صفحة الكاتب : موسى غافل الشطري

طارق ألليل قصة قصيرة
موسى غافل الشطري

قبل هذا الليل المقرور، كانت المدينة تستلقي.. مثل نجمة متألّقة . تتوهّج ذوائبها بدفق   من شلال ضوئي.تشعشع خيوطُه الذهبية، في رقص زاه مفرط، تأطّرت بجدائل يتوسمها لوَن حنّي، لفتاة قمريّة الوجه. راقدة بعري كامل. تحت ألق نوراني. هاجعة بوداعة وأمان. فإرتخت و إنغمرت بنوم حالمٍ، كزهرة ضوّعها نثيث العطر، و العشق و الدعابة.

وقيس العاشق يصدح بصوته . فيتداعى غناؤه بعذوبة، تحت ابتسامة القمر،و دثار الليل الشاحب.

   ينغمر العشّاق بشلال من الصِبا ، و الحلم با لتلاقي. و الهيام . محلّقين بأجنحة ملائكية. ليس فقط لليلاه، بل لكل من لها قلب عصفور.

    فأي كاعب .. لم يزدهر حبّها بأنين قيس ؟ و أي شمائل .. وأي هيف ، لم يتقمص ليلاه؟

    أي رجل .. لم يرحب قائلا : ( أهلا  بابن أخي قيس .. أجئت تطلب شيئا  ؟)  .

في كل ليلة قمراْء : يسهر العشاق.. مثل نجيمات.. أرّقهن الهوى وأنين قيس ...

 

 

فلماذا ..  عتم الزمنُ.. هذا الليلَ.. و أثكل نجومَه؟؟؟

 

 

*               *           *

 

جُنّ قيس بعشق الحليم. واعتمر لحافه فوق هامته. و الريح  .... يكل عويلها، وتهمد من كثرة الأعياء، كأن صليلا قارصا   ثقيلا تداعى بها . فناخت  وافترشت شوارع المدينة وأزقّتًها. و النجوم .. أصابها برد، وإحتبس تألّقُها. وعتم كيفُها . و دثّرتها دجنةٌ غمّاء.

         يتلفّع قيس بمعطفه الخلق ، فوق سترته، المتخمة بحشو من صحف ألأعوام الراقدة . فتح بطانتَها على مخابئها ، وحشر الجرائدَ حتّى شبحت يداه، لكي تتدفّأ أضلُعَه، وتحتمي من صليل لا يطاق. فاستفرد البرد بوجهه الملتحي و قدميه.

        هبط المدينة من بوّابتها الغربية . يتنقل بتثاقل . وسط أزقّة المدينةِ وشوارعِها، التي اقفرت من اُناسها. وعصاه ذات العقب الحديدي ، تقرع وجه الإسفلت. وتصدعُ صمتَ ألليل . فيوحى للسامع اللآئذ بثقل دثاره.: إيقاع عصا قيس الرتيب، الذي : ما استطاع أن يرسم ، على أديمه ، بيت شعر واحد، أو حرفا يناجي به ليلاه.فاستعاض بالقرع. كأنه يحاكي الليل الموحش، و الصمت المطبق. وتباطؤ خطواتِه. في ليلٍ : أثقل أجسادا منهكة، لكلاب هدّها اللإملاقُ و الإجهادُ من سهر حراسة الليل الأسود.

وأُخرى .. تترك وقعاً خافتا لأطرافها . ماضيةً في البحث، عن ملاذ دافيء.  ليس عدا هذا  بقادر على خرم إهاب الليل وبلواه .

        حتى  قيس  ابتلع لسانه. وحبس نطقه. وبات البكم في هذه المدينة سمة متحركة. محسوسة الأبعاد توحي : بأن لها أبعادا لونية ولها ملامح.

        ربما هو البرد. ربما هو إهاب الليل . وعقم الزمن .. أو ثكلان نجومه.

    لا يروقُه.. إلاّ أن يتلفّع . فاحتضرت الأنوار شيئا إثر شيء. وبات لاينتهك حرمة ذلك: سوى .. ذبالةُ حمرة ذاوية، لضوء قزّمه البرد.تهتك كلكله عصا قيس و قدماه . وهمهمةُ كلاب... شبه نافقة. غيرها هجع يصرعات مؤلمة. من ثقل حندسٍ مقرور،كأن المدينةَ خلدت إلى غيبوبة، بعد إجهاد و تشنجات. كأنّها تتوائم مع محنة قيس. ليس واضحا: من هو المغلوب..مغني المدينة أم هي؟

      ألقى الظلام اهابه الثقيل ، مثل حيوان إسطوري، يلتف على جسد المدينة و يفترسها بدم بارد.

