صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

عطا : غالبية العمليات الإرهابية تنفذها حمايات المسؤولين وبسيارات الدولة وهوياتها
وكالة نون الاخبارية

عندما ينشر هذا الحوار يكون الفريق قاسم عطا قد غادر موقعه «الحالي» المتحدث الرسمي باسم عمليات بغداد ومكتب القائد العام للقوات المسلحة. .
أجرت «الشرق الأوسط» آخر حوار مع عطا قبل مغادرته هذا المنصب الذي جعله ليس فقط واحدا من أكثر الضباط في الجيش العراقي اليوم شهرة وظهورا إعلاميا بل ايضا واحدا من أكثرهم إثارة للجدل.
وفي هذا الحوار المطول لعطا، الذي رقي قبل نحو شهر إلى رتبة فريق، مما جعله مؤهلا لتبوؤ منصب آخر اكتفى بوصفه «رفيع المستوى»، يكشف الكثير من الحقائق والمعلومات والأرقام التي يميط اللثام عنها للمرة الأولى والتي تبين الكثير من التفاصيل حول الوضع الامني في العراق. وفيما يلي نص الحوار:
* لنبدأ من النهاية.. إلى أين سيذهب الفريق قاسم عطا؟
- أنت تعرف أن ملاك منصبي الحالي كمتحدث رسمي باسم قيادة عمليات بغداد هو رتبة عميد، ولكن نظرا لظروف المرحلة فإنني حتى بعد ترقيتي إلى رتبة لواء قبل أربع سنوات فقد بقيت في هذا الموقع. لكن الآن وبعد أن جرت ترقيتي إلى رتبة فريق فقد ارتأى القائد العام للقوات المسلحة أن يكلفني بموقع آخر. وقد سألني ماذا أريد وأي موقع يمكن أن تسلمه فأخبرته بأني جندي وحاضر لأي مهمة؟
* هل لنا أن نعرف موقعك الجديد؟
- الموقع لا يمكن الإفصاح عنه وسأتوارى فعلا عن الأنظار.
* قبل أن تتوارى عن الأنظار نريد العودة معك إلى البداية.. كيف تمكنت من البقاء في دائرة الضوء وأنت كنت جزءا من المؤسسة العسكرية السابقة وبمعنى أوضح.. كنت بعثيا؟
- التحقت بالجيش العراقي الجديد عام 2004 وكنت قبلها وعقب سقوط النظام السابق عام 2003 قد قدمت أنا ومجموعة من الضباط المهنيين ممن كانوا جزءا من المؤسسة العسكرية السابقة براءتي من حزب البعث، كما كتبت تعهدا بأن يديّ لم تتلطخا بدماء أبناء شعبي ويشهد الله أني لم أكتب في حياتي تقريرا ضد عسكري أو مواطن على الإطلاق. ولم أكتف بذلك بل أعلنت براءتي من البعث علنا أمام شاشات التلفزيون. وأود أن أشير هنا إلى أن الجيش العراقي السابق كان مهنيا في جانب كبير منه قبل أن يحرفه النظام ويشكل جيوشا على هامشه بهدف حماية النظام مثل جيش القدس، وفدائيي صدام، والحرس الجمهوري، والحرس الجمهوري الخاص، والأمن الخاص.. إلخ، ولم أكن أنا جزءا من هذه التشكيلات.
* أين كنت إذن؟
- كما قلت لك لم يكن أحد في زمن النظام السابق ليس بعثيا، الكل كانوا بعثيين وكنا اضطررنا للانتماء لحزب البعث، لكن بعد سقوط النظام مباشرة كانت الأجواء مفتوحة بين من يختار العراق وشعب العراق والعملية السياسية الجديدة وبين من يذهب باتجاه التخندق مع الإرهاب ومع أزلام النظام السابق، وبحكم عملنا في مؤسسة عسكرية سابقة رأينا الطريق الأفضل لنا كعسكر مهنيين هو الدخول في المؤسسة الأمنية الجديدة والمشاركة في بناء العراق الجديد. أما على صعيد عملي الجديد فقد التحقت بقسم الإعلام مع مجموعة من الضباط كان من بينهم الفريق أول الركن عبد القادر العبيدي وزير الدفاع السابق. والتحقت بمجموعة من الدورات الخاصة في ميدان عملي داخل العراق وخارجه، منها دورات في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا حتى تم تنسيبي للعمل عام 2006 في مكتب القائد العام للقوات المسلحة. وفي يوم 1 فبراير (شباط) 2007 تم تسميتي متحدثا باسم خطة فرض القانون.. خطة فرض القانون لم تكن عسكرية فقط وإنما تشمل جوانب أخرى اجتماعية واقتصادية ومصالحة وطنية ودعما شعبيا في 2009 أنهت اللجان المساندة لخطة فرض القانون أعمالها وأصبحت متحدثا رسميا باسم قيادة عمليات بغداد ومكتب القائد العام للقوات المسلحة.
