صفحة الكاتب : ابن الحسين

 ركضة طويريج!
ابن الحسين

عزاء ركضة طويريج له طعم خاص لا يعرف قيمته إلا من حضر به وصرخ وجزع وهلع بهذا العزاء العظيم، ففيه أنفاس روحية عجيبة يشهد بذلك كل من حضره ويلمسه، فتجد من يحضره مرة واحدة لا يقدر على تركه أبداً، فهو بكل جزئياته مطلوب منا بأمر أهل البيت عليهم السلام، ففيه أوضح صور التعزية الحقيقة المطلوبة منا، فكله صراخ وضجيج وبكاء وعويل ولطم للصدور وخمش للوجوه وهرولة لنصرة المظلوم؛ وكأن الذي يقيمه يسمع نداء سيده ومولاه «ألا من ناصر ينصرنا؟!» فيسعى مهرولاً لاجابته صارخا بـ«لبيك ياحسين».

وهذه الشعيرة معمول بها من قديم الزمان وإن لم يكن بهذه الصورة وهذه التسمية كما نقل من فعل مولانا الشريف الرضي المتوفى في السادس من محرم الحرام من سنة ٤٠٦هـ، وهو تلميذ الشيخ المفيد وأستاذ شيخ الطائفة الطوسي .

فقد نقل المرجع الديني الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء هذه الحادثة عند رده على من ينكر خروج المواكب بالطرقات فقال:

« حسبك ما شاع وأخذ بمجامع الأسماع من أن السيد الرضي ورد لزيارة جده الحسين عليه السلام في بعض السنين، فرأى جماعة من الأعراب[أي البدو] يعدون[أي ماهو مقارب للهرولة] وهم ينوحون ويلطمون متهافتين للهجوم على الحائر الحسيني، فدخل في زمرتهم، وأنشأ في ذلك الحال على البديهة قصيدته الغراء المشهورة التي يقول في براعتها:
كــربــلا لازلتِ كـــرباً وبَــلا
ما لَقِي عندك آل المصطفى »[١].

ونقل هذه الحادثة أيضا العلامة الكبير والمجتهد القدير الشيخ محمد علي الأوردبادي [المتوفى١٣٨٠هـ] أيضا بالرد على من ينكر خروج المواكب بالسكك والشوارع قائلاً:

« والسيد الرضي هو الذي أدخل نفسه في زمرة الأعراب يوم عاشوراء، سنة زيارته لجده الحسين عليه السلام وهم يلطمون وينوح.ن في هجمتهم عدواً على الحائر الحسيني صلوات الله عليه وأنشأ مقصورته السائرة:
كــربــلا لازلتِ كـــرباً وبَــلا
ما لَقِي عندك آل المصطفى »[٢].

وأما الشيخ الكبيرو الأصولي القدير الوحيد البهبهاني المتوفى ١٢٠٥هـ فقد كان يشارك أهل البوادي الذين يهوسون باللهجة الدارجة فقد قال صاحب كتاب «نصرة المظلوم» عند نقده لمن يشكل على القفز والصياح «الوثبات والزعقات» بمواكب العزاء واصفها بالموحشة! :

« وذكر الوثبات والزعقات على لسان هذا الرجل تهويل آخر، وإعابة لحال المواكب الحسينية، والحقيقة لا تنزجر بالتهاويل، والأحكام لا تستند في نفي أو إثبات إليها..
هؤلاء الزوار من الأعراب يجتمعون موكباً كبيراً، يتواثبون ويزعقون وينشدون من الشعر الدارج بلغتهم، المسمى..«هوسة»، وهي بلحنها مهيجة للشعور متضمنة لنحو (يحسين اشرب ماي عيوني) وشبهه، فتطير القلوب لهم فرحاً، ويلقون من كل أحد الترحيب بهم، والارتياح إلى هيئتهم المنكرة بزعم هذا الرجل لأنها وثبات وزعقات.
بالله عليك، أي فرق بين مواكب زائري سيد الشهداء عليه السلام، الذين يختلط بهم مثل الوحيد البهبهاني، أستاذ الكل في الكل، وهو لا يعرف ما يقولون بمادته ولحنه، وبين مواكب اللطم في نفس الوثبات والزعقات التي أنكر الكاتب عليها؟!
اللهم أني لا أجد فرقاً بين وثبات المواكب وبين الهرولة في السعي، إن لم تكن تلك أهون، ولا بين التلبية وبرفيع الصوت وبين ألحان المواكب»[٣].

