صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 2
عبود مزهر الكرخي

في البداية نحب ان نعرج الى ما يقوله البروفيسور هنري كوربان الفرنسي الذي الهمه الله سبحانه وتعالى في ان يكون مستبصراً وهو مستشرق من جامعة السوربون له مكانته العلمية الكبيرة جداً، لديه تعبير دقيق حيث يقول " أن التشيع هو المذهب الوحيد الذي حفظ بشكل مستمر رابطة الهداية بين الله والخلق وعلقة الولاية حية إلى الأبد فاليهودية أنهت العلاقة الواقعية بين الله والعالم الإنساني في شخص النبي موسى (ص) ثم لم تذعن بعدئذ بنبوة السيد المسيح والنبي محمد (ص) فقطعت الرابطة المذكورة والمسيحية توقفت بالعلاقة عند المسيح عليه السلام أما أهل السنة من المسلمين فقد توقفوا بالعلاقة المذكورة عند النبي محمد (ص) وباختتام النبوة به لم يعد ثمة استمرار في رابطة العلاقة (في مستوى الولاية) بين الخالق والخلق التشيع يبقى هو المذهب الوحيد الذي آمن بختم نبوة محمد (ص)وآمن في الوقت نفسه بالولاية وهي العلاقة التي تستكمل خط الهداية وتسير به بعد النبي وأبقى عليها حية إلى الأبدي"(1).

وهناك عبارات أخرى للبروفيسور كوريان منقولة عنه عند بعض المواقع في تعبير أخر في وصف هذه الحالة لديه تعبير جميل ودقيق حيث يقول :

" كل الأديان تموت بموت أنبيائها ؛ اليهودية ماتت بموت موسى، والمسيحية ماتت بموت عيسى، واهل السنة ماتوا بموت محمد (ص) و وحدهم الشيعة الذين رفضوا أن يموتوا ، فهم غير مرشحين للموت؛ لأنهم وضعوا الحسين في بداية الطريق ، و وضعوا المهدي في آخر الطريق ، الإمام الحسين يدفعهم من عمق التاريخ ، ومن المستقبل يستدعيهم الإمام المهدي أن هلموا. إن مثل هذا المجتمع لا يمكن أن يموت ، فقيادته حاضرة ، ومثُلُهُ حاضرة وتتجدد ".

ويضيف فيقول "يبقى التشيّع وحده هو المذهب الذي منح الحقيقة لباس الدوام والاستمرار بعقيدته; إنّ هذه الحقيقة ما بين العالم الإنساني والأُلوهي ثابتة دائماً، وباقية إلى الأبد"(2).

" ولذا فهو وهو يعتقد بانتهاء مهمّة جميع أديان العالم (السماوية) وتوقّفها عن التكامل، باستثناء التشيّع الذي بقي متجدّداً حيّاً يقظاً بفعل رابطة الولاية والمهدي "(3).

ومن هنا كانت هناك علاقة متواصلة بين الأمام الحسين(ع) والأمام الحجة المهدي(عج) وذلك لوجود اواصر متشابهة بين نهضة الأمام الحسين وتمثلت بواقعة الطف أي ملحمة عاشوراء وبين نهضة وقيام آل محمد(عجل الله فرجه الشريف) وهذه الأواصر سوف نستعرضها وهي :

رفض الظلم :

فالحسين عندما رفض مبايعة يزيد(عليه لعائن الله) كان رافضاً للظلم ومهادنة الباطل ومقولاته مشهورة وتدل على ذلك فهو يقول { وعلى الإسلام السلام إذ قد بُليَتْ الأمة براعٍ مثل يزيد }

وإذا كان الحال كذلك فمن الطبيعي أن يمتنع الإمام الحسين: عليه السلام: عن البيعة ليزيد المنحرف سلوكيا.

فحينما دعاه الوليد بن عتبة والي المدينة لتقديم البيعة والولاء ليزيد، فكان ردُّ الحسين(عليه السلام) : { إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، ومحل الرحمة، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة }(4).

ولهذا نلاحظ عبارة مثلي لا يبايع مثله هي عبارة بليغة جداً فهو لم يقل مثلاً( انا لا ابايع يزيد) وليخرج القضية من دائرة الشخصنة بشخصه الشريف وليخرج هذا الموقف بانه صراع منحصر بين الامام الحسين(ع) ويزيد بل وليغلق الأبواب ويَحصر التكليف به دون غيره من سائر الناس، سواء أكان في ذلك الزمان، أو في كل زمان.

