صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

عطا : غالبية العمليات الإرهابية تنفذها حمايات المسؤولين وبسيارات الدولة وهوياتها
وكالة نون الاخبارية

عندما ينشر هذا الحوار يكون الفريق قاسم عطا قد غادر موقعه «الحالي» المتحدث الرسمي باسم عمليات بغداد ومكتب القائد العام للقوات المسلحة. .
أجرت «الشرق الأوسط» آخر حوار مع عطا قبل مغادرته هذا المنصب الذي جعله ليس فقط واحدا من أكثر الضباط في الجيش العراقي اليوم شهرة وظهورا إعلاميا بل ايضا واحدا من أكثرهم إثارة للجدل.
وفي هذا الحوار المطول لعطا، الذي رقي قبل نحو شهر إلى رتبة فريق، مما جعله مؤهلا لتبوؤ منصب آخر اكتفى بوصفه «رفيع المستوى»، يكشف الكثير من الحقائق والمعلومات والأرقام التي يميط اللثام عنها للمرة الأولى والتي تبين الكثير من التفاصيل حول الوضع الامني في العراق. وفيما يلي نص الحوار:
* لنبدأ من النهاية.. إلى أين سيذهب الفريق قاسم عطا؟
- أنت تعرف أن ملاك منصبي الحالي كمتحدث رسمي باسم قيادة عمليات بغداد هو رتبة عميد، ولكن نظرا لظروف المرحلة فإنني حتى بعد ترقيتي إلى رتبة لواء قبل أربع سنوات فقد بقيت في هذا الموقع. لكن الآن وبعد أن جرت ترقيتي إلى رتبة فريق فقد ارتأى القائد العام للقوات المسلحة أن يكلفني بموقع آخر. وقد سألني ماذا أريد وأي موقع يمكن أن تسلمه فأخبرته بأني جندي وحاضر لأي مهمة؟
* هل لنا أن نعرف موقعك الجديد؟
- الموقع لا يمكن الإفصاح عنه وسأتوارى فعلا عن الأنظار.
* قبل أن تتوارى عن الأنظار نريد العودة معك إلى البداية.. كيف تمكنت من البقاء في دائرة الضوء وأنت كنت جزءا من المؤسسة العسكرية السابقة وبمعنى أوضح.. كنت بعثيا؟
- التحقت بالجيش العراقي الجديد عام 2004 وكنت قبلها وعقب سقوط النظام السابق عام 2003 قد قدمت أنا ومجموعة من الضباط المهنيين ممن كانوا جزءا من المؤسسة العسكرية السابقة براءتي من حزب البعث، كما كتبت تعهدا بأن يديّ لم تتلطخا بدماء أبناء شعبي ويشهد الله أني لم أكتب في حياتي تقريرا ضد عسكري أو مواطن على الإطلاق. ولم أكتف بذلك بل أعلنت براءتي من البعث علنا أمام شاشات التلفزيون. وأود أن أشير هنا إلى أن الجيش العراقي السابق كان مهنيا في جانب كبير منه قبل أن يحرفه النظام ويشكل جيوشا على هامشه بهدف حماية النظام مثل جيش القدس، وفدائيي صدام، والحرس الجمهوري، والحرس الجمهوري الخاص، والأمن الخاص.. إلخ، ولم أكن أنا جزءا من هذه التشكيلات.
* أين كنت إذن؟
- كما قلت لك لم يكن أحد في زمن النظام السابق ليس بعثيا، الكل كانوا بعثيين وكنا اضطررنا للانتماء لحزب البعث، لكن بعد سقوط النظام مباشرة كانت الأجواء مفتوحة بين من يختار العراق وشعب العراق والعملية السياسية الجديدة وبين من يذهب باتجاه التخندق مع الإرهاب ومع أزلام النظام السابق، وبحكم عملنا في مؤسسة عسكرية سابقة رأينا الطريق الأفضل لنا كعسكر مهنيين هو الدخول في المؤسسة الأمنية الجديدة والمشاركة في بناء العراق الجديد. أما على صعيد عملي الجديد فقد التحقت بقسم الإعلام مع مجموعة من الضباط كان من بينهم الفريق أول الركن عبد القادر العبيدي وزير الدفاع السابق. والتحقت بمجموعة من الدورات الخاصة في ميدان عملي داخل العراق وخارجه، منها دورات في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا حتى تم تنسيبي للعمل عام 2006 في مكتب القائد العام للقوات المسلحة. وفي يوم 1 فبراير (شباط) 2007 تم تسميتي متحدثا باسم خطة فرض القانون.. خطة فرض القانون لم تكن عسكرية فقط وإنما تشمل جوانب أخرى اجتماعية واقتصادية ومصالحة وطنية ودعما شعبيا في 2009 أنهت اللجان المساندة لخطة فرض القانون أعمالها وأصبحت متحدثا رسميا باسم قيادة عمليات بغداد ومكتب القائد العام للقوات المسلحة.
* كيف تمكنت من الحفاظ على وضعك كعسكري في ظل النظام السابق رغم إعدام مجموعة من أبناء عمومتك بتهمة الانتماء لحزب الدعوة ومطاردة البعثيين لوالدك بتهمة الشيوعية ؟
