صفحة الكاتب : موسى غافل الشطري

طارق ألليل قصة قصيرة
موسى غافل الشطري

قبل هذا الليل المقرور، كانت المدينة تستلقي.. مثل نجمة متألّقة . تتوهّج ذوائبها بدفق   من شلال ضوئي.تشعشع خيوطُه الذهبية، في رقص زاه مفرط، تأطّرت بجدائل يتوسمها لوَن حنّي، لفتاة قمريّة الوجه. راقدة بعري كامل. تحت ألق نوراني. هاجعة بوداعة وأمان. فإرتخت و إنغمرت بنوم حالمٍ، كزهرة ضوّعها نثيث العطر، و العشق و الدعابة.

وقيس العاشق يصدح بصوته . فيتداعى غناؤه بعذوبة، تحت ابتسامة القمر،و دثار الليل الشاحب.

   ينغمر العشّاق بشلال من الصِبا ، و الحلم با لتلاقي. و الهيام . محلّقين بأجنحة ملائكية. ليس فقط لليلاه، بل لكل من لها قلب عصفور.

    فأي كاعب .. لم يزدهر حبّها بأنين قيس ؟ و أي شمائل .. وأي هيف ، لم يتقمص ليلاه؟

    أي رجل .. لم يرحب قائلا : ( أهلا  بابن أخي قيس .. أجئت تطلب شيئا  ؟)  .

في كل ليلة قمراْء : يسهر العشاق.. مثل نجيمات.. أرّقهن الهوى وأنين قيس ...

 

 

فلماذا ..  عتم الزمنُ.. هذا الليلَ.. و أثكل نجومَه؟؟؟

 

 

*               *           *

 

جُنّ قيس بعشق الحليم. واعتمر لحافه فوق هامته. و الريح  .... يكل عويلها، وتهمد من كثرة الأعياء، كأن صليلا قارصا   ثقيلا تداعى بها . فناخت  وافترشت شوارع المدينة وأزقّتًها. و النجوم .. أصابها برد، وإحتبس تألّقُها. وعتم كيفُها . و دثّرتها دجنةٌ غمّاء.

         يتلفّع قيس بمعطفه الخلق ، فوق سترته، المتخمة بحشو من صحف ألأعوام الراقدة . فتح بطانتَها على مخابئها ، وحشر الجرائدَ حتّى شبحت يداه، لكي تتدفّأ أضلُعَه، وتحتمي من صليل لا يطاق. فاستفرد البرد بوجهه الملتحي و قدميه.

        هبط المدينة من بوّابتها الغربية . يتنقل بتثاقل . وسط أزقّة المدينةِ وشوارعِها، التي اقفرت من اُناسها. وعصاه ذات العقب الحديدي ، تقرع وجه الإسفلت. وتصدعُ صمتَ ألليل . فيوحى للسامع اللآئذ بثقل دثاره.: إيقاع عصا قيس الرتيب، الذي : ما استطاع أن يرسم ، على أديمه ، بيت شعر واحد، أو حرفا يناجي به ليلاه.فاستعاض بالقرع. كأنه يحاكي الليل الموحش، و الصمت المطبق. وتباطؤ خطواتِه. في ليلٍ : أثقل أجسادا منهكة، لكلاب هدّها اللإملاقُ و الإجهادُ من سهر حراسة الليل الأسود.

وأُخرى .. تترك وقعاً خافتا لأطرافها . ماضيةً في البحث، عن ملاذ دافيء.  ليس عدا هذا  بقادر على خرم إهاب الليل وبلواه .

        حتى  قيس  ابتلع لسانه. وحبس نطقه. وبات البكم في هذه المدينة سمة متحركة. محسوسة الأبعاد توحي : بأن لها أبعادا لونية ولها ملامح.

        ربما هو البرد. ربما هو إهاب الليل . وعقم الزمن .. أو ثكلان نجومه.

    لا يروقُه.. إلاّ أن يتلفّع . فاحتضرت الأنوار شيئا إثر شيء. وبات لاينتهك حرمة ذلك: سوى .. ذبالةُ حمرة ذاوية، لضوء قزّمه البرد.تهتك كلكله عصا قيس و قدماه . وهمهمةُ كلاب... شبه نافقة. غيرها هجع يصرعات مؤلمة. من ثقل حندسٍ مقرور،كأن المدينةَ خلدت إلى غيبوبة، بعد إجهاد و تشنجات. كأنّها تتوائم مع محنة قيس. ليس واضحا: من هو المغلوب..مغني المدينة أم هي؟

      ألقى الظلام اهابه الثقيل ، مثل حيوان إسطوري، يلتف على جسد المدينة و يفترسها بدم بارد.

