صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

شبابنا وجماهير شعبنا في البحرين خرجت في 14 فبراير تطالب بإسقاط النظام لا بإصلاح النظام
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

بيان أنصار ثورة 14 فبراير :


بسم الله الرحمن الرحيم


((لقد بلغ شباب الثورة من الوعي أن لو قام كل رجال الدين والرموز وأنا أيضا بدعوتهم إلى التراجع ، لطرحونا جانبا وإستمروا في المسير حتى تحقيق النصر)) آية الله السيد هادي المدرسي


ونحن على أعتاب الذكرى السنوية الأولى لتفجر ثورة 14 فبراير في البحرين وبعد كل ما تعرض له شعبنا من محن ومصائب وتعرضت له بلادنا من تدنيس للسيادة الوطنية بدخول قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة وإرتكابهم بالتعاون مع قوات المرتزقة الخليفيين لجرائم حرب ومجازر إبادة جماعية ، فإننا مرة أخرى نذكر بأن شعبنا وشبابنا قد خرجوا وهبوا بأجمعهم من أجل إسقاط النظام لا إصلاح النظام ، فشعبنا وخلال أكثر من أربعين عاما من نضاله السياسي والوطني في ظل الدولة الحديثة قد وصل إلى قناعات ثابتة وراسخة بإستحالة التوصل إلى إصلاحات سياسية حقيقية ومنها الملكية الدستورية الحقيقية على غرار الملكيات الدستورية الحديثة في بريطانيا والدول الغربية.


إن شعبنا الذي فجر الإنتفاضة الشعبية في التسعينات وإتفقت رموزه الدينية والوطنية في السجن مع السلطة الخليفية على ميثاق عمل وطني والعمل بالدستور العقدي وإقامة ملكية دستورية حقيقية ، توصل بعد أن أخلفت السلطة الخليفية وعودها ونكثت للعهود والمواثيق إلى قناعات ثابتة بأنه لابد من إسقاط الحكم الخليفي الفاشي وإقامة نظام سياسي تعددي على أنقاضه ولا يمكن لقبيلة بدوية حاكمة على البحرين ولا تمتلك قرارها بنفسها وخاضة للقرار السياسي في الرياض أن تقيم ملكية دستورية حقيقية في البحرين.


إن الذين يطالبون بحكومة شراكة وطنية مع آل خليفة ويريدون أن يقبل الشعب بالولاء للملك مرة أخرى في ظل ميثاق خطيئة آخر عليهم أن يعرفوا بأن الشعب قد أصبح على أعلى مستوى من الوعي وأن شعبنا لن يصبح عبدا لحمد وحكمه الظالم ، فشعبنا قدم أنهارا من الدماء ثمنا لحريته ومطالبته بحكم سياسي جديد وإسقاط حكم العصابة الخليفية النازي عن البحرين.


إن أنصار ثورة 14 فبراير لطالما أشاروا في بياناتهم منذ تفجر الثورة بأن السلطة الخليفية غير جدية في القيام بتسوية سياسية شاملة وعادلة وأن وعودهم كلها كانت فارغة وإن إستمرارهم في التصعيد الأمني والعسكري كخيار لحل الأزمة سيدخل البلاد في نفق مظلم وسيعجل بسقوطهم بإذن الله تعالى.



إن عقلية آل خليفة المسنودين بالحكم السعودي والحماية الأمريكية لن يغيروا من عقليتهم ونهجهم الأمني والعسكري في مواجهة المطالب العادلة والمشروعة لشعبنا ولذلك فإن الحرية والكرامة هي هبة من الله سوف نستوفيها بدمائنا وأرواحنا ولن نبقى عبيدا لآل خليفة وآل سعود والشيطان الأكبر أمريكا والمستعمر العجوز بريطانيا.



