صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (٦)
نزار حيدر

    إِذا كانت عاشوراء عبَّرت بشَكلٍ صارخٍ عن وحشيَّة الحاكم الظَّالم، وتلك مأساةٌ، فإِنَّ المأساة الأَكبر في صمتِ الرَّجُل [الطيِّب] كما يقولُون.
   وهذهِ هي مُشكلةُ المظلومين دائماً، واحدٌ يظلمهُم وعشراتُ [الطيِّبين] يتفرَّجون من دونِ حتَّى مواساتهُ وتطييبِ خواطره.
   أُنظرُوا ماذا يَقُولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) {وَايْمُ اللهِ لاَُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ، وَلاََقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخِزَامَتِهَ حَتَّى أُورِدَهُ مَنْهَلَ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ كَارِهاً}.
   فهل هي مسؤُوليَّة الحاكم العادل فقط؟ أَن ينصفَ المظلُوم؟ أَبداً، هي مسؤُوليَّة المُجتمع العادل كذلك، أَلم يقُل ربُّ العزَّة {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}.
   ومنذُ كربلاء ولحدِّ الآن حاول الطُّغاة ووعَّاظهُم تبرير الجريمة بشَكلٍ من الأَشكال، رُبما ليس لذاتِها وإِنَّما لحمايةِ طُغيانهِم واستبدادهِم.
   فمثلاً؛ عندما أَراد وُعَّاظ السَّلاطين تبرير جريمة الطَّاغية يزيد بقتلهِ للحُسين السِّبط (ع) لم يتمكَّنوا من ذَلِكَ قبل أَن يُشرعنُوا الخُضوع والإِستكانة للخليفةِ وحُرمة الخروج على الحاكمِ الظَّالم، كحاكمٍ، ثم طبَّقوا الفِكرة والنظريَّة على يزيد فبرَّرُوا بها فعلهُ المَشين.
   ثمَّ أَطَّروها بالحديثِ المكذوبِ [إِذا إِجتهدَ وأَصابَ فلهُ أَجرانِ، وإِذا أَخطأَ فلهُ أَجرٌ] ففي كلِّ الحالاتِ هُوَ مأجورٌ!.
   بمعنى آخر، إِنَّهم يبنُون نظريَّة ثم يطبِّقون عليها المصاديق التي ينوُونَ شرعنتها، كما فعلَ ذلك [إِبن خلدُون] في [نظريَّة العُصبة] التي شرعنَ بها خلافةِ الطَّليق مُعاوية الذي حُرِّمت عليهِ، وعلى كلِّ الطُّلقاء الآخَرين، الخلافةِ والشُّورى، كما أَشارَ إِلى ذلكَ الحُسين السِّبط (ع) فبعد أَن رفضَ بَيعة يزيد، لقيهُ مَروان بن الحكَم عند صباحِ اليَوم الثَّاني، فدارَ بينهُما كلامٌ (نصحَ) فِيهِ مروان الإِمام (ع) ببيعةِ يَزيد، فاسترجعَ السِّبط (ع) وقال {على الإِسلام السَّلام إِذا بُليَت الأُمَّة براعٍ مِثْلَ يَزيد، ولقد سمعتُ جدِّي رسولَ الله (ص) يَقُولُ؛ الخلافةُ مُحرَّمة على آل أَبي سُفيان فإِذا رأَيتُم مُعاوية على مِنبري فابقرُوا بطنهُ، وقد رآه أَهلُ المدينةِ على المِنبر فلم يبقرُوهُ، فابتلاهُم الله بيزيدٍ الفاسق}.
   كما كانَ قد أَشارَ إِلى ذَلِكَ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) وذلكَ في رسالةٍ جوابيَّةٍ للطَّاغيةِ مُعاوية بقولهِ {وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ} وإِذا كانت الشُّورى ليست من حقِّهِ فالخِلافةُ أَولى بالتَّأكيد.
   طبعاً، إِنَّهم لا يُطبِّقون نظريَّاتهم على الكلِّ وإِنَّما على مَن يميلونَ إِليهِ ويُشايعُونهُ فقط، ولذلكَ فهم مثلاً برَّروا تمرُّد الطَّاغية مُعاوية على الخليفةِ الشَّرعي أَمير المُؤمنينَ (ع) لأَنَّهُ لم يقتص من قتَلَة الخليفة الثَّالث، أَمَّا مع يزيد فعملُوا النَّقيضَ من ذَلِكَ، فهُم لم يتحدَّثوا عن عدمِ اقتصاصهِ من قتلةِ الحُسين السِّبط (ع) كدليلٍ على قَبولهِ بالجريمةِ وإِنَّهُ هو الذي كان قد أَصدر أَوامرهُ بهذا الصَّدد، وإِنَّما راحُوا يتحدَّثون عن [تمرُّد] الحُسين السِّبط (ع) على [خليفةِ زمانهِ] حتَّى قالُوا أَنَّهُ قُتلَ بسيفِ جَدِّهِ!.
   إِنَّ العلاقةَ بين الحاكم الظَّالم ووعَّاظ السَّلاطين هي علاقة منفعة ومصالِح مُتبادلة رُبما تكون في إِطار التستُّر بـ [الشَّريعة] مثلاً أَو [العقيدة] ولكنَّها في الجَوهر محاولة لتوظيفِ الشَّرع في خدمةِ هَذِهِ المنافع والمصالح المُتبادَلة.
   ولعلَّ القصَّة التَّالية تبيِّن بشَكلٍ واضحٍ ما أَريدُ قولهُ وتبيانهُ، وهي قد وردت في [مِنهاج السنَّة (٥٧٤/٤)، البِداية والنِّهاية (٣٢٨/١٢)، سِيَر أَعلام النُّبلاء (١٦٠/٢١)]؛
   إِنَّ الخليفة النَّاصر لمَّا بلغهُ نهي عبد المُغيث الحنبلي (٥٠٠-٥٨٣ للهجرةِ) عن سبِّ يزيد، تنكَّر وقصدهُ، فعرِفهُ عبد المُغيث ولَم يُعلِمهُ بأَنَّهُ قد عرِفهُ، فسأَلهُ الخليفة عن يزيد؛ أَيُلعن أَم لا؟ فقالَ؛ لا أُسوِّغُ لعنهُ لأَنِّي لو فتحتُ هذا الباب لأَفضى النَّاسُ إِلى لعنِ خليفتِنا؟ فقالَ الخليفةُ؛ وَلِمَ؟ قال؛ لأَنَّهُ يفعل أَشياء مُنكَرة كثيرٌ منها كذا وكذا، ثم شرعَ يُعدِّد على الخليفةِ أَفعالهُ القبيحة، حتَّى قال لَهُ؛ أُدع لي يا شَيخ، وذهب.
   هذا يعني أَنَّ الدَّافع وراء نظر [عبد المُغيث] ليس الشَّرع ولا مرضاة الله تعالى وإِنَّما هو الهوى الذي انتصرَ بهِ للطَّاغية يزيد، وفِي نفسِ الوقت هو يتزلَّف للسَّلاطين الظَّالمين بمثلِ هذا النَّظر، كما يذهب إِلى ذَلِكَ القاضي أَبو الحسن مُحمَّد إِبن القاضي أَبي يعلى الفرَّاء الذي صنَّف كتاباً فِيهِ بيان مَن يستحق اللَّعن وذكرَ فيهم يزيد وقال [المُمتنع من ذَلِكَ إِمَّا أَن يكونَ غَير عالِم بجواز ذلك أَو مُنافقاً يُرِيدُ أَن يوهِمَ بذلكَ].
   ولقد عمَّم بعضهُم الرَّأي ليشمِل كلَّ خليفةٍ ظالمٍ مهما أَتى من المُوبقات، فهذا النَّووي يَقُولُ في شرحِ مُسلم [قال القاضي عيَّاض؛ فَلَو طرأَ على الخليفةِ فِسقٌ قَالَ بعضهُم؛ يجب خلعهُ، إِلَّا أَن يترتَّب عليهِ فتنةٌ وحربٌ، وقالَ جماهير أَهل السنَّة من الفُقهاء والمحدِّثين والمُتكلِّمين؛ لا ينعزل بالفِسق والظُّلم وتعطيلِ الحقُوق، ولا يُخلع ولا يجوزُ الخروجُ عليهِ بذلكَ] تخيَّل!.
   وكلُّ هذا لتبريرِ جرائم الطَّاغية يزيد وشرعنتَها بطريقةٍ وأُخرى.
   هي نظريَّةٌ وليست رأي قِيل في وقتهِ وظرفهِ وانتهى، إِذ لا زال يُفتي بها وُعَّاظ السَّلاطين ولازالَ يستفيدُ منها الحكَّام الظَّلمة لتكريسِ سُلطانهِم وتدعيمِ أُسُس حكمهِم مهما فعلُوا من جرائم وارتكبُوا من فواحشَ واعتَدَوا على حقوقِ النَّاس.
لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/06



