ماهي مسؤوليتنا في هذا اليوم تجاه العالم وكيف ننقل مبادئ آل محمد صلى الله عليه وآله إليهم.

بسمه تعالى
مسؤوليتنا هذا اليوم
سمعت بعض التساؤلات هنا وهناك عن الحكمة من التعرض لبعض الممارسات الغريبة (كالتطبير) مما أدَّى إلى بعض ردود الأفعال السلبية أو العنيفة من قبل البعض، أليس من الأجدى أن ننشغل بما هو أهم حالياً؟، ألا يؤدي ذلك إلى توهين الشعائر الحسينية بالتالي إذا منعنا اليوم من التطبير فربما نمنع غداً من ممارسة أخرى وهكذا حتى يتم القضاء على الشعائر الحسينية، كما عبَّر أحدهم خارج العراق.
بداية لا أريد أن أسيء الظن بهؤلاء وإنما من المفترض أنهم حريصون على إعلاء كلمة الحسين (عليه السلام) بالرغم من أن أساليبهم وطرحهم لأفكارهم تدل على مستوى متدني، بالتالي كما يعذر العالم لعلمه فإن الجاهل يعذر لجهله كما قيل سابقاً (عذرك جهلك).
إن هؤلاء يحبون الإمام الحسين (عليه السلام) بلا كلام، ولكن الحب وحده لا يكفي ولا يعني أن يتسلموا قيادة المجتمع وتوجيه أفكاره خاصة هذا اليوم الذي نشهد فيه حرية في التعبير يمكن استغلالها بصورة طيبة عصرية لإيصال فكر آل محمد إلى كل أنحاء العالم.
فكل المسلمين يحبون أهل البيت سواء كانوا من العلماء أو المتعلمين أو الجهال أو الشباب أو العجائز وكل منهم يعبر عن هذا الحب والانتماء بطريقته الخاصة وحسب مستواه الفكري والثقافي، ولكن المسؤولية العظمى تقع على عاتق العلماء والمفكرين والمثقفين ومن يسير في ركبهم لتفسير العقيدة والمنهجية والأساليب مع فسح المجال للمناقشة العلمية للمعترض وهذا حق للجميع من دون استثناء.
 ونجيب على الاعتراضات التي ذكرت ومن أهمها (الخشية من القضاء على الشعائر الحسينية أو التوهين منها)، وهذا ابتداء تسليم من قبل المعترض على أن بعض الممارسات دخيلة لا أصل لها في الشرع أو السيرة العقلائية، لأنه إقرار ضمني بأن التطبير لم يكن له وجود في يوم ما ولكنه أصبح ممارسة متعارف عليها، وكما نقل عن هذا الشخص قوله (كل ما يقال عنه عرفاً أنه من الشعائر فهو شعائر بالمفهوم الشرعي)، وهذا أول الكلام، فإن المفاهيم العرفية مهما تسالم عليها العرف تبقى منوطة بعدم التعارض مع الشريعة سواء على نحو الجزم لوجود نص بالتحريم أو لمخالفتها الاحتياط، أما الإقرار فهو أولاً وبالذات لا بد أن يكون إقراراً في عصر النص (عصور الأئمة) وهو ما لا سبيل إليه لعدم وجود معظم هذه الممارسات في زمنهم (عليهم السلام)، الجانب الآخر تعارف المجتمع على ممارسة معينة وإقرار العلماء لها كلاً أو غالباً وهذا أيضاً غير متوفر في ممارسة التطبير، لأنه شهد أول ظهوره عام 1919 م تحريماً شديداً من قبل المرجعية الدينية في النجف الأشرف وغيرهم من علماء الإمامية، وكان القائل بالجواز شذوذاً، ولكن بعد الإصرار من قبل ممارسي التطبير وردة فعلهم العنيفة بقتل نجل السيد أبو الحسن الأصفهاني كان للعلماء موقف أقل حدَّة خشية من ردة فعل أكثر فساداً كإزهاق الأرواح أو التطاول على مقام المرجعية كما حصل مع السيد الأصفهاني وبعض العلماء كالسيد محسن الأمين العاملي.
ونلاحظ هنا أن أوضاع أتباع أهل البيت كانت مزرية على طول المسافة فانشغل العلماء بما هو أهم، وقد مرت أوقات حرجة على الحوزة العلمية في النجف الأشرف كما في السبعينات والثمانينات والتسعينات باستثناء النهضة المباركة التي قادها السيد محمد الصدر (قدس سره) الذي أعاد للمجتمع الإسلامي في العراق هوية وقام بأكبر صحوة إسلامية في التاريخ المعاصر للعراق.
تلك الأوضاع الحرجة أدّت إلى عزوف العلماء عن الخوض في بعض التفاصيل غير المهمة لوجود الخطر الأكبر من قبل الطغاة، فكان شغلهم الشاغل الحفاظ على كيان الحوزة من ناحية والتواصل قدر الإمكان مع المجتمع من ناحية أخرى، فمرَّت بالمجتمع فترة يمكن تسميتها فترة غيبوبة وعدم وجود سبيل للتواصل مع المجتمع ولا ينكر أحد أن الشعب العراقي كان منعزلاً تماماً عن قيادته الدينية، حتى ظهر السيد محمد الصدر فأنعش الحوزة والمجتمع ولا زلنا نعيش بركات نهضته حتى هذا اليوم.
فمن غير المتوقع والحال هذه أن تقوم المرجعية في تلك الفترات بالانشغال بممارسات لا قيمة لها كالتطبير في الوقت الذي يجهل المجتمع فيه أبسط التعاليم الشرعية ناهيك عن العقائد والعمق الفكري ومحاولة إيصال فكر آل محمد الى الغير.
