صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

الألسنية: مفهومها، مبانيها المعرفية ومدارسها
د . حميد حسون بجية

قراءة في كتاب الألسنية: مفهومها، مبانيها المعرفية ومدارسها

تأليف: وليد محمد السراقبي

1440 هـ| 2019 م

سلسلة مصطلحات معاصرة| 29

من إصدارات العتبة العباسية المقدسة| المركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية

    الألسنية (أو اللسانيات أو علم اللغةLinguistics ) تعريفا هو العلم الذي "يَدرس اللغة الإنسانية دراسة علمية تقوم على الوصف ومعاينة الواقع بعيدا عن النزعات التعليمية والأحكام المعيارية."  وبذلك فهي تتخذ من العلم سلّما لها، وتتناول اللغات البشرية على اختلافها بعيدا عن مؤثرات الزمن والتاريخ والعرق وما إليها.

  فقد لفتت اللغة نظر الإنسان منذ أن كانت محض أصوات يتواصل من خلالها الإنسان مع بني جنسه إلى أن تحولت إلى بنية متكاملة. بل أنها جذبت اهتمام الفلاسفة واللغويين الذين راحوا يجتهدون في تفسيرها وسبر غور بنيتها ووظائفها وكيفية عملها في دماغ الإنسان.

  ومن خصائص اللسانيات عند مقارنتها بعلوم اللغة الأخرى مثل النحو والصرف وغيرهما، هي أنها مستقلة عن باقي العلوم. فمثلا النحو يتصل بوثاقة بالمنطق.  واللسانيات تميل إلى اللغة المحكية قبل المكتوبة. كما أنها تهتم بدراسة اللهجات. وهي تطمح في أن تؤسس نظرية عامة لتدريس اللغات البشرية. وهي تُهمل الفروق بين ما هو بدائي من اللغات وما هو متحضّر. كما أنها تنظر إلى اللغة ككل موحد من الصوت إلى الصرف وإلى النحو وإلى الدلالة. وتجري تلك الدراسة على نحو حسي استقرائي وصفي وفقا للواقع المعيش. وهي تعتمد على ما يتوفر لها من الآلات والأجهزة لاسيما ما يخص الدرس الصوتي. وأخيرا فهي تستنبط القوانين التي تنظم الظواهر اللغوية مستعينة بالملاحظات الإحصائية. وهي بذلك تَدرس اللغة دراسة موضوعية هدفها كشف خصائص اللغة والقوانين اللغوية التي تحكم الظواهر الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية والاشتقاقية، كاشفة عن العلاقات التي تربط تلك الظواهر ببعضها، وبالناحية النفسية والمجتمع والبيئة الجغرافية.

   وتنقسم اللسانيات إلى قسمين: القسم الأول ما يَدرس اللسان البشري عامة معتمدا على أساس وحدة ذلك اللسان، ويتناول الكليات اللغوية مثل ظاهرة التأنيث وظاهرة الجمع وسواهما. كما يَدرس البنى العميقة للسان البشري.

  أما القسم الثاني، فهو ما يَدرس الظواهر الخاصة للسان البشري محاولا الكشف عن خصوصياتها التي توحدها ضمن لغة قومية. وبذلك فهو على عكس القسم الأول ينطلق من الخاص إلى العام.

  تاريخها: بدأت اللسانيات في القرن التاسع عشر الميلادي. فقد اكتشف وليم جونز اللغة السنسكريتية عام 1796. فكان ذلك بداية لعلم اللغة المقارن. ثم وضع كارل شليجل عام 1808 كتابا بعنوان(حول لغة الهنود وحكمتهم). وكتب بارتلمي كتابا بعنوان(قواعد اللغة السنسكريتية) وكتابا آخر بعنوان (في قدم اللغات الفارسية والسنسكريتية الجرمانية والتجانس بينهما).

 

  وفي عام 1916 كتب فرانز بوب كتابا بعنوان(منظومة تصريف الأفعال السنسكريتية) كشف فيه عن الروابط بين تلك اللغة واللغات الأورربية(أي الهندوأوربية).

   وكان الانتقال بين الدرس المقارن والدرس التاريخي قد حصل بين العامين1876 و 1886 مع مدرسة النحاة الجدد Neo-grammarians التي تنظر إلى اللسانيات على أنها علم تاريخي. وكانت تؤكد على أن التغيّر الصوتي في اللغات تفسره قوانين ثابتة. مما أدى إلى تشتت الدراسات  اللسانية ونفورها من أي تأصيل لغوي. وبذلك بدأت اللسانيات تنحو اتجاه علم مستقل بذاته.

