صفحة الكاتب : ادريس عدار

إذا انتقدت طه عبد الرحمن انتظر "صفير" الرقاص بين عواصم المازوت
ادريس عدار

 كتبت في وقت سابق مقالا عن كتاب طه عبد الرحمن تحت عنوان "جملة الثغرات في كتاب ثغور المرابطة"، أخذ منه الباحث هشام الطرشي فقرة في مقال كتبه عن طه عبد الرحمن، فانبرى "الصحفي الرقاص بين عواصم المازوت" ليستكثر علينا هذا النقد واضعا شروطا للنقد صنعها من عجزه عن إدراك علوم حام حولها، ووضع حدا للنقد بينما لا حدود للنقد وهو مفتوح بقدر ما أدركت من العلوم والمعارف، لكن إذا بقيت طوال حياتك تناقش بما قرأته في آخر كتاب فلن تفهم شيئا.
زعم الصحفي الرقاص بين عواصم المازوت، وهو اليوم مطرود من إحداها خادما لأخراها، أن نقد طه عبد الرحمن في كتابه للوهابية السعودية وإيران الخومينية ضر ببعض الكتاب الصحفيين غير المتخصصين في المنطق والفسلفة واللسانيات، ولا نعرف لماذا خص من العلوم هاته الثلاث فقط بينما هناك مداخل أخرى للمعرفة؟ ومع ذلك نجاريه، وأقول له إن المنطق أدركت منه ما لن تحلم به وأنا صغير. نسي الأهبل أنني جئت إلى عالم الأفكار من الرياضيات وليس من الإنشاء.
النقد الذي كتبته عن كتاب طه عبد الرحمن، جاء ما فوق المقال وما تحت الدراسة، بشهادة مفكرين من لهم مشاريع فكرية، ولست طارئا، وكي يعرف الرقاص أنني كنت أهيء كتابة مهمة عن سرقات طه عبد الرحمن، الذي يخيفه، حيث يحشد كما كبيرا من المراجع والمصادر لكن كثيرا ما يتفادى توثيق ما أخذه من الآخرين عندما يتعلق الأمر بالأفكار الكبرى، وهي نكت تنطلي حيلها على من لم يذق حلاوة الأفكار وبقي يبحث كيف يمرر سمه الزعاف، لكن توقفت لكشف اللصوص الصغار، والآن المتطاولين الأقزام حتى ينتهي صفيركم وبعدها أتفرغ لمن تريد أن تجعل منه صنما.
والمضحك أن صاحبنا تطاوس بأسماء بعض أعلام الفلسفة والسوسيولوجيا لكن أنا متأكد أنه لا يفهم من كتابتهم شيئا، وقصارى جهده هو ترديد بعض المفاهيم، ناسيا أن المفهوم هو أداة للتحليل لا أداة لتلويك الإنشاء الفارغ في محاولة للظهور بمظهر العارف.
اشترط أن يكون ناقد طه عبد الرحمن من مجايليه، وهذه مغالطة لأن أغلب من ذكرهم في تعليقه كتبوا قبل طه بكثير، وهو آخر من التحق بخارطة الفكر العربي الإسلامي، تم لماذا يزعم هذا الرقاص أننا لا يمكن أن نفهم طه؟ أعتقد أننا حققنا مستوى معقول من القراءة الفلسفية لنقده كما أنه لا يكتب شيئا كبيرا، ومن يفهم مناوراته اللغوية يكتشف أنه ليس في شيء.
قلت في المقال السابق "لا يمكن بأي حال من الأحوال التغطية على الفعل المقاوم بالفعل اللغوي الخامل. فطه عبد الرحمن لم يكن في يوم من الأيام في جو المقاومة بكل أشكالها. واختار أن يصدق ما أسبغه عليه الآخرون من ألقاب، وشرع في ترديدها بشكل ببغائي، إذ لم يستحي في خاتمة كتابه المذكور من وصف عمله ب"الجهاد المنطقي" وهي عبارة صحفية أطلقها عليه بعض الإعلاميين، فتبناها بشكل ممجوج، مع العلم أن الحكم يبقى لأهل الاختصاص، كما لا يمكن لأحد أن يحكم على نفسه. ومع ذلك يبقى السؤال مشروعا لدينا: أي جهاد منطقي يتم بأدوات أوزفالد ديكرو المسروقة؟ هو جهاد شبيه بجهاد الجماعات الإرهابية من حيث الأدوات. وتجدر الإشارة إلى أنه يلتقي معها في المصدر البعيد أي ابن تيمية، الذي يعتبر عند طه رائدا في المنطق حتى وهو ينقض على المنطقيين بل على الصناعة المنطقية".
لما أكشف عن سرقات طه من ديكرو حينها أتمنى أن يقوم الرقاص بالصفير من جديد. وسنكشف عن هذه الصفة الجديدة "منطقي عالمي ويتقن لغات عالمية غير موجودة مثل اليونانية". لنسلم جدلا أنه يتقن لغات عالمية وقد رد هذا الادعاء متخصصون في اليونانية والألمانية. لكن طه لا يتقن أيضا الفارسية التي احتضنت جزءا مهما من فلسفة الشرق والفلسفة الإسلامية قديما وحديثا. فهل يعيبه ذلك؟ طبعا لا. أما منطقي عالمي فهي نكتة جديدة تضاف إلى رائد المنطق التي أطلقها هو نفسه على ابن تيمية شيخ التكفير الذي نقض صنعة المنطق من أصلها لا محتواه.
ولكن نتبع الرقاص إلى باب الدار: ننتظر منك أن تشير علينا بشيء جديد قدمه طه عبد الرحمن للمنطق. على مستوى الدرس المنطقي هو أستاذ. لكن على مستوى الإبداع هو صفر. وبما أن الرقاص ورث العقل الإخونجي المتحجر سأشرح له بالخشيبات معنى الإبداع المنطقي. في الأسس المنطقية لباقر الصدر حل لإشكال دام منذ أرسطو يتعلق بالاستقراء الناقص وقد فكه بميزان الاحتمالات. ما عليك يا عزيزي سوى المرور إلى المقهى لأشرحها لك بالخشيبات. هل قدم طه حلا لإشكال معين في المنطق غير الدرس المنطقي؟
طه عبد الرحمن ألف التلبيس على القارئ غير المتخصص، من خلال تكثيف المصادر والمراجع، ومن خلال زعمه إتقان لغات عديدة، لكن القارئ الفطن ينتبه بسرعة إلى أن الرجل يسرق مجهود غيره ويتنكر له دون وازع أخلاقي، بل يستل من المنظومة الغربية بعض الأدوات في محاولة لهدم كل ما بنته الفلسفة الغربية، ومما يمكن الانتباه إليه منهجيا هو أن الرجل ينتقد الحداثة بطريقة "جاهلية القرن العشرين" لكن بأدوات أنتجها نقاد ما بعد الحداثة، وكأن هؤلاء "أسلموا على يديه".

