صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

عطا : غالبية العمليات الإرهابية تنفذها حمايات المسؤولين وبسيارات الدولة وهوياتها
وكالة نون الاخبارية

عندما ينشر هذا الحوار يكون الفريق قاسم عطا قد غادر موقعه «الحالي» المتحدث الرسمي باسم عمليات بغداد ومكتب القائد العام للقوات المسلحة. .
أجرت «الشرق الأوسط» آخر حوار مع عطا قبل مغادرته هذا المنصب الذي جعله ليس فقط واحدا من أكثر الضباط في الجيش العراقي اليوم شهرة وظهورا إعلاميا بل ايضا واحدا من أكثرهم إثارة للجدل.
وفي هذا الحوار المطول لعطا، الذي رقي قبل نحو شهر إلى رتبة فريق، مما جعله مؤهلا لتبوؤ منصب آخر اكتفى بوصفه «رفيع المستوى»، يكشف الكثير من الحقائق والمعلومات والأرقام التي يميط اللثام عنها للمرة الأولى والتي تبين الكثير من التفاصيل حول الوضع الامني في العراق. وفيما يلي نص الحوار:
* لنبدأ من النهاية.. إلى أين سيذهب الفريق قاسم عطا؟
- أنت تعرف أن ملاك منصبي الحالي كمتحدث رسمي باسم قيادة عمليات بغداد هو رتبة عميد، ولكن نظرا لظروف المرحلة فإنني حتى بعد ترقيتي إلى رتبة لواء قبل أربع سنوات فقد بقيت في هذا الموقع. لكن الآن وبعد أن جرت ترقيتي إلى رتبة فريق فقد ارتأى القائد العام للقوات المسلحة أن يكلفني بموقع آخر. وقد سألني ماذا أريد وأي موقع يمكن أن تسلمه فأخبرته بأني جندي وحاضر لأي مهمة؟
* هل لنا أن نعرف موقعك الجديد؟
- الموقع لا يمكن الإفصاح عنه وسأتوارى فعلا عن الأنظار.
* قبل أن تتوارى عن الأنظار نريد العودة معك إلى البداية.. كيف تمكنت من البقاء في دائرة الضوء وأنت كنت جزءا من المؤسسة العسكرية السابقة وبمعنى أوضح.. كنت بعثيا؟
- التحقت بالجيش العراقي الجديد عام 2004 وكنت قبلها وعقب سقوط النظام السابق عام 2003 قد قدمت أنا ومجموعة من الضباط المهنيين ممن كانوا جزءا من المؤسسة العسكرية السابقة براءتي من حزب البعث، كما كتبت تعهدا بأن يديّ لم تتلطخا بدماء أبناء شعبي ويشهد الله أني لم أكتب في حياتي تقريرا ضد عسكري أو مواطن على الإطلاق. ولم أكتف بذلك بل أعلنت براءتي من البعث علنا أمام شاشات التلفزيون. وأود أن أشير هنا إلى أن الجيش العراقي السابق كان مهنيا في جانب كبير منه قبل أن يحرفه النظام ويشكل جيوشا على هامشه بهدف حماية النظام مثل جيش القدس، وفدائيي صدام، والحرس الجمهوري، والحرس الجمهوري الخاص، والأمن الخاص.. إلخ، ولم أكن أنا جزءا من هذه التشكيلات.
* أين كنت إذن؟
- كما قلت لك لم يكن أحد في زمن النظام السابق ليس بعثيا، الكل كانوا بعثيين وكنا اضطررنا للانتماء لحزب البعث، لكن بعد سقوط النظام مباشرة كانت الأجواء مفتوحة بين من يختار العراق وشعب العراق والعملية السياسية الجديدة وبين من يذهب باتجاه التخندق مع الإرهاب ومع أزلام النظام السابق، وبحكم عملنا في مؤسسة عسكرية سابقة رأينا الطريق الأفضل لنا كعسكر مهنيين هو الدخول في المؤسسة الأمنية الجديدة والمشاركة في بناء العراق الجديد. أما على صعيد عملي الجديد فقد التحقت بقسم الإعلام مع مجموعة من الضباط كان من بينهم الفريق أول الركن عبد القادر العبيدي وزير الدفاع السابق. والتحقت بمجموعة من الدورات الخاصة في ميدان عملي داخل العراق وخارجه، منها دورات في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا حتى تم تنسيبي للعمل عام 2006 في مكتب القائد العام للقوات المسلحة. وفي يوم 1 فبراير (شباط) 2007 تم تسميتي متحدثا باسم خطة فرض القانون.. خطة فرض القانون لم تكن عسكرية فقط وإنما تشمل جوانب أخرى اجتماعية واقتصادية ومصالحة وطنية ودعما شعبيا في 2009 أنهت اللجان المساندة لخطة فرض القانون أعمالها وأصبحت متحدثا رسميا باسم قيادة عمليات بغداد ومكتب القائد العام للقوات المسلحة.
* كيف تمكنت من الحفاظ على وضعك كعسكري في ظل النظام السابق رغم إعدام مجموعة من أبناء عمومتك بتهمة الانتماء لحزب الدعوة ومطاردة البعثيين لوالدك بتهمة الشيوعية ؟