      وقيسُ لا يعبأ بشيء . لا وجود لشيء يخشى فقدانه. فتمضي خطواتُه لا تتهيب من شيء. يقرع بعصاه وجه الليل. البرد يقلب قرعاتها.. إلى كراتٍ زجاجيةٍ . ماضية بإيقاعها. فيبتلعُه الظلامُ  بالتعاقب.

      حتى إمعانَ خطواته إلى ( مقهى عبيد )، الراكنة قبالة ( جسر يافطات الموت ) تتواقح مع الدجنة المأتمية . التي تداعت و هيمنت على قاع النهر المرعوب.

      ظل البردُ يجثم على جسد المدينة ، ويفترسُها بين قوائمه. و الدجى .. الذي ما عُرف لشلاّله مثيلا.. أطبق عليها بنواجذه الحديدية.

ألآن..هاهنا.. مكثت الأرائك المترملة. مجافية.. وجه النهر الطحلبي . متطلعةً ببلادةٍ: إلى حلكة جثت على كل شيء.

    وقيس.. ينفرد واقفا ، كأنه يحصي الخسائر، أمام هذا الخلو ، من الأرائك المتداعية . بلا أقداح شاي ساخنة ولا صديق. ولا.. قدحةِ ذهنٍ معافى.لكي يرضى بغياب ذلك، و ينسى احتفالاته ، بشاي من يد ( قنبر) و نداء  ( عبيد ) الجهوري، وهو يتنقّل بطبلات الشاي بين الروّاد، و يهتف: ( ثلاث شايات. صار أربعة للأساتذة. شاي خامس للعاشق ) . فيحتسي بشرود و يمضي.

      لم يهمل قيسُ ما اعتاد عليه . وواظبت يدُه على رفقة الجريدة طوال أعوام، طواها الزمن ، وحتى هذه .

      يقلب الصفحات المهترئة، وصوت عبيد يهتف : ( ماذا تقول الجرايد ؟ ).حينئذ... يلُقي إليه بنظرة ساخرة ، و ابتسامة صامتة غامضة ،التي خلّدت كالوشم على شفتيه.

      يواصل قيسٌ صمته. يبحث عن ليلاه المتوارية. فتوارى هو حالما بتلك الفتاة التي ، كان قد استلقى فوقها النور.. و أغراها أن تذوب، وتخلد في ذهنه ابتسامتها. ، فوق ذلك الوجه المكلثم الحكيم. ابتسامة اللقاء الروحي .. معا في رحيل إلى عالم  قزحي.

    ترى.. أين صفا بها النور؟ هل ذابت به و انتشرت؟أم تلاشت في مجاهل هذا الكابوس؟

   لا يعرف شيئا قيس . هو خارج عجلة الزمن ، فعافته أشداق المفترس الإسطوري. ربما زهدا به ، فما دام لايملك شيئا.. لا يخسر شيئا.لا الليل من قبل و من بعد.. ولا النهار الذي جفته الشمس، و تلفّعت عنه بسفي الغبار.

       أمعنت الكرات الزجاجية ، تسقط وتنط،. لا يدرك إن مصدرها عصاه. أو البرد ، أورزايا يرميه بها دهره.

       مضى محاذيا كتف النهر ، الرافل بردائه الكئيب. مضى حتى ملاذَه الليلي.

في أجمة القصب.

      وركن جسده ، إلى حائط طيني ، اعتاد أن يأوي إليه. ويتّكيء أمام موقده ، طوال مدّة اختلائه بأرقه.

       في مثل هذا،لايصعب عليه العثور  على فتات وقدة، من نفايات يتوقد يها، درءا من حلكة الظلام، و صليل البرد، الذي لم يألفه قط . ثمّة نقاطٌ مطريةٌ متأنية ، كانّها تستطلعُ مساقطَها.

       قطرات المطر واظبت تلسع وجهَه ، فيحاول إضرام النار. لكن الهمي يزداد. فيذوي موقدُه .

       يقاوم ذلك باستماتة. لكن انهمار المطر يغزر. ويدبُ المطرُ يخترقُ معطفَه . ينظر منشدهاً إلى غطائه المبتل كأن الهطلَ قد جن. فكان عليه .. أن يتحرّى عن مكان يلوذ به.

