صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

ست خطوات لإصلاح المؤسسات الخدمية قليل من الحديد، وقليل من التكنولوجية
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

لا شك أن المؤسسات الحكومية الخدمية أضحت شبه عاجزة عن أداء وظائفها الخدمية، من حيث توفير الخدمة، ومن حيث استدامتها، ومن حيث تحسين جودتها، على مستوى الحكومة الاتحادية، وعلى مستوى الحكومة الإقليمية، وعلى مستوى الحكومات المحلية. والسكان المحليون يعبرون-بشكل مستمر- عن امتعاضهم من سوء تلك الخدمات، ونتائج ذلك واضحة في المظاهرات والاعتصامات في بغداد والمحافظات في الآونة الأخيرة.

إن مشكلة المؤسسات الحكومية، ومؤسسات خدمة المواطن بالتحديد، هي مشكلة معقدة؛ ومركبة؛ ومتداخلة؛ ومتخمة، مشكلة تتكون من سوء التخطيط، وضعف الإدارة، وفقدان المتابعة، وانعدام التقييم والتقويم، وكثرة الموظفين، وإهمال الواجبات الأساسية، واستغلال للوظيفة، والمحاباة والمحسوبية، وأخذ الرشوة، والابتزاز، وعدم احترام المواطن، وقصد إذلاله بطرق ووسائل مختلفة. ولا تحديد للخدمة، ولا بيان مدة إنجاز ها، ولا رسومها ولا ضرائبها، وهلم جرا.

فلا يذهب أي مواطن إلى أي مؤسسة حكومية خدمية قبل أن يبحث عن موظف يعرفه هو، أو يعرفه شخص آخر ليتوسط له، مقابل مال أو من دون مقابل لإنجاز معاملته، ولا يذهب مواطن أي مواطن إلى أي مؤسسة حكومية خدمية إلا ويذهب إلى كاتب العرائض عند باب المؤسسة؛ فهو مفتاح موظفي المؤسسة، وبواسطته تنجز المعاملات المشروعة وغير المشروعة، مقابل بدل مالي يدفعه المواطن، وهو ممنون من خدمة كاتب العراض هذا؛ لأنه أنجز معاملته بوقت قياسي!

ليس هذا وحسب، بل يصرح الكثير من مسؤولي الدولة؛ المدنيين والعسكريين على حد سواء أنهم دفعوا بأنفسهم أو عن طريق أبنائهم أو أحد أقربائهم أو أصدقائهم مبلغا ماليا بعنوان (هدية) إلى موظفين حكوميين من أجل انجاز معاملتهم، ومن دون تلك (الهدية) لا يمكن أن تنجز تلك المعاملات، ولو كانت معاملات سليمة وشرعية، واللافت للنظر أن المؤسسات الدينية الخدمية، كالأوقاف وهيئة الحج وغيرها هي من المؤسسات الحكومية الخدمية، وهي من المؤسسات التي تكثر فيها عناصر الفساد والافساد؛ فحتى الذهاب لحج بيت الله لا يكون إلا بواسطة أو هدية مالية!

إن الذي يراهن على إصلاحات تقليدية للمؤسسات الحكومية، لا سيما مؤسسات خدمة المواطن سيخسر رهانه حتما، فلا تصلح المؤسسات الحكومية الخدمية بتنصيب مسؤول يتمتع بالنزاهة، ولا تصلح بدمج مؤسسة خدمية بأخرى، ولا باستبدال موظفين بموظفين آخرين، ولا بمساءلة ومحاسبة المسؤولين والموظفين الفاسدين، ولا بتشكيل لجان إشراف للمتابعة، أو لجان تقييم أداء العمل، ولا بإجراءات الجهات الرقابية، ولا بإصدار الأحكام القضائية، ولا بسن تشريعات أو إصدار قرارات، أو إعلان توجهات، ولا نقل صلاحيات، ولا بتوفير تخصيصات مالية، ولا...ولا... فكل هذه المبادرات والمعالجات تكاد أن تطبق في كل المؤسسات الحكومية، ولا سيما الخدمية منها، ولكن النتائج دائما مخيبة للآمال، فالخدمة بتراجع مستمر، والمواطنون ينفذ صبرهم!