وبحكم مواكبتنا لحركة السيد محمد الصدر فقد كان عازفاً عن الخوض في الكثير من التفاصيل الثانوية، ولكنه كان يلقي بين الفينة والأخرى بفكرة جديدة سواء كانت تصحيحاً أو تأسيساً، مع ذلك بقيت الكثير من المتعلقات لم يكن لديه المتسع لحسمها وهذا متوقع، وهنا أتذكر مسألة لا تقل أهمية عن غيرها من الممارسات التي كان يفكر بجدية لإيجاد حلٍّ لها ولكن الشهادة عاجلته فلم يتمها، وهي قضية النسبة التي يتقاضاها وكلاء المرجعية من الحقوق الشرعية، وقد سئل يوماً حسب ما نقل لي أحد الثقات عن أصل هذا ألإجراء فأجاب أنه إرث لا يعلم من أسسه. بل كان ردُّه شديداً ضد أسسه. وكانت لديه فكرة منع حصول الوكلاء على هذه النسبة وتخصيص راتب شهري للوكيل، ولكنه استشهد قبل أن يدخل حلُّه الجديد حيِّز التنفيذ.
كما ألاحظ أن التطبير في العراق لم يكن ممارسة متعارفة بقوة في العراق وأنا شخصياً لم أر واحداً يمارسها طيلة عقدي الثمانينات والتسعينات، وربما كان البعض يمارسها في المنازل بصورة سرية.
مع ذلك لم يكن هناك توهين لشعائر الحسين كالزيارة التي كنا نواجه احتمال القتل أو الاعتقال لمجرد زيارة أحد الأئمة، مع العلم أن هؤلاء الذين يتباكون على الشعائر لم يكونوا معنا ولم يعانوا ما عانينا ولم يواجهوا ما واجهنا تلك السنوات، وكنا نحيي شعائر الحسين وفوق رؤوسنا حراب النظام، ودفعنا الثمن بطيب خاطر، لمجرد المسير الى كربلاء ولمجرد السعي في (ركضة طويريج) فأين كنتم أيها المتباكون على التطبير يرحمكم الله من هذا كله؟، وأين كنتم من حركة الشهيد الصدر الثاني المباركة؟، وهل كان لكم موقف شريف واحد منه ومن حركته؟، وهل أنصفتموه وأنصفتمونا بعد رحيله؟، وعندي سؤال لكم ولأضرابكم : ما هو السر في لندن، ولماذا تلجأون إليها كلما واجهتكم التحديات؟، هل أصبحت لندن ملجأكم ومناركم؟، عجبي منكم وأنتم تتلون (ولا تركنوا إلى الذين كفروا فتمسكم النار).
هذه مواقفكم أما مواقفنا فهذا قائدنا السيد الصدر فبعد دوره في انتفاضة شعبان المباركة عندما عُرض عليه الخروج إلى إيران رفض أن يكون من المنهزمين وأن يبقى الى جوار أمير المؤمنين (عليه السلام) مهما كان الثمن، فكان استحقاقه أن جعله الله قائداً لأمته، فكانت له وقفات وصولات نصرة للاسلام ولشعائر الحسين، فمن أنتم وأين كنتم وفقكم الله؟.
أقولها وبضرس قاطع أن هؤلاء المفلسين الذين لا يجدون ما يقدمونه لأنهم لا يمتلكون شيئاً، يراهنون على إبقاء المجتمع تحت نير الجهل بقنواتهم الضحلة وبخطبائهم أنصاف الجهلة لكي يبقون أصحاب جاه وسلطة.
وليس بجديد عليهم معاداة المجددين والمتنورين لأن التجديد يعني عزلهم وتضائلهم بالتالي تنفذ خزائن أموالهم وأسباب وجودهم.
وقبل الختام لي سؤال : بعد أن صار واضحاً أن التطبير ممارسة لا صلة لها بشعائر الإمام الحسين (عليه السلام) وأنها قطعاً جاءت من جهات غريبة عن مجتمعاتنا المسلمة، والتنازل عنها لا يمثل تنازلاً عن عقيدة أو مبدأ معنوي، مع ذلك أسأل : لو توقفت معرفة العالم على تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) على إيقاف هذه الممارسة أليس من الأجدى أن نبادر إلى إيقافها؟، فمن الواضح أن مهمة العلماء والمفكرين إيصال فكرهم ومبادئهم (عليهم السلام) كما ذكرت آنفاً، فهل من المتوقع أن ينفتح الباب أمام الآخرين للتعرُّف على أهل البيت ونحن نمارس هذا الطقس الدموي المنفِّر للطبيعة الإنسانية؟، وهكذا ممارسات مرفوضة يقوم بها أتباع هؤلاء في بعض البلدان الإسلامية من سباب وشتائم لرموز المسلمين الآخرين وفي نفس الوقت يدَّعون أنهم يريدون أن يهدوا العالم أجمع الى المذهب الحق، فهل من المتوقع أن يستجيب الآخرون وينصتون ونحن نوجِّه إلى رموزهم أقذع ألوان الشتائم، أو طرح روايات لا مستند لها كما في اتهام بعض أزواج النبي بالفجور، فهل مثل هذا الطرح يتناسب مع توصيات الأئمة بقولهم (كونوا زيناً لنا و لا تكونوا شيناً علينا) وقولهم (كونوا دعاة لنا صامتين) أي بسلوكياتهم وأخلاقهم، وقولهم (الحسن من كل أحد حسن ومنكم أحسن لقربكم منا، والقبيح من كل أحد قبيح ومنكم أقبح لقربكم منا) وقول الإمام الصادق لأحد أصحابه ما مضمونه (صلِّ معهم فإني أحب أن أرى من أصحابي فيهم مثلك) فهل نتوقع أن هذا الصحابي سيذهب ليصلي مع أخوته السنة وبعد ذلك يشتم رموزهم؟.
نحن اليوم مسؤولون أمام الله تعالى وأمام أهل البيت لإيصال كلمتهم إلى العالم أجمع، وللتمهيد لدولة العدل المطلق، و لا ينبغي الإصغاء لهؤلاء المتخلفين فهم عند أي إصلاح أول المعترضين وإذا خليت لهم الساحة قابعين ساكنين صامتين (كصمت القبور) كما عبر السيد الصدر الثاني. ولسان حالهم يقول (إذ متُّ ظمآناً فلا نزل القطر)، فليعلموا إذن أن القطر نازل لا محالة ولن يثنونا كما لم يثننا طاغية العراق.
عباس الزيدي / ذكرى شهادة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)
                                                                                28 صفر الخير 1433 هـ  الموافق 22 / 1 / 2012 م
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/02



