صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم

ثلاثون من ثلاثمائة
د . صاحب جواد الحكيم

من أوائل ثورة الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الجزء الثالث ، و تلي الأقسام الأخرى :
أوائل الثورة الحسين (30) من (300)
القسم الثالث
عشر أوليات
* أول شهيد من بني هاشم هو علي الأكبر بن الحسين بن علي بن أبي طالب ولد في 11 شعبان عام 33 هجرية ، من أمه ليلى بنت أبي مرة ، لمّا ارتحل الحسين بن علي من قصر بني مقاتل، خفق وهو على ظهر فرسه خفقة، ثمّ انتبه وهو يقول: «إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجِعُون، والحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمين»، كرّرها مرّتين أو ثلاثاً. 
فقال علي الأكبر: «ممّ حمدتَ الله واسترجَعت»؟.
فأجابه: "يا بُنَي، إنِّي خفقتُ خفقة فعنّ لي فارس على فرس وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم، فعلمت أنّها أنفسنا نُعِيت إلينا".
فقال علي الأكبر: «يا أبتَ، ألَسنا على الحق" ؟ فقال: «بلى، والذي إليه مَرجِع العباد".
فقال علي الأكبر: «إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا »، فأجابه الإمام الحسين(ع): «جَزَاك اللهُ مِن وَلدٍ خَير مَا جَزَى وَلَداً عن والِدِه".
و دفن بجانب أبيه في كربلاء المقدسة . قتله مرة بن منقذ بن النعمان العبدي.
* أول إمام تـُـدفن جثته بدون غسل و لا كفن هو الإمام الحسين بن علي في صحراء كربلاء المقدسة سنة 61 هجرية 688 ميلادية أما رأسه فقد حُمل على الرمح ، مع رؤوس الشهداء ليُطاف على عدة مدن ، لإرهاب الناس. الشهيد لا يغسَّل و يُدفن بملابسه و دمه.
* أول عملية سحق جثة شهيد بعشرة ( 10) من راكبي الخيول ، تمت في بلد عمداً كانت في طف كربلاء للحسين بن علي، بأمر من عمر بن سعد بن أبي وقاص. و الذين داسوا جسم الحسين ع هم : ١ ـ اسحق بن حوية : الّذي سلب قميص الحسين عليه‌السلام. ٢ ـ الأخنس بن مرثد : الّذي سلب عمامة الحسين عليه‌السلام.
٣ ـ حكيم بن الطفيل السنبسي : الّذي اشترك في قتل العباس عليه‌السلام.
٤ ـ عمرو بن صبيح الصيداوي : الّذي رمى عبد الله بن مسلم عليه‌السلام.
٥ ـ رجاء بن منقذ العبدي. ٦ ـ سالم بن خيثمة الجعفي. ٧ ـ صالح بن وهب الجعفي.
٨ ـ واحظ بن غانم. ٩ ـ هانئ بن ثبيت الحضرمي. ١٠ ـ أسيد بن مالك.
* أول مجلس تعزية على الحسين كان عصر يوم عاشوراء 61 هـ قامت به زينب و ام كلثوم و بنات و أخوات الشهداء من الهاشميين و الأنصار في الشمس في ساحة المعركة قرب جثث الشهداء...
* أول مفاوضات جرت كانت بين الإمام الحسين و الحر بن يزيد الرياحي في الطريق الى الكوفة في منطقة ( جبل ذي حسم) بعدها أجبر الحر ُّ الحسين َ بن علي للتوجه إلى كربلاء ليستشهد هناك ، لأن عبيد الله بن زياد كان يخشى من دخول الإمام الحسين ع الكوفة َ .
* أول مفاوضات كانت بكربلاء بين الإمام الحسين و عمر بن سعد يوم 8 محرم ، و لاكثر من مرة (3-4 مرات ) ، و رفض عمر توجيهات الإمام بترك جيش الظلم و القهر: معسكر زياد الفاسد ، وكتب بن زياد إلى عمر بن سعد‏:‏ " أما بعد فإني لم أبعثك إلى الحسين لتكف عنه ولا لتمنّيه ولا لتطاوله ولا لتقعد له عندي شافعًا . انظر. فإن نزل الحسين وأصحابه على الحكم واستسلموا فابعث بهم إليّ سلمًا ، وإن أبوا فازحف إليهم حتى تقتلهم وتمثل بهم ، فإنهم لذلك مستحقون . فإن قُتل الحسين فأوطىء الخيل صدره وظهره ، فإنه عاقٌّ شاقٌّ قاطع ظلوم . فإن أنت مضيت لأمرنا جزيناك جزاء السامع المطيع، وإن أنت أبيت فاعتزل جندنا .وخلّ بين شمر وبين العسكر. والسلام‏ .‏ " ). وأطاع عمر بن سعد بن أبى وقاص الأوامر ، وبعث بها للحسين يطلب منه الاستسلام بلا قيد ولا شرط . فرفض الحسين وانتهت بهذا المفاوضات . 
* أول من هجم على الحرم الحسيني بكربلاء هم الوهاببون الوحوش و قتلوا الآلاف و نهبوا و انتهكوا المقدسات . 
في 21 أبريل 1802 (1216 هجري، في زمن حكم عبد العزيز بن محمد آل سعود، الحاكم الثاني للدولة السعودية الاولى. هاجمت مجموعات مسلحة من الحركة الوهابية وهم حوالي إثني عشر ألف جنديا، مدينة كربلاء وقد تزامن الهجوم مع أحد الأعياد عند الطائفة الشيعية وهو عيد الغدير، حيث كان أكثر أهالي كربلاء قد ذهبوا إلى مدينة النجف لزيارة مرقد الامام علي
أخذ الوهابيون في قتل أهالي المدينة حتى الشيوخ والنساء والأطفال. وقد جاوز عدد القتلی 2000—5000 شخصاً. استولوا علی مرقد الإمام الحسين وهدموا القبة الموضوعة، وأخذوا في نهب النفائس والمجوهرات والسجاد الفاخر والمعلقات الثمينة والشمعدانات وقلع الأبواب المرّصعة بالاحجار الكريمة و استمر الهجوم لمدة ثماني ساعات، ثم خرجوا منها قرب الظهر ونقلوا ما نهبوه على أكثر من أربعة آلاف جمل.
* أول من بنى سورا ً لحماية كربلاء السيد علي الطباطبائي عام 1317 هـ ، "الذي إشتهر بكتابه الفقهي المتميز بـ «الرياض» . ينتمي لأسرة علوية عالية الشأن مرموقة المكانة ، يرجع نسبها إلى إبراهيم الغمر إبن الحسن المثنى إبن ألإمام الحسن بن علي بن ابي طالب عليه السلام (جدنا) .
إشترى دور الكربلائيين من أربابها ووقفها على سكانها واهلها جيلا ً بعد جيل ، وبنى سور كربلاء وطلب عشيرة من «البلوج» وأسكنهم كربلاء لقوتهم وشدتهم ، وروج الدين بكل قواه وبذل في سبيل ذلك كل لوازمه وعظم أهل العلم فقدمهم وبارك ألله في كل أموره ، تخرج عليه علماء أعلام وفقهاء عظام ، صاروا من أكابر المراجع في ألإسلام كصاحب المقاييس ، وصاحب المطالع ، وصاحب مفتاح الكرامة وأمثالهم من ألأجلة ..."
* أول من جعل كربلاء تحت حمايته عضد الدولة البويهي ( 936-983 ) عام 369 هـ . و إسمه فنا خسرو بن ركن الدولة ، ولد في أصفهان ، و عرف برعايته للعلماء و مساعدة الفقراء كما ورد ، دُفن في النجف الأشرف يوم 26 مارس 983 عن عمر يناهز الستة و الأربعين عاما ً .
* أول شهيد من الأنصار بكربلاء مع الإمام الحسين الصحابي مسلم بن عوسجة ، وهو من أهل الكوفة ، كان من أصحاب رسول الإسلام محمد، ومن أصحاب علي بن أبي طالب وولده الحسين. شارك في العديد من الحروب منها فتح أذربيجان، وكان من الذين بايعوا رسول الحسين مسلم بن عقيل في الكوفة. و قيل الحر بن يزيد الرياحي، و قد سبق الحديث عنه.
يتبع القسم الرابع
من إعداد#أطول_لوحة_في_العالم_للإمام_الحسين

