صفحة الكاتب : نجاح بيعي

غربال عبد الأمير العبودي المتهرّئ..
نجاح بيعي

ـ(لانعرف ما هو عمل حامد الخفاف، ولم ينقل لنا أحد من بيت السيستاني أن الخفاف يعمل بصفة معينة أن الكثيرين قالوا نحن نمثل المرجعية).
لا أريد أن أتهم (العبودي) بالكذب لعدم معرفته بـ(ممثل السيد السيستاني ـ حامد الخفاف) بالرغم من توقعي أنه يضع كتاب (النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في المسألة العراقية) والذي هو من إعداد(الخفاف) تحت وسادته. كما يضعها كل زعيم سياسي عراقي تحت وسادته, لا لشيء سوى أنه يحوى منهج المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف السياسي وتعاطيها مع القضية العراقية برمتها, حتى صار الكتاب المعيار الذي به يُعرَف مَن ابتعد عن خط ونهج المرجعية العليا مِن عدمه. 
فالجميع يعلم من هو (حامد الخفاف) ويعلم مدى مواكبته للأحداث المريرة التي مرت على النجف خاصة والعراق عامة, فكان ذلك الصوت الذي ينقل مواقف المرجعية الدينية العليا في أحلك ظروف العراق وأصعبها بعد التغيير عام 2003م. ولا ينكر ذلك إلا جاهل أو مُكابر أو مُغرض. فليعرفنا إذن (عبد الأمير العبودي) بنفسه أولا ً لأننا حقا ً لا نعرفه من أين؟ وفي أين؟ وإلى أين؟. مع أن كل الذي نعرف عنه أنه كان أحد ألسنة الخطاب الطائفي المقيت الذي أطّر المشهد العراقي بعد أحداث وفواجع عام 2014م, تحديدا ً بعد أشهر من إصدار فتوى الدفاع المُقدسة في 13/6/2014م واشتعال المعارك ضد تنظيمات عصابات (داعش) وهو يتنقل عبر فضائيات الإثارة والتثوير والعبث. لم يحصد غير مقت واستهجان قطاعات طويلة وعريضة من الشعب العراقي ونخبه التوّاق الى عدم العودة الى الخطاب الطائفي الذي طالبت المرجعية العليا به كشرط للقضاء على داعش.
ـ وسؤالي هنا هو: مالذي استفزّ (عبد الأمير العبودي) وجعله يُنكر شخص مثل (حامد الخفاف)؟. أحقا ً لا يعرفه أو يعلم به مُمثل السيد السيستاني ومدير مكتبه في لبنان. أحقا ً لا يعرف من كان له الدور الريادي والرئيسي كناطق إعلامي في توصيل مواقف المرجعية العليا في مسألة كتابة الدستور والإنتخابات وحرب النجف الأولى والثانية؟. أحقا ً لا يعرف من كان له دور في وقف حرب تموز ضد لبنان (حوب الله) التي شنتها إسرائيل عام 2006م؟. أحقا ً لا يعرف كان له الدور الإستثنائي في ذلك الظرف الظلامي الحالك الذي ساد العراق وشعبه بعد سقوط الصنم, حيث الإحتلال ومؤامراته والإنفلات الأمني وانتشار السلاح والعصابات الخارجة عن القانون وانكفاء الطبقة السياسية بأحزابها وكتلها وزعاماتها على أعتاب المُحتل جريا ً وراء المكاسب السياسية والحزبية والمناطقية على حساب سيادة البلد ومستقبله, فضلا ً عن انتشار الجريمة والجريمة المنظمة والسرقة والفساد وغياب الدولة والقانون فكان العراق في غمرة الظلمة المحيطة الحالكة التي عزلته عن العالم أجمع؟. أحقا ً لا يعرف الدور الكبير الذي اضطلع به في أرشفة تراث السيد المرجع الأعلى (السيستاني) بعد عام 2003م فأصدر كتاب  (النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في المسألة العراقية) من إعداده فكان تحفة أرخت حقبة من تاريخ العراق المعاصر لا يتكرر أبدا ً؟. حيث يحوي الكتاب على رؤية المرجعية العليا في بناء الدولة ومقوماتها بعد انهيارها تماما ً جراء إحتلال العراق, متمثلة بمجمل بيانات واستفتاءات ورسائل ومواقف المرجعية العليا في النجف الأشرف المحلية والإقليمية والدولية.
ـ(لانعرف ما هو عمل حامد الخفاف... أن الكثيرين قالوا نحن نمثل المرجعية)!؟.
لا أريد أن أكذبه. ربما إدعائه صحيح  وقد تفوت على الدكتور ـ والإعلامي ـ والكاتب ـ والخبير الأمني ـ والمحلل السياسي والقائمة تطول والمسميات عليه تترى. ولكني أبحث عن سبب إستفزازه فجأة من (الخفاف) حتى فقد توازنه وقال:
ـ(فصائل المقاومة لو سلمت سلاحها سابقا لكانت بغداد قد سقطت، لكن العاصمة انقذت بسلاح الناس والمقاومة.. فصائل المقاومة تطالب بحصر السلاح بيد الدولة ايضاً ولكن أي دولة)؟.
ـ(العبودي) هنا يُنبئنا من خلال كلامه أعلاه بأمور عدّة كانت قد خزنها عقله في (اللاوعي) وأطلقها على حين غرة منها: 
ـ بأن هناك فصائل متواجدة على الساحة العراقية ومسلحة تنضوي تحت مسمى (مقاومة).
ـ أن فصائل المقاومة تلك هي غير الحشد الشعبي الذي صدر بحقه قانون ينظمه, ولا تنتسب لأي جهة عسكرية أو أمنية رسمية.
ـ لا فتوى الدفاع المُقدسة ولا المتطوعين ولا الحشد الشعبي مَن أنقذت بغداد العاصمة من خطر السقوط بيد داعش بل فصائل المقاومة المسلحة.
ـ وبما أن لا وجود لدولة قوية وأمينة ومُقتدرة  في العراق, لذا فلا يُمكن تسليم السلاح لأي جهة حكومية , وتحت أي ظرف كان وسيبقى السلاح بيد فصائل المقاومة.
ـ فصائل المقاومة خارج الدولة والدستور والقانون.
