صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)
د . الشيخ عماد الكاظمي

 بسم الله الرحمن الرحيم

قال الإمام الحسين (عليه السلام): ((إِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِـراً، وَلا بَطِراً، وَلا مُفْسِداً، وَلا ظَالِماً، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإِصْلاحِ في أُمَّةِ جَدِّي، أُرِيدُ أنْ آمُرَ بِالمَعْروفِ وَأَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ، وَأَسِيرَ بِسيرَةِ جَدِّي وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ)). ([1])

إنَّ في هذا النص لكلمة الإمام الحسين (عليه السلام) أموراً مهمة متعددة ينبغي علينا قراءتها بتأمل ودقة، إذ إنه (عليه السلام) أراد بهذه الكلمة أنْ يبيِّنَ الأُسس التي من أجلها ستكون نهضته ضد الظلم والطغيان، فإننا من خلال هذه الكلمة العظيمة التي قالها الحسين (عليه السلام) لأخيه محمد بن الحنفية عندما سأله عن خروجه من مكة، أراد أنْ يؤكد للأجيال حقيقة ذلك، بل يؤسس لكُلِّ نهضة ترجو التحرر والقضاء على كُلِّ ظلم يؤسَّس من قبل الحكام والمتسلطين، ويمكن قراءة هذا النص بأبعاد ثلاثة وهي كالآتي:

أولاً: البعد السياسي (الحركي).

ثانياً: البعد الفقهي.

ثالثاً: البعد العقائدي.

فهذه الأبعاد الثلاث يمكن قراءتها والأخذ بها من خلال التأمل الدقيق في هذه الكلمة العظيمة، ونحاول إنْ شاء الله تعالى معرفة الفهم الحقيقي لكل بُعْدٍ من هذه الأبعاد.

- أولاً: البُعد السياسي (الحركي).

إنَّ هذا البُعد يكمن في قوله (عليه السلام): ((إِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِـرًا، ولا بَطِرًا، ولا مُفْسِدًا، ولا ظالِمًا، وَإِنَّما خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإِصْلاحِ في أُمَّـةِ جَدِّي)) فمن خلال هذا المقطع أراد الإمام الحسين (عليه السلام) أنْ يبيِّنَ الأسس التي تقوم عليها نهضته المباركة، فلو أننـا تأمَّلنا ٱبتداء في التركيب اللغوي لهذا المقطع لرأينا أنه (عليه السلام) قد ٱستعمل أسلوباً مهماً من الأساليب البلاغية عند العرب وهو التأكيد بالنفي والاستثناء وهو القصر الحقيقي للتوكيد على أمرٍ عظيم.([2])

فالحسين (عليه السلام) يبين الأصل والأساس الذي يقوم عليه هذا الخروج، وهو درس بليغ لكُلِّ مَنْ يريد الخروج والإصلاح والصلاح، ويجب أنْ يكون هذا الخروج لا يشوبه أمور أربعة ليكون صالحاً وفيه الفتح والظفر، وهذه الأمور الأربعة هي:

 

1- الأَشِر.

فهذه أول صفة أراد أنْ ينفيها الإمام الحسين (عليه السلام) عن خروجه، فالأشر في اللغة كما قال ٱبن فارس: ((الهَمْزَةُ والشِّينُ والرَّاءُ أَصْلٌ واحِدٌ يَدُلُّ على الحِدَّةِ، ومِنْ ذلِكَ قَوْلُهُمْ: هُوَ أَشِرٌ أي: بَطِرٌ مُتَسَرِّعٌ ذو حِدَّةٍ)) ( [3])،  وقيل إنَّ الأشر هو: ((أَشَدُّ البَطَرِ)). ([4])

فالحسين (عليه السلام) أراد أنْ يعلن نفي خروجه لأجل هذه الصفة أو الغاية.

2- البَطَر.

وهذه الصفة الثانيـة التي أراد أنْ ينفيـها الإمـام الحسـين (عليه السلام) عن خروجه ، فالبطر ينصرف إلى تعاريف متعددة منها:

* التبختر. * قلة احتمال النِّعمة. * الدَّهَشُ والحَيْرَةُ وأَبْطَرهُ أَي أَدهشه. * الطُّغيان في النِّعْمَةِ. * كراهة الشيء من غير أَنْ يستحق الكراهية. * الطغيان عند النعمة وطول الغنى. وفي الحديث الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ هو أَنْ يجعل ما جعله الله حقّاً من توحيده وعبادته باطلاً. *هو أَنْ يتخير عند الحق فلا يراه حقّاً. * هو أَنْ يتكبر من الحق ولا يقبله. * وقال الليث البَطَرُ كالحَيْرَة والدَّهَشِ. * البَطَرُ كالأَشَرِ وغَمْطِ النعمةِ.  ([5])

فهذه المعاني أراد الحسين (عليه السلام) أنْ ينفيها عن خروجه العظيم، ومن خلال هذه التعاريف نرى أنَّ هناك علاقة بين الأشر والبطر من جهة، قال الراغب الأصفهاني (ت502ﻫ/1108م): ((فَالأَشِرُ أَبْلَغُ مِنَ البَطَرِ، والبَطَرُ أَبْلَغُ مِنَ الفَرَحِ، فَإنَّ الفَرَحَ وَإِنْ كانَ في أَغْلَبِ أَحْوَالِهِ مَذْمُوماً لِقَوْلِهِ تَعَالى: ﴿إنَّ ٱللهَ لا يُحِبُّ الفَرِحينَ﴾ [القصص: 76] فَقَدْ يُحْمَدُ تَارَةً إِذا كَانَ عَلى قَدَرِ ما يَجِبُ)). ([6])

3- الفَسَاد.

