيم سياسي أو ديني في ذلك العصر. ولهذا كان الإصلاح كان من اهم العناوين التي نهض من اجلها الأمام الحسين(ع) ولهذا قال حول هذا الأمر وكذلك قوله عليه السلام لمروان بن الحكم حينما أشار عليه ببيعة يزيد، فقال عليه السلام:{ إنّا لله وإنّا إلَيْهِ رَاجِعُون، وعلى الإسلامِ السّلامُ إذ قد بُليت الأمة براعٍ مثل يزيد، ولقد سمعتُ جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الخلافة مُحرَّمة على آل أبي سفيان }(3).

ونود ان نشير الى حقيقة مهمة والتي ترد على عدد من الكتاب القصيرى النظرة من اصحاب الهوى الأموي وعبيد الدرهم والدينار أن أبي الأحرار لم يخرج طمعا في الحكم والخلافة وكرسي الحكم والدليل أن كل من يراجع أحاديث ومقولات أبي عبد الله لم تشير بأي شكل من الأشكال الى مطامع الحكم والكرسي بل كانت كلها تؤشر حالة الضياع التي تعيشها الأمة الإسلامية في ظل حكم الطلقاء وابنائهم والانحراف الذي أصاب الأمة المحمدية ليصبح الإسلام على أهواء بنو أمية ومن بعدهم بنو العباس وليصبح دين ملوك وحكام ومجون وفسوق وفجور ولترجع الأمة الى عهود الجاهلية الأولى وهذا ما أراده هؤلاء الحكام.

وفي المقابل نجد ان حركة المهدي(عج)يكون من القيام لقائم آل محمد من أجل انتشار الفساد وبمختلف أشكاله وهذا ماصرح به الله سبحانه وتعالى في القرآن الريم بقوله { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }(4).

ولهذا فأن " إنّ فكرة الإمام الغائب هي بعينها فكرة ظهور المصلح الكامل الذي يبشّر بالنظام الأكمل، ويهيئ جميع البشر لبلوغ كمالهم، وذلك بإقامة أفضل مجتمع، وتطبيق أفضل نظام، وتعميم العدالة التامّة لكي يصل الإنسان إلى الذروة في المعرفة والعلم ووسائل العيش، وفي صلات الناس بعضهم ببعض، هذه الفكرة أساسها الشعور الفطري للإنسان، الذي يدفعه دائماً ومن دون توقّف إلى الأفضل، في جميع حقول معرفته، وميادين حياته، مقنعاً إيّاه أنّه يستمرّ في الصعود إلى مدارج التكامل، ويتقدّم دائماً، وأنّ تجاربه الدائمة قد تنعكس انعكاساً مؤقّتاً سرعان ما يعود عنه ولو بلغ عمر الانتكاسة عشرات السنين أو أكثر.

والعلم في سير دائم إلى الأمام، إذ أنّ الإنسان يجمع معلوماته وتجاربه دائماً لتكوين قوانين جديدة تزيد في دائرة علمه، فالعلم ينمو من جميع الجوانب، ويوفّر للإنسان التقدّم المنسّق المتكامل "(5).

فالإصلاح واقامة العدل هو القاسم المشترك للنهضة الحسينية والحركة المهدوية في أنه أن الأرض والناس قد ملئت ظلماً وعدواناً فكانت النهضة الحسينية لتصحيح مسار الدين الإسلامي والتي لولاها لما بقى من دين محمد الا الشكل والرمز ليحافظ على بيضة الإسلام بهذه النهضة التي اصطبغت بالدم الطاهر لأبي عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) واهل بيته وأصحابه المنتجبين والتي بهذه الشهادة الخالدة وملحمة عاشوراء تصححت مسيرة الإسلام ولتسير على النهج المحمدي الأصيل لتمر السنون ولينتشر الظلم والجور والفساد ومن الطبيعي أن التراث العام الذي ورثه الإنسان من تعاليم السماء في أغلب الأديان يجعله ينتظر ظهور مصلح كامل يعيد الحقّ إلى نصابه، ويطبّق ما تمنّاه الأنبياء للبشر تطبيقاً كاملاً غير منقوص.

