صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( أخبار آخر العشاق ) للاديب برهان الخطيب
جمعة عبد الله

يتميز الروائي الخطيب , في المهارة والخبرة في التقنية السردية , في اسلوبه الواقعي. الذي يتعامل مع الواقع برؤية وابداع في طرح الواقع الحياتي والمعاشي , والغوص في اعماق المؤثرات الاجتماعية والدينية والسياسية وتأثيراتها , وبراعة استغلال وتوظيف الزمكان في المتن الروائي . بتسليط الضوء في التجاذبات الصراع من مختلف القوى المتصارعة , في هدف الاستيلاء والاستحواذ . يرسم شخصياته بدقة متناهية , ويجعلها تتحرك وتتفاعل على رقعة واسعة في المنظور الزمكان , في الاحداث الجارية والعاصفة , والمتنقلة والمتغيرة , في دلالتها المتنوعة والمختلفة في النص السردي , رواية ( أخبار أخر العشاق ) , تحرث في الكشف عن تفاعلات العقلية العراقية بكل جوانب الحياة , وفي علاقتها مع البيئة والمجتمع الريفي او القروي , الذي تلعب به مختلف المؤثرات , التي تتحكم بعقليته , وتقوده الى الفعل ورد الفعل المضاد , وخاصة في الجوانب الدينية والسياسية , وعلاقته في الارض والترحال , هذه العلاقات حتى تتحكم في مصير حياته . ففي جانب المؤثرات الدينية , تلعب دوراً هاماً في عقليته , التي تسيره الخرافة والجهل , بحيث يعتقد الانسان البسيط , بأن التعاويذ والادعية والحجاب . كفيلة بطرد سم الافعى من جسم الانسان . ومن الناحية الاجتماعية , هناك انتهاك صارخ بحق المرأة , بالظلم والحيف والاجحاف . بحيث تقرر مصير حياتها , الظنون والشكوك والاقاويل , القيل والقال بثرثرتها المجة , بذريعة غسل العار . اما من ناحية التمسك بالارض والتراحل , هناك ازدواجية في التعامل المتناقض . بين التشبث الصارم بالارض , والرغبة في الترحال , او الانتقال من مكان الى آخر . او الهجرة الداخلية والخارجية ( - أجدادنا عشاق ترحال تدري .... لم يكن لهم مكان ثابت .. خلقنا متنقلين مثل ذرات التراب ) ص152 . اما في العقلية المحافظة , التي ترفض الجديد , او ادخال التطور في حياتها . مثل رفض شق طريق جديد في القرية , بحجة هدم خرائب البيوت . ولم يستوعبوا بأن شق الطريق سيساعد على بناء بيوت جديدة , وليس بيوت خرائب آلية للسقوط , سيدخل التطور في القرية يرفل بحياة جديدة . ويظل هذا الصراع المحتدم . حتى انتصرت عقلية التطور في نهاية الامر , ودخل الى القرية شيء جديداً لم تعهده من قبل ( تتغير قريتنا كثيراً , أنابيب الماء تدخل بيوتنا , مشروع الخزان يكتمل . الطريق بيننا بين المدينة تعبد , أسلاك الكهرباء تمد ) ص256 . اما من ناحية الهجرة . بعد سدت الابواب في المعاناة الحياتية في الداخل , واصبح العراق, كالنسر الجريح الذي تطارده سيارة الصيادين في الصحراء , كما جاء في بداية الرواية , يدل على الصراع القوى في مختلف اغراضهم واطماعهم , في الاستحواذ والاستيلاء , في منفعة الضيقة , او دفعه الى حروب عبثية , او مسك السلطة بالقبضة الحديدية , مما يدفع أنسان الوطن الى الرحيل والهجرة ( تهاجر الطيور جماعات جماعات , يطير الجراد أسرباً أسرابا , والانسان عاشق الاستقرار يولي الادبار أحياناً لأهله والديار ) ص73 . وسحر الهجرة تفعل فعلها من اجل ايجاد عشب اخضر وحياة جديدة ( لم لا ... هيا نعبر الحدود ..... الى هناك ...

