صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

عجز العلمانيون امام اعجاز الخطاب الاسلامي
سامي جواد كاظم

الخطاب الاسلامي هو معجزة بحد ذاته من خلال مفرداته سواء كانت مفاهيم فقهية او روحية او تشريعية ، كيف يكون معجزة ؟ الخطاب الاسلامي بكل مفاهيمه هو سلاح بيد المسلم عندما يحسن استخدامها ليس للدفاع عن الاسلام فقط بل لاقناع الاخرين كذلك .

نعم هنالك رجال اجادوا واجتهدوا في خدمة الاسلام من اجل نشره ولكن هنالك وسائل اخرى ساهمت وبقوة وتاثير، في نشر الاسلام بل انها فندت عبارة نشر الاسلام بالسيف ، فان كان كما قالوا سابقا فاليوم القوة العسكرية للغرب ولكن الاسلام شق طريقه في وسط مجتمعاتهم بخطى ثابته بل ان مفكريهم اكدوا على انتشار الاسلام وسيكون له السطوة على ثقافات العالم .

ويحز في النفس عندما يتصدى جهلة الاسلام ليتحدث عن الاسلام او ينكل بالاسلام الا ان الاعجاز الالهي للخطاب الاسلامي جعل منه الخطاب الارقى والخالد الى يوم الدين ، ومهما ابتكر العلمانيون من اساليب للحد من انتشار الاسلام الا ان العظمة في الاسلام يتصدى لهم ممن هم من ابناء جلدتهم ليقروا بالثقافة الاسلامية .

حاول الفكر المادي الغاء الجانب الروحي وللاسف انخدع الكثير بهذه الفكرة لاسيما شبابنا المسلم وبدا ينظر الى الاسلام تخلف امام التطور الرهيب في العالم وكأن الحياة فقط تطور .

والامنا تتبدد امام سعادتنا عندما نجد المسلم يجهل وعبء على الاسلام يقابله شخص غير مسلم يخدم الاسلام افضل من المسلم، كما ان الهجمات الارهابية والاعلامية ضد الاسلام انقلبت عليهم بشكل معكوس بحيث جعل الكثير من الغربيين يبحثون الاسلام لمعرفة مبادئه وقد ذكرت الصحف الامريكية انه بعد احداث ايلول اصبح هنالك طلب قوي على اقتناء القران وقراءته .

تشريعات الاحوال المدنية خدمت الاسلام كثيرا فالمسلم يحق له الزواج باكثر من واحدة وهذا جعل المسلمين في تزايد كما وسمح الاسلام للمسلم ان يتزوج غير المسلمة ليزيد من المسلمين بينما يرفض زواج المسلمة من غير المسلم .

هنالك جانب روحي اكد عليه الاسلام حتى يكون الانسان حي وليس الة او مصنع او اداة جنسية او تلبية غرائز الانسان ، خصوصا عندما يكون في خلوة مع نفسه وربه فالروح تتعب وتتالم وتبحث عن السعادة شاء ام ابى الماديون ،  العالم الارجنتيني ارنستو سابوتو يرى ان الانسان بعد التطور العلمي الذي حصل في القرن العشرين حول سقوط الروح عند الانسان قائلا: ان اصحاب النظرية الراسمالية والماركسية قد ساهموا بشكل متساو في انتشار الالام الناتجة عن هذه الرؤية المستهجنة التي يذوب فيها الفرد في المجتمع والتي اخذت قيمة الروح تسقط فيها الى مستوى قابلية قياسها اشعاعيا باجهزة القياس المادية

اما المفكر الفرنسي حليم هربرت المحقق في شؤون العالم الثالث يقول: "العلوم الاجتماعية والانسانية في الغرب لا تساهم الا في تعاريف مقللة من شان الانسان بشكل مريع فتارة تنزل الانسان الى مستوى الالة وتارة اخرى الى مستوى الاقتصاد وتارة الى مستوى الجنس وتارة الى مستوى اللغة والكلام وتارة الى مستوى التخيل " .

هذا التشخيص الرائع جعل من الانسان المسلم الة اكثر من غيره من بقية الاديان فتجد وللاسف الشديد المسلم المشغول بهذه الانواع من الالات التي شخصها حليم ، وهذا واقع فكثير من الشباب اما يتحدث عن التجارة او الجنس او يكون الة تنفذ ما يطلب منها او يعيش في الخيال وهو لا يخدم دينه بل وحتى بلده،  بل غرائزه النفسية التي امدها قصير تزول قبل ان يموت او لا تخلده بعد الموت .

وبالرغم من كل هذا يحذر ويتوقع مفكرو الغرب بان الاسلام سيكون الدين الاول في العالم والان هو الثاني بعد المسيحية وقد بدا افواج من الغربيين اعتناق الاسلام بسبب ما يحمل من افكار ومبادئ تجسد قيمة الانسان وهذا هو الذي جعل الغرب يؤكد على نشر ثقافة العلمانية والعزف على وتر التطور العلمي والاقتصادي وحتى الجنسي ، ويقابله في الجانب الاخر الدخلاء على الخطاب الاسلامي باسم الاسلام وتصرفاتهم المشبوهة والسلبية جعلت افكار العلمانيين تترسخ اكثر في عقول الشباب ، بالرغم من ان النتيجة محسومة بان الاسلام سيتسيد العالم بالفكر ويهزم الصواريخ والنووي، لكننا نتالم على واقع شبابنا الذي نريد له ان يكون جزء من نهضة الامة الاسلامية

 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/15



كتابة تعليق لموضوع : عجز العلمانيون امام اعجاز الخطاب الاسلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد البناي
صفحة الكاتب :
  سلام محمد البناي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراقيان وكويتي من ضحايا "المصرية المفقودة"

 العدد ( 118 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 صدور العدد 200 عدد خاص من جريدة صدى الروضتين  : حمودي الكناني

 أمير الفقراء فاسد  : كريم السيد

 حول ماكنة الدعاية البعثية الغوبلزية في التضليل  : د . عبد الخالق حسين

 ما بين عفو العبادي وعفو صدام الدنيا دوارة  : احمد طابور

 عبطان يناقش موازنة 2019 ويؤكد على مواصلة تحقيق النجاحات الشبابية والرياضية  : وزارة الشباب والرياضة

 من أجل حفنة من الدولارات  : كاظم فنجان الحمامي

 وزارة الأعمار والإسكان والبلديات والإشغال العامة تباشر بتنفيذ اعمال تأهيل وتطوير شارع (ثروان ابن الحسن ) في ناحية الإمام الصادق بمحافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 بابا... هل تعرف الجواب؟  : علي حسين الخباز

 امرؤ القيس وفاطمته ، نسيب الجاهليين وإن لم يجهلوا ...!! - 3  : كريم مرزة الاسدي

 الصدر يدعو لمظاهرة "صامتة" في بغداد استنكارا للاعتداء على المتظاهرين

 طلاقُ العصرِ يفوقُ صفقةَ العصرِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزير النفط : تشكيل إدارة وطنية تنفيذية لحقل مجنون والعمل على تخفيض الكلفة الانتاجية بنسبة  تصل  الى 30‎%  : وزارة النفط

 متى الطوفان  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net