      وقيسُ لا يعبأ بشيء . لا وجود لشيء يخشى فقدانه. فتمضي خطواتُه لا تتهيب من شيء. يقرع بعصاه وجه الليل. البرد يقلب قرعاتها.. إلى كراتٍ زجاجيةٍ . ماضية بإيقاعها. فيبتلعُه الظلامُ  بالتعاقب.

      حتى إمعانَ خطواته إلى ( مقهى عبيد )، الراكنة قبالة ( جسر يافطات الموت ) تتواقح مع الدجنة المأتمية . التي تداعت و هيمنت على قاع النهر المرعوب.

      ظل البردُ يجثم على جسد المدينة ، ويفترسُها بين قوائمه. و الدجى .. الذي ما عُرف لشلاّله مثيلا.. أطبق عليها بنواجذه الحديدية.

ألآن..هاهنا.. مكثت الأرائك المترملة. مجافية.. وجه النهر الطحلبي . متطلعةً ببلادةٍ: إلى حلكة جثت على كل شيء.

    وقيس.. ينفرد واقفا ، كأنه يحصي الخسائر، أمام هذا الخلو ، من الأرائك المتداعية . بلا أقداح شاي ساخنة ولا صديق. ولا.. قدحةِ ذهنٍ معافى.لكي يرضى بغياب ذلك، و ينسى احتفالاته ، بشاي من يد ( قنبر) و نداء  ( عبيد ) الجهوري، وهو يتنقّل بطبلات الشاي بين الروّاد، و يهتف: ( ثلاث شايات. صار أربعة للأساتذة. شاي خامس للعاشق ) . فيحتسي بشرود و يمضي.

      لم يهمل قيسُ ما اعتاد عليه . وواظبت يدُه على رفقة الجريدة طوال أعوام، طواها الزمن ، وحتى هذه .

      يقلب الصفحات المهترئة، وصوت عبيد يهتف : ( ماذا تقول الجرايد ؟ ).حينئذ... يلُقي إليه بنظرة ساخرة ، و ابتسامة صامتة غامضة ،التي خلّدت كالوشم على شفتيه.

      يواصل قيسٌ صمته. يبحث عن ليلاه المتوارية. فتوارى هو حالما بتلك الفتاة التي ، كان قد استلقى فوقها النور.. و أغراها أن تذوب، وتخلد في ذهنه ابتسامتها. ، فوق ذلك الوجه المكلثم الحكيم. ابتسامة اللقاء الروحي .. معا في رحيل إلى عالم  قزحي.

    ترى.. أين صفا بها النور؟ هل ذابت به و انتشرت؟أم تلاشت في مجاهل هذا الكابوس؟

   لا يعرف شيئا قيس . هو خارج عجلة الزمن ، فعافته أشداق المفترس الإسطوري. ربما زهدا به ، فما دام لايملك شيئا.. لا يخسر شيئا.لا الليل من قبل و من بعد.. ولا النهار الذي جفته الشمس، و تلفّعت عنه بسفي الغبار.

       أمعنت الكرات الزجاجية ، تسقط وتنط،. لا يدرك إن مصدرها عصاه. أو البرد ، أورزايا يرميه بها دهره.

       مضى محاذيا كتف النهر ، الرافل بردائه الكئيب. مضى حتى ملاذَه الليلي.

في أجمة القصب.

      وركن جسده ، إلى حائط طيني ، اعتاد أن يأوي إليه. ويتّكيء أمام موقده ، طوال مدّة اختلائه بأرقه.

       في مثل هذا،لايصعب عليه العثور  على فتات وقدة، من نفايات يتوقد يها، درءا من حلكة الظلام، و صليل البرد، الذي لم يألفه قط . ثمّة نقاطٌ مطريةٌ متأنية ، كانّها تستطلعُ مساقطَها.

       قطرات المطر واظبت تلسع وجهَه ، فيحاول إضرام النار. لكن الهمي يزداد. فيذوي موقدُه .

       يقاوم ذلك باستماتة. لكن انهمار المطر يغزر. ويدبُ المطرُ يخترقُ معطفَه . ينظر منشدهاً إلى غطائه المبتل كأن الهطلَ قد جن. فكان عليه .. أن يتحرّى عن مكان يلوذ به.