 

       ألآن .. ترتعد فرائصه. من الواضح: إن البلل يتسلل إلى جسده. سارعت قرعات عصاه تصفع وجه الإسفلت. ماضيا .. صوب مكتبة ( حميد أبو الجرايد ). أسنانه تعزف على نحو أخرق. ولأوّل مرة ، وبعد أعوام مضت، تفوّهت شفتاه: ( إشّشش ......اه،كم هي باردة ).

       مضت شوارعُ المدينة تغتسلُ و تطمي بتواصل . لا يبدو ثمّة صوتٌ، سوى وقع أطراف الكلاب، تخوض غدران المطر..لاهثة مسرعة كأنها حراس صمت الليل.

      ( هذه هي مقهى عبيد ). تفرّس قيس بالأرائك، كيف تنهطل بإيقاع مقرور. فأمعن بخطاه منعطفا يمينا داخل السوق.. باتجاه مصبغة  .

     يصل سوق الذهب. يستضيءُ بمقدحته، بين حين و آخر. ينعطف شمالا. لايعثر على موقدٍ ولا عسسٍ . ينعطف سوق الصفّارين . يقف أمام موقدهم  ينادي بصوت مقرور: أما هنا بقايا  من موقد.ينادي :هل خبت مواقدكم بأجمعها؟

 يصل مقهى علاوي التي تواربت أبوابها و تلاشت أنوارها .

      يتواصل سيرُه حتى الجامع الكبير، ينادي على خادم الجامع:

 - ( يا شيخ .. جئت أطلب نارا ).

     لم يعد يسمع جوابا....

يعود مرتعدا بصوت مسموع . تتردد على لسانه نبرةٌ فيها بقايا من صفاء صوته.:  ( جئت أطلب نارا ...  أ خبت نيرانكم جميعاً ؟) .

      يعلو ارتعاده ، و يبتل بخرير لحافه . نقعت ثيابُه تماما :

- (ليلى .. هذا قيس ، جاء يطلب نارا ) .

صاح بصوت جريح.

      الجرائد المحشوّة في بطانة سترته، باتت عبئا ثقيلا مؤذيا، بفعل تشبعها بماء المطر. لم يعد لديه ما يحتمي به. واصل نداءَه :

-( ليلى ........ هذا ابن عمك قيس، ما في بيته النار ) .

       أسرعت خطاه مثل طارق الليل. وخاضت عصاهُ بوشيل المطر. تحوّل ارتعاده بما يشبه العزف. وتعالى استنجادُه المهووس :

- ( ليلى...... إفتحي الأبواب يا ليلى ... افتحي النور . دعي النور يضيء الطريق يا ليلى... ) .

      صوتٌ أجشٌ جريحٌ ، لم يتنصل من أصالته. غضبت نبراتُه و استفزّتها وحدانيتُه.

      خاض الغدران.. قارعا صفحات الصمت المقرور . مستعينا بذبالةِ مقدحته. فيتواصل الهطل .كأنّه خيولٌ مذعورةٌ ، تحررت أعنّتُها. ودَكّت بحوافرِها قمرات الأسواق :

- ( ليلى .. هذا ابن عمك قيس ) .

       كان صوتُه يتعثّر بين قمرات الأسواق ثم يتلاشى .

       أسرعت خطاه المرتبكة ، ترتطم و تتعثر في حلكة الظلام، الذي بدا : سيّدا.  كان يُطبقَ بعنف على ممرات الأسواقٍ. فتعالى صوتُه الغاضب:

- ( هل سمعتم في حياتكم : إن خيلا تدك بسنابكها قمرات الأسواٌق ؟ أرأيتمُ أضراسا مجنونةً  كتكشيرتها؟ أسمعتم صهيلَها المتوحش ؟ أرأيتمُ أجسادها.. كيف تُدرع بعضُها ببعض ، كأنها حلكةُ الليل؟

        أرأيتمُ : أن ليس هنا سوى خطوات الكلاب التي تسيّدت منافذَ الليل؟ أرأيتمُ كيف أهملتم قيسَكم مقروراً بلا ملاذ ؟ ).

        توالت صفعاتُ عصاه المدوّية على واجهة الحوانيت. كان دويا مستضاما  لايُطاق . لكن من استيقظوا تجاهلوا ذلك. واقصى ما أدركوه : ( أن قيسا قد تعاظم جنونه ).

     ما الذي يفعله قيس؟...

