صفحة الكاتب : داود السلمان

ابن التاجر الذي اصبح اعظم فيلسوف
داود السلمان

 أعظم كتاب تركه لنا ذلك الشاب الطموح، الذي حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة 1813، والكتاب هو (العالم ارادة وتمثلا) وهو خلاصة فلسفته التي فسر بها العالم على أنه عبارة عن ارادة، كإرادة الحياة وارادة الموت، وارادة الانجاب، التي بدورها تعمل كنقيض لإرادة الموت، فالإنسان دائما هو يريد وليس بالضرورة أن تتحقق ارادته، لذلك يشقى وتأخذ الحياة منه الكثير، ولم يحصل على ما يريد ويتمنى، فيعتبرها شوبنهاور عبث.

في كتابه هذا يرى شوبنهاور إن العالم عالمين: عالم التمثل وعالم الإرادة. الاول - التمثل- هو ذلك العالم السطحي الواضح بلا رتوش، المليء بالمعنى والمعقولية. لكن الحفر تحت السطح المنظم لعالم التمثل، سيشق لنا عن حقل من القوى والغرائز العمياء، وهي دوافع بمثابة سراديب لا واعية، تظهر في الطبيعة الخام كقوة الجاذبية مثلا، تشدنا بقوتها. وكقوة حيوية لدى النباتات والحيوانات، وتظهر عند الإنسان في إرادة بقائه، والقوى الجنسية التي تأخذ الدور الكبير في حياة الانسان. فنحن لا نريد شيئا لأننا وجدنا له أسبابا، بل نحن نجد أسبابا له لأننا نريده.

كان آرثر شوبنهاور ينظر الى الحياة على انها جحيم، وقد جئنا اليها عن خطأ، والمفروض أن نعيش هذا الوجود، فهو الجحيم بعينه، و يا ليتنا لم نعش هذه الحياة ونرتشف كأس مرارتها على مضض. انها نظرة تشاؤمية، وهكذا عُرف عن شوبنهاور أنه فيلسوف تشاؤهمي، ويرى الكثير ممن كتب عن شوبنهاور أن هذه النظرة التشاؤمية جاءت اثر صدمة حينما مات اباه منتحرا. لتصبح أمه ارملة لتتفرغ الى ملذاتها الشخصية، وهي تذكرنا بمدام بوفاري بطلة الروائي جوستاف فلوبير، وتترك ابنها آرثر، بل وتناصبه  العداء، حيث كان امرأة مغرورة، كان لها صالون ادبي يلتقي فيها الشعراء والادباء، والمثقفون، حتى وقعت في حب الفيلسوف والشاعر جوتة، وكان هو ايضا يبادلها هذا الحب والمشاعر، التي اصبحت فيما بعد مشاعر جياشة بين الطرفين، رغم تحذير ابنها من مغبة ذلك وخطورة الامر، لكن الامر قد فلت ولا يمكن اصلاحه. دامت القطيعة ما بين الام والابن ما يربو على عشرين عاما، كان الام تكتب قصصا ادبية، ومن ثم تنشرها، وبالمقابل كان ابنها يكتب هو الآخر لكنها تستهان بما يكتب، فكان يقول لها: أنك ستصبحين مشهورة، لا بفضل كتاباتك، بل لكونك أم شوبنهاور. وهذا ما حصل بالفعل.

لهذا السبب وغيره من الاسباب الاخرى كره شوبنهاور المرأة، ورسم صورة قاتمة عنها، وبالتالي قرر أن لا يتزوج، كما فعل استاذه ايمانويل كانت من ذي قبل.

ولد آرثر شوبنهاور في يوم ٢٢ فبراير عام ١٧٨٨، وهو ابن كبار تجار مدينته آنذاك. في العام (1805 م) انتحر والده بسبب خسارة مالية وهمية، كما قلنا، وقد وقع هذا الحدث المفجع على أرثور الابن موقع الصاعقة. الامر الذي قلب مسيرة حياته رأسا على عقب، وربما اضفى عليها حالة من السوداوية، التي ترجمها من خلال فلسفته.