- أولا أنا لم أكن بالواجهة آنذاك ولم أتبوأ أي منصب طوال مدة عملي كضابط. خدمت في المطابع العسكرية من 1986 إلى 1993 بعدها نقلت إلى جامعة البكر، نقلت من المطابع العسكرية لأنني شيعي ولأن فيها أسرارا خاصة بالنظام ومديرها كان تكريتيا فنقلني إلى جامعة البكر، كانت فقط للدراسات العسكرية العليا وليس فيها أسرار مهمة.. لم أتبوأ أي منصب أمني.. لم أعمل في المجلة العسكرية التي كانت تعرض في التلفزيون كما يشاع من بعض وسائل الإعلام.. لم أعمل بالتجنيد كما بثت قناة «الشرقية».. لم أعمل في الاستخبارات. أما فيما يتعلق بقضية إعدام أبناء عمومتي الأربعة فهناك سببان جعلا من الصعوبة الربط بين المعلومات؛ الأول أنا كنت آنذاك في الكوت وقليل المجيء إلى بغداد، والثاني أن أسماءهم كان فيها نوع من الاختلاف الظاهري، فأنا مثلا اسمي قاسم عطا زاعل فرج.. أول من أعدم من أقربائي كاظم فرج دبعون فرج، والثاني علي حسين قاسم محمد علي فرج، والثالث محمد قاسم محمد علي فرج، والرابع سعد عناد قاسم محمد علي فرج، من حسن الحظ كان هناك اختلاف في الأسماء تقريبا. والدي لم يكن شيوعيا ولكنه كان من محبي عبد الكريم قاسم وسمّاني قاسم حبا في عبد الكريم قاسم.. درست على نفقة وزارة الدفاع بسبب ظروفي المالية الصعبة.
* هل تعرضت إلى محاولات اغتيال خلال مدة توليك منصبك كمتحدث رسمي باسم عمليات بغداد؟
- لقد تعرضت لأكثر من 50 محاولة اغتيال في مختلف مناطق بغداد، كما وردت معلومات من خلال جهاز المخابرات بأن هناك محاولة لاختطاف ابنتي. أما أشهر محاولات اغتيالي فكانت في مناطق أبو غريب حيث حاول تنظيم القاعدة استهدافي وذهب مكاني ضابط آخر هو لواء مارد وتعرض لمحاولة الاغتيال ولكنه نجا منها. كما أنه في مرة أخرى تعرضت إلى محاولة اغتيال في زيونة ومرة في المحمودية.. مرة في المشتل قذائف «هاون» وكان معي في المشتل العميد عماد الدليمي وكنا نقوم بجولة ليلية في المشتل وتعرضنا إلى قذائف «هاون» في الكاظمية مرتين.. ألقينا القبض على امرأة في حي العامل كانت تخطط لاغتيالي بمسدس كاتم صوت وعندما أحيلت إلى القضاء حضرت أمام القاضي وتنازلت عن حقي.
* هناك قضايا تبدو ذات طابع سياسي وكثيرا ما يؤخذ عليك أنك تزج نفسك بالقضايا السياسية..
- أنا لم أعرض أي اعترافات كمتحدث باسم عمليات بغداد فيما يتعلق بحماية (نائب رئيس الجمهورية طارق) الهاشمي. كانت عرضت الاعترافات من قبل وزارة الداخلية ولكني سئلت: هل القوات الأمنية ستلقي القبض على الهاشمي لو عثرت عليه في بغداد؟ قلت نعم تعتقله كونه مطلوبا للقضاء العراقي.. لم أعرض أي اعترافات لم أصرح نيابة عن القضاء عندما أُسأل أتصل بالقيادة وأحصل على الإجابة، كنا نخطط مع وزارة الداخلية لعرض اعترافات أخرى لحماية الهاشمي من قبل وزارة الداخلية خلال 72 ساعة، ولكن كان رأي القضاء العراقي تأجيل الاعترافات لحين إكمال الإجراءات التحقيقية.. على صعيد المعلومات أحيانا يحصل عدم تنسيق بين الإعلام والداخلية، في البداية كنا نعاني من عدم التنسيق أيضا، 2007 و2008 وحتى 2009 لكن بعد 2010 اختلف الأمر الآن، هناك تنسيق بين مختلف الجهات وأود أن أشير هنا على صعيد الأرقام عندما يحصل حدث فإن الأمر يحتم عليك أن تظهر أمام وسائل الإعلام وأن تعطي أرقاما لكننا ليس بمقدورنا إعطاء بعض التفاصيل في الحوادث المهمة أولا بأول مما يعطي أحيانا صورة مشوهة وكأننا نخفي الحقائق أو أن هناك تضاربا في المعلومات.
* يحصل أحيانا لغط وعدم وضوح وهو ما يجعل بعض وسائل الإعلام تطلق عليك شتى الاتهامات أو الألقاب..
