صفحة الكاتب : همسة الهواز

الأضحى وعروسة البلدان
همسة الهواز

 مــن بــزوغ الــفـجــر 

الـــشـــمـــس قـــد زفـُــت الـــى الـــبـــدر
نــجـمـتـان تــتـغــازلان 
فــي الــنــثـــر الــذهـــبــي
صــوتٌ يــدنــدن فــي الــســمــاء
فـوق أهــداب الـطـيــور
وشــى بــالأضــحــى الــمــوعــود
    والــزهــر يـهـمـسُ فـي حـيـاءٍ للـشـجـر
مــن مــوج ورقــيــات الــبــلــوط
 فــي الــخــلــيــل
العـطـرُ تـنـثــُره الـخـمائـل
 والـنـجـمُ فـي شـوق تـصـافـحـهُ الـزهـور
 لـؤلـؤةً يـعـانـقـهـا ضيـاء
الـشـمـس والـقـمـر والـنـجـوم
رســمــت وجــهــهـا فــي جــبــيــن الــحــلــم
عــروســة ًً 
أحــلـى وأشـهـى مــن عــروسِ الـجـان
 وأعــذب مـنْ نـَغــَمِ الـبــلابـل 
ألـــذ فـي الـشـفـاه مـن الـشـهـد
والـنـور فـي  مـقـلـتـيـهـا أشـعـل الـهـيـام
مــن حـسـنهـا قـمـر الـضحـى 
فـي خـجـل
فـشـوق العـشـاق مـن قـوامـهـا
 شـوقـاً بـيـن الـقـنـا والأسـل 
 كـانـت حـبـيـبـتي تـسـرّح شـعـرهـا فـي الـقـمـر
 والـشـمـس تـسـقـط  مـن جـبـيـنـها فــوق مـياه الخـلـيـج 
كـأسـوارة ًً مـن ذهــب 
 وعـيـنـاهـا سـحـراً عـلـى شـطـآن بـيـروت مـسـكـوب
الـشـمـس ضـلـت فـي الـشـروقِ طـريـقـَهـَا 
فـهـوت عـلـى شـطِّ غــروب كـفـيـهـا 
وتـأرجـحـت الـنـجـوم وسـط الـسـمـاء
 عـروســة  تـتـراقـص بـجـنـة ًً تـزهــو فـي خـمـائـلـهـا الـبـلــدن
فـالـقـدس شـمـس عـروبـتـنـا
وبـيـروت نـجـمـة الـسـمـاء
 والـكـعـبـة قـمـر دارنـا
ودمـشـق كـاللــؤلــؤ الـمـكـنــون
سـلـوى لـكـل قـلــب حـزيــن 
 الـشـمــسُ تـصعــدُ للـسـماء 
والـنـجـمُ يـخـنـقـهُ الـبـكــاء 
والـقـمـر يـنـظــرُ فــي دهــاء 
مـا بـيــن شــرقٍ حــائــرٍ 
مــا بـيــن غـــربٍ عــاشــق 
عــروسـة تـتــراقـص بـجـنـة ًً تـزهـو فـي خـمـائـلـهـا الـبـلــدن
وقـمــر بـغـداد يـسبــح فــي شـواطـئـهـا الـســواد
وأنـحـنـى الـشـرقُ عـلـيـهـا فـبـكـاهـا
 الـشـمـسُ تـاهــت فــي الــســمـاء 
مـن يـنـقـذ الـشـطـآن مــن هـذه ِِ الــدمــاء 
 أضحـى والـدمـاء تـجـري مـن الــشــاةِ 
وعـــروســة البــلــدان تــغــتــســل بــدمــاء الأحـبـةِ
قــد فــاتَ عــيــد الــفـرحة عــلــيـكِ يـاأمـتي بــجــمالـهِ 
وجاءكِ عــيـداً 
لا تـحـزني لــفــواتــهِ  
وأســتــقــبــلـي الــعــيــدَ الـجـديـدْ 
 أضـحـى ذهـبـيٌ رائــعُ كــالإشــراق ِِ أضــحــى مــثــلَ هــاجــرَ فــي الــصـعــيـدْ
فــبــشــائــرُكِ يابـغــداد تـزحــفُ لـلأمــل رغــم أثــقــالِ ِِ الــقـيــودْ
وفــي أرضــكِ الـمـقــدســة دعــوةُ الإيــمـان تـجــتـاحُ الــسـدودْ
مــشــى الــوفــودِ إلــى الـحـجـاز تــدفـقــوا عــبــر الــحــدودْ 
ســمـعــتِ هــتــافَــهــم" لــبــيــكَ " يَــدوي كــالــنــشــيــدْ 
مــن الــكـعــبـة لــســمـاءكِ يــابــغــداد 
يــدوي بــأعــمـاق الــصــدورِ وكــلِّ آفــاق الــوجــودْ 
 رأيــتِ جــبــاهَـهـم فــي قــمـر لــيــلكِ عــطّــرَهــم الــســجــود 
ومــلائــكة الــرحــمـنِ تــرفــعُ كــلَّ نــجـــوى للــودودْ 
حــتــى إذا بــرقَ الــصــبـاحُ فــي شــمـس مـحــبــتــكِ يابــغــداد
 فــكـان
عــيـــداً للــوفــود فــي الــكـعــبـة بــورود 
فـأسـتـقــبـلـي يابــغــداد ياعــروسـة الـبـلـدان 
هــذا الــصـبـاحَ بــكـل ألــوان الـورودْ 
فـبـغــداد تــعــودْ لـلاشــراق مــادام ذا الأضـحـى يــعــود

  
بـــــقــلـــــم
هـــمـــســـة الــــــهـــــواز

الــشــعــر مــحــفـــوظ لـــدى دار الــيــاســمــيــن للــطــبــاعـــة والــنـــشــر والـــتــوزيـــع
بـــــيـــــروت
 

  

همسة الهواز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/18



كتابة تعليق لموضوع : الأضحى وعروسة البلدان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دجلة وشذى حسّون  : طارق الاعسم

 اعتصام _ بالتزام

 العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة توفّر أكثر من (800) كاميرا مراقبة حديثة للمساهمة في خلق اجواء امنية للزائرين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قيادة عمليات البصرة تقيم احتفالية بمناسبة تحرير مدينة الموصل وترقية الضباط والمراتب  : وزارة الدفاع العراقية

 الإساءات الأموية للمقدسات الإسلامية(ح6)  : اياد طالب التميمي

 نبتةُ الربيع العربي بين فكّي دابّة المتطرّفين  : صالح المحنه

 قاموس المفردات العراقية !!  : صادق مهدي حسن

 العراق بين ديمقراطية عرجاء وشمولية مجهولة  : عباس يوسف آل ماجد

 ليكن كل عمرنا رمضان  : احمد جابر محمد

 العمل تتوسط مع نقابات العمل لحل مشكلة اضراب العمال في شركة اكاي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أفتتاح مهرجان هه ولير  : نبيل القصاب

 زار وفد دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة السفير الاندونيسي في العراق "سفزين نور دين" في مقر السفارة الاندونيسية بالعاصمة بغداد.

 كربلاء تتهم مافيات في بلديتها بعرقلة الاستثمار  : وكالة نون الاخبارية

 قانون الحشد انحراف لمسيرة التحالف  : عمار جبار الكعبي

 ياعلي : أن القران خلف فراشي في الصحف والحرير والقراطيس , فخذوه واجمعوه  : ياس خضير العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net