بلا شك أن مثل هذا الكلام خطير وخطير جدا ً. لأنه يضع تلك الفصائل (التي أسماها مقاومة)ومن يقف ورائها وجها ً لوجه مع المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف, وتطلعها الى وجود دولة عراقية ذات سيادة مستقلة يحكمها القانون والدستور, وأن لا وجود الى جيش ثان ٍ الى جانب الجيش الوطني العراقي, فضلا ً عن مصادرة جهودها ومواقفها الجبارة كإصدار فتوى قتال داعش التي لولاها لما تحرك شخص واحد لقتاله, ومُصادرة تضحيات المتطوعين للفتوى بالكامل. وفوق كل ذلك وإذا ما أصرّت تلك الفصائل المسلحة (حسب رؤية العبودي) على موقفها, فسيكون هناك بالمقابل موقف حازم من المرجعية العليا بالضد منه تماما ً, كون الأمر يُهدد المصلحة العليا للبلد وشعبه ومقدساته وكدولة ذات مؤسسات دستورية. وقطعا ً أن ما يقوله (العبودي) لا يتحمل نتائجه أحد إلا هو فيما لو جدّ الجد, كون (العبودي) لا يمثل رأيه إلا هو, وبالتالي لا وزن لرأيه ولا وزن لما يقوله البتة, أمام موقف المرجعية العليا وما تريده وتتطلع إليه للعراق وللعراقيين.
ـ أما بالنسبة لـ(حامد الخفاف): 
نعم .. الرجل كممثل لـ(السيد السيستاني) ومدير مكتبه في لبنان قد يُبدي رأيا ً في مسألة ما ليست بالضروة تمثل رأي وموقف المرجعية العليا. ولكن حينما يُدلي بتصريحات (كما في الحوار الذي أجرته وكالة شفقنا في 12/9/2019م معه)  وكانت مُفعمة بالمضامين التي سبق وإن نادت بها المرجعية العليا منذ أكثر من (16) ستة عشر عاماً وعبر قنواتها المتعددة(والتي صمّ العبودي آذانه عنها ولم يسمعها), وكررتها ولا تزال تكررها بكل مناسبة, ويتبنى موقع سماحة السيد (السيستاني) الألكتروني تلك التصريحات وينشرها عليه, علينا أن ندرك بأن (حامد الخفاف) لم ينطلق من فراغ قط أو تكلم من عندياته, وإنما فعل ذلك إمتثالا ً لتوجيه السيد المرجع الأعلى لضرورة هو يراها صائبة وفي الوقت المناسب.
أن نص ما قاله (الخفاف ـ المرجع الأعلى) كجواب على تساؤل حول رؤية المرجعية العليا حول مستقبل قوة الحشد الشعبي وفصائله الملتحقة به بعد فتوى الدفاع المقدسة هو:
ـ(هناك قانون أقر في مجلس النواب ينظم عمل هذه القوة. ينص البند (خامساً) من الفقرة (ثانياً) من المادة (الأولى) منه على ضرورة أن (يتم فك ارتباط منتسبي هيئة الحشد الشعبي الذين ينضمون الى هذا التشكيل عن كافة الأطر السياسية والحزبية والإجتماعية ولا يسمح بالعمل السياسي في صفوفه) وهناك أمر ديواني صدر من السيد رئيس مجلس الوزراء بغية هيكلة هذه القوة، والمرجعية (تنتظر) تطبيق ذلك القانون وتنفيذ ذاك الأمر الديواني. وتؤكد على موقفها المبدئي من ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، وعدم السماح بامتلاك أي حزب أو مجموعة أو عشيرة او غيرها للسلاح المتوسط أو الثقيل تحت أي (ذريعة) أو (عنوان) خارج القوات المسلحة الرسمية على الأرض العراقية. وترى أنه لا يمكن تطبيق القوانين وفرض هيبة الدولة ولا مكافحة الفساد بصورة شاملة ولا المحافظة على الحريات العامة والخاصة ولا غير ذلك مما يدعو اليه الدستور مع امتلاك السلاح وانتشاره خارج الأطر القانونية الرسمية).
ـ ماذا أرادت المرجعية الدينية العليا أن توصله للأمّة وللطبقة السياسية ولقادة الحشد الشعبي على لسان مُمثلها ومدير مكتبها بلبنان؟.
ـ أرادت:
ـ المُباشرة بتطبيق قانون الحشد الشعبي الذي أقره البرلمان في 26/11/2016م بجميع مواده وفقراته والذي لم يرَ تطبيقه النور إلى الآن.
ـ فك إرتباط منتسبي هيئة الحشد الشعبي كـ(ضرورة) عن كافة الأطر السياسية والحزبية والإجتماعية والتي لا يزال العمل بها للآن.
ـ عدم السماح بالعمل السياسي في صفوف الحشد الشعبي والذي لا يزال معمولا ً به إلى الآن.
ـ تنفيذ وتطبيق الأمر الديواني المرقم (237)الصادر من رئيس مجلس الوزراء في 1/7/2019م والقاضي بهيكلة قوات الحشد الشعبي والذي يجد مُمانعة إلى الآن.
ـ وأنها (أي المرجعية العليا) تنتظر, وستنتظر لحين تطبيق قانون هيئة الحشد الشعبي وتنفيذ الأمر الديواني ذاك.
في حين تؤكد المرجعية الدينية العليا على موقفها المبدئي والحازم مِن:
ـ ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وتحت أي عنوان كان أو ذريعة كانت.
ـ عدم السماح بإمتلاك أي (حزب) أو (مجموعة) أو (عشيرة) أو غيرها للسلاح المتوسط أو الثقيل تحت أي (ذريعة) أو (عنوان) خارج القوات المسلحة الرسمية على الأرض العراقية.
ـ أنه لا يمكن تطبيق القوانين وفرض هيبة الدولة ولا مكافحة الفساد بصورة شاملة ولا المحافظة على الحريات العامة والخاصة ولا غير ذلك مما يدعو اليه الدستور مع إمتلاك السلاح وانتشاره خارج الأطر القانونية الرسمية.
من هذا المنطلق وبعد ما تم إيضاحه نقول للعبودي: بأن نكرانك (لحامد الخفاف) هو نكران (للمرجعية العليا). وأن خصومتك لطرح (حامد الخفاف) هو إشهار الخصومة لنهج ورؤية (المرجعية العليا). وأن نهج (اللادولة) الذي أنت عليه هو بالحقيقة يتقاطع كلية ً ويقف بالضد مع مبدأ (الدولة) التي عليها مرجعية النجف الأشرف العتيدة وقطاعات واسعة من الشعب العراقي.
وأخيرا ً.. أن غربالك السياسي المتهرّئ لا يمكن أن يحجب شمسا ً كشمس النجف الأشرف.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م.. ثورة بيضاء لتجاوز محنة العراق الراهنة!  (قضية راي عام )