ويرسل بصره بعيداً الى حافة الافق .. يتنهد :

- هناك كل شيء أخضر ..... ) ص151 . ولكن مصيبة الهجرة في بلدان الهجرة , تضيع فيها المعايير والمقاييس . يتساوى الاخضر واليابس معاً , او النبتة الصالحة , والنبتة النتنة والفاسدة معاً . يعني بكل بساطة تتساوى سوية ( القرعة وأم الشعر ) يتحول العشق الى بزنس , او الى انحلال وانحطاط حتى بين أبناء البلد الواحد . ثم بعض المؤثرات الدينية الجديدة التي ادخلتها الاحزاب الدينية في حكمها القائم , هي عقلية الحواسم , تضفي عليها شرعية دينية . بحجة سرقة مال الكفار حلال وشرعاً . أو هي غنيمة حواسم . هذه الاخلاق الجديدة التي جاءت بها الاحزاب الدينية , وروجتها وطبقتها بشكل بارع يفوق الوصف . لذلك الرواية مليئة بالاحداث العاصفة , في تتبع أخبار العشاق في الزمن الصعب . وقسمت الرواية الى قسمين . القسم الاول , عشاق الفيافي وهو يضم تسعة الاخبار أو قصص قصيرة . والقسم الثاني عشاق المنافي , يضم ثمانية اخبار أو قصص قصيرة . رغم ان الرواية تضم مجموعة قصص قصيرة من الجانبين , لكنها ترتبط بنسق روائي مترابط ومتناسق بشكل واضح , وبلغة سردية شفافة , تغوص الى عمق الحدث في المتن الروائي , لذلك نتابع اخبار آخر العشاق , بشكل موجز قصير . واهم الشخوص العاشقة في النص الروائي :

1 - أحسان : المهندس , وكان منذ الطفولة يتميز بالذكاء والفطنة ومتابعة الدروس بجد واهتمام . وبعيداً عن الزعرنة الطفولية والمراهقة . مسالم في السلوك والتصرف . وعندما اصبح مهندساً تحلى بروحية العمل والاخلاص وحب الناس والعاملين , ساهم في انقاذ القرية من طوفان الفيضان . وكان يحظى باحترام وحب الناس له . هذه الخصائل حرثت في عشق الوطن وتحمل تبعياتها . بالمعاناة والوجع , من وطن تفترسه الذئاب وتقوده الى الحروب . وعندما ضاق به الحال في الوطن , اختار الرحيل والهجرة الى بلدان المهجر و هناك وجد معاناة اخرى , في ضياع المعايير , واللازمة المحبوبة للحصول على اللجوء , يدعي انه كان مناضلاً سياسياً يعاني المطاردة والملاحقة , حتى تجار البزنس , وتجار الباحثين عن المتعة الجنسية , اصبحوا مناضلين سياسيين في سبيل الوطن , واخلاقهم وسلوكهم تحرث في الاعمال غير الشرعية والقبيحة في السلوك , في الغربة تساوت القرعة وأم الشعر سوية , وفي نفس الكيل والمعيار الواحد , بحجة البحث عن الجنة في بلدان المهجر . بينما الوطن المستباح يعاني من لعنة الحروب ( تبهدلنا في الغربة , القرعة وأم الشعر منا فيها سواء , لا يتركوننا نعمر بلدنا يحركون غرور زعماء , أطماع أتباع , يثيرون الحروب ونتشرد ) ص267 .