- أولا أنا لم أكن بالواجهة آنذاك ولم أتبوأ أي منصب طوال مدة عملي كضابط. خدمت في المطابع العسكرية من 1986 إلى 1993 بعدها نقلت إلى جامعة البكر، نقلت من المطابع العسكرية لأنني شيعي ولأن فيها أسرارا خاصة بالنظام ومديرها كان تكريتيا فنقلني إلى جامعة البكر، كانت فقط للدراسات العسكرية العليا وليس فيها أسرار مهمة.. لم أتبوأ أي منصب أمني.. لم أعمل في المجلة العسكرية التي كانت تعرض في التلفزيون كما يشاع من بعض وسائل الإعلام.. لم أعمل بالتجنيد كما بثت قناة «الشرقية».. لم أعمل في الاستخبارات. أما فيما يتعلق بقضية إعدام أبناء عمومتي الأربعة فهناك سببان جعلا من الصعوبة الربط بين المعلومات؛ الأول أنا كنت آنذاك في الكوت وقليل المجيء إلى بغداد، والثاني أن أسماءهم كان فيها نوع من الاختلاف الظاهري، فأنا مثلا اسمي قاسم عطا زاعل فرج.. أول من أعدم من أقربائي كاظم فرج دبعون فرج، والثاني علي حسين قاسم محمد علي فرج، والثالث محمد قاسم محمد علي فرج، والرابع سعد عناد قاسم محمد علي فرج، من حسن الحظ كان هناك اختلاف في الأسماء تقريبا. والدي لم يكن شيوعيا ولكنه كان من محبي عبد الكريم قاسم وسمّاني قاسم حبا في عبد الكريم قاسم.. درست على نفقة وزارة الدفاع بسبب ظروفي المالية الصعبة.
* هل تعرضت إلى محاولات اغتيال خلال مدة توليك منصبك كمتحدث رسمي باسم عمليات بغداد؟
- لقد تعرضت لأكثر من 50 محاولة اغتيال في مختلف مناطق بغداد، كما وردت معلومات من خلال جهاز المخابرات بأن هناك محاولة لاختطاف ابنتي. أما أشهر محاولات اغتيالي فكانت في مناطق أبو غريب حيث حاول تنظيم القاعدة استهدافي وذهب مكاني ضابط آخر هو لواء مارد وتعرض لمحاولة الاغتيال ولكنه نجا منها. كما أنه في مرة أخرى تعرضت إلى محاولة اغتيال في زيونة ومرة في المحمودية.. مرة في المشتل قذائف «هاون» وكان معي في المشتل العميد عماد الدليمي وكنا نقوم بجولة ليلية في المشتل وتعرضنا إلى قذائف «هاون» في الكاظمية مرتين.. ألقينا القبض على امرأة في حي العامل كانت تخطط لاغتيالي بمسدس كاتم صوت وعندما أحيلت إلى القضاء حضرت أمام القاضي وتنازلت عن حقي.
* هناك قضايا تبدو ذات طابع سياسي وكثيرا ما يؤخذ عليك أنك تزج نفسك بالقضايا السياسية..
- أنا لم أعرض أي اعترافات كمتحدث باسم عمليات بغداد فيما يتعلق بحماية (نائب رئيس الجمهورية طارق) الهاشمي. كانت عرضت الاعترافات من قبل وزارة الداخلية ولكني سئلت: هل القوات الأمنية ستلقي القبض على الهاشمي لو عثرت عليه في بغداد؟ قلت نعم تعتقله كونه مطلوبا للقضاء العراقي.. لم أعرض أي اعترافات لم أصرح نيابة عن القضاء عندما أُسأل أتصل بالقيادة وأحصل على الإجابة، كنا نخطط مع وزارة الداخلية لعرض اعترافات أخرى لحماية الهاشمي من قبل وزارة الداخلية خلال 72 ساعة، ولكن كان رأي القضاء العراقي تأجيل الاعترافات لحين إكمال الإجراءات التحقيقية.. على صعيد المعلومات أحيانا يحصل عدم تنسيق بين الإعلام والداخلية، في البداية كنا نعاني من عدم التنسيق أيضا، 2007 و2008 وحتى 2009 لكن بعد 2010 اختلف الأمر الآن، هناك تنسيق بين مختلف الجهات وأود أن أشير هنا على صعيد الأرقام عندما يحصل حدث فإن الأمر يحتم عليك أن تظهر أمام وسائل الإعلام وأن تعطي أرقاما لكننا ليس بمقدورنا إعطاء بعض التفاصيل في الحوادث المهمة أولا بأول مما يعطي أحيانا صورة مشوهة وكأننا نخفي الحقائق أو أن هناك تضاربا في المعلومات.
* يحصل أحيانا لغط وعدم وضوح وهو ما يجعل بعض وسائل الإعلام تطلق عليك شتى الاتهامات أو الألقاب..
