صفحة الكاتب : داود السلمان

ابن التاجر الذي اصبح اعظم فيلسوف
داود السلمان

 أعظم كتاب تركه لنا ذلك الشاب الطموح، الذي حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة 1813، والكتاب هو (العالم ارادة وتمثلا) وهو خلاصة فلسفته التي فسر بها العالم على أنه عبارة عن ارادة، كإرادة الحياة وارادة الموت، وارادة الانجاب، التي بدورها تعمل كنقيض لإرادة الموت، فالإنسان دائما هو يريد وليس بالضرورة أن تتحقق ارادته، لذلك يشقى وتأخذ الحياة منه الكثير، ولم يحصل على ما يريد ويتمنى، فيعتبرها شوبنهاور عبث.

في كتابه هذا يرى شوبنهاور إن العالم عالمين: عالم التمثل وعالم الإرادة. الاول - التمثل- هو ذلك العالم السطحي الواضح بلا رتوش، المليء بالمعنى والمعقولية. لكن الحفر تحت السطح المنظم لعالم التمثل، سيشق لنا عن حقل من القوى والغرائز العمياء، وهي دوافع بمثابة سراديب لا واعية، تظهر في الطبيعة الخام كقوة الجاذبية مثلا، تشدنا بقوتها. وكقوة حيوية لدى النباتات والحيوانات، وتظهر عند الإنسان في إرادة بقائه، والقوى الجنسية التي تأخذ الدور الكبير في حياة الانسان. فنحن لا نريد شيئا لأننا وجدنا له أسبابا، بل نحن نجد أسبابا له لأننا نريده.

كان آرثر شوبنهاور ينظر الى الحياة على انها جحيم، وقد جئنا اليها عن خطأ، والمفروض أن نعيش هذا الوجود، فهو الجحيم بعينه، و يا ليتنا لم نعش هذه الحياة ونرتشف كأس مرارتها على مضض. انها نظرة تشاؤمية، وهكذا عُرف عن شوبنهاور أنه فيلسوف تشاؤهمي، ويرى الكثير ممن كتب عن شوبنهاور أن هذه النظرة التشاؤمية جاءت اثر صدمة حينما مات اباه منتحرا. لتصبح أمه ارملة لتتفرغ الى ملذاتها الشخصية، وهي تذكرنا بمدام بوفاري بطلة الروائي جوستاف فلوبير، وتترك ابنها آرثر، بل وتناصبه  العداء، حيث كان امرأة مغرورة، كان لها صالون ادبي يلتقي فيها الشعراء والادباء، والمثقفون، حتى وقعت في حب الفيلسوف والشاعر جوتة، وكان هو ايضا يبادلها هذا الحب والمشاعر، التي اصبحت فيما بعد مشاعر جياشة بين الطرفين، رغم تحذير ابنها من مغبة ذلك وخطورة الامر، لكن الامر قد فلت ولا يمكن اصلاحه. دامت القطيعة ما بين الام والابن ما يربو على عشرين عاما، كان الام تكتب قصصا ادبية، ومن ثم تنشرها، وبالمقابل كان ابنها يكتب هو الآخر لكنها تستهان بما يكتب، فكان يقول لها: أنك ستصبحين مشهورة، لا بفضل كتاباتك، بل لكونك أم شوبنهاور. وهذا ما حصل بالفعل.

لهذا السبب وغيره من الاسباب الاخرى كره شوبنهاور المرأة، ورسم صورة قاتمة عنها، وبالتالي قرر أن لا يتزوج، كما فعل استاذه ايمانويل كانت من ذي قبل.

ولد آرثر شوبنهاور في يوم ٢٢ فبراير عام ١٧٨٨، وهو ابن كبار تجار مدينته آنذاك. في العام (1805 م) انتحر والده بسبب خسارة مالية وهمية، كما قلنا، وقد وقع هذا الحدث المفجع على أرثور الابن موقع الصاعقة. الامر الذي قلب مسيرة حياته رأسا على عقب، وربما اضفى عليها حالة من السوداوية، التي ترجمها من خلال فلسفته.