 



يا جماهير شعبنا في البحرين



يا شباب ثورة 14 فبراير



 



ونحن على أعتاب الذكرى السنوية الأولى لثورة 14 فبراير المجيدة ومن أجل أن تخرج السلطة من عنق الزجاجة وأزمتها السياسية الخانقة طرحت مرة أخرى مبادرة ما يسمى بـ "حوار وطني مفتوحة" ، وتدعي بأن هذه المبادرة جاءت للتوافق بين فئات الشعب الذي تدعي بأنه الضمانة الرئيسية للأمن والإستقرار والوحدة الوطنية في ظل ميثاق العمل الوطني الذي أجمع عليه الشعب ، وأن هناك إتصالات قد بدأت مع القوى السياسية الفاعلة في البحرين من أجل التهيئة لحوار وطني يؤدي إلى لم الشمل البحريني وتعزيز الوحدة الوطنية وأن هناك إتصالات لفتح حوار وطني قد أسفرت عن بوادر إيجابية من أجل المساهمة في التهدأة وتعزيز المسار الديمقراطي والإصلاحي للطاغية الساقط حمد ، وأن هناك دعوة مفتوحة لكل القوى الفاعلة على الساحة المحلية ولمختلف الأطراف التي تهمها مصلحة البحرين من أجل الإسهام في هذا الحوار الوطني؟؟!!.



إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين قد أعلنوا في بيانات سابقة لهم مواقفهم من كل مبادرات الحوار بأنها كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماءً ، وإن هذه المبادرات كلها إملاءات وطبخات أمريكية بريطانية سعودية تسعى لإجهاض الثورة ووأدها ومصادرتها بإعطاء الوعود المعسولة للجمعيات السياسية المعارضة لإلهائها في مثل هذه الإدعاءات الواهية والباطلة ولتفريق وحدة الصف الشعبي وتفريق صف المعارضة بكل أطيافها وتوجهاتها السياسية.



إننا وفي الذكرى السنوية الأولى لتفجر ثورة 14 فبراير وفي ظل التصعيد الأمني والعسكري ومحاصرة القرى والمدن والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والإعتقالات المستمرة والإعتداء على شرف حرائرنا عبر المداهمات الليلية المتكررة في مختلف قرى البحرين خصوصا ما حدث في الآونة الأخيرة من إستباحة من قبل قوات المرتزقة الخليفية المدعومة بقوات الإحتلال السعودي في قرية بني جمرة وجزيرة سترة والندويدرات والدير وسماهيج والسنابس ، فإننا نطالب شعبنا بالتحلي بأعلى درجات الوعي السياسي وعدم الإستسلام لنظام المكر والحيلة والغدر الخليفي والإنخداع بالوعود المعسولة والخاوية ، فإن شعبنا قد جرب حوار الخوار المسمى "حوار التوافق الوطني" الذي إنتهى في يوليو من العام الماضي وأعلن الطاغية حمد عن تنفيذ التوصيات في خطابه الأخير والذي أفضى إلى إصلاحات دستورية تشكل نسبة 5% من الإصلاحات السياسية التي من المفترض أن يقوم بها قبل عشر سنوات ، إلا أنه إنقلب على الدستور العقدي لعام 1973م وفرض دستورا جديدا أطلق عليه الدستور المنحة وحكم البلاد عبر المراسيم الملكية في ظل ملكية شمولية إستبدادية مطلقة.



لذلك فإننا نطالب جماهير شعبنا وشبابنا الثوري في كل القرى والمناطق والمدن أن لا ينشغلوا بهذه التفاهات والترهات ودعوات الحوار الكاذبة والفاشلة والإهتمام بالحراك الميداني ، فإننا لا نخون أحدا ولكن شعبنا قد مل وشبع من دعوات الحوار ودعوات التسوية السياسية الفارغة.



إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون أنه لا حوار إلا في الدوار .. هذا إذا كان هناك حوار .. فالشعب بعد العودة إلى دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) هو الذي سيقرر مصير الحكم الخليفي ومصيره ، ولا أحد يستطيع أن يقرر لهذا الشعب الذي سفكت دماء أبنائه ورجاله ونسائه وإعتدي على مقدساته وأعراضه وشرفه وتم التنكيل برموزه وقادته وشبابه ورجاله ونسائه في السجون والمطامير الخليفية.



ولا حوار إلا بعد تصفير السجون .. ولا حوار إلا بعد محاكمة المجرمين وعلى رأسهم الطاغية حمد وأولاده سلمان وناصر وخالد ورموز الحكم الخليفي .. هذا إذا كان هناك حوار.