- كثير من المعلومات التي نعطيها هي بهدف امتصاص قوة الصدمة وتهدئة الشارع، لأن ضخ المعلومة بطريقة تدريجية يخفف من الصدمة لدى المواطن، البعض يقول قاسم عطا يعطي أرقاما غير دقيقة، مثلا حادث الطائرة الأميركية التي هبطت اضطراريا قبل أيام أنا لم أصرح بأن طائرة أميركية لم تسقط في بغداد.. وسائل الإعلام نقلت عني ذلك بينما أنا كنت في القاهرة مع وزير الدفاع ولا علم لي بذلك عندما جئنا من القاهرة فهمنا أن طائرة أميركية صغيرة ترافق أي وفد أميركي تابعة لشركة أمنية تقوم بتأمين الحماية للمسؤولين صار في هذه الطائرة خلل وهبطت اضطراريا في العطيفية، ونحن جلبناها بسياراتنا وسلمناها إلى السفارة الأميركية وأبلغنا الأميركيين بضرورة ترتيب مثل هذه الأمور مستقبلا. كذلك أخذ عني تصريح بأننا ألقينا القبض على والي الجنوب للجيش الإسلامي ولكن وزارة الداخلية صرحت بذلك.. بعض الأمور تلصق بي وأنا لم أتفوه بذلك.
* على صعيد ما يحصل من تفجيرات هنا وهناك وبعضها منسقة وخطيرة.. كيف تنظرون إلى ذلك في وقت تقولون فيه إنكم وجهتم ضربات قاصمة إلى الجماعات المسلحة ومنها تنظيم القاعدة؟
- سوف أعطيك أرقاما حقيقية عن هذا الأمر ولأول مرة.. معلوماتنا الاستخبارية تقول والتي كانت تتطابق مع معلومات الأميركيين كان عدد تنظيم القاعدة العامل في العراق نحو 33 ألف عنصر عام 2006.. عدد الانتحاريين الذين كانوا يدخلون إلى العراق عبر مختلف الحدود وصل إلى 100 انتحاري في الشهر.. عدد المواطنين الذين يقتلون طائفيا في العراق في نهاية 2006 في بغداد يوميا 180 جثة مجهولة.. عدد العمليات الإرهابية النوعية التي كانت تنفذ في بغداد أسبوعيا 420 فعالية للعدو بينما فعالياتنا كقوات أمنية لم تتجاوز أسبوعيا 20 إلى 30 عملية.. كان عملنا الأمني شاقا، لم نمتلك أي معلومة استخبارية دقيقة.. القيادة والسيطرة كانتا بيد الأميركيين.. «القاعدة» بين 2006 و2007 كانت تسيطر على أكثر من 65 في المائة من مناطق بغداد.. كانت صورة مخيفة، الحياة معطلة بشكل كامل في بغداد، والأسواق تغلق أبوابها في الساعة الـ3 ظهرا، مناطق بغداد مقسمة طائفيا.. خلال 2008 و2009 و2010 كان هناك دعم إقليمي لإرباك الوضع في بغداد وتحديات سياسية، تجاوزنا كل هذه المربعات، وأهم مربع فيها هو المربع الطائفي ووجهنا ضربات موجعة لتنظيم القاعدة ومعلوماتنا تشير الآن إلى أن عدد أفراد تنظيم القاعدة لا يزيدون على 3000 عنصر.. اختفت الجثث المجهولة، عادت الحياة إلى أسواق بغداد، غادرنا موضوع حظر التجوال، فتحت السفارات والدوائر والمدارس ورفعنا الحواجز، وما زلنا نرفعها وفتحنا الشوارع المغلقة وحصننا الجسور ومنشآت البنى التحتية وحققنا ضربات لتنظيم القاعدة أضعفته بنسبة تجاوزت الـ90 في المائة، ولكن النسبة المتبقية من تنظيم القاعدة والعدد الموجود ما زال يشكل خطورة رغم أنه فقد مصادر التمويل المالي، والمعلومات تشير الآن إلى دخول 2 إلى 3 انتحاريين شهريا، العدو الآن ليس بمقدوره أن يقوم بعمليات إرهابية على غرار ما كان يحدث في 2006 و2007، والآن يقوم بتجميع كل ما يقدر عليه لتنظيم عمليات كل 3 أشهر أو 4، وهو عمل لا يزال مؤثرا، ولكنها لا تزال قادرة على تنفيذ عمليات إرهابية مخطط لها.
* بعد قضية طارق الهاشمي.. هل هناك مسؤولون آخرون مثلما يشاع وكيف تتعاملون سياسيا مع هذا الملف؟
- بالنسبة لوجود مسؤولين آخرين بعد الهاشمي متورطين بعمليات إرهابية أؤكد لك نعم وسيأتي دورهم. أما فيما يتعلق بقضية حمايات المسؤولين ونحن حتى اليوم نلقي القبض يوميا على المزيد من حمايات الهاشمي فإن ما أريد قوله هنا وبشكل صريح أن غالبية العمليات الإرهابية تنفذ من قبل حمايات المسؤولين وبسيارات الدولة وبهويات الدولة وبأسلحة الدولة، وهذا ما صار بعد أن ألقينا القبض على حمايات الهاشمي. الموظفة الآن الذي أطلق عليها حملة لإطلاق سراحها (رشا الحسيني) فإنني أقول لكل الذين يطالبون بإطلاق سراحها عليهم أن يراجعوا القضاء العراقي ويطلعوا على اعترافات رشا.. 90 في المائة من العمليات الإرهابية التي شهدتها منطقة الكرادة من 2008 إلى 2011 تنفذ عن طريق رشا.. كانت هي التي تأخذ السيارات المفخخة إلى هذه المنطقة لأنها من سكان الكرادة، هناك تفاصيل