وهذه هي الصفة الثالثة التي ينفيها الحسين (عليه السلام) عن خروجه، فالفساد: ((نَقِيضُ الصَّلاحِ)) ([7]) ، واللفظ واضح في معناه، فلم يرد أيَّ إفساد في المجتمع، بل يريد صلاحه، لا كما يريد أنْ يصوِّره فقهاء السلطان، والمأجورون للدعاية الأموية.

4- الظُّلم.

وهذه هي الصفة الرابعة التي ينفيها الحسين (عليه السلام) عن خروجه وهو الظلم والاعتداء على الآخرين من قبل المسلمين وغيرهم، فالظلم كما عُرِّف: ((وَضْعُ الشَّيْءِ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ، وَأَصْلُ الظُّلْمِ الجَوْرُ ومُجاوَزَةُ الحَدِّ)). ([8])  

فالحسين (عليه السلام) أراد أنْ ينفي عن خروجه ما تقدم من الصفات؛ لئلا يقول قائل إنه قد خرج من أجل تفرقة المسلمين، لذا عَقَّب ذلك بقوله: (إِنَّما خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإِصْلاحِ) فهو بذلك قد حصر خروجه لأجل أمر واحد وهو (الإصلاح)، والإصلاح هو ضد الإفساد والفساد، وفي ذلك إعلانٌ منه بوجود فسادٍ في المجتمع أوجب على الحسين (عليه السلام) أنْ يخرج ويُصلح ما أفسده الظالمون والطغاة، وخصوصاً أنه قد ذكر لفظ (أمة جدي) ليريد القول: إنَّ هذه الأمة التي ظهر فيها الفساد هي الأمة التي أنقذها جدي النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقام بإصلاحها وإنقاذها من الضلال بنور الإسلام، ولكن تلك الجهود التي بذلت من قبل يحاول الأمويون -اليوم- أنْ يقضوا عليها، والحسين هو نفسُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويجب عليه أنْ يقوم بالعمل نفسه، وبذلك يؤكد أنَّ خروجه ليس لأجل دنيا، أو مصلحةٍ من مصالحها وآثارها، بل من أجل الآخرة والحفاظ على روح الشريعة المقدسة، وتحقيق العدالة والخير والصلاح للمجتمع.

إنَّ في ذلك رسالة عظيمة وصريحة لكُلِّ مَنْ يريد القيام بثورة ضد الظلم والطغيان بأنْ يكون خروجه على أساس ذلك، ووفق ما تقدم ويبتغي بها صلاح نظام كامل ومن أجل تحقيق أهداف الأمة، لا من أجلِ صلاحِ أشخاص وتحقيق أهدافهم، فكانت هموم الأمة وما يتعلق بها هو هدف الإمام الحسين (عليه السلام) في خروجه، وهذا سرٌّ من إسرار خلود ثورته المباركة؛ لأنها كانت من أجل الآخرين وليس لنفسه كما في الدعوات التي كانت تخرج في ذلك الوقت، وإنْ كان ذلك يؤدي إلى قتله وقتل أهل بيته وأصحابه، فهو بذلك يؤدي رسالة الأنبياء الذين جاؤوا من قبل للصلاح والإصلاح.

 
([1])  مقتل الحسين (عليه السلام)، عبد الرزاق المقرم ص139

([2])  للتفصيل ينظر: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبلاغة، أحمد الهاشمي ص189

([3])  معجم مقاييس اللغة باب (أشر)

([4])  لسان العرب باب (أشر)

([5])  المصدر  نفسه باب (بطر)

([6])  المفردات في غريب القرآن مادة (أشر)

([7])  لسان العرب مادة (فسد)

([8])  المصدر نفسه  مادة (ظلم)

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (4)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (3)  (المقالات)

    • قراءة تربوية إصلاحية (3) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  (المقالات)

    • قراءة تربوية إصلاحية (2) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  (المقالات)

    • قراءة تربوية إصلاحية (1) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالدي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيادة عمليات بغداد تعيد (620) عائلة نازحة جنوب غرب بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 كردستان و الكورد  : د . خالد العبيدي

 رَعْشَةُ..حَنِينْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 التجارة ... تبحث آلية تجهيز العوائل في نينوى وتوفير الحبوب للمطاحن العاملة بالمحافظة  : اعلام وزارة التجارة

 دورياتُ الفدائيين ومجموعاتُ التسللِ في ميزانِ المقاومةِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بالصور : العراق يتسلم دفعة جديدة من مروحيات "صياد الليل" الروسية

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (29) وصايا شهداء انتفاضة القدس الثانية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شكوى لوزير التعليم المصرى  : مدحت قلادة

  الوقف السني والاستثمار الأجنبي وتهجير العوائل العراقية الآمنة.  : خالدة الخزعلي

 في تيه الفجر...  : د . سمر مطير البستنجي

 القبانجی یدعو لترك الخلافات السیاسیة ویؤکد: فتوى السيد السيستاني ایقظت الشعب

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : لسد الموصل اهمية كبيرة واطمئن المواطنين على سلامته  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 حسم معركة الجنوب السوري ... سيكون على أبواب دمشق؟؟  : هشام الهبيشان

 الحشد الشعبي: مشاركتنا في معركة الموصل أصبحت بحكم " المنتهية "

 التربية تضمن النجاح لأبنائكم الطلبة من السادس الإعدادي  : باسل عباس خضير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net