صفحة الكاتب : ادريس هاني

روح الحدث الحسيني
ادريس هاني

 دار الزمان ولا يهولك النّحيب، فنصرة الحسين لها زمانيتها وهي تتصّرّف في التّاريخ بحساب القضايا، فإذا خرجت عن زمانيتها كانت موقفا استدراكيّا لا أثر له في التّاريخ..نحن بكل هذا العويل لا زلنا في طور التّوّابين..طور من هالهم الموقف بعد أن فقد شرط زمانيته..من رأى حفيذ النبيّ ينحر وكأنّ على رؤوسهم الطّير..قصّة الخذلان..حينما يحيط الخذلان بالفرسان يُصابون بخيبة أمل، ويصبح الرحيل أولى..ثار الحسين على الظلم ولكنه خاب ظنّه، فهو مظلوم مرّتين..ماذا كان سيفعل مع قوم كانوا يتفرّجون على مذبحة أبنائه الواحد تلو الآخر..وبقي وحيدا..حين تتجرد الواقعة من زمانيتها يكثر العويل ولكن ماذا حين تكون في زمانيتها؟

كلّ شيء في زمانيته ملحّ، وحين يفقد ذلك الشّرط يصبح حكاية، فمن خذل الحسين حتى لو مات بعده ألف ميتة، لن يكون إلاّ من قبيلة التّوابين. ولا زلنا نعيش وضعية التوابين ولم ندخل في عمق القضية.
تتردّى الذكرى، وتختزل في قال وقيل، ويضمحلّ المحتوى، وروح الثورة الحسينية تتآكلها عوامل التعرية لأنّ ثقافة التوابين عاطفية انفعالية وليست برنامجا ذكيّا وحدسا للحدث في آنيته..حين يفقد الحدث الحسيني روحه وفلسفته يصبح انتفاضة توّابيّة موسمية، وحطاما تاريخيا يتكرّر من دون روح متجددة ومن دون فكر مبتكر..
يُنتج العوام انفعالات توّابية حول الحسين، من باب رجاء المطلوبية، لكنّ النخب تتبرّم، فإمّا تعاقر بعضا مما يبتكره الجمهور وإمّا يهرب من مسؤوليته التّاريخية كالسّامريّ..ثم ماذا أنتجت النخب من ثقافة حول الحسين ما عدا ما كان من الشعر والمسرح والأنشودات وهو في حقّ الحسين قليل لو قيس بعدد السنين والكتاب..
لازلنا لم نتجاوز روح التّوابين إلى روح الحدث الكربلائي بشرط زمانيته، في طراوة الحدث، في عمق فلسفته، لكن ما هي هذه الرّوح؟
إن كنت تظنّ أنّ الروح الحسينية ستحملها الإنفعالات التّوّابية، فأنت مخطئ، مخطئ لا محالة، لأنّ الموقف له زمانيته كالصلاة، وإذا خرج الوقت كان قضاء، فهل قضى التوابون واجبهم الحسيني؟
عن تلك الفروسية التي تحضر بعد أن تضع المعركة أوزارها..تأتي استدراكا وبحسابات حمقاء..قُتل الحسين وانتهى الحدث، وما تبقّى هي روح الحدث المتجدد عند كل منعطف ينبري فيه الظلم ويطغى فيه الإسفاف. الفرسان لا يتأخرون، لا يخذلون، لايتلكّؤون..
كن حسينيّا ولا تتلوّى..فارسا قاوم التّفاهة والظلم..ثار في وجه الأنذال أطاح بالقردة من فوق منبر جدّه، خرج مناضلا ، طالبا للحق والإصلاح، لا أشرا ولا بطرا، نقيّا واضحا كصبح بالغ البلج..
ليس في انفعالية التوابين معيارا تاريخيا للنهوض بروح الحدث الحسيني، ولكن يمكن أن تمنحك الروح معيارا بأن لا تخذل الحقّ حيثما رأيته، لا تتردّد، أن يكون لك حدس حسيني يرمي ببصره أقصى القوم ولا يزحف بلا دستور في متاهة الزّمن الملتبس..الحسين ذكاء وقّاد، الحسين فارس لا يتلوّى..نبيه لا تهجم عليه اللّوابس..كان خروجه حدثا تاريخيا..فيه المصلحة..كل المصلحة بخلاف ما قال الحرّاني والنّاصبي..
قالوا ما يشبه القول بأنها مغامرة..لقد فعل الحسين شيئا في التاريخ أساء المؤرخ قراءته..أما ابن خلدون فقد ترك الكثير من البياض لأنّ ثورة الحسين هشّمت نظرية الشوكة والعصبية ومنحت للقوة معنى العلاقة والرأسمال الرمزي..لم يكن الحسين يريد تغيير ما لم يكن بالإمكان تغييره بالقول ولا بالشهادة، ولكنه أنقذ التّاريخ وخرّب الطرق السيارة أمام الزّيف والتحريفية..لقد أربك العربة ووضع العصا في عجلة الشيطان ومنح التّاريخ فرصة البحث عن الرّشد..
الحسين جعل سؤال الثورة ممكنا، وسؤال الإصلاح ممكنا، وخرق السفينة الظالم أهلها، فقالوا: أخرقت السفينة؟ أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا، فقال: فلقد كانت السفينة ملكا لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها لكي لا تُأخذ غصبا.
وهذا الذي قام به الحسين هو الإصلاح..إصلاح على طريقة الخضر حيث عزّ على موسى أن يدرك تأويله..ومضى الخضر وبقي المعنى..
هنا روح الحدث الحسيني، هنا النباهة، هنا الحدس، هنا وجب أن نقف..ما أضعفنا، ولكننا نعاند بالخطأ..ففي كل ذكرى وجب أن نتعلّم المعنى الحقيقي لقيم الفرسان..لسنا هنا أمام فيلم هندي، بل نحن أمام فارس أنجبته الفحولة من العرب..ليس من طينة الحُطام المتبقّي من التحريفية، ولا من القراد الذي ينحدر من الوعي الدّيني الأجرب، الحسين يمحق كل شمر وداعش، كل تفاهة وظلامية..ثورة فارس لا تبلى، والأهم، والأهم، والأهم: قيم الفرسان، الرجولة السياسية والدينية والأيديولوجية، لن تفعك أي فكرة حتى ذكرى الحسين إن افتقدت قيم الفروسية..ففي كلّ ذكرى وجب اكتشاف عبرة جديدة، ومعنى للفروسية جديد.
إن ظلّ دمعك ووعيك توّابيّا فما فعلت شيئا..ثورة الحسين ثورة فرسان لا تتلاشى في التّاريخ، بينما انفعال التّوابين تتلاشى في الزمن حتى تصبح نفاقا كرونولوجيّا.
ما الذي يحدث اليوم؟
إنّنا نسلك على المعنى التّاريخي نفسه، نحن النقيضان نقف على مشترك واحد، نفكر بمزاج واحد، تقاربت مصالحنا، تعانقنا في منعطف تاريخي حتى لم نعد نختلف سوى في الحطام، تشابه العقل والروح والمعنى، هذا هو التلاشي في التّاريخ، عاد التّوّابون والتفوا على المشهد، تحطّم الباراديم وبات التوابون كالأترجة، ظاهرها جميل وباطنها مرّ..أي معنى حين نسوس المعنى بالسياسة نفسها، ونتحرّك وفق الخواريزمية نفسها..لم تعد حسابات التوابين حسينية، العين حسينية والقلب قلب ابن أبي بلتعة، وكان لا بدّ من معرفة ذلك، لأنّ الجغرافيا خادعة، ولأننا لا نفعل سوى أن نواجه قدر الجغرافيا..لم نكتشف بعدُ حسينا..نحتاج إلى ثورة حسينية على هذا الحُطام..
ادريس هاني:10/9/2019