كثيرة ولكن القضاء طلب التريث حتى يتم استكمال كل الإجراءات القضائية.. لدينا كثير من التفاصيل متعلقة بهذا الموضوع ولا تزال عملية اعتقال أفراد الهاشمي مستمرة إلى اليوم، كل يوم تستجد اعترافات جديدة من بين الاعترافات، استهداف كريم المحمداوي ومحافظ الأنبار واستهداف سائق عارف طيفور.. استهداف المواطنين بحزام ناسف بمنطقة الأعظمية خلال زيارة الإمامين. إن جزءا من الإرهاب الذي يعيشه العراق هو إرهاب سياسي بواسطة سياسيي الدولة وحمايات الدولة وهويات الدولة وأسلحة الدولة بواسطة أفراد يأخذون رواتب من الدولة.
* هل كنت تعرف كل شيء؟ هل هناك مفارقات حصلت لك خلال توليك هذا الموقع؟
- سأقول لك شيئا فيما يتعلق بعملية اغتيال أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري عام 2010.. كانت هذه العملية استخبارية نوعية لم يكن يعرف بها سوى ثلاثة أشخاص فقط هم كل من نوري المالكي (رئيس الوزراء) والجنرال ديفيد بترايوس (قائد الجيوش الأميركية في العراق آنذاك) ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي. في اليوم التالي سئلت من قبل وسائل الإعلام بأن هناك عملية وأن أبو أيوب المصري وأبو عمر البغدادي قتلا.. قلت أبو عمر البغدادي ملقى القبض عليه لدينا.. لم أكن أعلم بالعملية النوعية تلك.. كل ما كنت أعرفه أن الشخص الملقى القبض عليه لدينا هو أبو عمر البغدادي، علما أن هذا الشخص الملقى القبض عليه حتى الآن يقول إنني أبو عمر البغدادي.. في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا استعلمت من مكتب رئيس الوزراء بأن هناك مؤتمرا صحافيا لرئيس الوزراء، وفي الساعة الخامسة ظهر رئيس الوزراء وكنت أتفرج على التلفزيون كأي مواطن، وقال المالكي بأن أبو عمر البغدادي قد قتل. على الفور قالت وسائل الإعلام إن هناك تضاربا في التصريحات بين قاسم عطا ورئيس الوزراء، والحقيقة أن الذي قتل هو أبو عمر البغدادي الحقيقي من خلال فحص الحمض النووي. تعرضت لموقف محرج آخر مع وزير الدفاع، عندما أعلن أن هناك حظر تجوال في العمارة، بينما أنا نفيت الأمر وقلت لا يوجد شيء من هذا القبيل، لأنه لم ترد لدي معلومة وصرت في موقف محرج.
* الآن وأنت تغادر موقعك الحالي.. ماذا تقول لوسائل الإعلام التي وقفت إلى جانبك والتي كانت قاسية معك؟
- أغلب وسائل الإعلام أو 90 في المائة منها كانت مهنية.. كانت تحمل درجات متقدمة من المصداقية والحرفية وكانت قريبة منا، وبعض وسائل الإعلام التي كانت تعمل ضمن أجندات وقفت بالضد من قاسم عطا ليس لأنه قاسم عطا بل لأنه يمثل المؤسسة الأمنية كونها ركيزة أساسية من ركائز فرض القانون.. عملت بشتى الوسائل وأطلقت علي ألقابا مثل «كذاب بغداد» وغيرها وكسبت دعوى ضد بعض القنوات ومنها «الشرقية» في هذا المجال مع أني ليس لدي عداء شخصي لا تجاه «الشرقية» ولا تجاه أي قناة أخرى.. حاولت بعض وسائل الإعلام النيل من المنجزات والتأثير على بعض الجوانب المعنوية والتشكيك بمصداقيتي أمام وسائل الإعلام وتشويش الصورة الحقيقية لقاسم عطا، لكنني تجاوزت كل هذه المسائل لأنني كنت مقتنعا بما أعمل، وثانيا الاعتماد على الشعب حيث إني أشعر أن الناس يحبونني جدا وكنت ألمس هذا في الشارع وهذا ما جعلني أضاعف الجهود، وأنا أتحدى كل سياسي يقابل بالشارع كما يقابل قاسم عطا..
* هل لديك نية لدخول العمل السياسي في حال تقاعدك مثلا؟
- بعد أن وصلت إلى هذه الرتبة العسكرية وبعد أن تبوأت مناصب عسكرية مهمة ليس لدي نية الدخول بالمعترك السياسي على الإطلاق. أعطيت صورة تختلف عما هي في ذهن المواطن عن المسؤول. هناك من يتصور أنني آتي بالمعلومة من اجتهادي الشخصي بينما كل ما أصرح به يرد من قيادة العمليات بشكل رسمي موثق.. لم أصرح في يوم من الأيام بصورة اجتهادية أو عفوية على الإطلاق. كنت أعبر، وما زلت، عن وجهة نظر قيادة العمليات ولم أعبر في يوم من الأيام عن وجهة نظر شخصية تجاه أي حدث.