والقرآن الكريم يشير في مواضع عديدة إلى هذا المستقبل; قال تعالى: { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }(6).

ليظهر قائم آل محمد (عجل الله فرجه الشريف) ولينشر الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً والتي كل الأديان تبشر بظهر المصلح والمخلص والمنقذ للعالم وهو من ولد الرسول محمد(ص) ومن ذرية أمير المؤمنين وفاطمة والأمام الحسين( عليهم السلام أجمعين).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ من مقال للكاتب د. محمد توفيق علاوي بعنوان( من يعتقد ان الحسين (ع) كان يخطط لمستقبل شيعته فقط فهو جاهل بحقيقة الحسين (ع)) ونشر في العديد من المواقع والصحف الالكترونية.

2 ـ بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ٣٢٩. منشورات المكتبة الشيعية؛ العوالم، الإمام الحسين عليه السلام: 179. ذكر كتاب الإمام الحسين (عليه السلام) لمحمد بن الحنفية الذي فيه المقطع المذكور كل من صاحب كتاب (الفتوح) أحمد بن أكتم الكوفي (ج5 ص21) والخوارزمي في مقتله وصاحب كتاب (مناقب آل أبي طالب) ابن شهر آشوب. الهادي ، الشيخ موسى – الإمام الحسين (ع) شمعة ودمعة ص 175 – ط 1 ،1414هـ - 1993م - دار البيان العربي – بيروت لبنان.

3 ـ راجع بحار الأنوار: 44: 326؛ مثير الأحزان: 15». موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) - لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) - الصفحة ٣٤٧. منشورات المكتبة الشيعية. اللهوف: ١٠، مثير الأحزان: ٢٥، بحار الأنوار ٤٤: ٣٢٦، العوالم ١٧: ١٧٥، أعيان الشيعة ١: ٥٨٨.

4 ـ [الروم : 41]

5 ـ موسوعة من حياة المستبصرين (ج 11) المجلد الحادي عشر . تأليف مركز الأبحاث العقائدية .ص 275. في حوار للمستشرق اندرو كوريان مع السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب «تفسير الميزان».

6ـ [الأنبياء : ١٠٥ ].

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/17



كتابة تعليق لموضوع : نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 4
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سالم مشكور
صفحة الكاتب :
  سالم مشكور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المفاوضات مستمرة بين الكتل، والقضاء یرفض التدخل بملف حريق الصناديق

 الفيفا يخفف من أحزان ألمانيا

 وزير الثقافة يستقبل وفد اللجنة المركزية لطائفة الأرمن في العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 بنسخته الخامسة... مهرجان تراتيل سجادية يعلن في الحفل الختامي نتائج الفائزين بالقصة القصيرة  : اذاعة الروضة الحسينية

 عن الفلوجة والنّفاق  : عامر محسن/جريدة الأخبار اللبنانية

 سلبية المرأة العراقية في المهجر

 المرجعية والقوى السياسية  : عبدالله الجيزاني

 مطبقو الجامعات ومعاناة التوسل  : ابتسام ابراهيم

  العراقية ترفض تشكيل لجنة للتحقيق بأحداث الفلوجة وتهدد باللجوء إلى الأمم المتحدة

 مكتب السيد السيستاني دام ظله في النجف الاشرف يوم غدٍ الجمعة يكون مكمّلاً لعدة شهر رمضان المبارك وسيكون السبت هو يوم عيد الفطر السعيد

 بابيلون ! ...ح3  : حيدر الحد راوي

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للكميات المصدرة من النفط الخام لشهر نيسان الماضي  : وزارة النفط

  شرطة واسط تلقي القبض على مطلوبين احدهم مطلوب غيابياً  : علي فضيله الشمري

 العبادي وسياسة المحاور بعد داعش  : جواد كاظم الخالصي

 ارتفاع الضغط والصيام (الصيام والطب الجزء الثامن)  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net