صفحة الكاتب : صالح الطائي

القرآن والكتب السماوية الأخرى بين العصمة المطلقة وحقيقة التحريف
صالح الطائي

من يجري مقاربة في موضوعة التحريف بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى (التوراة والإنجيل) يجد تعهدا ربانيا بحفظ القرآن من كل تحريف، وصيانته من كل تصحيف متعمد، أو تخريب مقصود، ولا يجد بالمقابل في الكتب الأخرى شيئا مماثلا، وهذا لا يدعو إلى التشكيك بصحة مصدر ذينك الكتابين المقدسين وإنما علاقته تتمثل بما يعرف بالتناسخ الديني أي نسخ الرسالة اللاحقة للرسالة السابقة، وعليه تجد في القرآن ما لا تجده فيهما، تجد فيه تعهدا يتمثل بالآية الشريفة {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [1] وتجد لهذا التعهد ميزة عجيبة من حيث صلاحيته الزمنية للعمل الإستمراري إلى ما يشاء الله تعالى، فكلمة {حافظون} جاءت في الآية الشريفة منفردة بدون إضافة وانتهت الآية بتمامها، إذ لم يأت معها ما يضاف إليها، أو تضاف إليه، مثل ( الآن) أو (ما دمت فيهم) أو (إلى نهاية عصر البعثة) أو أي إشارة لمدة زمنية أخرى. فالزمان  في الآية بقي مفتوحا واسعا ممتدا من لحظة نزول أول كلمة  في أول آية من أول سورة من القرآن وإلى يوم القيامة، لكي تبقى بركاته وقوانينه وأحكامه ونواهيه فاعلة إلى سويعات الأربعين يوما التي تسبق النفخ في الصور، وهي المدة التي يرفع التكليف فيها عن حثالات البشر الذين تقوم عليهم القيامة.