- كثير من المعلومات التي نعطيها هي بهدف امتصاص قوة الصدمة وتهدئة الشارع، لأن ضخ المعلومة بطريقة تدريجية يخفف من الصدمة لدى المواطن، البعض يقول قاسم عطا يعطي أرقاما غير دقيقة، مثلا حادث الطائرة الأميركية التي هبطت اضطراريا قبل أيام أنا لم أصرح بأن طائرة أميركية لم تسقط في بغداد.. وسائل الإعلام نقلت عني ذلك بينما أنا كنت في القاهرة مع وزير الدفاع ولا علم لي بذلك عندما جئنا من القاهرة فهمنا أن طائرة أميركية صغيرة ترافق أي وفد أميركي تابعة لشركة أمنية تقوم بتأمين الحماية للمسؤولين صار في هذه الطائرة خلل وهبطت اضطراريا في العطيفية، ونحن جلبناها بسياراتنا وسلمناها إلى السفارة الأميركية وأبلغنا الأميركيين بضرورة ترتيب مثل هذه الأمور مستقبلا. كذلك أخذ عني تصريح بأننا ألقينا القبض على والي الجنوب للجيش الإسلامي ولكن وزارة الداخلية صرحت بذلك.. بعض الأمور تلصق بي وأنا لم أتفوه بذلك.
* على صعيد ما يحصل من تفجيرات هنا وهناك وبعضها منسقة وخطيرة.. كيف تنظرون إلى ذلك في وقت تقولون فيه إنكم وجهتم ضربات قاصمة إلى الجماعات المسلحة ومنها تنظيم القاعدة؟
- سوف أعطيك أرقاما حقيقية عن هذا الأمر ولأول مرة.. معلوماتنا الاستخبارية تقول والتي كانت تتطابق مع معلومات الأميركيين كان عدد تنظيم القاعدة العامل في العراق نحو 33 ألف عنصر عام 2006.. عدد الانتحاريين الذين كانوا يدخلون إلى العراق عبر مختلف الحدود وصل إلى 100 انتحاري في الشهر.. عدد المواطنين الذين يقتلون طائفيا في العراق في نهاية 2006 في بغداد يوميا 180 جثة مجهولة.. عدد العمليات الإرهابية النوعية التي كانت تنفذ في بغداد أسبوعيا 420 فعالية للعدو بينما فعالياتنا كقوات أمنية لم تتجاوز أسبوعيا 20 إلى 30 عملية.. كان عملنا الأمني شاقا، لم نمتلك أي معلومة استخبارية دقيقة.. القيادة والسيطرة كانتا بيد الأميركيين.. «القاعدة» بين 2006 و2007 كانت تسيطر على أكثر من 65 في المائة من مناطق بغداد.. كانت صورة مخيفة، الحياة معطلة بشكل كامل في بغداد، والأسواق تغلق أبوابها في الساعة الـ3 ظهرا، مناطق بغداد مقسمة طائفيا.. خلال 2008 و2009 و2010 كان هناك دعم إقليمي لإرباك الوضع في بغداد وتحديات سياسية، تجاوزنا كل هذه المربعات، وأهم مربع فيها هو المربع الطائفي ووجهنا ضربات موجعة لتنظيم القاعدة ومعلوماتنا تشير الآن إلى أن عدد أفراد تنظيم القاعدة لا يزيدون على 3000 عنصر.. اختفت الجثث المجهولة، عادت الحياة إلى أسواق بغداد، غادرنا موضوع حظر التجوال، فتحت السفارات والدوائر والمدارس ورفعنا الحواجز، وما زلنا نرفعها وفتحنا الشوارع المغلقة وحصننا الجسور ومنشآت البنى التحتية وحققنا ضربات لتنظيم القاعدة أضعفته بنسبة تجاوزت الـ90 في المائة، ولكن النسبة المتبقية من تنظيم القاعدة والعدد الموجود ما زال يشكل خطورة رغم أنه فقد مصادر التمويل المالي، والمعلومات تشير الآن إلى دخول 2 إلى 3 انتحاريين شهريا، العدو الآن ليس بمقدوره أن يقوم بعمليات إرهابية على غرار ما كان يحدث في 2006 و2007، والآن يقوم بتجميع كل ما يقدر عليه لتنظيم عمليات كل 3 أشهر أو 4، وهو عمل لا يزال مؤثرا، ولكنها لا تزال قادرة على تنفيذ عمليات إرهابية مخطط لها.
* بعد قضية طارق الهاشمي.. هل هناك مسؤولون آخرون مثلما يشاع وكيف تتعاملون سياسيا مع هذا الملف؟
- بالنسبة لوجود مسؤولين آخرين بعد الهاشمي متورطين بعمليات إرهابية أؤكد لك نعم وسيأتي دورهم. أما فيما يتعلق بقضية حمايات المسؤولين ونحن حتى اليوم نلقي القبض يوميا على المزيد من حمايات الهاشمي فإن ما أريد قوله هنا وبشكل صريح أن غالبية العمليات الإرهابية تنفذ من قبل حمايات المسؤولين وبسيارات الدولة وبهويات الدولة وبأسلحة الدولة، وهذا ما صار بعد أن ألقينا القبض على حمايات الهاشمي. الموظفة الآن الذي أطلق عليها حملة لإطلاق سراحها (رشا الحسيني) فإنني أقول لكل الذين يطالبون بإطلاق سراحها عليهم أن يراجعوا القضاء العراقي ويطلعوا على اعترافات رشا.. 90 في المائة من العمليات الإرهابية التي شهدتها منطقة الكرادة من 2008 إلى 2011 تنفذ عن طريق رشا.. كانت هي التي تأخذ السيارات المفخخة إلى هذه المنطقة لأنها من سكان الكرادة، هناك تفاصيل