لا حوار إلا بعد خروج قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة .. هذا إذا كان هناك حوار



إن الحوار مع السلطة الخليفية يعد خيانة للأمة والشهداء وعوائلهم وللجرحى والمعاقين والمعتقلين والرموز الدينية والوطنية والحرائر القابعين في قعر السجون .. وهل يعقل أن يقبل شعبنا حوارا مع الساقط حمد؟؟!!.



إن الذين تهافتوا على الحوار مع الطاغية حمد بمجرد إتصال أو إبراق أو إرسال من مجرم محصور في داره عليهم أن يعرفوا بأن الساقط حمد عليه بالتنحي عن السلطة والإستعداد لمحاكمة عادلة لما إرتكبه من جرائم حرب ومجازر إبادة ضد الإنسانية بحق شعبنا.



إننا نطالب كافة القوى السياسية المطالبة بإسقاط النظام وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير بأن يعلنوا عن مواقفهم الصريحة من دعوات الحوار ومطالبة بعض الجمعيات السياسية الطاغية حمد لحوار من أجل حل الأزمة السياسية المستفحلة في البلاد ، فالبحرين تشهد ثورة شعبية حقيقية تريد إسقاط النظام وإجتثاث حكم الأسرة الخليفية الفاسدة والمفسدة ، لا أن نطالب بحوار مع حاكما دجالا كاذبا غادرا أطلق العنان لمرتزقته وميليشياته المسلحة وبلطجيته ليعيثوا في البلاد الفساد وقمعا وإرهابا وإعتداءً على الأعراض والحرمات.



إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن توصيات لجنة بسيوني غير شرعية ، لأن تقرير لجنته جاء ليغطي على جرائم الطاغية حمد ورموز حكمه وقوات الإحتلال ليفلتوا من العقاب وتجريم بعض الضباط والمرتزقة الصغار ، وحتى توصياته لم تلقى إستجابة من قبل الطاغية حمد وحكمه بل إستمرت السلطة في توغلها في سفك الدماء وقتل الأبرياء مستفيدة من الغازات السامة والخانقة في قتل المتظاهرين والآمنين في بيوتهم ومنازلهم.



إننا نرفض تلك التصريحات الخاوية المطالبة بالحوار وجدولة التحول إلى الديمقراطية والتي سكتت عن جرائم السلطة الخليفية في التعدي على شرف النساء ولم تتخذ مواقف سياسية واضحة كما إتخذها آية الله الشيخ عيسى قاسم بفتوى سحق من تسول له الإعتداء على شرف وعفة نساءنا ، وهاهم يطلقون تصريحاتهم بأن أيديهم مفتوحة للحوار وجدولة التحول نحو الديمقراطية؟؟!!.



إننا نتساءل أي حوار وأي يد تمتد لتصافح الطاغية والساقط حمد الملطخة والملوثة يديه بدماء شهداءنا الأبرار وأعراض حرائرنا؟! ، وأي جدولة وتحول نحو الديمقراطية في البحرين في نظام قبلي بدوي ديكتاتوري وإستبدادي لا يمتلك ناصية قراره بيده ، وإنما القرار يصدر من الرياض وأن هذا المليك الخائن ما هو إلا مجرد موظف عليه السمع والطاعة وإلا أستبدل بغيره؟!.



إن شعبنا لم يخرج من أجل ترف سياسي ولا رغبة في التجمع في الشوارع والساحات من أجل تكرار أخطاء الإنتفاضة الدستورية في التسعينات والتصويت على ميثاق خطيئة آخر لمسار خاطىء يرجعنا إلى الوراء سنينا عجاف، وإنما خرج شبابنا وشعبنا هذه المرة ببصيرة سياسية ثاقبة طالب في إعتصامه في دوار اللؤلؤة ومسيراته ومظاهراته وإعتصاماته أمام مجلس الوزراء ووزارة الداخلية وقصور الطاغية حمد في الرفاع والصافرية بإسقاط النظام ورحيل العائلة الخليفية عن البلاد وحقه في تقرير المصير وإنتخاب نوع حكمه ورفض شرعية الحكم الخليفي النازي.



إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يعلنون بأن شعبنا قد خرج بعد ثورة تونس ومصر في الساحات والشوارع في البحرين مطالبا بإسقاط النظام ولم يخرج لإصلاح النظام كما أدعى البعض فلم يطلق شعبنا أي شعار منذ تفجر ثورة 14 فبراير فيه"الشعب يريد إصلاح النظام" ، وإنما كل شعاراته الثورية كانت:"الشعب يريد إسقاط النظام" و"يسقط حمد .. يسقط حمد" و"شعارنا إلى الأبد يسقط حمد .. يسقط حمد" ولا حوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين ولا حوار مع مليك غادر ومجرم ومرتكب لجرائم حرب ومجازر جماعية ضد الإنسانية.



إن شعبنا في البحرين خرج عن بكرة أبيه في 14 فبراير 2011م وضحى بالغالي والنفيس من أجل أرساء دعائم نظام سياسي جديد على أنقاض الحكم الديكتاتوري الخليفي الفاسد ، فكما طالب شعب تونس وشعب مصر وشعب اليمن وليبيا بإسقاط النظام وأسقط فراعنته وطغاته ، فإن شعبنا خرج وقدم التضحيات من أجل إسقاط النظام وإسقاط الطاغية الساقط حمد ومحاكمته في محاكمات عادلة.



إن الذين يعتقدون بأن السلطة الخليفية لن تنفذ توصيات تقرير بسيوني ، وأن التاريخ شاهد ،والدلائل على الأرض تثبت ذلك .. لماذا إذاً يمدون أيديهم للطاغية حمد من أجل حوار جاد وجدولة الديمقراطية ؟ .. هل أنهم يسبحون في أحلام وردية ؟ أم أنهم يسبحون عكس التيار الشعبي وجماهيرهم المطالبة بإسقاط النظام والطاغية حمد؟!.



إن شعبنا لا يريد تعويضات من هذه السلطة فالمفصولين عن العمل والمعتقلين وعوائل الشهداء والكادر الطبي والتعليمي وكل شرائح المجتمع التي تضررت من السلطة الخليفية تطالب بمحاكمة ديكتاتور البحرين ورموز حكمه وقادة الجيش ووزارة الداخلية والأمن الوطني وغيرهم ولن يصفح شعبنا عن المجرمين والقتلة والسفاحين.



إن أنصار ثورة 14 فبراير يعلنون بأن ثورتنا كانت سلمية ، ولكن من حق شعبنا الدفاع عن نفسه وعن أعراضه وحرائره وشرفه وكرامته ، وإن من حق شعبنا مواصلة المقاومة المدنية والمقدسة بمختلف أشكالها من أجل إخراج قوات الإحتلال والدفاع عن القرى والمدن والأحياء أمام الغارات الليلية المستمرة والتعرض للأعراض والعفة والشرف ، وإن ما قام به شبابنا الثوري في مختلف مناطق البحرين هو حق شرعي تكفله المواثيق والأعراف الدولية.



إن سلمية تحركنا كسبت رهان وتضامن العالم معها ، وكانت ثورتنا ثورة الورود وهزمت السلاح ، ولكن لا يمكن الإستمرار في السلمية مع حكم عصابات مسلحة وبلطجية وقوات مرتزقة مستوردة لا تعرف معنى الحرية والكرامة وهي مأمورة من قبل الحكم الخليفي لإرتكاب أي جرائم تراها من أجل حفظ حكم الأسرة الخليفية الفاسدة.



إن فتوى السحق التي أطلقها آية الله العلامة الشيخ عيسى قاسم تختلف تماما هذه الأيام عما يطلقه البعض من تصريحات الذي يريد أن يبقي الوردة والسلمية أمام من ينتهك الأعراض والحرمات ، ولا يمكن العيش بمحبة وسلمية وإنفتاح مع حكم إرهابي فاشي ، فآل خليفة حكم أموي سفياني مرواني فاشي يسير على خطى آل سعود ونهجهم الوهابي التفكيري الظلامي ولا يمكن القبول بالبقاء على السلمية مع حكم يعتدي على حرماتنا وكراماتنا وشرفنا وعفتنا ، وديننا الإسلامي الحنيف لا يقبل لنا بالسكوت عن من ينتهك أعراضنا وشرفنا ويحرق بيوتنا ومنازلنا ويغرق قرانا وأحياءنا ومدننا بالغازات السامة والقاتلة ويستخدم كافة أنواع الأسلحة والرصاص المطاطي والشوزن المحرم دوليا والرصاص الحي وينكل بأبنائنا وعوائلنا عند مداهماته للبيوت والمنازل والإعتداء على شرفنا وأعراضنا ، وقد جاء في الروآيات:"من مات دون أهله فهو شهيد" .. "من مات دون عرضه فهو شهيد" .. من مات دون ماله فهو شهيد .. من مات دون بئره فهو شهيد.