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/10



كتابة تعليق لموضوع : روح الحدث الحسيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الحسن
صفحة الكاتب :
  وائل الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقد كتاب الشيخ المظفر (1)  : نبيل محمد حسن الكرخي

  السيسي يدعم الجيش الأول  : هادي جلو مرعي

 شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم مسابقة لكتابة الشعر العمودي  : احمد محمود شنان

 تنفيذا لتوجيهات وزير النفط جبار علي اللعيبي:مباشرةغرفة عمليات الوزارة لتامين الوقود  : وزارة النفط

 تحقيق الكرخ تصدق اعترافات 5 متهمين ابتزوا شخصا بعبوة ناسفة‎  : مجلس القضاء الاعلى

 مع مَن وفى المالكي...؟  : مالك المالكي

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 23-10-2017  : وزارة الدفاع العراقية

 المرجعیة الدينية تشكو من عدم وجود خطة اقتصادية وتنموية واضحة المعالم بالعراق

 توحيد الله في العبادة بولايتهم وطاعتهم عليهم السلام  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 القمة العربية واثارها على الوضع السياسي  : خالدة الخزعلي

 عجائب العالم السفلي من كتابات الزاملي  : ابو الطيب العراقي

 السفرة المدرسية  : حيدر حسين سويري

 انتهازية عمار الحكيم والخلل الوطني  : مالك المالكي

 داعش تقطع راس احد ارهابييها بالخطأ

 النائب الاول لمحافظ البصرة يوجه بتشكيل لجنة تدقيقية تلزم بقراراتها جميع المعنيين للبت بتنفيذ مشروع مجاري قضاء المدينة  : اعلام محافظة البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net