القرآن الذي بين أيدينا اليوم هو  ذاته الذي كان بين يدي النبي صلى الله عليه وآله الكريمتين وأيادي الصحابة الكرام والتابعيين وتابعي التابعين (رض) وهو القرآن نفسه الذي شرح قوانينه وأحكامه وفسر معانيه الأئمة المعصومين الأطهار عليهم السلام وهو نفسه الذي سيبقى كما هو عليه بموجب عهد الله سبحانه رغم تعاقب الأيام والأزمنة. 
هذا الحفظ الحمائي  جاء تصديقا لنبوة الخاتم، وتدليلا على أن عهد الرسالات قد انتهى مع نهاية عصر البعثة المحمدية. ويدلنا على أمور في غاية الأهمية:
الأول:  ينفي  أن تكون هناك في الأرض قوة مهما عظمت وتجبرت وتكبرت لها قابلية وقدرة تحريف القرآن، أو التلاعب بمضمونه أو بنصه. وبذلك تبطل  كل الأقوال التي أدلى بها بعض قدماء المسلمين بخصوص وجود زيادة أو نقصان في سوره أو في آياته. وهو الكمال الذي تتفق عليه المدارس الإسلامية بأجمعها ولاسيما في وقتنا الحاضر، رغم أن هناك بينهم من يتهم هذا الطرف أو ذاك بأنه يقول بتحريف القرآن مستندا إلى أقوال وآراء اجتهادية لا دليل على صحتها.
الثاني:  يثبت امكانية وقوع التحريف في الكتب السماوية للديانات الأخرى على يد معتنقي تلك الأديان أنفسهم، وعن طريقين اثنين:
1. الأخبار التي جاءت في الآيات القرآنية الكثيرة التي تحدثت عن حقيقة وقوع التحريف في تلك الكتب، والتي نحن ملزمون بالتصديق بها وعدم المجادلة في مضمونها ما دمنا نؤمن بقوله تعالى {وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا} [2] والآيات التي تحدثت عن التحريف كثيرة لا يتسع المجال لذكرها، ولكن لا بأس في الاستئناس ببعضها مثل قوله سبحانه وتعالى: {من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه} [3] وقوله تعالى: {وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه} [4] 
2. الدراسات المستفيضة التي قام بها علماء الأديان الثلاثة (اليهودية والمسيحية والإسلامية) وهي الدراسات التي أثبتت أن الذي قام بتحريف تلك الكتب المقدسة هم علماء التوراة والإنجيل أنفسهم لأنهم لم يكونوا مطمئنين إلى حفظ مصالحهم مع ما تدعو إليه، ولأن تلك الكتب بشرت بالنبي الأمي.
وإذا كان المسلمون قد استندوا إلى القرآن في  استنباط نتائج بحوثهم  الدالة على وقوع التحريف في الكتب الأخرى، فإن العودة إلى الكتب المقدسة الأخرى والدراسات المتخصصة بها والتدقيق والتمحيص بما جاء فيها من أقوال يثبت بلا شك صحة وقوع التحريف، كما أن البحث في قضية تدوين الإنجيل الذي جاء بعد موت السيد المسيح عليه السلام بعدة قرون، والطرائق التي تم بموجبها التدوين يعطي قناعة لا تقبل التشكيك تفيد بصحة وقوع التحريف الذي يعترف بحدوثه أهل الكتاب أنفسهم، وعلى العموم هناك ناحيتان مهمتان يجب الإلتفات إليهما:
فمن ناحية لا يجد الباحث إشارة أو تعهدا ربانيا داخل أو بين آيات هذه الكتب يتحدث عن وجود غطاء حماية ربانية، كما هو في القرآن الكريم، نعم يجد إشارات تقول: إن هذه الكتب هي من عند الله سبحانه، وهذا ما لا يشكك به المسلمون، ويجد إشارات إلى ضرورة الحفاظ عليها وتجنب تحريفها، ولكنها بالتأكد خالية من حصانة (وإنا له لحافظون) والأمر بتجنب التحريف لا يتعارض مع قولنا بفقدانها لشروط الحماية لأن هذا الأمر جاء للحفاظ على ما فيها من بشارات بخصوص المنقذ القادم وهو النبي الأكرم محمد بن عبد الله (ص) وكما في قوله تعالى {وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين} [5]
من ناحية أخرى ثمة نكتة لطيفة  بخصوص انعدام التعهد الإلهي لها بالحماية  الذي هو إشارة واضحة إلى عدم حاجة هذه الكتب إلى الحماية الأزلية مثل القرآن. 
أما لماذا هذا التمييز وهي كتب مقدسة ومصدرها ومصدر القرآن واحد؟ فذلك لأن زمن تطبيق شرائعها محدودا وليس مطلقا ولا دائما، وهي محكومة بعمر زمني مرحلي لا يمكن أن تتجاوزه إلى أبعد منه، ينتهي مع ولادة الرسالة اللاحقة. ولذا تجد في كل منها إشارات وتنويهات بأن رسولا آخر سوف يأتي عن قريب برسالة أكمل.
أما لماذا هذا الحكم الزمني الذي استثني منه القرآن؟ فذلك لأن هنالك كتاب آخر سوف ينزل إلى الناس من بعدهما فيه هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، وله القدرة على تقنين وتنظيم وترتيب وتنسيق حياة المخلوقات على الأرض والكواكب الأخرى بما لا حاجة معه لما فيها من أحكام، وفي مثل هذه الحالة لا يهم إن كانت جريمة التحريف ستقع أم لا!
فضلا عن أن الكتب الأخرى (التوراة والإنجيل) تحدثت بنفسها عن إمكانية وقوع التحريف في أصولها وحذرت أتباعها من مغبة الإتيان به حيث جاء في سفر الرؤيا [إن كان أحد يزيد على هذا، يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. وإن كان أحد يحذف، يحذف الله نصيبه من سفر الحياة] [6] وجاء في سفر التثنية : [كل الكلام الذي أوصيتكم به احرصوا لتعملوه ... ولا تزد عليه ولا تنقص منه ] [7]  وقال سليمان الحكيم في سفر الأمثال [كل كلمة  من الله نقية ... لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذب] [8] 
إن هذه التحذيرات لم تكن أقوالا اعتباطية بقدر ما هي تأكيد على أن التحريف سوف يقع حتما في الكتب المقدسة، وسوف يغير ما فيها من أحكام، حتى تصبح غريبة عن أصلها المقدس الأول الذي أنزله حملة الوحي من عند الله سبحانه وتعالى إلى رسل الله (عليهم السلام) ليبقى القرآن نقيا خاليا من كل تحريف، ومصانا من كل تلاعب وتصحيف، إلى ما يشاء الله سبحانه للحياة أن تستمر.
أما المشكلة الحقيقية التي يواجهها القرآن اليوم فهي أن بعض المسلمين انضموا بدوافع كره ومعاداة المسلم الآخر إلى القائلين بتحريف القرآن من أتباع تلك الديانات،ففي تلك الديانات ولاسيما بين المهتمين بالدراسات الكنسية والإنجيلية من يدعي (أن القرآن كله محرف، وهو ليس من عند الله) أو يدعي (أن محمدا (ص) هذا الرجل البدوي الذي كان تاجرا كثير الاختلاط بأهل الكتاب ولاسيما اليهود تعلم منهم بعض أحكامهم وتعاليم دينهم وآيات كتابهم، فقام بكتابة قرآنه ونشره بين الأميين العرب الجاهليين، على أنه من عند الله!)
طبعا لا يذهب المشككون من المسلمين إلى هذا المذهب الجائر، ولكنهم يذهبون مذاهب أخرى لا تقل عنه سوء، وفيهم من يغفل التعهد الرباني بحفظ القرآن فيدعي أن هناك سورة أكلتها (داجن)، وهناك سورة كانت بطول السورة الفلانية، ولكنهم لم يعثروا عليها كلها عند جمع المصحف  فاكتفوا بما عثروا عليه منها، فضمنوه القرآن، أو أن المعوذتين ليستا من كتاب الله، وما شابه ذلك من الأقوال.
كما وفيهم من يتهم المسلم الآخر الذي يختلفون معه في الرأي  والمعتقد بأنه يقول بتحريف القرآن غير آبهين لتطابق محتويات القرآن الذي يتعبد به مع محتويات القرآن الذي به يتعبدون، وانه لا يملك كتابا آخر يؤمن به ويحترمه ويحبه ويقول أنه من عند الله غير قرآن المسلمين، وأنه يؤمن إيمانا مطلقا أن القرآن الكريم هو الرسالة التي جاء بها الوحي الأمين إلى نبينا محمد (ص) ولا قرآن آخر في الدنيا سواه، وأن ما بين دفتيه كما كان في عصر البعثة هو اليوم كذلك!
الآن وبعد أن نجح القرآن بالصمود على مدى أربعة عشر قرنا من الزمان بات لزاما على كل المسلمين بكل فرقهم ومللهم ونحلهم ومذاهبهم ومرجعياتهم الاشتراك بعقيدة واحدة موحدة لا تختلف بشأن كمال القرآن المحفوظ بأمر الله تعالى وتعهده. 
 
