صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 3
عبود مزهر الكرخي

لو تتبعنا النهضة الحسينية كانت على مسار التاريخ مرتكز تتجمع حولها جميع الحركات الإنسانية والتي تسمى بالثورات الإنسانية ولهذا كانت نهضة تخاطب الوعي المجتمعي ولجميع الثوار والأحرار ولهذا أصبحت كربلاء قبلة الثوار وكعبة الأحرار وهذا يعني ان ملحمة الطف كانت تحمل دلالات وقيم سامية لتمثل بوصلة يستدل بها كل الثوار والاحرار والقادة العظماء في العالم. ومن هنا كان لا بد من دراسة النهضة العاشورائية على اساس انها لها تشريعات للواقع الاجتماعي والسياسي والاهداف والتي تمثل مرتكز مهم ومؤسس لنهضة الأمام المهدي (عج) في آخر الزمان ومما لا يخفى على كل من درس وتتبع النهضة المهدوية أن هناك ارتباط وثيق بين النهضة الحسينية وقيام قائم آل محمد فالرابط المشترك ان تلك النهضتين تكون بقيادة أمام معصوم وعلى خط الله سبحانه وتعالى والرسالة المحمدية وإقامة دولة الحق والعدل الآلهي والتي توضح أن نهضة المهدي(عج) هي امتدادٌ طبيعي في ظل مسارات ثورة الإمام الحسين (ع).

تطابق الاهداف

ما هي الخصائص التي ستحملها ثورة الإمام المهدي(ع) في تنفيذ مشروع الإمام الحسين(ع) الإصلاحي والذي تأجل منذ عاشوراء سنة الواحد والستين للهجرة إلى يومنا هذا؟

هل هناك آيات مباركة أو أحاديث نبوية تُشير إلى علاقة المشروع الحسيني بنهضة الإمام المهدي(ع)؟

" يُوضح السيد الياسري، أن مسألة وجه الربط هو أن النهضة السماوية التي انطلق منها الحسين (ع) هي ذاتها التي سينطلق منها المهدي (عج) فكلاهما وبحسب الروايات الواردة يحمّلن نفس الأهداف والمُرتكزات والغايات التي أرادها الإمام الحسين (ع) والتي لم تتحقق له في سنة الواحد والستين للهجرة، بالتالي وبحسب رواياتنا الواردة فإنها ستتحقق للإمام الحجة سلام الله تعالى عليه والمقدمات لنهضة الحسين كانت مقدمات لشخصيته، حيث أن القرآن الكريم أعطى أرضية وحصانة للإمام الحسين عليه السلام من خلال النصوص الواردة فيه.

وأضاف الدكتور العبودي، أن الحادثة التي أراد فيها الإمام الحسين(ع) أن يُحييّ فيها الإنسان بعد أن سعت الكتلة الأُموية ومدرستها إلى أن تميت قلوب الناس وترشدها الى طريق الانحراف والإمام الحسين(ع) أراد أن يرشدها إلى طريق الحق وهو حق رسول الله(ص) وحق الله سبحانه وتعالى وكان شعار الحسين(ع) أنه: { ...ألّا ترون إلى الحق لا يُعمل به وإلى الباطل لا يُتناهى عنه... }(1).

فمن خلال هذا الامتداد ومن خلال هذه الحركة التي هي امتداد نبويّاً رسالياً ممتدة من آدم إلى نهاية الإنسان من هذه الأرض لذلك إن الغرض من العمل الإصلاحي لكل مسيرة الأنبياء هو أنه يعبّدون الإنسان لله سبحانه وتعالى ليكون خليفته على هذه الأرض بكل مُستحقات هذه الخلافة وأن الإمام المهدي(ع) سيُكمل مسيرة الأنبياء والأئمة (ع) في صناعة هذا الإنسان المُرتجى ليكون خليفة الله على هذه الارض "(2).

ومن أهم الأهداف التي تربط النهضتين هي عدة محاور وعناوين وأهم تلك العناوين هو المظلومية والمنصورية وقد ورد هذا الربط بين نهضة الحسين والحركة المهدوية في القرآن من خلال فهذه الآيات كانت تتحدث وأهم عنوان هو (المظلومية والمنصورية)أي ان هناك مظلوم وهناك ناصر ففي القرآن يصرح كتاب الله عز وجل قوله تعالى: { وَعَدَ الله الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا }(3). روى فرات الكوفي: عن السدي، عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: {وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ...} إلى آخر الآية، قال: نزلت في آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم(4).

فمن هم الذين عملوا الصالحات.. هم الامام الحسين(ع) وأهل بيته وأصحابه المنتجبين في واقعة الطف والذين سيكون الخلف والآخذ بثأره هو الأمام المهدي(عج). ولهذا فأن قائم آل محمد سوف يكمل مسيرة الأمام الحسين(ع) وباقي الأئمة المعصومين ولهذا نقرأ في زيارة عاشوراء { ... فَأَسْأَلُ الله الَّذِي أَكْرَمَ مَقامَكَ وَأَكْرَمَنِي بك أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إِمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ }وفي قول آخر { وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي المَقامَ المَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ الله وَأَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثارِي مَعَ إِمامِ هُدىً ظاهِرٍ ناطِقٍ بِالحَقِّ مِنْكُمْ } لذا نحن في مُستحبات عاشوراء نقرأ:" واجعلنا من الطالبين بثأره مع امامٍ منصورٍ من آل محمد(ص) "وفي بعض الروايات ورد أن المظلوم هو الحسين(ع)، وإن المنصور الذي ينصره الله تعالى هو الإمام المهدي(ع) بالتالي يظهر لرفع كلّ الظلمات على مدى التاريخ، وإن أرفع مظلومية على مدى التاريخ هي مظلومية أبا عبد الله الحسين(ع).