2 - شتيوي ومشتهاية : الراعي الفقير . يرعى في قطيع الشيخ ضاري الاقطاعي , دأب في محاولاته التقرب من ( مشتهاية ) في الحب وان يقنعها بالزواج الحلال والشريف, بدون الاحتيال , لكنها تحاول ان تتملص منه بذريعة أنه فقير لا يملك شيئاً ( لا حلال ولا مال ولا سقف عندك , تريد ذياب أبوي يوافق ؟ ) ص118 . لكنه لم ييأس في محاولاته حتى يظفر بالزواج منها . وعند مخاض الولادة تموت , ويخرج الجنين سالماً , ويسمى ( حسان) , لم يقتنع في تغيير المكان والرحيل عن القرية . من اجل طفله , ويعتقد بقناعة , أن الفقير في كل مكان بلا سند . ويكون غريباً ويتيماً في كل مكان . لكنه بعد ذلك يتزوج من أمرأة لديها بنت ( حسنة ) بعمر ابنه ( حسان ) .

3 - غضبان ورمزية : أبن الشيخ ضاري الاقطاعي , وعند زواج ابيه من أمرأة اخرى , كف ان يصرف عليه ويقدم الدعم المالي له , مما اضطر الى ترك المدرسة ويشتغل عامل في الفحم , ويتبنى الافكار الثورية المناهضة للاقطاع والاستغلال , يصبح ثورياً متمرداً على المجتمع وتقاليده . يرتبط بعلاقة صداقية مع ( احسان ) منذ الطفولة . وبسبب افكار الثورية المتمردة , يعاني المطاردة والملاحقة والاضطهاد من رجال الشرطة . لكن معاناته تجعله يستمر في مواصلة طريق النضال . يقع في حب وعشق الغجرية ( رمزية ) وتبادله نفس العشق والحب , حتى هي تتمرد على عادات الغجر , ان تكون نساء الغجر للكيف والطرب والرقص , ويحاول ابيها تبرير تمردها بأنها مجنونة ( - لا تهتموا للبنت رمزية تراها مجنونة .... أنا حالف برأس والدي غير بناتي لا ترقص واحدة تحت سقف هذي الخيمة ..... لكن عجيب .. الزلم عشاق الطرب تحبها ..... دق يا أعور ) ص172 . وتتمنى ( رمزية ) ان تهرب مع ( غضبان ) الى الولاية , لتتخلص من حياة الغجر . ولكن ( غضبان ) لا يريد ان يترك قريته , ويتردد في الموفقة في أزدراء . عناد العاشق ( - تريدين ننزل الولاية ... نسلم حالنا يد المدينة .. تحبسنا بيوت طابوق .... نمشي شوارع رفيعة حد السيف ... أضيع رمزية وهذا الهوأ ) ص179 . . وفي احدى مطارات رجال الشرطة له , يطلقون في اتجاهه وهو ينهزم منهم , لكن الرصاص يلاحقه , ويقال قتل , حين رجع حصانه وحده , وتضيع اخباره . ولكن عندما يلتقي ( حسان ) في بلاد المهجر بالمهندس ( أحسان ) حينما سأله عند صديق وزميل مدرسته ( غضبان ) يجيبه بأنه يقال عن ابن الشيخ ضاري بأنه ( قتل دفاعاً عن مطار بغداد أيام غزو تخوم الالفين ) ص277 .

4 - حسان وحسنة : بينهما حب وعشق خفي , فهي أبنة زوجة ابيه , وفي نفس العمر . يجدان في خلوتهما الانسجام والتودد . وكانت ترافقه ولا تتخلى عنه في رعي الاغنام ,ولكن هذه الخلوة تناوشتها القيل والقال والظنون المريبة , بالفعل الفاحش بينهما ( لولاها لا يجد حسان , مكاناً لخلوته الاثمة مع حسنة , وهي مثل أخته

- روح تصيبها لعنة العشق قل عليهما السلام , تنسخ شياطينها في ذريتها .

- لا عجب , لحقولنا بساتيننا من حكايات الحب ما لطلع نخيلها قبل الرطب ......