* كيف تمكنت من الحفاظ على وضعك كعسكري في ظل النظام السابق رغم إعدام مجموعة من أبناء عمومتك بتهمة الانتماء لحزب الدعوة ومطاردة البعثيين لوالدك بتهمة الشيوعية ؟
- أولا أنا لم أكن بالواجهة آنذاك ولم أتبوأ أي منصب طوال مدة عملي كضابط. خدمت في المطابع العسكرية من 1986 إلى 1993 بعدها نقلت إلى جامعة البكر، نقلت من المطابع العسكرية لأنني شيعي ولأن فيها أسرارا خاصة بالنظام ومديرها كان تكريتيا فنقلني إلى جامعة البكر، كانت فقط للدراسات العسكرية العليا وليس فيها أسرار مهمة.. لم أتبوأ أي منصب أمني.. لم أعمل في المجلة العسكرية التي كانت تعرض في التلفزيون كما يشاع من بعض وسائل الإعلام.. لم أعمل بالتجنيد كما بثت قناة «الشرقية».. لم أعمل في الاستخبارات. أما فيما يتعلق بقضية إعدام أبناء عمومتي الأربعة فهناك سببان جعلا من الصعوبة الربط بين المعلومات؛ الأول أنا كنت آنذاك في الكوت وقليل المجيء إلى بغداد، والثاني أن أسماءهم كان فيها نوع من الاختلاف الظاهري، فأنا مثلا اسمي قاسم عطا زاعل فرج.. أول من أعدم من أقربائي كاظم فرج دبعون فرج، والثاني علي حسين قاسم محمد علي فرج، والثالث محمد قاسم محمد علي فرج، والرابع سعد عناد قاسم محمد علي فرج، من حسن الحظ كان هناك اختلاف في الأسماء تقريبا. والدي لم يكن شيوعيا ولكنه كان من محبي عبد الكريم قاسم وسمّاني قاسم حبا في عبد الكريم قاسم.. درست على نفقة وزارة الدفاع بسبب ظروفي المالية الصعبة.
* هل تعرضت إلى محاولات اغتيال خلال مدة توليك منصبك كمتحدث رسمي باسم عمليات بغداد؟
- لقد تعرضت لأكثر من 50 محاولة اغتيال في مختلف مناطق بغداد، كما وردت معلومات من خلال جهاز المخابرات بأن هناك محاولة لاختطاف ابنتي. أما أشهر محاولات اغتيالي فكانت في مناطق أبو غريب حيث حاول تنظيم القاعدة استهدافي وذهب مكاني ضابط آخر هو لواء مارد وتعرض لمحاولة الاغتيال ولكنه نجا منها. كما أنه في مرة أخرى تعرضت إلى محاولة اغتيال في زيونة ومرة في المحمودية.. مرة في المشتل قذائف «هاون» وكان معي في المشتل العميد عماد الدليمي وكنا نقوم بجولة ليلية في المشتل وتعرضنا إلى قذائف «هاون» في الكاظمية مرتين.. ألقينا القبض على امرأة في حي العامل كانت تخطط لاغتيالي بمسدس كاتم صوت وعندما أحيلت إلى القضاء حضرت أمام القاضي وتنازلت عن حقي.
* هناك قضايا تبدو ذات طابع سياسي وكثيرا ما يؤخذ عليك أنك تزج نفسك بالقضايا السياسية..