 التحق بجامعة غوتينغن في 1809. هناك درس الميتافيزيقيا وعلم النفس على يد الفيلسوف "جوزيف إرنست شولز" وتأثر بشكل خاص بأفكار أفلاطون وإيمانويل كانت وبفلسفة بوذا. وكان فطنا وذكيا. حتى أنه فيما بعد أصبح يتكلم الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية ويكتب بها بإتقان، بل ويتعلم إلى جانبها اللغات القديمة كاللاتينية والإغريقية. أتم رسالته للدكتوراه عن الجذر الرباعي لمبدأ العلة الكافية سنة (1813 م)، ونشر عمله الخالد (العالم إرادة وتمثلًا) سنة (1818 م)، كما نوهنا، و"عن الإرادة في الطبيعة" سنة (1836 م)، و"أساس الأخلاق" سنة (1841 م)، و"الحواشي والبواقي" سنة (1851 م).

امتازت فلسفته بالميل الى المنحى التشائمي. كان يقول: "كلما تزداد عدد السنوات التي تمُر علينا، فإن الأشياء تبدو لنا أصغر وأكثر تفاهة، حتى الحياة التي كانت تبدو لنا مُستقرة وثابتة فى أيام شبابنا، الآن أصبحت لا شيء سوى مجموعة من اللحظات التي مرّت علينا سريعاً، كُل لحظة منها كانت مُجرد وهم. وقتها نبدأ في رؤية العالم بأكملهُ كما لو أنهُ كله مُجرد سراب وهباء". وصف شوبنهاور- في نظر الكثير ممن كتب في فلسفته وسيرته الشخصية-  الى قمة التفكير الواقعي، فلقد وصف الكون بأنه يسود فيه الشر.

ركز شوبنهاور على نقد الدين، وجه له نقد لاذع، وبرأيه أن الدين يزعم أنه يمتلك الحقيقة والواقع في نظره أن حقيقته ما هي إلا تعويض وتصعيد لمحن الإنسان. ويقرر أنْ للدين لا توجد أية حقيقة، على الرغم من أن للدين وظيفة مهمة بالنسبة للإنسان، الإنسان الذي لا يستطيع استعمال عقله في انشغالاته الميتافيزيقية، يلجأ للدين، الذي بدوره يقدم أجوبة جاهزة، بنصوص كتب منذ مئات السنين. وعليه كان يقول:" الطبيب يشاهد كل الضعف البشري، والمحامي كل الشر، ورجل الدين كل الغباء".

نشر مقالة بعنوان "عن حرية الإرادة" حاول فيها الإجابة على السؤال الأكاديمي "هل من الممكن إظهار إرادة الإنسان الحرة من الوعي الذاتي؟" التي طرحها المجتمع الملكي النرويجي للعلوم في عام 1839. وفي عام 1851، كتب مقالة بعنوان "النساء" وصف فيها النساء بأنها أقل اعتدالاً وتفتقر إلى القدرة على اتخاذ القرارات. في المقال، أشار أيضاً إلى النساء باعتبارهن "جنس أضعف". وربما في هذا المقال يشير فيه الى والدته والذي اعتبرها كنموذج واضح لضعف المرأة، بعد ما رأى منها من صدود وجفاء، وعدم اهتمام به كجزء خرج من احشائها، ثم هملته.

بانتقال إلى برلين راح شوبنهاور يستمع إلى محاضرات فيخته و شليرماخر، اذ جذبت شهرة فيخته شوبنهاور إلى برلين، فرحل إليها آملًا أن يجد ضالته في محاضراته، خير ما في الفلسفة، ولكن توقيره المسبق لـ" فيخته" سرعان ما تحول إلى ازدراء وسخرية، ولم يكن حظ شليرماخر بأحسن من حظ فيخته، وقد دون شوبنهاور ملاحظات كثيرة على محاضراتهما، حتى اخيرا اخذ يستهزأ بهما، واعتبر أن تلك المحاضرات فارغة جوفاء من كل محتوى.

قررت جامعة برلين استدعاء شوبنهاور محاضرا جامعيا في الفلسفة العامة سنة (1820 م) فوافق وقرر أن يقدم فلسفته بأسلوب الحوار، ومع مرور الوقت وجد نفسه يتحدث إلى مقاعد خالية؛ أو شبه حالية لم يحضر اكثر من ثلاثة اشخاص، حيث كان الفيلسوف هيغل وشليرماخر في أوج شهرتهما، وكانا ينادیان بمذاهب مضادة لمذهب شوبنهاور، وسبب فشله هو اختيار إلقاء محاضراته في نفس الساعات التي يقوم هيغل فيها بإلقاء محاضراته. فكان الفشل الذريع من نصيبه، فترك العمل الجامعي وتفرغ تماما الى كتاباته الفلسفية، وكان يستعين بفضل الاموال التي تركها له والده.