  تخلّى عن أشيائه قطعة قطعة . استغنى عن دثاره .  ارتد إلى سوق الفواكه . استضاء بمقدحته، متفرّسا بذلك الحانوت، المخلوع الباب، الذي اكتظ بالحلفاء الجافّة.ثمة مجموعة من الكلاب لا تنوي   التزحزح،  يتقدم باتجاه ملاذها فيهشّهن يعصاه لكنه فوجئ بهجمتهن من كل جانب. وقد أصاب بعضهن بضربات مميتة. غير أن أشرسهن قد اخترق التهيب ، فاقتحم مقاومته . و الكلاب الأخرى تحاصره، فلم تسعفه يده ولا الظلام الذي حال دون استعادة العصا التي ابتعدت عنه بفعل تدحرجه .

حاول أن يلوذ بالسلال ، فلم ينل سوى مخارطها. دون أن يكون بمقدوره :أن يشاهد غصناً واحداً لينتزعه .

تقهقر بارتباك ، على أملِ أن يحتمي بشيء، حتى لو كان قبضة من قش . فلم يسعفه وقته. لأن الكلب قد التف مطوقاً حركته. فوّت عليه أية فرصة.. فضاقت عليه سبل الخلاص .

فاز الكلب بنيل فخذه، منتفضاً به . كأنه يمعن .. أن يقتطع، ما أمسكت به أنيابه .

    أرتبك أكثر، متلافياً أن يركع أمامه . فاسند قفاه إلى الجدار، متجاوزاً اندفاعة الكلب، لكي يكون بوسعه ، أن يبتعد أكثر . بينما ظلت يسراه  تهش الأخريات .

   الكلب الكبير يمعن باقترابه أكثر من بغيته . أن يكتسب نقاط ضعفٍ أُخرى .. فيطلق هريراً مزمجراً. و الكلاب التي هي أقل اندفاعاً، أمسكت بأذياله ، لتحجم دفاعَه، و يقفن بين حين و آخر مكتفيات بالنباح ، و ترقب ذلك الصراع ، كأنهن ملتزمات بأدوار .

    روّعته تلك اللحظات .. كفرد مستلب ، لا يملك عوناً سوى يساره.التي تحاول أن ترعبهن ، و تحيد البقية  بجهد مشتت ، يفتقر لفرصة متكافئة ، و الكلب الكبير يمعن باختراق الجوانب الأكثر ضعفاً .

ألأنفاس المتوحشة ، تلهب وجهه. و الأنياب الشرسة، توشك أن تطبق على رقبته . فيهشّه بيساره . يحتوي الكلب ذراعه بين أنيابه، و ينتفض بها نفضاً .

   يدفع بيمينه تلك الرقبة المشعرة  المتوحشة، ليبعد الأنياب الضارية ، و يطبق عليها بكل ما أُتي من قوة ، آخذاً بخناقه .

يزداد استماتة بمقاومته ، ألتي تشبثت بحب البقاء . كأنه يستشرس بوجه شراسة الكلب . كأنه يستميت و يتصلب كالحجر . و يفزع إلى حالة التوحش . ويتدرع بصوت.. قٌدّ من لغة ليست بآدمية . صوت قد استلّه من عالم سحيق . عالم التفاهم باختراق اللحم و تذوق .. مذاق الدم . كي يتعامل . بما هو من لغة التوحش و الضراء البغيض . بصوت . و كفٍ.. و تكشيرة  :من سلاح خارق لا إرادي  ينكفئ بها  : إلى روح البدائية و التخاطب بسيادتها آنذاك .

    فلكي يواجه تلك الهجمة : جرى ابتلاع التحسس بألم اليد . حينئذ  .. أمعنت اللحظات  تترادف كالشهب  بما لا يتوقع . فبرقت بسياقات حدثية ، تومض بذهنه الذي استعاد بعض صفائه . فتنفلت ذراعه من فم الكلب لتعزيز مقاومته ، و لكي يتجاوز دائرة الحصار الوحشي ، يُطبق بكلتا يديه على الرقبة و يستميت بذلك . ثم تستدير ساقاه بحركة واعية ، و يُحكِمْ سيطرتَه على العنق ، ثم يطرحه أرضاً ، و يعتلي بثقل جسده من فوق رقبته ، ليزيد من خناقه . وعبر زمن مجهد ٍ، لا يذعن إلى سطوة مخالب الكلب الجارحة . و عبر هذا الصراع الدامي .. يستحيل الكلب إلى جثة هامدة .و الكلاب الأُخريات تُولّي الأدبار .