والاهم هو رسالة مهمة لكل من يريد السير على نهج أبي الأحرار في رفض الظلم ولكي يـتأسى به ويسير على نهجه ولكل من يدعي أو ينتسب للحسين وهي رسالة عبر العصور في انه يجب عدم مبايعة وتقديم الولاء والطاعة وللظالمين ولكل يزيد في كل زمان ومكان لأنَّ: مثل الحسين لا يبايع مثل يزيد. وليعطي رسالة واضحة ودليل قاطع في تفنيد أن أئمة أهل البيت قد التزموا منطق والسكوت اي كما يقال التقية السلبية تجاه الأنظمة الجائرة التي يمثل كلٌ منها (يزيد) عصره، لأنَّه الائمة هم مثل الحسين، ومثل الحسين لا يبايع مثل يزيد.

ومن هنا يعتبر الامام الحسين(ع) الموقف الشرعي لكل إنسان وعبر التاريخ والزمان كله تجاه كل نظام جائر وطاغوت والذي ينص على حرمة تلك الأنظمة الجائرة والطواغيت وعدم الركون اليهم والسكوت عنهم وكل قول وفعل لأبي عبدالله هو قول وحجة وسنة شريفة لا ينبغي مخالفتها والانحراف عنها.

ولهذا فلنكن صادقين في حب الحسين وأن نقرن القول بالفعل في أننا نقول أننا حسينيون بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين ولهذا هو ضحى وخرج إلى المنية التي هو عارف بها هو وعياله وأهل بيته وأصحابه المنتجبين لغرض الإصلاح في أمة جد الحسين الرسول(صل الله عليه وآله).

هذا من جانب أما الرسالة المكملة لرسالة الحسين فهي رسالة قائم آل محمد(عج) فهو غائب ولا يظهر الا بعد ان تمتلئ الأرض ظلماً وجوراً وهذا ما بشر كل آل بيت بدءً من نبينا الأكرم محمد(ص) الى باقي أئمتنا المعصومين(سلام الله عليهم أجمعين) ولا نجد أننا بحاجة لأن نقيم الدليل على أن كل الأئمة من أهل البيت (ع) قد بشروا بالمهدي الثاني عشر منهم، وركّزوا عليه، وجعلوا الاعتقاد به مسبقاً من علائم الإيمان، ومن أراد الوقوف على ذلك فليراجع كتب الأحاديث الواردة عنهم (ع) وهي تؤكّد كلّها على ذلك.

وأهل البيت (ع) عندما يؤكّدون على ذلك فلا يعني أن ذلك مجرّد رأي شخصي، وإنما يعني أنهم يؤكّدون قضية إسلامية أصلية، وذلك لأن أقوالهم ليست إلاّ أقوالاً للرسول الأكرم (ص) كما أكدوا هم على ذلك. ويتوضح ذلك أكثر عندما نأخذ بعين الاعتبار كل الأدلة التي تثبت إمامتهم (ع). وأنهم لا يقولون إلاّ الحق.

الأحاديث من أهل السنة :

وعن سعيد الخدري قال: قال رسول الله (ص): { المهدي منّي أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، ويملك سبع سنين }(5).

وعنه أيضاً قال رسول الله (ص): { أبشّركم بالمهدي يُبعث في أمّتي على اختلاف من الناس، وزلازل، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً }. أي بالسوية ـ رواه أحمد في مسنده(6).

وهو من نسل الرسول(ص)ومن ولد الحسين حيث ذكر أبو داود في سننه: { لا تذهب [أو لا تنقضي] الدنيا حتى يملك العرب رجل من هل بيتي يواطئ اسمه اسمي }(7).

والتصريح في الروايات الكثيرة باسمه (عج)، فقد جاء فيها: وأما نسبه فإنه من أهل بيت رسول الله. وعن ابن مسعود أن اسمه محمد. وفي روايات كثيرة أنه من ولد فاطمة البتول (ع). وقد ردّ ابن حجر على الأخبار الدالة على أنه من ولد العباس. وغير ذلك مما لا يمكن أن ينطبق إلاّ على ما تقوله الشيعة الاثنا عشرية(8).

