صفحة الكاتب : محمد اللامي

بعدما كان يخرج ليلاً جائعاً يبحث عن طعام من الناس في زمن النبي ص وآله تركة وثروة عمر بن الخطاب أصبحت بالملايين
محمد اللامي

روت المصادر المعتبرة عند المخالفين ان تركة رجل واحد من أبناء عمر بن الخطاب كانت مائة ألف دينار أو درهم !
والحال انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله لا يملك طعاما يأكله فكان يخرج هو وابو بكر ليلاً يبحثان عن لقمة طعام يسدان بها جوعهما , ولم تكن لعمر لا أموال ولا حرفة مهمة تجمع له ثروة إذ كان في الجاهلية يرعى الابل مقابل شيء يسير من الطعام واحيانا كان يصطحبه بعض الاثرياء ليعمل لهم طعام اثناء او يقضي لهم حاجات سفرهم وكان في المدينة بعد الاسلام يعمل دلالاً يسعى بين البائع والمشتري فيعطيانه شيئاً يسيرا لو تمت الصفقة وربما لا يعطيانه كما تروي كتب السير والتواريخ . وفجأة وبعدما مات عمر بن الخطاب ظهرت له ثروة وتركة عظيمة الى درجة ان الرجل من ابناءه كان حصته لوحده مائة ألف دينار ! , وليس لهذه الأموال المكدسة مصدر الا من بيت مال المسلمين , واموال الفقراء والمعوزين , ففي الوقت الذي يموت فيه الصحابي ابو ذر الغفاري رضوان الله عليه في صحراء قاحلة وليس له حتى قطعة كماش يُكفّن بها نجد ان الخلفاء وأبنائهم يتقاسمون الأموال الطائلة وبعضهم ترك من ثروته ذهبا يُكسّر بالفؤوس !.
وعلى أي حال فهذا خبر صحيح السند يثبت مقدار تركة رجل واحد من ورثة عمر بن الخطاب :
تاريخ المدينة لابن شبة ج2 ص88
( .. عن أيوب قال، قلت لنافع: هل كان عَلى عمر بن الخطاب ديَن ? فقال: ومن أين يَدَع عمر ديناً وقد باع رجل من ورثته ميراثه بمائة ألف ؟.) وهذا الخبر صحيح السند كما اعترف ابن حجر العسقلاني في فتح الباري بشرح صحيح البخاري
فتح الباري لابن حجر العسقلاني ج7 ص57
( فروى عمر بن شبة في " كتاب المدينة" بإسناد صحيح ان نافعاً قال : من أين يكون على عمر دَيّن وقد باع رجل من ورثته ميراثه بمائة ألف ... )
وعدد اولاد عمر هم ثلاثة عشر تسعة ابناء و اربع بنات ( انظر كتاب فصل الخطاب في سيرة ابن الخطاب للصلابي ص17 )
ودعونا نحسب بالأرقام تركة وثروة عمر بناءا على الاحاديث الصحيحة لنتوصل الى رقم تقريبي لمقدار الثروة فنقول :
..
إن كان حظ الذكر 100 ألف ، فإنَّ حظ الأنثى 50 ألف ، فيكون مجموع التركة بالنظر إلى الأولاد مليون و 100 ألف
كما ان حظ نسائه الثمن الذي يُخْرَج قبل التقسيم على الأولاد وقد رووا ان لديه أربع زوجات وهنَّ اللاتي تزوجهنَ بعد الاسلام وعلى ذلك يزيد مجموع التركة على مليون ومائة ألف .!
ولما كان التقسيم إنما يتم بعد تسديد ما على الميت من دين، فإنَّ علينا أن نضيف إلى هذا المبلغ ما تم تسديده من دين، وقد كان دين عمر يبلغ قرابة: 86 ألف كما ورد في صحيح البخاري – باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان رقم الحديث (3700 ) ، و لفظ الحديث : ( ... يا عبد الله بن عمر انظر ما عليَّ من الدَّين، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفاً أو نحوه ... )
....
اذن في نهاية المطاف تصل ثروة عمر الى قريب المليون وخمسمائة ألف دينار ! , وطبعا هناك أموال اخرى كالضياع و الخيل والابل وغيرها
.
أذن نحن أمام ثرة طائلة لا تتناسب مع حرفة الرجل فلا هو ممن يُضارب في البورصة ولا من تجار الذهب والمجوهرات ! , ناهيك عن ان صريح خبر مسلم النيسابوري في صحيحه يوضح المستوى المادي المتدني لعمر في المدينة زمن حياة رسول الله صلى الله عليه وآله حيث كان عمر مع ابي بكر يخرجان ليلاً لعلهما يحصلان من هذا او ذاك من بيوت الأنصار وما تجود به أياديهم من طعام يسدان به الجوع !
...
صحيح مسلم ج3 ص1609
140 - ( 2038 ) ... عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال ( ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة ؟ ) قالا الجوع يا رسول الله ...) الحديث .
...
هذه الحقائق والوثائق تُثبت أن كثير من الموروث التاريخي تم تحريفه وتزويره وطمره من أجل قلب الحقيقة وإظهار الظالم المتعدي على حقوق الآخرين المستأثر بأموال المسلمين بصورة العادل من خلال حشد كم هائل من القصص والاساطير المُزيفة .! , ومما لا ينقضي منه العجب ان هذه الأكاذيب والقصص الملفقة اصبحت كأنها من المسلمات والحقائق الثابتة بل أخذت بعداً عقائديا بحيث ان من يناقشها او يشكك فيها يعتبرونه طاعناً في الصحابة والاسلام والدين وعليه فهو رافضي أو مجوسي مستحق للتكفير والقتل !.
فإنا لله وإنا إليه راجعون .