حين استرد أنفاسه المتلاحقة .. عاد ليبحث في بقايا ثيابه الممزقة  و استل مقدحتَهُ و لفافة ولّعها بيد مرتعشة مألومة ، ثم جمع كل ما أمكنه من حطام الحلفاء و أضرم النار .

      بدأت النار تضطرم . اقترب أكثر. أسفرت تلك الظلمة عن أسواق مقفرة . استكان للدفء. فأتاح ذلك لقيس : أن يتعرّى عن ثيابه المبتلّة و يريح جسده .

       ألسنة النار تمتد إلى كل شيء قريب . المهم أن يتدفّأ أن يغمض عينيه ولو إلى حين . فأحس : أن الوهج يداعب جفنيه. كان الهشيم يحترق و يتلاشى سريعا. كأنه عزومٌ  أن يضطرم . فواصلت ألسنة النار زحفها. راقبها بنصف إغماضة. كأنها امرأةٌ متوهجةٌ، هي ليلى . إرجوانية ، شعشعت غلالتُها بنور خاطف.وشعرٍ كحقلٍ ذهبي. أقبلت بذراعينٍ مشرعتين، لكي تُطبق عليه بشوق شبقي طاغ ٍ .

      استلقى هو بطوله ، لكي يترك لها انفراجا رحباً ، نحو جسده المتعب المقرور.، لينغمر بكامله في لظى قلبها .

      كان التوهج يخطف بصرَه و يؤذيه ، فيتزحزحُ نحو عمق مأواه.مفسحاً للهفتها متسعاً، لكي تتقدم وتغمره بقبل ناريّة.    و تطفيء لظاها في جسده.    والأيدي النورانية، تسدل على بوّابة الملاذ.. غلالةً من سحبٍ بيضاء.

كان مشهداً عرسياً.. تكتمل طقوسه سرّا . وأن تتألّق القناديل ، بإتّجاهات شتّى .

       أمعن الأجيج .. يدفع بأعمدته المضطرمة. و سقف السوق يتزحزح، لكي يدفع بسطوع.. يجلو حلكة المدينة، و يمد ألسنته باتجاه السماء.

     المدينةُ ترقدُ، في عزلةٍ عن هذا الاحتفال. لكنها ..تهجس في عمق نواح مطري ثقيل: إن ثمة استغاثةٍ مبهمةٍ ، لنداءٍ مستضام، تعالى على نحوٍ موجع.

 

 

10/شباط/2002

·        المقاطع جرى تصرف الكاتب بها من مسرحية شعرية لأحمد شوقي عن قيس وليلى.

·         النسخة منقحة

  

موسى غافل الشطري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/02



كتابة تعليق لموضوع : طارق ألليل قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الطائي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحيدري وموت المؤلف..هل يتسع الفتق على الراتق؟   : د . عباس هاشم

 ويكيليكس والمخابرات الامريكية الصهيونية السعودية  : د . طالب الصراف

 منطاد الانتخابات اما ان يقلع او يُقلع  : سامي جواد كاظم

 يا هذه العيون,,,  : احسان السباعي

 تسييس اللغة ولغونة السياسة  : ادريس هاني

 عضو مجلس كربلاء يتهم الاعرجي ودول اقليمية بعرقلة انجاز مطار الامام الحسين

 شيعة رايتس ووتش: مدن شيعية تعرضت لجرائم الابادة الجماعية  : شيعة رايتش ووتش

 وفد مديرية شهداء الكرخ يزور صحة بغداد الكرخ  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الخطر الشيعي المزعوم كمدخل للفتنة المذهبية2 المستفيدون من الفتن المذهبية  : عادل الشاوي

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 14 )  : منبر الجوادين

 نادي برشلونة سيكريم الجندي الاسرائيلي شاليط

 محافظ ميسان : المباشرة بتنفيذ المرحلة الخامسة والسادسة من مشروع طريق العوفية وتقاطعاته المجسرة بكلفة أكثر من 15 مليار دينار  : حيدر الكعبي

 حرس الحدود الأردني يلقي القبض على مجموعة سلفية مسلحة كانت في طريقها إلى سوريا  : الديار اللبنانية

 ولاتكن للخائنين خصيماً !!  : عبد الهادي البابي

 صلح الحسن ع بداية الثورة الحسينية  : عزيز الابراهيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net