هل من مسؤول لم يستخدم المترو، أثناء تنقله من منطقة إلى منطقة، في الدول المجاورة أو في غيرها؟ هل من مسؤول لم يلحظ الآلف المسافرين، وهم ينتقلون بانسيابية عالية من محطة إلى محطة؟ هل من مسؤول شاهد موظف من موظفي المترو يتدخل في عملية انتقال المسافرين، فيأذن لهذا المسافر، ويمنع ذلك المسافر؟ هل من مسؤول سأل يوما كيف يمكن أن ينتقل كل هؤلاء المسافرين من محطة إلى أخرى، ويستخدمون عربات القطار كل دقيقة، من دون أن يتدخل موظف المترو، ومن دون أن يشتكي أحد المسافرين، مع تحسن مستمر في الخدمة؟ هل من مسؤول حكومي عاد إلى وزارته أو مؤسسته أو دائرته، وقرر أن يقدم خدمته للمواطنين مثلما تقدمها هيئة إدارة المترو في دول الجوار على الأقل؟

أيها السادة: رجاء توقفوا؛ لا تنفقوا المزيد من الأموال والجهد والوقت على إصلاحات لا تثمر إلا شيصا، ولا تشغلوا أنفسكم وموظفيكم بأدوات أضحت خردة في عالم الإدارة الحديثة، فمشكلة دوائر الخدمة ليست في الأموال، ولا في الصلاحيات، وليست في المعارف، ولا في المهارات، وليست في الأبنية، ولا في الأثاث، إنما مشكلة دوائر خدمة المواطن في البشر، فيكم أنتم المسؤولون، في فلسفتكم للإدارة، وفي طريقتكم للإدارة، وفي موظفيكم، ونظرتهم للخدمة، وفي إجراءاتكم وعقدها.

وهذه المشكلات لا تحل بالدعوة إلى مخافة الله، وهي لازمة، ولا بالتحلي بالخلق الرفيع، وهي مطلوبة، ولا في تعديل الإجراءات، أو نقل صلاحيات، ولا بورش عمل، ولا بالدورات التدريبية، إنما تحل جزما بقليل من الحديد، وقليل من التكنولوجية، كما هي إدارة المترو.

وهناك ست خطوات لإصلاح المؤسسة الخدمية، هي:

1- تحديد سلطة المسؤولين: أيها المسؤول مهمتك أن تشرف دون أن تتحكم في توزيع الخدمة؛ فنظام الخدمة لدينا لا يسمح لك بذلك.

2- تحديد سلطة الموظفين المباشرين: أيها الموظف مهمتك أن تؤدي الخدمة من دون أن تتدخل، فنظام الخدمة لدينا لا يسمح لك بذلك.

3- تحديد الإجراءات: إجراءاتنا محددة وواضحة، ليس فيها زيادة ولا نقصان، تبدأ من نقطة 1 وتنتهي بنقطة 5.

4- تحديد نوع الخدمة: عزيزي المواطن نحن مؤسسة حكومية مختصة بتقديم الخدمة أ والخدمة ب فقط.

5- تحديد الوثائق المطلوبة: عزيزي المواطن إذا كنت ترغب في الحصول على خدمتنا فعليك بالوثيقة أ و ب فقط.

6- تحديد الرسوم والضرائب: عزيزي المواطن لتتمكن من دفع رسومك وضرائبك وفرنا لك هذه الكارت، ولك أن تدفع في المكان الذي أنت فيه.

هل هذه الخطوات الإصلاحية مستحيلة؟ الجواب كلا، ولكن... لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي... ولو نارُ نفخت بها أضاءت، ولكن أنت تنفخ في الرماد.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/11



كتابة تعليق لموضوع : ست خطوات لإصلاح المؤسسات الخدمية قليل من الحديد، وقليل من التكنولوجية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد طالب الحلو
صفحة الكاتب :
  سجاد طالب الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب السيد السيستاني دام ظله يعلن غداً غرة شهر ربيع الأول

 نصراني ينصر الحسين "ع" وآلاف الشيعة تخذله وتستبيح دمه !!  : عادل عبدالله السعيدي

 هل إنقاذ تونس حكرٌ على الأحزاب؟  : محمد الحمّار

 التصريحات اللامسؤولة اشد خطراً من رصاص داعش  : ماجد زيدان الربيعي

  فشل السلطة .. وخيانة (المجنسين)..!!  : محمد الحسن

 الجديد في انتخابات مجالس المحافظات  : حميد الموسوي

 التهميش، وثياب الامبراطور الجديدة  : د . عبد الخالق حسين

 مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 ضبط 13 محطة تحلية مياه في البصرة لم يتم تشغيلها منذ عام 2006  : هيأة النزاهة

 الكنيسة والتزوير التاريخي، وصمة عار في جبين البابوية. الاكتشافات الجغرافية نموذجا  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 دراسة توثيقية جامعة الدول العربية ومؤتمرات القمة العربية  : محمود كعوش

 النكتة الشعبية ...صحافة الشعب والسياسيين!  : ياس خضير العلي

 حراك نحو العراق !   : سجاد العسكري

 الأمن النيابية تنتقد إعدام مجرمي سبايكر بعيداً عن موقع الجريمة

 شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط تتبنى احصاء والدفاع عن الذين تم تعذيبهم في سجون العراق والشرق الاوسط  : شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net