 التحق بجامعة غوتينغن في 1809. هناك درس الميتافيزيقيا وعلم النفس على يد الفيلسوف "جوزيف إرنست شولز" وتأثر بشكل خاص بأفكار أفلاطون وإيمانويل كانت وبفلسفة بوذا. وكان فطنا وذكيا. حتى أنه فيما بعد أصبح يتكلم الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية ويكتب بها بإتقان، بل ويتعلم إلى جانبها اللغات القديمة كاللاتينية والإغريقية. أتم رسالته للدكتوراه عن الجذر الرباعي لمبدأ العلة الكافية سنة (1813 م)، ونشر عمله الخالد (العالم إرادة وتمثلًا) سنة (1818 م)، كما نوهنا، و"عن الإرادة في الطبيعة" سنة (1836 م)، و"أساس الأخلاق" سنة (1841 م)، و"الحواشي والبواقي" سنة (1851 م).

امتازت فلسفته بالميل الى المنحى التشائمي. كان يقول: "كلما تزداد عدد السنوات التي تمُر علينا، فإن الأشياء تبدو لنا أصغر وأكثر تفاهة، حتى الحياة التي كانت تبدو لنا مُستقرة وثابتة فى أيام شبابنا، الآن أصبحت لا شيء سوى مجموعة من اللحظات التي مرّت علينا سريعاً، كُل لحظة منها كانت مُجرد وهم. وقتها نبدأ في رؤية العالم بأكملهُ كما لو أنهُ كله مُجرد سراب وهباء". وصف شوبنهاور- في نظر الكثير ممن كتب في فلسفته وسيرته الشخصية-  الى قمة التفكير الواقعي، فلقد وصف الكون بأنه يسود فيه الشر.

ركز شوبنهاور على نقد الدين، وجه له نقد لاذع، وبرأيه أن الدين يزعم أنه يمتلك الحقيقة والواقع في نظره أن حقيقته ما هي إلا تعويض وتصعيد لمحن الإنسان. ويقرر أنْ للدين لا توجد أية حقيقة، على الرغم من أن للدين وظيفة مهمة بالنسبة للإنسان، الإنسان الذي لا يستطيع استعمال عقله في انشغالاته الميتافيزيقية، يلجأ للدين، الذي بدوره يقدم أجوبة جاهزة، بنصوص كتب منذ مئات السنين. وعليه كان يقول:" الطبيب يشاهد كل الضعف البشري، والمحامي كل الشر، ورجل الدين كل الغباء".

نشر مقالة بعنوان "عن حرية الإرادة" حاول فيها الإجابة على السؤال الأكاديمي "هل من الممكن إظهار إرادة الإنسان الحرة من الوعي الذاتي؟" التي طرحها المجتمع الملكي النرويجي للعلوم في عام 1839. وفي عام 1851، كتب مقالة بعنوان "النساء" وصف فيها النساء بأنها أقل اعتدالاً وتفتقر إلى القدرة على اتخاذ القرارات. في المقال، أشار أيضاً إلى النساء باعتبارهن "جنس أضعف". وربما في هذا المقال يشير فيه الى والدته والذي اعتبرها كنموذج واضح لضعف المرأة، بعد ما رأى منها من صدود وجفاء، وعدم اهتمام به كجزء خرج من احشائها، ثم هملته.

بانتقال إلى برلين راح شوبنهاور يستمع إلى محاضرات فيخته و شليرماخر، اذ جذبت شهرة فيخته شوبنهاور إلى برلين، فرحل إليها آملًا أن يجد ضالته في محاضراته، خير ما في الفلسفة، ولكن توقيره المسبق لـ" فيخته" سرعان ما تحول إلى ازدراء وسخرية، ولم يكن حظ شليرماخر بأحسن من حظ فيخته، وقد دون شوبنهاور ملاحظات كثيرة على محاضراتهما، حتى اخيرا اخذ يستهزأ بهما، واعتبر أن تلك المحاضرات فارغة جوفاء من كل محتوى.

قررت جامعة برلين استدعاء شوبنهاور محاضرا جامعيا في الفلسفة العامة سنة (1820 م) فوافق وقرر أن يقدم فلسفته بأسلوب الحوار، ومع مرور الوقت وجد نفسه يتحدث إلى مقاعد خالية؛ أو شبه حالية لم يحضر اكثر من ثلاثة اشخاص، حيث كان الفيلسوف هيغل وشليرماخر في أوج شهرتهما، وكانا ينادیان بمذاهب مضادة لمذهب شوبنهاور، وسبب فشله هو اختيار إلقاء محاضراته في نفس الساعات التي يقوم هيغل فيها بإلقاء محاضراته. فكان الفشل الذريع من نصيبه، فترك العمل الجامعي وتفرغ تماما الى كتاباته الفلسفية، وكان يستعين بفضل الاموال التي تركها له والده.