  

د . صاحب جواد الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/11



كتابة تعليق لموضوع : ثلاثون من ثلاثمائة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التفاؤلية كإشراق....  : ادريس هاني

 مع الشاعر محمد حراث  : معمر حبار

 شرطة البصرة تعتقل 18 والقاء القبض على عصابة حاولت اختطاف صيدلاني في الاعظمية

 احلام الحمى غيرة امرأة  : د . رافد علاء الخزاعي

 التحالف الوطني في ساحة الاختبار  : واثق الجابري

 "النبي محمد ص راض عن أبو إسماعيل!"  : حسن الخفاجي

 عبد المهدي يهاتف السيسي ویشید بالتطورات الإيجابية التي تشهدها مصر

 المرجع النجفی: محاسبة المسؤولين هو الطريق الأنجع لتصحيح المسار بالعراق

 الحشد الوطني، دماء بلون الوطن وكرامته  : علي محسن الجواري

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 بكاؤك اضجر الفرات  : امال ابراهيم

 قصص قصيرة جدا 4  : حيدر الحد راوي

 تقبلني كما أنا لأتقبلك كما أنت  : صالح الطائي

 فيسبوكية اليوم ؛ صباح الورد.. انت معقدة!  : د . محمد سعيد الأمجد

  التغيير الوزاري المرتقب في الحكومة العراقية جرعة تخدير أم صحوة ضمير؟!  : د . رائد جبار كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net