 

       ألآن .. ترتعد فرائصه. من الواضح: إن البلل يتسلل إلى جسده. سارعت قرعات عصاه تصفع وجه الإسفلت. ماضيا .. صوب مكتبة ( حميد أبو الجرايد ). أسنانه تعزف على نحو أخرق. ولأوّل مرة ، وبعد أعوام مضت، تفوّهت شفتاه: ( إشّشش ......اه،كم هي باردة ).

       مضت شوارعُ المدينة تغتسلُ و تطمي بتواصل . لا يبدو ثمّة صوتٌ، سوى وقع أطراف الكلاب، تخوض غدران المطر..لاهثة مسرعة كأنها حراس صمت الليل.

      ( هذه هي مقهى عبيد ). تفرّس قيس بالأرائك، كيف تنهطل بإيقاع مقرور. فأمعن بخطاه منعطفا يمينا داخل السوق.. باتجاه مصبغة  .

     يصل سوق الذهب. يستضيءُ بمقدحته، بين حين و آخر. ينعطف شمالا. لايعثر على موقدٍ ولا عسسٍ . ينعطف سوق الصفّارين . يقف أمام موقدهم  ينادي بصوت مقرور: أما هنا بقايا  من موقد.ينادي :هل خبت مواقدكم بأجمعها؟

 يصل مقهى علاوي التي تواربت أبوابها و تلاشت أنوارها .

      يتواصل سيرُه حتى الجامع الكبير، ينادي على خادم الجامع:

 - ( يا شيخ .. جئت أطلب نارا ).

     لم يعد يسمع جوابا....

يعود مرتعدا بصوت مسموع . تتردد على لسانه نبرةٌ فيها بقايا من صفاء صوته.:  ( جئت أطلب نارا ...  أ خبت نيرانكم جميعاً ؟) .

      يعلو ارتعاده ، و يبتل بخرير لحافه . نقعت ثيابُه تماما :

- (ليلى .. هذا قيس ، جاء يطلب نارا ) .

صاح بصوت جريح.

      الجرائد المحشوّة في بطانة سترته، باتت عبئا ثقيلا مؤذيا، بفعل تشبعها بماء المطر. لم يعد لديه ما يحتمي به. واصل نداءَه :

-( ليلى ........ هذا ابن عمك قيس، ما في بيته النار ) .

       أسرعت خطاه مثل طارق الليل. وخاضت عصاهُ بوشيل المطر. تحوّل ارتعاده بما يشبه العزف. وتعالى استنجادُه المهووس :

- ( ليلى...... إفتحي الأبواب يا ليلى ... افتحي النور . دعي النور يضيء الطريق يا ليلى... ) .

      صوتٌ أجشٌ جريحٌ ، لم يتنصل من أصالته. غضبت نبراتُه و استفزّتها وحدانيتُه.

      خاض الغدران.. قارعا صفحات الصمت المقرور . مستعينا بذبالةِ مقدحته. فيتواصل الهطل .كأنّه خيولٌ مذعورةٌ ، تحررت أعنّتُها. ودَكّت بحوافرِها قمرات الأسواق :

- ( ليلى .. هذا ابن عمك قيس ) .

       كان صوتُه يتعثّر بين قمرات الأسواق ثم يتلاشى .

       أسرعت خطاه المرتبكة ، ترتطم و تتعثر في حلكة الظلام، الذي بدا : سيّدا.  كان يُطبقَ بعنف على ممرات الأسواقٍ. فتعالى صوتُه الغاضب:

- ( هل سمعتم في حياتكم : إن خيلا تدك بسنابكها قمرات الأسواٌق ؟ أرأيتمُ أضراسا مجنونةً  كتكشيرتها؟ أسمعتم صهيلَها المتوحش ؟ أرأيتمُ أجسادها.. كيف تُدرع بعضُها ببعض ، كأنها حلكةُ الليل؟

        أرأيتمُ : أن ليس هنا سوى خطوات الكلاب التي تسيّدت منافذَ الليل؟ أرأيتمُ كيف أهملتم قيسَكم مقروراً بلا ملاذ ؟ ).

        توالت صفعاتُ عصاه المدوّية على واجهة الحوانيت. كان دويا مستضاما  لايُطاق . لكن من استيقظوا تجاهلوا ذلك. واقصى ما أدركوه : ( أن قيسا قد تعاظم جنونه ).

     ما الذي يفعله قيس؟...