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : غربال عبد الأمير العبودي المتهرّئ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الجليحاوي
صفحة الكاتب :
  عماد الجليحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لقد دُمر العالم العربي من أجل بيان القمة العربية الأخير  : خضير العواد

  ايران تعد مشروع قانون حول سد مضيق هرمز امام ناقلات النفط ردا على العقوبات الغربية  : بهلول السوري

 تقرير ميداني لمجمل العلميات العسكرية في جميع قواطع العمليات ليوم الاثنين

 إنحراف اليوم الأيديولوجي، صنيعة الامس!  : محمد الشذر

 فضائية جبار المشهداني التربوية ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 الوقف الشيعي يجهز المزارات الشريفة في نينوى بالأجهزة الكهربائية والفرش والأثاث  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بالصور.. روحاني یزور العتبة العلوية ویشید بالخدمات التي تقدمها للزائرين  : موقع العتبة العلوية المقدسة

  المدرسي يتلقى إتصالات من الرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم ويدعو الى ترك التجاذبات وتشكيل الحكومة الجديدة  : الشيخ حسين الخشيمي

 اللجنة العليا برئاسة السيد وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة تزور ديالى وكركوك وصلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 كش ملك انتهت اللعبة..  : قيس النجم

 من هو شيطان الصهاينة برنارد لويس أم بريجنسكي أم كلاهما ؟؟  : هشام الهبيشان

 التعليم تقرر اعتبار العام 2017 – 2018 سنة عدم رسوب للمرقنة قيودهم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الخطيب الحسيني بين التعصب والهوى...والدليل والبرهان ..!  : عبد الهادي البابي

 عاجل// العراق ينضم رسميا الى منظمة الكشافة العالمية ويصبح عضو فاعل

 الأزدواجية والتعارض الأجتماعي في سلوك الأنسان العربي  : صادق الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net