وكان يقول: "ذوو النفوس الدنيئة يجدون لذة في التفتيش عن اخطاء العظماء". يريد بذلك أن البشر مهما وصلوا الى درجة رفيعة من المستوى العقلي والعلمي، فهو لابد وأن يقع في اخطاء، وربما مغالطات، وهذا لا يعني اننا لا نتابع الذين سبقونا في العلم والمعرفة والفلسفة، فنسكت عن تلك الاخطاء، وندير لها ظهورنا، بل قصده، أن هناك نفرا من الناس، لا تهمهم انجازات ذلك العالم أو الفيلسوف، بقدر ما يهمه الخطأ الذي وقع فيه، او الامر الذي التبس عليه، بهدف الانتقاص والتسقيط، وابعاد الناس عنهم.

واذا كانت فلسفة شوبنهاور لم تحقق نجاحا في حينما، فبعد رحيله أثرت افكاره الفلسفية وما تزال تؤثر منذ القرن الثامن عشر إلى يومنا هذا، حتى تجاوز تأثيرها التخصص الفلسفي وثم في الأدب والفن والنظرية النقدية الاجتماعية وعلم النفس، وغير ذلك. حتى أن كثيرا من الكتاب والمختصين بالفلسفة أن يصدرون كتبا في فلسفة شوبنهاور وفي مسيرته وبعالم الفلسفة، هذا العالم الرحب، وهو دليل واضح على نجاح هذا الرجل، حتى وأن كان بعد مماته. فمن الذين كان تأثيرهم بفلسفة شوبنهاور واضحة على ابداعهم الفلسفي والادبي مارسيل بروست، البير كامو، وجان بول سارتر صاحب كتاب (الوجود والعدم) والذي ضمنه الخوض في عوالم الانسان، واعتبر، في كتابه هذا، أن ماهية الانسان سبقت وجوده.

وكان شوبنهاور أخيرا قد اعتزل الناس وتفرغ الى حياته الخاصة بعيدا عن تدخلات الناس السافرة، حتى توفى في ٩ سبتمبر ١٨٦٠ تاركا إرث عظيم تبناه من بعده تلميذه الدؤوب فردريك نيتشه، وهو حديثنا في المقال الآت .

  

داود السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/12



كتابة تعليق لموضوع : ابن التاجر الذي اصبح اعظم فيلسوف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الموسوي
صفحة الكاتب :
  عادل الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرد على شبهة تسمية الإمام الكاظم عليه السلام لهارون بأمير المؤمنين؟

 الذين ذبحوا اهل السنة يتباكون على السنة  : مهدي المولى

 قادة التحالف الوطني يجيدون فن التعامل السياسي..وقادة المكون العربي السني بحاجة الى استخدام البراغماتية وفن المناورة  : سراب المعموري

 الأزهر---- الوجه الآخر  : عبد الجبار نوري

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات ينظم احتفالية توديع فريق المؤسسة الدولية للنظم الانتخابية - ايفس  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المناطق المحررة وعودة النازحين؛ هكذا قالت المرجعية..  : فراس الحجامي

 منفى مردوخ عن المدينة التي نساها الغزاة  : عبد الحسين بريسم

 بغدادية الخشلوك وفيحاء الطائي  : الهارون موسى

 ذكرى  : بوقفة رؤوف

 اجندة اقليمية -دولية وراء محاولات تطويق حزب الله بالداخل اللبناني ؟؟  : هشام الهبيشان

  الثقافات الدخيلة ... الشباب والتحدي  : صلاح السامرائي

  صحة الكرخ المدعو رائد عاصي شكير تبرع بكليته الى المريض احمد عبدالله عام 2012  : وزارة الكهرباء

 بالفديو.. "فضائح ويكيليكس" قطر تبلغ إسرائيل عن خطة لضرب مصر والعصا قناة الجزيرة ؟!!

 عودة التفجيرات حزن.. ومناسبات مؤلمة  : خالد القيسي

 مركز بدر الكبرى الصحي غي الكوت ينظم معرضا للرسومات بمناسبة الاسبوع الوطني للتلقيحات  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net