كتابة تعليق لموضوع : ماهي مسؤوليتنا في هذا اليوم تجاه العالم وكيف ننقل مبادئ آل محمد صلى الله عليه وآله إليهم.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فواز علي ناصر
صفحة الكاتب :
  فواز علي ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الیمنیة تفشل هجمات للمرتزقة بالبيضاء ولحج وتعز وتستهدف تجمعاتهم بعسیر ونجران

 بفضل المهلكة اليمن لم يعد سعيداً !...  : رحيم الخالدي

 الفساد والفوضى السياسية  : صادق غانم الاسدي

 بعد أن فك المواطن طلاسم السياسة  : علي علي

 محافظ واسط يفتتح محطة كهرباء متنقلة جديدة في جنوب مدينه الكوت  : علي فضيله الشمري

 العراق وسط مخطط التقسيم الطائفي  : عدنان السريح

 العدد ( 136 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 جامعة الكرخ للعلوم تنظم احتفالية بمناسبة يوم النصر الكبير  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ما فهمته اليوم من خطاب الجمعة  : اسعد الحلفي

 قراءة نقدية لنص الأستاذة ريتا الحكيم (تعتيم )  : د . عبير يحيي

 حق الامتلاك في العراق  : محمد الركابي

 الانتخابات ... ماذا بعد !!  : نوار جابر الحجامي

 صحة الكرخ / استقبال (18033) الف مراجع في قطاع المحمودية للرعاية الصحية الاولية خلال شهر

 الهرطقة مع بدايات فن المسرح (دراسة موضوعية في الأبعاد القيمية) الجزء الأول  : قصي شفيق

  خواطر ميسانية-- حقبة الخمسينات والستينات من القرن العشرين  : د . حسن الدلفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net