وكان يقول: "ذوو النفوس الدنيئة يجدون لذة في التفتيش عن اخطاء العظماء". يريد بذلك أن البشر مهما وصلوا الى درجة رفيعة من المستوى العقلي والعلمي، فهو لابد وأن يقع في اخطاء، وربما مغالطات، وهذا لا يعني اننا لا نتابع الذين سبقونا في العلم والمعرفة والفلسفة، فنسكت عن تلك الاخطاء، وندير لها ظهورنا، بل قصده، أن هناك نفرا من الناس، لا تهمهم انجازات ذلك العالم أو الفيلسوف، بقدر ما يهمه الخطأ الذي وقع فيه، او الامر الذي التبس عليه، بهدف الانتقاص والتسقيط، وابعاد الناس عنهم.

واذا كانت فلسفة شوبنهاور لم تحقق نجاحا في حينما، فبعد رحيله أثرت افكاره الفلسفية وما تزال تؤثر منذ القرن الثامن عشر إلى يومنا هذا، حتى تجاوز تأثيرها التخصص الفلسفي وثم في الأدب والفن والنظرية النقدية الاجتماعية وعلم النفس، وغير ذلك. حتى أن كثيرا من الكتاب والمختصين بالفلسفة أن يصدرون كتبا في فلسفة شوبنهاور وفي مسيرته وبعالم الفلسفة، هذا العالم الرحب، وهو دليل واضح على نجاح هذا الرجل، حتى وأن كان بعد مماته. فمن الذين كان تأثيرهم بفلسفة شوبنهاور واضحة على ابداعهم الفلسفي والادبي مارسيل بروست، البير كامو، وجان بول سارتر صاحب كتاب (الوجود والعدم) والذي ضمنه الخوض في عوالم الانسان، واعتبر، في كتابه هذا، أن ماهية الانسان سبقت وجوده.

وكان شوبنهاور أخيرا قد اعتزل الناس وتفرغ الى حياته الخاصة بعيدا عن تدخلات الناس السافرة، حتى توفى في ٩ سبتمبر ١٨٦٠ تاركا إرث عظيم تبناه من بعده تلميذه الدؤوب فردريك نيتشه، وهو حديثنا في المقال الآت .

  

داود السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/12



كتابة تعليق لموضوع : ابن التاجر الذي اصبح اعظم فيلسوف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الشمري
صفحة الكاتب :
  وسام الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كل شيء مختلف في بلدي  : احمد ثجيل

 بالصورة : العدل تعلن تنفيذ عقوبة الاعدام بحق ثلاثة عشر مدانا

 وزير النفط يشارك في منتدى اسواق الطاقة في الفجيرة ويؤكد على وضع الخطط اللازمة للنهوض بالصناعة النفطية والغازية  : وزارة النفط

 وقفة بين يدي رابع اهل الكساء الامام الحسن المجتبى ( ع ) ....  : ابو فاطمة العذاري

 فتوی السید السيستاني لم تتوقف عند الشيعة بل كانت لجميع المسلمين  : حسين شمص

  السوداني يدعو الى التعايش السلمي في المجتمع عن طريق تعزيز قيم التسامح بين افراده  : فاتن رياض

 الإستراتيجية الأمريكية للفضاء السيبراني تعزيز الحرية والأمن والإزدهار  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 مقهى الشعب في السليمانية..خارطة للجدل الثقافي  : عبد الحسين بريسم

 استمرار انخفاض الدولار مقابل الدينار العراقي

 العدد ( 148 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 شهرُ رمضان شهرُ نزول الكتب السماويّة...

 مضى الليل  : احسان السباعي

 غــــــــــــــــــــــــــــاب الضمير وان حضر  : محمد عبد الكريم الكناني

 مسيحيو الشرق ومأساة المسلمين  : مدحت قلادة

 مورينيو يعلن عن رغبته بالتدريب بفرنسا.. ليس سان جيرمان!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net