- أنا لم أعرض أي اعترافات كمتحدث باسم عمليات بغداد فيما يتعلق بحماية (نائب رئيس الجمهورية طارق) الهاشمي. كانت عرضت الاعترافات من قبل وزارة الداخلية ولكني سئلت: هل القوات الأمنية ستلقي القبض على الهاشمي لو عثرت عليه في بغداد؟ قلت نعم تعتقله كونه مطلوبا للقضاء العراقي.. لم أعرض أي اعترافات لم أصرح نيابة عن القضاء عندما أُسأل أتصل بالقيادة وأحصل على الإجابة، كنا نخطط مع وزارة الداخلية لعرض اعترافات أخرى لحماية الهاشمي من قبل وزارة الداخلية خلال 72 ساعة، ولكن كان رأي القضاء العراقي تأجيل الاعترافات لحين إكمال الإجراءات التحقيقية.. على صعيد المعلومات أحيانا يحصل عدم تنسيق بين الإعلام والداخلية، في البداية كنا نعاني من عدم التنسيق أيضا، 2007 و2008 وحتى 2009 لكن بعد 2010 اختلف الأمر الآن، هناك تنسيق بين مختلف الجهات وأود أن أشير هنا على صعيد الأرقام عندما يحصل حدث فإن الأمر يحتم عليك أن تظهر أمام وسائل الإعلام وأن تعطي أرقاما لكننا ليس بمقدورنا إعطاء بعض التفاصيل في الحوادث المهمة أولا بأول مما يعطي أحيانا صورة مشوهة وكأننا نخفي الحقائق أو أن هناك تضاربا في المعلومات.
* يحصل أحيانا لغط وعدم وضوح وهو ما يجعل بعض وسائل الإعلام تطلق عليك شتى الاتهامات أو الألقاب..
- كثير من المعلومات التي نعطيها هي بهدف امتصاص قوة الصدمة وتهدئة الشارع، لأن ضخ المعلومة بطريقة تدريجية يخفف من الصدمة لدى المواطن، البعض يقول قاسم عطا يعطي أرقاما غير دقيقة، مثلا حادث الطائرة الأميركية التي هبطت اضطراريا قبل أيام أنا لم أصرح بأن طائرة أميركية لم تسقط في بغداد.. وسائل الإعلام نقلت عني ذلك بينما أنا كنت في القاهرة مع وزير الدفاع ولا علم لي بذلك عندما جئنا من القاهرة فهمنا أن طائرة أميركية صغيرة ترافق أي وفد أميركي تابعة لشركة أمنية تقوم بتأمين الحماية للمسؤولين صار في هذه الطائرة خلل وهبطت اضطراريا في العطيفية، ونحن جلبناها بسياراتنا وسلمناها إلى السفارة الأميركية وأبلغنا الأميركيين بضرورة ترتيب مثل هذه الأمور مستقبلا. كذلك أخذ عني تصريح بأننا ألقينا القبض على والي الجنوب للجيش الإسلامي ولكن وزارة الداخلية صرحت بذلك.. بعض الأمور تلصق بي وأنا لم أتفوه بذلك.
