صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

العلاقة بين بغداد وإقليم كُردستان: تداعيات مابعد الإستفتاء
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي

بعد إنتهاء أزمة إستفتاء إنفصال إقليم كُردستان ومشاركة المكون الكُردي بالانتخابات البرلمانية العامة عام ٢٠١٨ وتشكيل الحكومة، عادت قضية طرح العلاقة بين بغداد وأربيل إلى الواجهة.

كان من المفترض أن يشكل موضوع الإستفتاء درسا لساسة الإقليم يدفعهم بإتجاه تعميق أسس الوحدة والمشاركة، كما كان من المتوقع جدا أن يتراجع النفوذ الكُردي بشكل عام، ولقادة ورعاة الإستفتاء بشكل خاص نتيجة رفض الاستفتاء من قبل المجتمع الدولي والإقليمي، وكذلك أعطى هذا الحدث زخما لبغداد قبالة الإقليم، تزامن مع انتصار العراق على داعش وتحرير الموصل وحسمت إلى حدٍ كبير قضية كركوك بعد دخول القوات الإتحادية إليها، وفعلا تم تأشير تراجع بموقف القضية الكردية برمتها وقورنت التجربة الكردية بتجارب أخرى كإقليم كتالونيا، التي أضعفت شرعية خطوة الاستفتاء، وأيضا قوضت شرعية قادة الإقليم، وفي خضم أزمة اقتصادية عاشها كُردستان العراق مع وجود اضطرابات سياسية لحركات معارضة واحتجاجات تزامنت مع الحدث كان رهان بغداد في الإجهاز على الإقليم شاخصا، لكن ما الذي حصل بعد ذلك؟.

مؤشرات التراجع والتقهقر لم تستمر بالنسبة لموقع الإقليم سياسيا فاشتراكهم بالانتخابات النيابية كان بزخم غير متوقع بعد الاستفتاء ولم تتراجع الأطراف الكُردستانية بنتائج الانتخابات من حيث عدد الأصوات والمقاعد، بل أن الحزب الديمقراطي الكردستاني الراعي الأبرز للاستفتاء حقق مقاعد أكثر من انتخابات ٢٠١٤ رغم مقاطعته الدخول بانتخابات كركوك، وبعد إعلان نتائج الانتخابات العامة أمست أربيل قبلة حج لقادة الكتل وساسة بغداد لغرض إقناع الزعامات الكُردستانية للانضمام إليها لتشكيل ما يعرف بالكتلة الأكبر، وتناست تلك القوى مواقفها الصقورية تجاه الاستفتاء ورعاته، لكن قادة الإقليم كانوا بارعين سياسيا واستثمروا لحظات الانقسامات السياسية التي عصفت بقادة الكتل الشيعية وصراعهم على منصب رئاسة الوزراء ولم ينضموا إلى جهة معينة بعينها، مما دفعهم أن يكونوا مرة أخرى بيضة القبان في حسم تعقيدات تشكيل الحكومة ورئاسة مجلس النواب "رغم إنشطار القوى الكردية بين الإتحاد الوطني والديمقراطي الكُردستاني حول منصب رئيس الجمهورية"، بل موقفهم كان مساهما وبشكل حاسم في إقصاء حيدر العبادي من الولاية الثانية كجزء من رد تصفية الحسابات معه في قضية التعامل مع الاستفتاء والدخول إلى كركوك.

وبالفعل بدا إنهم أكثر نفوذا وفاعلية من رئيس الوزراء السابق، وبدأ النفوذ الكردي يتصاعد ونجح الإقليم في نسج علاقات سياسية وشراكات مع أطراف من تحالفي البناء والإصلاح وأطراف أخرى وتحييد ائتلاف النصر والحكمة، ثم دخل الأكراد بقوة في ملف تشكيل الحكومة بعد حسم منصب رئاسة الجمهورية والنائب الثاني لرئيس مجلس النواب وحصلوا على أهم منصب سيادي فيها وهو وزارة المالية ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وأيضا حصلوا على وزارتي العدل والإعمار والإسكان، فضلا ملف السفراء، وما ينتظرهم من استحقاقات الدرجات الخاصة الذي سيكرس لهم مساحة مهمة تعمق وجودهم في مفاصل الدولة والحكومة الاتحادية، ولم يتوقف المنجز الكُردي عند هذا الحد بل حصلوا على اتفاق مهم في الموازنة العامة لعام ٢٠١٩، إذ نصت المادة (١٠) على تسوية المستحقات مع الإقليم منذ عام ٢٠١٤ من قبل ديوان الرقابة المالية مع وجوب تصدير 250 ألف برميل عن طريق شركة النفط الوطنية سومو وتأمين رواتب البيشمرگه وموظفي الإقليم فضلا عن نسبتهم من تنمية الأقاليم من النفط المصدر وفوائد المطارات والمنافذ الحدودية والضرائب.

ورغم عدم التزام الإقليم بهذه المادة وعدم التزامه بتصدير النفط، إذ لم تنجز هذه المادة ولم تتم تسوية أي حسابات سابقة مع الإقليم بل تذرع قادة الإقليم بالديون الدولية المترتبة عليهم نتيجة إيقاف حصتهم من الموازنات السابقة منذ عام ٢٠١٤ ولم يشيروا بشيء إلى تصديرهم للنفط من الإقليم وكركوك طيلة السنوات الماضية، إلا أن بغداد دفعت مقدما رواتب موظفي الإقليم وحصل الإقليم على نسبة من الموازنة.