كثيرة ولكن القضاء طلب التريث حتى يتم استكمال كل الإجراءات القضائية.. لدينا كثير من التفاصيل متعلقة بهذا الموضوع ولا تزال عملية اعتقال أفراد الهاشمي مستمرة إلى اليوم، كل يوم تستجد اعترافات جديدة من بين الاعترافات، استهداف كريم المحمداوي ومحافظ الأنبار واستهداف سائق عارف طيفور.. استهداف المواطنين بحزام ناسف بمنطقة الأعظمية خلال زيارة الإمامين. إن جزءا من الإرهاب الذي يعيشه العراق هو إرهاب سياسي بواسطة سياسيي الدولة وحمايات الدولة وهويات الدولة وأسلحة الدولة بواسطة أفراد يأخذون رواتب من الدولة.
* هل كنت تعرف كل شيء؟ هل هناك مفارقات حصلت لك خلال توليك هذا الموقع؟
- سأقول لك شيئا فيما يتعلق بعملية اغتيال أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري عام 2010.. كانت هذه العملية استخبارية نوعية لم يكن يعرف بها سوى ثلاثة أشخاص فقط هم كل من نوري المالكي (رئيس الوزراء) والجنرال ديفيد بترايوس (قائد الجيوش الأميركية في العراق آنذاك) ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي. في اليوم التالي سئلت من قبل وسائل الإعلام بأن هناك عملية وأن أبو أيوب المصري وأبو عمر البغدادي قتلا.. قلت أبو عمر البغدادي ملقى القبض عليه لدينا.. لم أكن أعلم بالعملية النوعية تلك.. كل ما كنت أعرفه أن الشخص الملقى القبض عليه لدينا هو أبو عمر البغدادي، علما أن هذا الشخص الملقى القبض عليه حتى الآن يقول إنني أبو عمر البغدادي.. في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا استعلمت من مكتب رئيس الوزراء بأن هناك مؤتمرا صحافيا لرئيس الوزراء، وفي الساعة الخامسة ظهر رئيس الوزراء وكنت أتفرج على التلفزيون كأي مواطن، وقال المالكي بأن أبو عمر البغدادي قد قتل. على الفور قالت وسائل الإعلام إن هناك تضاربا في التصريحات بين قاسم عطا ورئيس الوزراء، والحقيقة أن الذي قتل هو أبو عمر البغدادي الحقيقي من خلال فحص الحمض النووي. تعرضت لموقف محرج آخر مع وزير الدفاع، عندما أعلن أن هناك حظر تجوال في العمارة، بينما أنا نفيت الأمر وقلت لا يوجد شيء من هذا القبيل، لأنه لم ترد لدي معلومة وصرت في موقف محرج.
* الآن وأنت تغادر موقعك الحالي.. ماذا تقول لوسائل الإعلام التي وقفت إلى جانبك والتي كانت قاسية معك؟
- أغلب وسائل الإعلام أو 90 في المائة منها كانت مهنية.. كانت تحمل درجات متقدمة من المصداقية والحرفية وكانت قريبة منا، وبعض وسائل الإعلام التي كانت تعمل ضمن أجندات وقفت بالضد من قاسم عطا ليس لأنه قاسم عطا بل لأنه يمثل المؤسسة الأمنية كونها ركيزة أساسية من ركائز فرض القانون.. عملت بشتى الوسائل وأطلقت علي ألقابا مثل «كذاب بغداد» وغيرها وكسبت دعوى ضد بعض القنوات ومنها «الشرقية» في هذا المجال مع أني ليس لدي عداء شخصي لا تجاه «الشرقية» ولا تجاه أي قناة أخرى.. حاولت بعض وسائل الإعلام النيل من المنجزات والتأثير على بعض الجوانب المعنوية والتشكيك بمصداقيتي أمام وسائل الإعلام وتشويش الصورة الحقيقية لقاسم عطا، لكنني تجاوزت كل هذه المسائل لأنني كنت مقتنعا بما أعمل، وثانيا الاعتماد على الشعب حيث إني أشعر أن الناس يحبونني جدا وكنت ألمس هذا في الشارع وهذا ما جعلني أضاعف الجهود، وأنا أتحدى كل سياسي يقابل بالشارع كما يقابل قاسم عطا..
* هل لديك نية لدخول العمل السياسي في حال تقاعدك مثلا؟
- بعد أن وصلت إلى هذه الرتبة العسكرية وبعد أن تبوأت مناصب عسكرية مهمة ليس لدي نية الدخول بالمعترك السياسي على الإطلاق. أعطيت صورة تختلف عما هي في ذهن المواطن عن المسؤول. هناك من يتصور أنني آتي بالمعلومة من اجتهادي الشخصي بينما كل ما أصرح به يرد من قيادة العمليات بشكل رسمي موثق.. لم أصرح في يوم من الأيام بصورة اجتهادية أو عفوية على الإطلاق. كنت أعبر، وما زلت، عن وجهة نظر قيادة العمليات ولم أعبر في يوم من الأيام عن وجهة نظر شخصية تجاه أي حدث.