* على صعيد ما يحصل من تفجيرات هنا وهناك وبعضها منسقة وخطيرة.. كيف تنظرون إلى ذلك في وقت تقولون فيه إنكم وجهتم ضربات قاصمة إلى الجماعات المسلحة ومنها تنظيم القاعدة؟
- سوف أعطيك أرقاما حقيقية عن هذا الأمر ولأول مرة.. معلوماتنا الاستخبارية تقول والتي كانت تتطابق مع معلومات الأميركيين كان عدد تنظيم القاعدة العامل في العراق نحو 33 ألف عنصر عام 2006.. عدد الانتحاريين الذين كانوا يدخلون إلى العراق عبر مختلف الحدود وصل إلى 100 انتحاري في الشهر.. عدد المواطنين الذين يقتلون طائفيا في العراق في نهاية 2006 في بغداد يوميا 180 جثة مجهولة.. عدد العمليات الإرهابية النوعية التي كانت تنفذ في بغداد أسبوعيا 420 فعالية للعدو بينما فعالياتنا كقوات أمنية لم تتجاوز أسبوعيا 20 إلى 30 عملية.. كان عملنا الأمني شاقا، لم نمتلك أي معلومة استخبارية دقيقة.. القيادة والسيطرة كانتا بيد الأميركيين.. «القاعدة» بين 2006 و2007 كانت تسيطر على أكثر من 65 في المائة من مناطق بغداد.. كانت صورة مخيفة، الحياة معطلة بشكل كامل في بغداد، والأسواق تغلق أبوابها في الساعة الـ3 ظهرا، مناطق بغداد مقسمة طائفيا.. خلال 2008 و2009 و2010 كان هناك دعم إقليمي لإرباك الوضع في بغداد وتحديات سياسية، تجاوزنا كل هذه المربعات، وأهم مربع فيها هو المربع الطائفي ووجهنا ضربات موجعة لتنظيم القاعدة ومعلوماتنا تشير الآن إلى أن عدد أفراد تنظيم القاعدة لا يزيدون على 3000 عنصر.. اختفت الجثث المجهولة، عادت الحياة إلى أسواق بغداد، غادرنا موضوع حظر التجوال، فتحت السفارات والدوائر والمدارس ورفعنا الحواجز، وما زلنا نرفعها وفتحنا الشوارع المغلقة وحصننا الجسور ومنشآت البنى التحتية وحققنا ضربات لتنظيم القاعدة أضعفته بنسبة تجاوزت الـ90 في المائة، ولكن النسبة المتبقية من تنظيم القاعدة والعدد الموجود ما زال يشكل خطورة رغم أنه فقد مصادر التمويل المالي، والمعلومات تشير الآن إلى دخول 2 إلى 3 انتحاريين شهريا، العدو الآن ليس بمقدوره أن يقوم بعمليات إرهابية على غرار ما كان يحدث في 2006 و2007، والآن يقوم بتجميع كل ما يقدر عليه لتنظيم عمليات كل 3 أشهر أو 4، وهو عمل لا يزال مؤثرا، ولكنها لا تزال قادرة على تنفيذ عمليات إرهابية مخطط لها.
* بعد قضية طارق الهاشمي.. هل هناك مسؤولون آخرون مثلما يشاع وكيف تتعاملون سياسيا مع هذا الملف؟
- بالنسبة لوجود مسؤولين آخرين بعد الهاشمي متورطين بعمليات إرهابية أؤكد لك نعم وسيأتي دورهم. أما فيما يتعلق بقضية حمايات المسؤولين ونحن حتى اليوم نلقي القبض يوميا على المزيد من حمايات الهاشمي فإن ما أريد قوله هنا وبشكل صريح أن غالبية العمليات الإرهابية تنفذ من قبل حمايات المسؤولين وبسيارات الدولة وبهويات الدولة وبأسلحة الدولة، وهذا ما صار بعد أن ألقينا القبض على حمايات الهاشمي. الموظفة الآن الذي أطلق عليها حملة لإطلاق سراحها (رشا الحسيني) فإنني أقول لكل الذين يطالبون بإطلاق سراحها عليهم أن يراجعوا القضاء العراقي ويطلعوا على اعترافات رشا.. 90 في المائة من العمليات الإرهابية التي شهدتها منطقة الكرادة من 2008 إلى 2011 تنفذ عن طريق رشا.. كانت هي التي تأخذ السيارات المفخخة إلى هذه المنطقة لأنها من سكان الكرادة، هناك تفاصيل كثيرة ولكن القضاء طلب التريث حتى يتم استكمال كل الإجراءات القضائية.. لدينا كثير من التفاصيل متعلقة بهذا الموضوع ولا تزال عملية اعتقال أفراد الهاشمي مستمرة إلى اليوم، كل يوم تستجد اعترافات جديدة من بين الاعترافات، استهداف كريم المحمداوي ومحافظ الأنبار واستهداف سائق عارف طيفور.. استهداف المواطنين بحزام ناسف بمنطقة الأعظمية خلال زيارة الإمامين. إن جزءا من الإرهاب الذي يعيشه العراق هو إرهاب سياسي بواسطة سياسيي الدولة وحمايات الدولة وهويات الدولة وأسلحة الدولة بواسطة أفراد يأخذون رواتب من الدولة.