  تخلّى عن أشيائه قطعة قطعة . استغنى عن دثاره .  ارتد إلى سوق الفواكه . استضاء بمقدحته، متفرّسا بذلك الحانوت، المخلوع الباب، الذي اكتظ بالحلفاء الجافّة.ثمة مجموعة من الكلاب لا تنوي   التزحزح،  يتقدم باتجاه ملاذها فيهشّهن يعصاه لكنه فوجئ بهجمتهن من كل جانب. وقد أصاب بعضهن بضربات مميتة. غير أن أشرسهن قد اخترق التهيب ، فاقتحم مقاومته . و الكلاب الأخرى تحاصره، فلم تسعفه يده ولا الظلام الذي حال دون استعادة العصا التي ابتعدت عنه بفعل تدحرجه .

حاول أن يلوذ بالسلال ، فلم ينل سوى مخارطها. دون أن يكون بمقدوره :أن يشاهد غصناً واحداً لينتزعه .

تقهقر بارتباك ، على أملِ أن يحتمي بشيء، حتى لو كان قبضة من قش . فلم يسعفه وقته. لأن الكلب قد التف مطوقاً حركته. فوّت عليه أية فرصة.. فضاقت عليه سبل الخلاص .

فاز الكلب بنيل فخذه، منتفضاً به . كأنه يمعن .. أن يقتطع، ما أمسكت به أنيابه .

    أرتبك أكثر، متلافياً أن يركع أمامه . فاسند قفاه إلى الجدار، متجاوزاً اندفاعة الكلب، لكي يكون بوسعه ، أن يبتعد أكثر . بينما ظلت يسراه  تهش الأخريات .

   الكلب الكبير يمعن باقترابه أكثر من بغيته . أن يكتسب نقاط ضعفٍ أُخرى .. فيطلق هريراً مزمجراً. و الكلاب التي هي أقل اندفاعاً، أمسكت بأذياله ، لتحجم دفاعَه، و يقفن بين حين و آخر مكتفيات بالنباح ، و ترقب ذلك الصراع ، كأنهن ملتزمات بأدوار .

    روّعته تلك اللحظات .. كفرد مستلب ، لا يملك عوناً سوى يساره.التي تحاول أن ترعبهن ، و تحيد البقية  بجهد مشتت ، يفتقر لفرصة متكافئة ، و الكلب الكبير يمعن باختراق الجوانب الأكثر ضعفاً .

ألأنفاس المتوحشة ، تلهب وجهه. و الأنياب الشرسة، توشك أن تطبق على رقبته . فيهشّه بيساره . يحتوي الكلب ذراعه بين أنيابه، و ينتفض بها نفضاً .

   يدفع بيمينه تلك الرقبة المشعرة  المتوحشة، ليبعد الأنياب الضارية ، و يطبق عليها بكل ما أُتي من قوة ، آخذاً بخناقه .

يزداد استماتة بمقاومته ، ألتي تشبثت بحب البقاء . كأنه يستشرس بوجه شراسة الكلب . كأنه يستميت و يتصلب كالحجر . و يفزع إلى حالة التوحش . ويتدرع بصوت.. قٌدّ من لغة ليست بآدمية . صوت قد استلّه من عالم سحيق . عالم التفاهم باختراق اللحم و تذوق .. مذاق الدم . كي يتعامل . بما هو من لغة التوحش و الضراء البغيض . بصوت . و كفٍ.. و تكشيرة  :من سلاح خارق لا إرادي  ينكفئ بها  : إلى روح البدائية و التخاطب بسيادتها آنذاك .

    فلكي يواجه تلك الهجمة : جرى ابتلاع التحسس بألم اليد . حينئذ  .. أمعنت اللحظات  تترادف كالشهب  بما لا يتوقع . فبرقت بسياقات حدثية ، تومض بذهنه الذي استعاد بعض صفائه . فتنفلت ذراعه من فم الكلب لتعزيز مقاومته ، و لكي يتجاوز دائرة الحصار الوحشي ، يُطبق بكلتا يديه على الرقبة و يستميت بذلك . ثم تستدير ساقاه بحركة واعية ، و يُحكِمْ سيطرتَه على العنق ، ثم يطرحه أرضاً ، و يعتلي بثقل جسده من فوق رقبته ، ليزيد من خناقه . وعبر زمن مجهد ٍ، لا يذعن إلى سطوة مخالب الكلب الجارحة . و عبر هذا الصراع الدامي .. يستحيل الكلب إلى جثة هامدة .و الكلاب الأُخريات تُولّي الأدبار .