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : عطا : غالبية العمليات الإرهابية تنفذها حمايات المسؤولين وبسيارات الدولة وهوياتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صدى الروضتين
صفحة الكاتب :
  صدى الروضتين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جوزيف صليوا: ابعدوا سهل نينوى عن الخلافات السياسية

 ارسليه الى ***** يا قناة وصال  : جاسم محمد كاظم

 مسلمي بورما وإرهابيي الفلوجة مقارنات !؟  : رحيم الخالدي

 بونج: برايتون قادر على مجاراة ليفربول

 الى الشعب العربي التونسي الشجاع  : جاسم المعموري

 الصديق رياض العطار في ذمة الخلود  : د . عبد الخالق حسين

 سفراء ٤ بربع  : حيدر عباس الطاهر

 مشروع بوابة سيرن CERN إلى الكون والأهداف المريبة  : قاسم شعيب

 رئيس هيئة الحج والعمرة يوضح الزيادة بمقاعد الحجاج لموسم الحج المقبل  : اعلام هيئة الحج

 المصيبة الكبرى ...!! نهاية الملك فيصل الثاني ملك العراق رحمه الله عام 1958  : حسين محمد العراقي

  أيُّها الفُرات  : مهدي مصطفى العاملي

 البحرين: سقوط عشرات الجرحى على يد قوات النظام البحريني في مناطق ومحافظات مختلفة ( مصور )  : الشهيد الحي

 الشيخ جلال الدين الصغير ينعى اكبر مجاهدي الحشد الشعبي ( بيان + صور)

 التحالف الوطني واستعادة دوره  : حيدر حسين الاسدي

  شيعة رايتس ووتش: الشيخ زكزاكي في تدهور صحي مستمر يواكبه اهمال حكومي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net