 
الهوامش
 
1. الآية 9 سورة الحجر
2. الآية 122 سورة النساء
3. الآية 46 سورة النساء
4. الآية 75 سورة البقرة
5. الآية 6 سورة الصف
6. التوراة  22: 18 و19
7. التوراة  12:32
8. التوراة  30:5 و 6

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/02



كتابة تعليق لموضوع : القرآن والكتب السماوية الأخرى بين العصمة المطلقة وحقيقة التحريف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زريق
صفحة الكاتب :
  محمد زريق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الاسباب وراء انقطاع التيار الكهربائي  : حيدر محمد الوائلي

 كلمة السيد مقتدى الصدر ( فديو )

 حلف وهابي ضد الحياة الكريمة والانسان الحر  : مهدي المولى

 هل كان الحسين مظلوما  : مهدي المولى

 اكتب إليك ... لأنك لم تمت  : عدي عدنان البلداوي

 الاصلاح يحتاج ...ولكن ؟  : ثائر الربيعي

 العمل تسرع خطوات انجاز الربط الشبكي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النائب الحلي : الالتزام الأخلاقي يكون باحترام حقوق الإنسان والقرار الحيادي من دون أجندات أخرى  : اعلام د . وليد الحلي

 

 التلاحم الشعبي بين الحشد وابناء العشائر جعل داعش تعيش هستريا الاجرام  : اعلام النائب علي الصجري

 التعليم تصدر ضوابط انتقال الطلبة من كليات ذات حدود اعلى الى كليات ومعاهد ذات حدود قبول ادنى  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مجلس نينوى يعتزم إقالة النجيفي بسبب طلبه التفاوض مع داعش

 إقبال يؤكد ان تحرير تلعفر المرتقب سيطوي صفحة الارهاب الاسود  : وزارة التربية العراقية

 إجابة مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دامت بركاته) في لبنان حول حكم التشهير بالمؤمنين في مواقع التواصل  : رابطة فذكر الثقافية

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش لشهر تشرين الاول/ اكتوبر حول الانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتس ووتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net