حين استرد أنفاسه المتلاحقة .. عاد ليبحث في بقايا ثيابه الممزقة  و استل مقدحتَهُ و لفافة ولّعها بيد مرتعشة مألومة ، ثم جمع كل ما أمكنه من حطام الحلفاء و أضرم النار .

      بدأت النار تضطرم . اقترب أكثر. أسفرت تلك الظلمة عن أسواق مقفرة . استكان للدفء. فأتاح ذلك لقيس : أن يتعرّى عن ثيابه المبتلّة و يريح جسده .

       ألسنة النار تمتد إلى كل شيء قريب . المهم أن يتدفّأ أن يغمض عينيه ولو إلى حين . فأحس : أن الوهج يداعب جفنيه. كان الهشيم يحترق و يتلاشى سريعا. كأنه عزومٌ  أن يضطرم . فواصلت ألسنة النار زحفها. راقبها بنصف إغماضة. كأنها امرأةٌ متوهجةٌ، هي ليلى . إرجوانية ، شعشعت غلالتُها بنور خاطف.وشعرٍ كحقلٍ ذهبي. أقبلت بذراعينٍ مشرعتين، لكي تُطبق عليه بشوق شبقي طاغ ٍ .

      استلقى هو بطوله ، لكي يترك لها انفراجا رحباً ، نحو جسده المتعب المقرور.، لينغمر بكامله في لظى قلبها .

      كان التوهج يخطف بصرَه و يؤذيه ، فيتزحزحُ نحو عمق مأواه.مفسحاً للهفتها متسعاً، لكي تتقدم وتغمره بقبل ناريّة.    و تطفيء لظاها في جسده.    والأيدي النورانية، تسدل على بوّابة الملاذ.. غلالةً من سحبٍ بيضاء.

كان مشهداً عرسياً.. تكتمل طقوسه سرّا . وأن تتألّق القناديل ، بإتّجاهات شتّى .

       أمعن الأجيج .. يدفع بأعمدته المضطرمة. و سقف السوق يتزحزح، لكي يدفع بسطوع.. يجلو حلكة المدينة، و يمد ألسنته باتجاه السماء.

     المدينةُ ترقدُ، في عزلةٍ عن هذا الاحتفال. لكنها ..تهجس في عمق نواح مطري ثقيل: إن ثمة استغاثةٍ مبهمةٍ ، لنداءٍ مستضام، تعالى على نحوٍ موجع.

 

 

10/شباط/2002

·        المقاطع جرى تصرف الكاتب بها من مسرحية شعرية لأحمد شوقي عن قيس وليلى.

·         النسخة منقحة

  

موسى غافل الشطري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/02



كتابة تعليق لموضوع : طارق ألليل قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خالي أبو جراوية !...  : رحيم الخالدي

 متى سنمتلك الجرأة؟  : صادق القيم

 مبلغو العتبة العلوية يتفقدون قوات الحشد الشعبي المرابطة في "عكاشات" على الحدود السورية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 تبا للوطنية والعروبة يا عرب!!  : د . صادق السامرائي

 الحكم على مختلس رواتب الموظفين النازحين عن محافظة نينوى  : هيأة النزاهة

 بعد تكرار الإساءات للرسول الأعظم ( ص )ردود فعل كبيرة ومختلفة إزاء تجاوزات "شارلي إيبدو"، الفرنسية  : عبد الرضا الساعدي

 بالفديو : السيد السيستاني : كنت أتمنى ان اكون مثل استاذي الشيخ الحلي عاش سعيدا ومات سعيدا ولم يتصدى لاي منصب

 السعودية ..ورطوها بالترشيح واجبروها على ألأ نسحاب  : حميد الموسوي

 "داعش" تغرق ابو غريب بمياه الفرات

  زراعة كربلاء تنهي دراسة (35) مشروعا استثماريا خلال الفصل الثاني لعام 2012 لغرض الإقراض  : علي فضيله الشمري

 خطیب جمعة الناصریة يدعو ابناء المنطقة الغربية لمساندة الجيش

 مع نزار قبّاني: نبكي على الرأس المرتل آية  : ادريس هاني

 مسؤول (ملاك ) وتيتي سفيه انت حرامي ؟  : احمد طابور

 الطب بين المهنية والإستثراء !...  : رحيم الخالدي

 وا مانديلاه يا عراق؟!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net