وقصة دخول الوحيد البهبهاني مع أهل الهوسات ذكرها العلامة الأوردبادي أيضا[٤].

وهناك عزاء مشابه لعزاء ركضة طويريج ويسمى بعزاء بني أسد وهو في يوم ١٣ من شهر محرم الحرام وكان يقام هذا العزاء منذ ثلاثة قرون وقد شارك به العلماء الأعلام كالفقيه الشيخ زين العابدين المازندراني المتوفى ١٣٠٨هـ وقد ذكر ذلك صاحب كتاب تاريخ النياحة[٥].

وختماماً نذكر كلام المرجع الديني المعاصر السيد محمد سعيد الحكيم وهو الفقيه الكبير ورغم كبر عمره ولكنه سنوياً يقيم مجلس عزاء على مصيبة سيد الشهداء عليه السلام في العشرة الأولى فيجلس ويذكر أحاديث المصيبة وأحاديث فضل البكاء وغيرها مما له علاقة بمصيبة سيد الشهداء عليه السلام فيبكي ويبكي الحاضرين يقول في بيان تعزيته بشهداء ركضة طويريج الصادر من مكتبه بتاريخ ١١ محرم ١٤٤١هـ الموافق ١١-٩-٢٠١٩م:

« وليعلم أن هذه المسيرة كانت وما زالت محط اهتمام المراجع والعلماء وشيعة [الإمام] علي عليه السلام وستبقى تستجلب قلوب محبي [الإمام] الحسين عليه السلام »

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[١] ينظر: الآيات البينات في قمع البدع والضلالات ص١٨ طبع ضمن موسوعة رسائل الشعائر الحسينية ج١ ص٤٥٤، ط١: مؤسسة الرافد ٢٠١١م.
[٢] ينظر: الكلمات التامات في المظاهر العزائية لسيد الشهداء عليه السلام، المطبوع ضمن موسوعة العلامة الأوردبادي ج٤ ص١٢٦، ط١: مركز إحياء التراث التابع لدار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة ١٤٣٦هـ.
[٣] ينظر: نصرة المظلوم ص٦٧-٦٨، ط١: العتبة الحسينية المقدسة ٢٠١١م.
[٤] ينظر: الكلمات التامات في المظاهر العزائية لسيد الشهداء عليه السلام، المطبوع ضمن موسوعة العلامة الأوردبادي ج٤ ص١٢٧.
[٥] ينظر: تاريخ النياحة على الإمام الشهيد ج٢ ص٤٦، ط: دار الزهراء.

  

ابن الحسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/12



كتابة تعليق لموضوع :  ركضة طويريج!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري
صفحة الكاتب :
  وليد كريم الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انا الشاهد  : عزيز ملا هذال

 الجدلية المادية وتوحيد المسلمين  : محمد الحمّار

 إياكم والصلاة فالصلاة بدعة!  : صالح النقدي

 ولادة توأم للشهيد نزهان الجبوري والعائلة تسميهما (الحسن والحسين)  : شبكة اخبار الناصرية

 الظهور الاعلامي المكثف لعلاوي :: نفخ في هواء الانتخابات  : وليد سليم

 مقولة الجدل بحسب المنطق  : عقيل العبود

 التعامل الكردي العربي بين الواقع والطموح  : محمد توفيق علاوي

 رقصة الطير المذبوح  : بن يونس ماجن

 مديرية شهداء كربلاء تنظم حملة لذوي الشهداء لزيارة المراقد المقدسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أحلام ..  : الشيخ محمد قانصو

 الانتخابات هي الحل  : مهدي المولى

 مكتبةُ ودارُ مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة تزوّد جامعةَ تكريت بأكثر من (800) مصدرٍ إلكترونيّ  : موقع الكفيل

  هل ننطق أي كلام؟ ونصدق أي خبر؟  : محمد صالح الزيادي

 اتحاد ادباء كربلاء يختار الشاعر عمار المسعودي رئيسا والشاعر سلام محمد البناي نائبا له

 رسالة ماجستير في جامعة بابل تناقش الخصائص الكهربائية والبصرية لجسيمات SnO2 وCuO النانوية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net