   وأفسحت تلك المدرسة الطريق إلى علم النفس ليكون عونا في البحث اللساني. وبذلك شهدت أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ظهور مسلك جديد في الدرس اللساني، كان من أشهر أعلامه أنطوان ماييه وفرديناند دو سوسور. وكان ذلك يعتمد على دراسة الظواهر اللغوية دراسة وصفية في مدة محددة، دون اللجوء لأفكار سابقة، ودون اللجوء إلى معايير الصواب والخطأ. وكانت محاضرات دو سوسور التي جمعها طلابه ثم نشروها بعد موته قد جعلت منه الرائد الحقيقي للدراسات اللسانية الوصفية. فكان بحق مؤسس اللسانيات الحديثة بلا منازع.

      تنقسم دراسة الدرس اللساني إلى قسمين: ما قبل القرن التاسع عشر، ويبدأ بالحضارة الهندية(مرحلة الفيدا) (2000-1000 قبل الميلاد) وكانت غايتها حفظ النصوص الدينية من الإفساد. وكان بانيني واضع كتاب(الأقسام الثمانية) أشهر اللغويين آنذاك. ثم جاء بعدهم اليونانيون الذين وقعوا تحت تأثير الفلسفة. ومن أهم اللغويين عندهم أفلاطون(428-348 ق م) وأرسطو(384-322 ق م) والمدرسة الرواقية ومؤسسها زينو عام 300 ق م وهيراقليط الذي اعتقد أن اللغة إلهام إلهي، وديموقريط الذي اعتقد أنها ابتداع المتحدثين بها واصطلاحهم.

      وبعدهم جاء العرب. وقد مرت دراستهم للغة بعدة مراحل. أولها مرحلة حماية القرآن الكريم من التحريف والتصحيف. ومن أعلامهم أبو الأسود الدؤلي المتوفى عام 69 هجرية ونصر بن عاصم الليثي المتوفى عام 89 هـ والخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفى عام 175هـ صاحب (معجم العين) وسيبويه المتوفى عما 180هـ صاحب (الكتاب). وكان المنهج السائد في الدراسة هو المنهج الوصفي.

   ولو عقدنا مقارنة بين المنهج اليوناني والمنهج العربي، لرأينا أن المنهج اليوناني عوّل على دراسة نشأة اللغة، في حين درس النحاة العرب اللغة الحية. وقد أخضع اليونانيون اللغة للمنطق وربطوها بالفلسفة، وهذا ما أدي إلى ظهور المنهج التقليدى في أوروبا. بينما يعد المنهج العربي منهجا وصفيا.

     أما القسم الثاني فبدأ مع مطلع القرن التاسع عشر وامتد حتى القرن الحالي. وكان لوليام جونز الفضل في اكتشاف اللغة السنسكريتية، كما أسلفنا. وبدأت مناهج جديدة للدرس اللساني: اللسانيات المقارنة واللسانيات التاريخية والمنهج التقابلي والمنهج الوصفي.

   أما التيارات والمدارس ومستويات التحليل، فمنها البنيوية(التركيبية) التي وضع حجرها الأساس فرديناند دو سوسور، والوظيفية التي انبثقت على يد أندريه مارتينيه، والنحو التوليدي التحويلي على يد تشومسكي.

  وممن تبنوا اللسانيات الوظيفية العربية اللساني أحمد المتوكل. وممن تبنوا نظرية تشومسكي من اللسانيين العرب ميشال زكريا.

  وتقوم اللسانيات بدراسة اللغة من خلال مستويات أربعة: المستوى الصوتي والمستوى الصرفي والمستوى التركيبي والمستوى الدلالي.

  على أن أهم الأعلام والمنظرين هم فرديناند دو سوسور ونيقولاي سرجيفتش تروبتسكوي وأدورد سابير وليونارد بلومفيلد ولويس هيلمسليف ورومان جاكوبسون وزليج هاريس وأندريه مارتينيه ونوم تشومسكي. لكننا في هذه العجالة نتناول فرديناند دو سوسور بشيء من التفصيل.

      ولد دو سوسور في جنيف سنة 1857م وتوفي عام 1913م. وقد تأثّر برواد الاتجاهات السائدة آنذاك مثل ميشيل بريال ودوركهايم  رائد المدرسة السوسيولوجية ورائد علم الاجتماع آنذاك، وجابرييل تارد زعيم تيار علم النفس الاجتماعي. فكان لهم كبير الأثر على أعماله في حقل الألسنية.