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : عطا : غالبية العمليات الإرهابية تنفذها حمايات المسؤولين وبسيارات الدولة وهوياتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد اسعد القاضي
صفحة الكاتب :
  السيد اسعد القاضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا لا يعدم المالكي بعد فضيحة أمر الانسحاب؟؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الحشد الشعبي والعتبة الحسينية يتفقون على تنظيم دورة التثقيف والإرشاد الديني لتدريب المشمولين ببعثة الحج لعام 2019

 ثقافة حكومة السلطة ، وسلطة الشعب  : عبد الخالق الفلاح

 شرطة ديالى تدمر مضافتين لعصابات داعش في المناطق الواقعة بين امام ويس وقاطع الندا شمال شرق المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 السوداني يستعرض خطط التنمية الوطنية التي نفذها العراق رغم التحديات ويطرح رؤيته للتكنولوجيا من اجل التنمية المستدامة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حملة لتصليح الاجهزة الطبية العاطلة في دائرة صحة نينوى  : وزارة الصحة

 تفجيرات السويد: ضريبة أم ... ذريعة  : د . يحيى محمد ركاج

  نداء إلى الثوار والاحرار من أبناء الشعب اليمني المنتفض.. إنه النصر قد لاحت بشائره  : علي السراي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يعلن يوم غدا "الأربعاء عطلة رسمية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 قصة قصيرة (تراتيل من موسيقار شهير)  : هادي عباس حسين

 بغداد لا ترتمي في حضيرة السفاحين  : واثق الجابري

 القوات الامنية تقتحم مصفى بيجي وتصد هجوما لداعش بالانبار وتقتل قیادات داعشیة بالشرقاط

 النائب كامل الزيدي يكشف عن وجود  طعن بالتصويت على التعديل الاول لقانون الانتخابات و مقترح التعديل الثاني للقانون نفسـه

 نصرنا أكبر من هذا الضجيج  : عبد الرضا الساعدي

 مقرب من العبادي يرد على مستشار حكومي وينفي التوصل لحلول مع اربيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net