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (٦)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي
صفحة الكاتب :
  خالدة الخزعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أربعون حديثاً من أهم الأحاديث الدينية الشريفة في شتى المجالات والقضايا التربوية والاخلاقية عن الإمام أبو الحسن عليّ ألهادی{عليه السلام}.  : محمد الكوفي

 العدد ( 354 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 أرقام غير مسبوقة  : عدوية الهلالي

 مقرر أممي يرفع ملف الاضطهاد الممنهج ضد الشيعة في البحرين إلى مجلس حقوق الإنسان

 مقتل مسؤول الهيئة الشرعية لتنظيم "داعش" الإرهابي في الساحل الايسر من الموصل بقصف جوي  : مركز الاعلام الوطني

 عاصفة الفتن والنائب الاعرجي  : فراس الخفاجي

 مدير شرطة ديالى يتفقد السيطرات الامنية على طريق بعقوبة – بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 الفرقة الثامنة تنصب جسر عائم في منطقة الباغوز  : وزارة الدفاع العراقية

 أسباب العداء الصهيوني للعراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 (نيسانُ) العِراقي (٤)  : نزار حيدر

 اعتقال منفذي تفجيري المدينة و200 مطلوب في الديوانية

 ما هو سر العداء بين قائد عمليات بغداد و(عبد الحليم) ..؟؟  : زهير الفتلاوي

 وزير العمل يلقي محاضرة بعنوان (دور العمل الاجتماعي في معالجة الفقر والبطالة)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محكمة مصرية تقضي بإعدام 529 من أنصار مرسي‎

 إقتران الروح  : سمر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net