يضاف إلى ذلك، استقرار التجربة السياسية داخل الإقليم بعد إجراء انتخابات مجلس نواب الإقليم وتنصيب نيجيرفان بارزاني رئيسا للإقليم وتشكيل حكومة برئاسة مسرور بارزاني، استوعبت إلى حدٍ كبير معظم الأطراف الكُردستانية وتم تجاوز أزمة تعطل مجلس نواب الإقليم والأزمة بين الديمقراطي الكردستاني مع حركة گوران، وكذلك نجاح تسوية نسبية بين الديمقراطي والوطني حول المناصب وملف حكومة الإقليم "رغم عدم الاتفاق على منصب محافظ كركوك لغاية الآن والتحفظ على تنصيب نيجيرفان بارزاني رئيسا للإقليم".

كل هذا أنعكس بشكل إيجابي على واحدية الموقف إزاء بغداد، هذه المؤشرات أعادت مركزية القضية الكردية من جديد كفاعل سياسي في العراق، وأيضا بدأت علاقة الإقليم بالمحيط الإقليمي والدولي تتعافى في ظل تراجع فاعلية القوى المشكلة ما يعرف سابقا بالتحالف الوطني وإتحاد القوى العراقية، فقد عصفت الخلافات والانقسامات بشكل سمح لأن يكون الأكراد أصحاب كلمة مسموعة، كما وتراجعت لهجة الاعتراضات والتحفظات السياسية والإعلامية ضد الكُرد فيما يخص علاقة الإقليم مع بغداد في ملفات تصدير النفط والمطارات والكمارك والضرائب خارج إطار الموازنة والدستور، ورغم وجود مطالبات نيابية وسياسية إلى استقطاع قيمة 250 ألف برميل من نسبة محافظات الإقليم وإيقاف دفع الرواتب، إلا أن المطالب لم تكن بمستوى وضع الإقليم في خانة التجاوز أو التخلي عن الشراكة معهم، إنما إتباع سياسة دعائية لإقناعه بهذه الخطوة في ظل صمت واضح من قبل رئيس مجلس الوزراء تجاه هذه الإشكالية التي قد تفتح أزمة معقدة من جديد بين بغداد وأربيل.

كل هذا يؤشر إلى نجاح سياسة الإقليم في إدارة مشاكلهم الداخلية، وأن يكونوا الرابح الأكبر في إدارة علاقتهم مع بغداد، مقابل تدهور سياسة بغداد وساستها إزاء بعضهم البعض، وإزاء ملف إقليم كُردستان، وقد يرتبط هذا الموضوع بنتائج الانتخابات العامة وطبيعة تشكيل الحكومة التي سمحت لأطراف كانت محرمة من الدخول للعملية السياسية وتحوم حولها شبهات الإرهاب والفساد والطائفية ليكونوا شركاء وزعماء مشاريع سياسية، وتخصص لهم وزارات مهمة، وأيضا إسقاط أحكام قضائية عن مطلوبين سابقين وإطلاق سراح من قبض عليهم خارج العراق بذات التهم دون محاكمة.

كل هذا إنما يؤشر على ضعف الإحساس والاستخفاف بالمصلحة العامة وإتخاذها ذريعة لتحقيق المصالح الحزبية، الأمر الذي أدى وسيؤدي بشكل أكبر إلى أتساع دائرة السلبية واللامبالاة إتجاه كل ما يتصل بالمجال السياسي والاقتصادي للدولة، ويعزز ثقافة الانتهازية وعدم الاكتراث بالمواطن حتى وأن أقتضى الأمر التنازل عن القيم والمبادئ مقابل الحصول على الأموال والمناصب والنفوذ، فلا غرابة أن تتحول العملية السياسية وكل ما يتصل بها إلى عملية حسابية تخضع لمنطق الربح والخسارة.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/11



كتابة تعليق لموضوع : العلاقة بين بغداد وإقليم كُردستان: تداعيات مابعد الإستفتاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مروان مخٌّول
صفحة الكاتب :
  مروان مخٌّول


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع وحيد الخراساني: الإمام الحسين مفتاح باب الله

 من منا سينصفها  : كاظم الموسوي

 الانتصارات الاخيرة رسالةٌ وَطَنِيّةٌ لِكِلِّ تِجّارِ الدَّمِ [الجُزءُ الثّاني]  : نزار حيدر

 جاء الإسلام ليجمع القلب إلى القلب ويزرع الإخاء !!  : سيد صباح بهباني

 ساسة وإعلاميون عميان عن رؤية الحق..!  : رحمن علي الفياض

 وعلى الاخلاق السلام  : محمد حسب العكيلي

  ماذا يجري؟.....بلا تعليق  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 التكفيريون يقتلون المريض بدل المرض  : علي فاهم

 زبائن التحليل السياسي  : ا . د . أقبال المؤمن

 بارزاني و رحلته المكوكية ،،، خارطة جديدة او ملعب اخر؟  : د . مقدم محمد علي

 المغرب إلى أين في ظل الضعف والتشرذم اللذين يعاني منهما اليسار المغربي؟  : محمد الحنفي

 شرطة كربلاء تعلن نجاح خطة حماية قوافل ضيوف الرحمن العائدين من الديار المقدسة  : وزارة الداخلية العراقية

 استنهض الجرح إلى الذي لم يساهم بعد ....  : عدنان عبد النبي البلداوي

 السوداني : الوزارة مستمرة بتلبية مناشدات المواطنين ضمن عمل الدوائر الخدمية رغم انتقال صلاحياتها الى المحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مخطط إيرانى لاغتيال رموز شيعية فى الخليج!  : عزت الأميري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net