صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

صناعة القرار بالعراق مصلحة حزبية
صادق غانم الاسدي

بعيدا عن التعصب والقاء التهم ومحاولة النيل من اي حزب تصَدر المشهد السياسي وحكم البلاد لعدة دورات انتخابية او شارك في صنع القرار ,لنحتكم بذلك امام أعين المختصين والمتابعين لكل ماحققته العملية السياسية من انجازات تذكر عمت بها الفائدة لعموم الشعب دون ان تركز او تهتم لفئة خاصة او طائفة دون اخرى , على ان ذلك لايجعل المواطنين في العراق من كان متضررا وجاء بعد السقوط ليجني الارباح ويحقق اهدافه سوى كانت شرعية ام لمأرب اخرى ,لهذا جاءت اكثر القرارات وهي تصاغ للمتضررين من النظام السابق وبالاخص من هم من كانوا خارج العراق لما لحقهم من ضرر وأذية وتغيب وادى ذلك الى هجرة الكثير منهم أملأ بوجود متنفس وانقاذ حياتهم من مطاردات النظام السابق ,لهذا جاءت تلك التوصيات والقرارات لجانبهم ورفعت من مستواهم المعاشي بنسب عالية جدا حتى بان الترف والازدها ر واضحا كالشمس في رابعة النهار في حين كانت نظراتهم لبقية فئات الشعب ممن لمن يستطيع الهروب خارج الوطن بمختلف توجهاتهم وطوائفهم انهم ناس استفادوا من النظام السابق وبقوا يخدمون ويتماشون مع تطلعات النظام كونهم لم يتركوا وظائفهم ويهاجروا أسوة ببقية من لحق فيه الحيف والظلم متناسيا ولم يخطر على عقولهم ان اكثر من بقى في العراق تحت ظلم وتحركات مقيدة ومراقبة مستمرة وتضييق للحريات العامة والتدخل في ابسط تفاصيل المواطن العراقي والاستفزازات اليومية والتعرض للاهانة والاعتقالات على الشبه والمقايضه في كل شيىء حتى وصل ذلك الى الطعن بالعرض والشرف وسلب شخصية الفرد وحرمانه من اي تطور في مجال التكنلوجيا والمعلومات هو اكثر ضررا من الذين عاشوا حياة الرفاهية في دول العالم بحجة انهم مضطهدين سياسيين هولاء هم اصحاب الكرامة والشهامة والتحمل على الاذى والصبر ( رأى الامام السجاد رجل يطوف حول الكعبة ويقول اللهم أني اسألك الصبر فضرب على كتفه وقال له سألت البلاء قال : قل اللهم نسألك العافية والشكر على العافية ) هكذا المواطن كان في العراق يصبر ويتحمل ويقول الحمد لله والشكر , وبالنتيجة جاءت القرارات لمصالح الاحزاب ولم تمحص ماكان في سجون صدام بحق وتحت طائلة الظلم الذي لحق به هو وعائلته وبين المجرم الذي اختلس الاموال وهرب او سجن, ومن المفارقات المضحكة المبكية رجل اختلف مع احدى رموز النظام السابق بعد ان وصل به الجشع ان يدمر العائلة العراقية بازيادة ارتفاع الاسعارواحداث ازمة بالواقع الاقتصادي ولايهمه سوى الربح على حساب موت الابرياء واودع السجن ثم يعلن بعد ذلك انه متضرر من النظام السابق وماجرى ايضا من تزوير في المعاملات والتعينات ادى ذلك الى انحراف الخط البياني الى مستوى الادنى وبقى في حالة يرثى لها من الفساد والمحسوبية وانتشار الرشوة دون رادع حقيقي , ومن تلك القرارات التي ادت الى ان تكون خزينة الدولة خاوية وارتفاع نسبة العجز فيها قانون رفحاء والذي منحه فيها رواتب ومخصصات ومكافأت عالية جدا وبأثر رجعي وقد فشلت جميع المحاولات داخل مجلس النواب العراقي بالغاء تلك الامتيازات , وايضا قانون مؤسسة الشهداء وصرف الاموال والتعينات ناهيك عن توزيع الاراضي بمساحات واسعة وفي اماكن مهمة في محافظة بغداد وغيرها من المحافظات ,,ادى ذلك الى تحسن احوال الكثير من العوائل وزيادة في مدخولاتهم الشهرية مقارنة مع اغلب مواطنين العراق الذين يعيشون تحت خط الفقر بنسبة عالية جدا ولايختلف الأمر حول التعينات كانت لها حصة كبيرة بغض النظر عن الشهادة والعمر هذه القرارات والتخطيط الخاص لمصالح حزبية لم يراعي فيها معالجة الثغرات والازمات ومايكابده الفرد العراقي يوميا وابتعدت عن المصلحة العامة للجميع كٌون فيلق من العاطلين من حملة الشهادات لسنوات متراكمة , وربما تنحرف اعداد كبيرة من العاطلين عن العمل لممارسة سلوك خاطىء يضر بالامن والسلم المجتمعي ومخالفة للشرائع السماوية او تجند بعض المنظمات الارهابية ضعاف النفوس لتنفيذ اعمال اجرامية اذا لم تتم معالجة الوضع بشكل جدي وتغيب المصلحة الفردية وهذا يحتاج الى ثورة داخل النفس ونكران الذات وحكومة قوية تضع مقومات اساسية لبناء مجتمع سليم تتخلله الرؤى الحضارية وتشخيص الخلل ووضع الحلول الناجعه , سيبقى المجتمع متفكك وستزداد فيه تعاطي الحبوب المخدرة وتكثر فيه الاحقاد والحسد والانتقام .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/14



كتابة تعليق لموضوع : صناعة القرار بالعراق مصلحة حزبية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حازم المولى
صفحة الكاتب :
  علي حازم المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حركةُ الزائرين القاصدين لمدينة كربلاء المقدّسة من محافظات البلاد الجنوبيّة+ الصور

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة توعز الى دوائـر المجاري في المحافظات بالتهيءلموسم الامطار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الامريكي ويهنئ الصابئة المندائيين في العراق والعالم بعيد الخليقة ( البرونايا)

 حكيم الامس . وحكيم اليوم  : ضياء المحسن

 العمل : اصدار اكثر من 1200 بطاقة ذكية للايزيديات الناجيات من عصابات داعش  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ ميسان يعقد اجتماع لمناقشة ووضع الخطة التنموية للمحافظة لعام 2014  : اعلام محافظ ميسان

 النائب عزيز العكيلي ينصح رئيس الوزراء العبادي :: عجيب  : سلام السلامي

 150 شهيدا وجريحا حصيلة يوم دامي اخر في العراق

 مونديال روسيا يحقق رقما قياسيا

 عطاب في المنظومة الأقليمية ..  : علي دجن

 حلقة نقاشية جامعة بغداد تبحث مستجدات تشخيص الأورام السرطانية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الإندبندنت :"لا مفر للسبايا الإيزديات".. والسبب ؟!!

 أدوار غائبة  : علي علي

 قصة قصيرة : رقصة الدجاجة  : بوقفة رؤوف

 موت الاعلامي الذي يذكرنا برائحة الـخبر  : عمار طلال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net