وبالمنهج نفسه نراه يتعامل مع القضايا التي تناولها في كتابه الجديد. خصص فصلا كاملا لنقد الوهابية. طبعا هو لا يريد الوهابية، التي يلتقي معها في المصدر المؤسس رغم انتمائه للطريقة البودشيشية، ولكنه يريد الطعن على السعودية. وبعدها مباشرة ينتقد خصوما آخرين. ويعود طه للتلبيس كما في كتاباته حيث حشد كل ما أنتجته الوهابية والسلفية عموما لينتقد الآخر وخصوصا الشيعة. الوهابية حرام عندما تكون مذهبا للسعودية لكنها تصبح حلالا عندما تسعفه في الهجوم على من افترضهم خصومه.
وقال صاحب التعليق "ربط طه عبد الرحمن بتركيا وقطر ومحور الاخوان، هي شتيمة يقدمها محور الامارات وإعلام السيسي ضد كل من يختلف معهم، بل ضد علمانيين وقوميين وقفوا ضد عمليات التخريب والتفتيت الجارية في بلدان من العالم العربي، من اليمن إلى ليبيا".
الحمد لله لست من محور الإمارات، التي ظل يحج إليها، وما أسميته الرقاص بين عواصم المازوت إلا لتردده على الإمارات وقطر، قبل أن يستقر به الأمر إلى كعبة واحدة بعد طرده من دبي، ووقفت أنا ضد التخريب يوم ساندته أنت بكل حقارة وحقد. اليوم أصبحت تبكي اليمن وكنت تبكي على مصري مات بقذيفة أطلقها الجيش واللجان الشعبية باليمن وهم بقاموسك وقاموس أمثالك "الحوثيون". لا يهمك من مات في اليمن ولكن لأن قطر رفعت يدها عن الملف وأصبحت المنظومة الإعلامية لهذا الاتجاه تنتقد الحرب السعودية الإمارتية على اليمن فزعمت أنك منهمم باليمن.
تريد أن تهرب من أنك جزء من التخريب الذي أصاب المنطقة. نعم جزء من التخريب. لا يمكن أن تمسح من صحيفتك المليئة بالحقد والكراهية أنك وصفت الهجوم الداعشي على الموصل بثورة أهل السنة في العراق، واستدعيت كل الخردة الموجودة في لندن للتأكيد على ذلك. وحرضت على السوريين عندما كنت تحاور ما يسمى المعارضة التي تساند جبهة النصرة وداعش. لما قلنا إن طه عبد الرحمن أصبح محسوبا على هذا المحور ليس ادعاءا وإنما استنتاجا مبنيا على معلومات وعلى فهم.
طبعا ستدافع عن طه وستعتبر من يهاجمه مدفوع الأجر من الإمارات والسيسي وأنت ما غادرت هذا المعسكر إلا بعد خلافات حول الغنيمة، ولم تغادره مبدئيا لأنك هربت من عاصمة للمازوت إلى عاصمة للمازوت. أتابع جيدا بحثك عن هروب من خلال بوابة بعض المحسوبين على محور المقاومة والممانعة ولكن لا تعتقد أن قطر أصبحت من هذا المعسكر، ولكن حساباتها السياسية اضطرتها اليوم لهذا التموقع.