- فما ذنب الهرية .. وأي جديد من حرام بها يلصق أو منها ينبق ! ) ص196 . لذلك صارت خلوتهما مرتع للاكاذيب والخيالات بشى النعوت البذيئة . بأن فعل الحرام وقع لا ريب بينهما . وتحت ضغط الظنون المريبة , تطلب منه ( حسنة ) ان يهربان سوية . قبل ان يقع المحظور على رأسهما , لكنه يريد الهرب بنفسه من دونها , لذلك تقول له ( - لا تصدق خوفي عليك .. والله تعمى عيوني من البكاء لو تترك ديرتنا ) ص220 . وبالفعل يهرب بمفرده , ويتركها علكة لظنون والشكوك , بأنه هرب بعدما فعل الخسة الحرام , وخوفاً من الفضيحة هرب . التي ارتكبها في نشوة العشق الحرام , ولم تستطع ( حسنة ) تحمل هذه الضغوط , التي تلوح بالسيف فوق رقبتها . وجدت نفسها في محنة عويصة لا تطاق , لذلك هربت , ولكنها لم تجد الشفيع الذي ينقذها , فرجعت وكان السيف لها بالمرصاد لغسل العار , وهذا ما حدث فعلاً . ولكن بعد رجوع ( حسان ) الى القرية , اصيب بالصدمة الحزينة على مقتل ( حسنة ) . واعتكف بعيداً عن الناس , يناجي حزنه ومعاناته , صوب النهر , يتطلع اليه عسى ان تظهر حسنة , وتسكن اوجاعه واحزانه , التي استسلم لها . وبعد ذلك ضجر وجزع من الحياة , لم يعد أمامه , سوى الهجرة . وحين يلتقي بالمهندس ( أحسان ) يذكره بأن ابيه اعطاه اسم ( حسان ) تكريماً واحتراما لاسمه .

هذه أخبار آخر العشاق , سواء عشاق الفيافي , او عشاق المنافي .

× الكتاب : رواية أخبار آخر العشاق

× المؤلف : برهان الخطيب

× الطبعة الاولى : القاهرة عام 2017

عدد الصحات : 288 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد  (قراءة في كتاب )

    •  الرومانسية الشفافة في المجموعة الشعرية ( رقصات النسيم ) للشاعرة إلهام زكي خابط  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في الديوان الشعري ( نهر بثلاث ضفاف ) الشاعر يحيى السماوي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( وصايا ديدالوس/ دراسات في موسيقى الشعر وما اليها ) للاستاذ النقد عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( من أدب السجون ) للاستاذ النقد حسين سرمك  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( أخبار آخر العشاق ) للاديب برهان الخطيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمين العام العتبة العلوية المقدسة يستقبل وكيل المرجعية الدينية العليا في باكستان  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 مفارز شرطة كربلاء تنفذ أوامر قبض وتحري صادرة من القضاء بجرائم مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الوافي في شرح قانون الجنسية العراقي

 العدد ( 118 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مؤسسة الشهداء تبحث مع وفد الامانة العامة لمجلس الوزراء استحقاقات قطع الاراضي لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

  كردستان بداية موفقة ومستقبل مجهول !...  : رحيم الخالدي

 تحقيق الرصافة تصدق اعترافات متهمين اثنين زوّرا معاملات كمركية  : مجلس القضاء الاعلى

 لو كان المسيح يعلم لما تكلم!  : امل الياسري

 ما المطلوب منا اليوم؟  : علي علي

 ندوة بعنوان (بالحب والتسامح ننفض غبار التفرقة) في ثقافي صلاح الدين  : اعلام وزارة الثقافة

 "حرب استنزاف" ضد العراق.. مِمّن ولماذا؟!  : عباس البغدادي

 رمضانيات عراقية (الحلقة الثالثة)  : د . رافد علاء الخزاعي

  أيها النواب المعتصمون..فيكم الامل  : مالك المالكي

 محافظ البصرة يعلن استئناف العمل مجددا بالمشاريع الحيوية المتوقفة منذ سنوات  : اعلام محافظة البصرة

 مبادرات متنوعه لمنتدى شباب حي النصر  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net