والقرآن قد صرح بذلك عن شيوع الفساد والظلم عندما ذكر بكتابه الحكيم{ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }(9).

والآية المهمة التي تؤكد على ظهور المهدي وأنه يحارب الظلم والفساد فيذكر جل وعلا { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }(10).

ومن هنا كانت الرسالة المهدوية الإصلاحية هي امتداد للرسالة الحسينية اي ان نهضة الحسين كانت ركن أساسي في تثبيت اركان رسالة المهدي الإصلاحية وكان الهدف المشترك بينهما هو رفض الظلم والإصلاح وهي السمة المشتركة لتلك النهضتين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ موسوعة من حياة المستبصرين (ج 11) المجلد الحادي عشر . تأليف مركز الأبحاث العقائدية ص 275 . مقدمة كتاب / ثقافي وفكري / لبنان ]تعليق على المقال أرسل هذا المقال الى صديق مع المستشرق هنري كوربان

موسى الصدر الأربعاء, 01 حزيران, 1966. تصدير لترجمه كتاب "تاريخ الفلسفة الإسلامية" لهنري كوربان بتاريخ حزيران 1966، نشر في مجلة العرفان المجلد 54، وفي (منبر ومحراب) في 1981/8/31. موقع سماحة الأمام السيد موسى الصدر. العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي: الشيعة نص الحوار مع المستشرق كوربان تعريب جواد علي ص 46 طبع مؤسسة أم القرى للتحقيق والنشر ط1/1416هـ.

2 ـ نفس المصدر ص 283.

3 ـ راجع: رسالة التشيّع في العالم المعاصر (المقدمة): ١٧

4 ـ (راجع الكامل في التأريخ 3 / 246). أهل البيت في الكتاب والسنة - محمد الريشهري - الصفحة ١٦٢. مقتل الحسين للخوارزمي: 1 / 184، الملهوف: 98.

5 ـ كنز العمال 14، ح 38665. وسنن أبو داود 4: 107.

6 ـ مسند أحمد 3: 52. والدر المنثور للسيوطي 6: 57.

7 ـ سنن أبو داود، كتاب الفتن 4: 107، ح 4382.

8 ـ مقال(المهدي (عج) في أحاديث الرّسول (ص) بطرق أهل السّنّة) السيد جعفر الحسيني. مركز الأبحاث العقائدية. مجلة رسالة الثقلين، السنة الثالثة، شوال - ذو الحجة، 1415 ه / 1995 م.

9 ـ [الروم : 41]

10 ـ [الأنبياء : 105]

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/08



كتابة تعليق لموضوع : نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالـد عبد القادر بكداش
صفحة الكاتب :
  خالـد عبد القادر بكداش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لفقدان الوزن الزائد في العام الجديد: كن نباتياً مرة في الأسبوع!

 توقعات باستمرار تساقط الامطار خلال الاسبوع الحالي

 ربما يكون السيناريو العراقي الجديد نسخة مطابقة من السيناريو المصري  : حيدر الفلوجي

 الاهداف التركية وردود بغداد لعب على حبال الممكن .  : حمزه الجناحي

 الغضبان: نستهدف نشاطاً استكشافياً واسعاً بالصحراء الغربية خلال السنوات الاربع المقبلة

 المعارضة السودانية تتعهد باستمرار الاحتجاجات حتى تنحي البشير

 وثيقة من وزير الداخلية السعودي الاسبق نايف بن عبد العزيز تكشف عن سر العدوان على اليمن

  الدكتورة "بان دوش" تتابع توسيع القبول للدراسات العليا في جامعة الكوفة  : حيدر حسين الاسدي

 رأس الهرم الى أين ؟؟  : جعفر العلوجي

  تاملات في القران الكريم ح88 سورة الانعام  : حيدر الحد راوي

 هي آتية  : ابو يوسف المنشد

 اشعلها السبهان وهي (جانت عايزه )  : نافع الشاهين

 منهجية الفكر السلطوي تطيح بالاقتصاد العراقي  : باسم العجري

 هل ارتكب البرلمان العراقي جريمة الخيانة العظمى؟  : د . عبد القادر القيسي

  هيئة رعاية الطفولة تبحث اوضاع الاطفال النازحين في مخيمات النزوح  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net