    كتب سوسور رسالتين في اللسانيات: (ملاحظات حول النظام البدائي لصوتيات اللغات الهندية الأوربية) عام 1878م و(حالة الجر المطلق في اللغة السنسكريتية)عام 1881م. لكنه نال شهرته من خلال محاضراته التي ألقاها في جامعة جنيف سنة 1891م التي قام تلميذاه: ألبرت سيشيهاي وشارل بالي بجمعها وتدوينها في كتاب (محاضرات في اللسانيات العامة) وقد نشراه عام 1916 بعد موته. وقد اكتسبت مصطلحاته أهمية كبيرة في حقل اللسانيات. ومن هذه المصطلحات: العلامة التي تختلف عن الإشارة والرمز والإيقونة في تعقيداتها في ربطها بين وجهيها: الدال (الصورة السمعية) والمدلول(التصور). وتتصف العلامة بثلاث خصائص: الاعتباطية(دون رابط منطقي) والخطّية(تعاقب العلامات اللسانية في السلسلة الكلامية) والقيمة أو التميز(التقابل). ومن الأخيرة-التميز- برزت الثنائيات اللغوية التقابلية التي تشمل: ثنائية اللغةlangue  والكلام parole وثنائية التزامنية  (أي خلال زمن معين) synchronic والتعاقبية diachronic (أي خلال مراحل زمنية متتالية) وثنائية النظم syntagmatic(المحور السياقي) والاستبدال paradigmatic(العلاقات الجدولية).

   وهذه أشهر الثنائيات في كتابه. وثمة ثنائيات أخرى مثل ثنائية الرمز اللغوي sign والرمز العام وثنائية السيمياء واللغة وثنائية العرض والجوهر.

     ومن أهم المبادئ التي جاء بها سوسور في كتابه مما كان لها كبير الأثر في ما تلا من تطور في علم اللسانيات: لا أصل للغة، واللسانيات علم تاريخي، وثبات العلامة اللغوية وتغيرها، والعلاقة بين اللغة والمكان، وأهمية القياس في الدرس اللساني، واللغة منظومة، وليست اللسانيات علما طبيعيا، والارتباط بين اللغة وعلم الإشارة، وازدواجية العلاقة بين اللسان والعوامل الجغرافية.   

   ومما ينبغي أن نشير إليه أن التطورات اللاحقة في علم اللسانيات كتحليل الخطاب ولسانيات النص والتداولية لم تأخذ نصيبها مما ورد في الكتاب.

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/05



كتابة تعليق لموضوع : الألسنية: مفهومها، مبانيها المعرفية ومدارسها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نورا المرشدي
صفحة الكاتب :
  د . نورا المرشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صراع من اجل البقاء (تداعيات ذاتية لفيلم –العبقري- للمخرج مايكل جرانداج)  : د . فائق يونس المنصوري

 الاخطاء المنهجية في تقييم الاحزاب والاشخاص  : الشيخ مازن المطوري

 خفاجة في كركوك  : مجاهد منعثر منشد

 محافظ ميسان فتح منفذ أضافي لتصريف مياه السيول القادمة من واسط والحدود الإيرانية بعرض (10م)  : اعلام محافظ ميسان

 ( شروگي ) وأفتخر..!  : حبيب محمد تقي

 ارتفاع الضغط والصيام (الصيام والطب الجزء الثامن)  : د . رافد علاء الخزاعي

 الاستخبارات العسكرية تقتل العديد من عناصر داعش وتضبط حزاما ناسفا في منطقة الحسينية وسط الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 باكستان تنضم لمجلس التعاون الخليجي..!  : زيدون النبهاني

 خلافات خطيرة والقادم لا يسر!  : قيس النجم

 مصدر رسمي: العبادي يرفض رفضا قاطعا المصالحة مع البعثيين

 الطلبة يشكرون القيمين على المزارات والأضرحة !  : حمزه الجناحي

 المرجعیة تحذر: عدم الاهتمام بالقطاع الزراعي سينعكس سلبا على البلاد

 الهجرة الى اوربا  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الجامعة العربية تطبل لحكومة الانقاذ العلاوية  : وليد سليم

 قراءة في مواقف الإمام السيستاني رابعاً:موقفه من الفساد  : عباس الكتبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net