وثأر الأمام المهدي(عج) يكون من خلال هذه الآية الكريمة {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا}(5).

ومن هنا كان هناك ربط بين نهضة الحسين وحركة الامام المهدي(عج) وهي حركة منطقية فهناك تسلسل منطقي في حركة الأنبياء بدءً من آدم(ع) وصولاً الى النبي محمد(ص)لتصل الى قائم آل محمد(عج) والقرآن الكريم أورد هذا الربط بين الحركتين واهم شيء من هذا الربط هو التحدث عن المظلومية والمنصورية أي أنه هناك يوجد مظلوم وهناك منصور من آل محمد ينصر هذا المظلوم وهو مسدد من الله سبحانه وتعالى وبغض النظر عن الزمن والمدة وكل الروايات والاحاديث كلها تقول ان الأمام الحسين(ع) هو المظلوم، وهو مصداق لقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }(6).

ولهذا وعد قاتلي الأمام من مجرمي يزيد بان وصفهم بأنهم كانوا يستهزئون بآيات الله حيث يقول { ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ }(7).

ومن هنا كان حديث عن النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) يقول : { افضل اعمال امتي ، انتظار الفرج من الله عز وجل }(8).

روي عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: "انتظروا الفرجَ ولا تيأسوا من روح الله فإنَّ أحبَّ الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ انتظار الفرج"(9).

هذا الانتظار الذي يعتبر من أحبِّ الأعمال وأفضل العبادات كما عبَّرت بعض الروايات وهو انتظار قائم آل محمد عجل الله فرجه الشريف وأرواح العالمين لمقدمه الشريف الفداء...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1ـ قيل هذا الكلام للأمام الحسين لك في موضع يقال له: ذى حسم ونقل هذا الكلام الطبرى في تاريخه " عن عقبة بن أبى العيزار قال: قام الحسين عليه السلام بذى حسم فحمد الله واثنى عليه ثم قال: أما بعد انه قد نزل من الامر ما قد ترون .. إلخ " مع اختلاف يسير. وايضا نقل شطرا منه السيد ابن طاووس في اللهوف وعلى بن عيسى الاربلى في كشف الغمة أيضا. التحف ص245. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ٣٨١. سير أعلام النبلاء - الجزء الثالث بواسطة الحافظ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي أبو عبد الله. 310

2 ـ برنامج ”حوار الأفكار”مع سماحة السيد عادل الياسري والدكتور عباس العبودي والشيخ توفيق علوية الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية. عنوان الحلقة (ثورة الإمام الحسين (ع) مُرتكز أساسي لدولة المهدي (عج). عرض قبل سنة واحدة. منشور على قناة اليوتيوب بتاريخ تم نشره في 24‏/09

3 ـ [ النور : 55 ]

4 ـ تفسير فرات الكوفي: ٢٨٨ – ٢٨٩ ح٣ وح٦

5 ـ [الإسراء : 33].

6 ـ [النور : 55].

7 ـ [الروم : 10]

8 ـ البحار: ٥٢ / ١٢٢ / ١ و ح ٢ وص ١٢٨ / ٢١ وص ١٢٥ / ١١. ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ١ - الصفحة ١٨٢.

9 ـ العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج52، ص 123.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/11



كتابة تعليق لموضوع : نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مشعل
صفحة الكاتب :
  محمد مشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة التخطيط تعلن عن ارتفاع معدل التضخم السنوي العراق بنسبة (٠،٤٪؜)  : اعلام وزارة التخطيط

 نغمة شهيد..  : رحمن علي الفياض

 بالصور : العتبة العباسية المقدسة تكرم عوائل شهداء الشرطة الاتحادية

 لماذا ننتخب؟! ومن ننتخب؟!  : حيدر محمد الوائلي

 من حماقات احفاد آل عثمان. الدولة العصملّية والقبر الفارغ.  : مصطفى الهادي

 ظلّ هَزيل  : سمر الجبوري

 الحشد والجيش يطلقان عملية أمنية من أربعة محاور لتعقب خلايا "داعش"في جزيرة البغدادي

 صفعة القرن  : سامي جواد كاظم

 ثورة النخب  : علي البحراني

 صدور كتاب عن تاريخ المسرح الكربلائي لمؤلفه طه الربيعي في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 معالي وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي في المركز الثقافي العراقي بواشنطن

 تحت شعار ( العراق مسؤوليتنا جميعا ) برنامج القادة الشباب يختتم ورشة المسؤولية الاجتماعية  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 المذاق السياسي في همجية التاريخ العربي  : حمزه الجناحي

  العباءة العراقية في مرمى النيران  : عبد الكاظم حسن الجابري

 فسحة فكرية على الأنبياء والعلماء المنتجين   : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net