الرقاص سقط سهوا في مجال الفكر العربي وهو يردد العناوين ويستغل الفوضى التي يعيشها المجال لاسيما في المغرب، ولعل المفارقة التي يحدثنا بها الرقاص هي أيضا حكما فجا غامضا مسروقا -وقريبا سنقف على مسروقاته ايضا - لأن كل من ربطته المصلحة مع محور المرابطة الطهائية يردد نفس العبارة، وكأن الرقاص الجاهل بالمنطق قد فهم طه عبد الرحمن، وهنا ومن باب الغيرة أقول بأنني متأسف جدا إلى الوضعية التي آل إليها الخطاب الطهائي حين أصبح يدافع عنه رقاص لا يملك إلا رؤية غير مسروقة وكثيرا من الإنشاء. ولو كان الرقاص يملك قليلا من الحياء ولا اعتقد ذلك لأدرك بأن نقد طه عبد الرحمن يشترك فيه مثقفون ومفكرون، فهل الرقاص اللاهث خلف الجوائز النفطية اصبح حارس معبد الرجعية؟
المشكلة هي أن الرقاص لا يقول جملة فكرية مفيدة، ما يفعله حتى الآن بلاجيا وسرقات واعادة عرض ما قيل ويقال وهذا من بلادته، وسأذكره بأنني في بداية تكويني ابن الرياضيات يا أبله، وبأنك حين تكون عبدا في اتجاه ما وصياد جوائز فعليك أن لا تكون وقحا لتقرأنا قراءة همجية وكأننا نسوق تراكتور في منحدر زكوطا...
لدينا من المعطيات الكثير لكي نثبت للرقاص الذي عجز أن يقدم نفسه مثقفا الا عن طريق المكر بأنّ الدخول بين مفكر وناقد هو فضول كالوسخ بين اللحم والظفر.
ونحن نقول لهذا المثقف المزيف الذي عرف عليه التنكّر حتى لأولياء نعمته: ما هو هذا الفهم الأسطوري لطه عبد الرحمن؟ نورنا واعطينا جملا فكرية مفيدة ولا تجعل من إنشائك المنقول والمسروق فكرا لم ولن يعترف لك به أحد، فما أكثر ما كذبتم على هذا الجيل ممن لا يعرفكم ولا يعرف من أي مكر تمتحون.
ومن يبيع ذمته بالليل والنهار لقوافل النفط كالعاهرة عليه أن يبتلع لسانه، لأننا سنتحدث عن تاريخانية السقوط العجيب في ساحة ثقافية وإعلامية موسومة بالإلتباس.
يمكن للرقاص أن يتعالم على من لا يعرف مسار تسلقه ومن أين يقبض وإلى أين يسير، لكن أن يحاول التعالم على من يقف على روايته كلها فهذا يعني الغباء والبلادة بعينها.
 

  

ادريس عدار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/16


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : إذا انتقدت طه عبد الرحمن انتظر "صفير" الرقاص بين عواصم المازوت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نص قانون الحشد الذي قدمه النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم وتمت المصادقة عليه  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 من يمثل ابناء السنة والمناطق السنية  : مهدي المولى

 العدد ( 361 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 خلال تسلمه بطاقته الانتخابية ..رئيس الوزراء يثني على عمل وجهود مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 البرلمان الإيراني يستدعي ظريف

 3 معضلات تغلق أبواب مدريد في وجه نيمار

 صيف وحراره....ولهب......وتعالوا معي  : د . يوسف السعيدي

 شهر ألأحزان..منهاج وسلوك  : خالد القيسي

  أبواق التكفير والفتنة  : كاظم فنجان الحمامي

 تطاول جديد على الذات الالهية  : كتابات في الميزان

 (السيد علي الحسينيّ السيستانيّ رجلُ المواقف الوطنيّة والإنسانيّة) عنوانٌ لإصدارٍ جديد من قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة  : موقع الكفيل

 انجاز مرحلة مهمة من مشروع صحن العقيلة زينب المجاور لمرقد الامام الحسين

 المفوضية تدعو الراغبين بالعمل كموظفي اقتراع لمراجعة مراكز التسجيل قرب مناطق سكناهم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العتبة العلوية تشهد اقامة ملتقى اعلامي حول دور الاعلام في دعم القضية المهدوية

 لا تؤتوا السفهاء..سلطة  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net