* هل كنت تعرف كل شيء؟ هل هناك مفارقات حصلت لك خلال توليك هذا الموقع؟
- سأقول لك شيئا فيما يتعلق بعملية اغتيال أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري عام 2010.. كانت هذه العملية استخبارية نوعية لم يكن يعرف بها سوى ثلاثة أشخاص فقط هم كل من نوري المالكي (رئيس الوزراء) والجنرال ديفيد بترايوس (قائد الجيوش الأميركية في العراق آنذاك) ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي. في اليوم التالي سئلت من قبل وسائل الإعلام بأن هناك عملية وأن أبو أيوب المصري وأبو عمر البغدادي قتلا.. قلت أبو عمر البغدادي ملقى القبض عليه لدينا.. لم أكن أعلم بالعملية النوعية تلك.. كل ما كنت أعرفه أن الشخص الملقى القبض عليه لدينا هو أبو عمر البغدادي، علما أن هذا الشخص الملقى القبض عليه حتى الآن يقول إنني أبو عمر البغدادي.. في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا استعلمت من مكتب رئيس الوزراء بأن هناك مؤتمرا صحافيا لرئيس الوزراء، وفي الساعة الخامسة ظهر رئيس الوزراء وكنت أتفرج على التلفزيون كأي مواطن، وقال المالكي بأن أبو عمر البغدادي قد قتل. على الفور قالت وسائل الإعلام إن هناك تضاربا في التصريحات بين قاسم عطا ورئيس الوزراء، والحقيقة أن الذي قتل هو أبو عمر البغدادي الحقيقي من خلال فحص الحمض النووي. تعرضت لموقف محرج آخر مع وزير الدفاع، عندما أعلن أن هناك حظر تجوال في العمارة، بينما أنا نفيت الأمر وقلت لا يوجد شيء من هذا القبيل، لأنه لم ترد لدي معلومة وصرت في موقف محرج.
* الآن وأنت تغادر موقعك الحالي.. ماذا تقول لوسائل الإعلام التي وقفت إلى جانبك والتي كانت قاسية معك؟
- أغلب وسائل الإعلام أو 90 في المائة منها كانت مهنية.. كانت تحمل درجات متقدمة من المصداقية والحرفية وكانت قريبة منا، وبعض وسائل الإعلام التي كانت تعمل ضمن أجندات وقفت بالضد من قاسم عطا ليس لأنه قاسم عطا بل لأنه يمثل المؤسسة الأمنية كونها ركيزة أساسية من ركائز فرض القانون.. عملت بشتى الوسائل وأطلقت علي ألقابا مثل «كذاب بغداد» وغيرها وكسبت دعوى ضد بعض القنوات ومنها «الشرقية» في هذا المجال مع أني ليس لدي عداء شخصي لا تجاه «الشرقية» ولا تجاه أي قناة أخرى.. حاولت بعض وسائل الإعلام النيل من المنجزات والتأثير على بعض الجوانب المعنوية والتشكيك بمصداقيتي أمام وسائل الإعلام وتشويش الصورة الحقيقية لقاسم عطا، لكنني تجاوزت كل هذه المسائل لأنني كنت مقتنعا بما أعمل، وثانيا الاعتماد على الشعب حيث إني أشعر أن الناس يحبونني جدا وكنت ألمس هذا في الشارع وهذا ما جعلني أضاعف الجهود، وأنا أتحدى كل سياسي يقابل بالشارع كما يقابل قاسم عطا..
* هل لديك نية لدخول العمل السياسي في حال تقاعدك مثلا؟
- بعد أن وصلت إلى هذه الرتبة العسكرية وبعد أن تبوأت مناصب عسكرية مهمة ليس لدي نية الدخول بالمعترك السياسي على الإطلاق. أعطيت صورة تختلف عما هي في ذهن المواطن عن المسؤول. هناك من يتصور أنني آتي بالمعلومة من اجتهادي الشخصي بينما كل ما أصرح به يرد من قيادة العمليات بشكل رسمي موثق.. لم أصرح في يوم من الأيام بصورة اجتهادية أو عفوية على الإطلاق. كنت أعبر، وما زلت، عن وجهة نظر قيادة العمليات ولم أعبر في يوم من الأيام عن وجهة نظر شخصية تجاه أي حدث.

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : عطا : غالبية العمليات الإرهابية تنفذها حمايات المسؤولين وبسيارات الدولة وهوياتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net