  

محمد اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجعية الدينية تمرّ بنفس ظروف الامام علي عليه السلام . التأريخ يُعيد نفسه  (المقالات)

    • من يشتم النبي صلى الله عليه وآله فهو إمام فقيه ثقة ومن ينتقد معاوية او عثمان فهو كافر متروك الحديث !  (المقالات)

    • حيرة المخالفين في حل عقدة انكار الصحابي ابن مسعود لقرآنية المعوذتين .  (المقالات)

    • من البخاري ومسلم : عمر بن الخطاب اراد إضافة آية من التوراة اليهودية إلى القرآن .!  (المقالات)

    • بأدلة صحيحة صريحة : البخاري سرق كتاب شيخه علي المديني وألّف صحيحه واشتهر فحزن المديني ومات غماً !  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : بعدما كان يخرج ليلاً جائعاً يبحث عن طعام من الناس في زمن النبي ص وآله تركة وثروة عمر بن الخطاب أصبحت بالملايين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مغناطيسية الكراسي  : حميد الموسوي

 حثالات وقتلة في الاعلام العراقي عماد العبادي مثالا  : زيد الجابري

 بعض عادات أهالي مدينة القاسم  : ابن الحسين

 قصة علماني  : سامي جواد كاظم

 سماحة الشيخ طاهر الخاقاني يلتقي مسؤول مؤسسة الحكيم لرعاية الشهداء والجرحى .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 كفالة عدد من اليتامى وتوزيع صناديق الصدقات هي حصيلة المعرض التعريفي لمكتب المؤسسة في الولايات المتحدة

  شرطي أم صديق ...  : عبد الزهره الطالقاني

 اقتصاد أسعار النفط تنخفض بعد مسيرة صعود

 أكثر من مئة إرهابي تونسي في السجون السورية  : بهلول السوري

 قوة مشتركة من شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية في مناطق شمال المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 العبرة من قصة الصديق يوسف عليه السلام ـ الحلقة الثانية ـ  : سيد صباح بهباني

 بابيلون ح20  : حيدر الحد راوي

 بالاسماء: شعراء من دول عربية واجنبية يتنافسون في مسابقة شعرية دولية تيمنا بذكرى ولادة الامام الحسين ( ع )  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 مجلس محافظة ميسان يصوت على مقاطعة البضائع التركية احتجاجا على انتهاك السيادة العراقية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 قوانين عشائرية متخلفة.. الفصلية. النهوة ،كصة بكصة ..نقاب الوجه..المطلوب إلغائها  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net