أن أنصار ثورة 14 فبراير يؤكدون مرة أخرى بأن شعبنا لن يقبل بأي دعوة من دعوات الحوار ولن يقبل بشرعية الحكم الخليفي الجائر ، وإن الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا والدول الغربية قد إتفقت إرادتهم بإبقاء الحكم الخليفي الفاشي على صدورنا ، وإنهم سيكتفون بإصلاحات سياسية شكلية وإرجاعنا إلى المربع الأول ، وإن الذين يريدون لشعبنا بالقبول بشرعية الحكم الخليفي والإصلاح من تحت مظلته اللاشرعية عليهم أن يعرفوا بأن زمن الإصلاح من تحت قبة البرلمان وإستجداء السلطة من أجل القيام بإصلاحات دستورية قد إنتهى وقد ولى ، وإن شباب المقاومة وشعبنا الثائر قد أعد العدة لذكرى تفجر الثورة في 14 فبراير ليفاجىء العالم مرة أخرى بأنه يرفض المصالحة الوطنية والتسويات السياسية الكاذبة ووعود السلطة والوعود الأمريكية والغربية ، وإنه ثابت وسيثبت في الساحات حتى إسقاط النظام.



إن شبابنا الثوري وجماهيرنا الثورية سوف يواصلون الحراك السياسي والثوري والبقاء في الساحات والإستمرار في فعاليات حق تقرير المصير والمطالبة بإسقاط النظام ورفض الإستسلام لدعوات الحوار والطبخات السياسية الأمريكية التي نراها تلوح في الأفق قبيل الرابع عشر من فبراير ، وإن الحوارات العلنية والسرية في داخل البلاد وخارجها لن تثني شعبنا وشبابنا من مواصلة الطريق لإفشال مخططات الأعداء في إجهاض الثورة وسوف نواصل الطريق بعزيمة وثبات حتى إقامة نظام حكم سياسي جديد يؤمن لكل شعبنا بطوائفه الشيعة والسنة حياة كريمة عادلة وإنتخابات حرة عادلة ونزيهة ولكل بحريني صوت في ظل نظام سياسي جديد.



 



 



أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين



المنامة – البحرين



الأول من شباط/فبراير 2012م

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : شبابنا وجماهير شعبنا في البحرين خرجت في 14 فبراير تطالب بإسقاط النظام لا بإصلاح النظام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر شامان الصافي
صفحة الكاتب :
  حيدر شامان الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم - 88 افراح في العراق، وإن كرهَ الندّابون  : رواء الجصاني

 خارطة الشرق الاوسطي الجديد(المنطقة الحيوية)  : شاكر محمود تركي

 يا علي يهلك فيك رجلان محب غال ومبغض قال  : صادق القيم

 السيد السيستاني ( دام ظله ) ياذن بوضع زكاة الفطرة في صناديق مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية وصرفها على الايتام

 مطالبات بعقد جلسة طارئة للبرلمان ورفع الحصانة عن الجبوري والنواب المتهمين

 الإنتخابات القادمة, تصحيحٌ أم إنقلاب.؟  : اثير الشرع

 إبراهيم والفأس والأصنام .. تجربةً في عالم الأحزاب.  : وليد كريم الناصري

 المدارس الدينية وخطورتها على مستوى طالب الحوزة العلمية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 اتحاد الجمعيات والمراكز الشيعية في المانيا يستنكر استهداف مكاتب المرجعيات الدينية في النجف الاشرف  : علي السراي

 بالصور .. تواصل العمل في أرجاء مشروع التوسعة الغربية - صحن فاطمة عليها السلام

 عضو هيأة الرئاسة الشيخ د.همام حمودي يدعو الجامعة العربية لتعزيز دعمها للعراق على كافة المستويات سيما في حربه ضد الارهاب  : مكتب د . همام حمودي

 قادمون يا نينوى تعلن تطهير 23 حياً من المتفجرات

 بابل : القبض على عدد من المتهمين بينهم مطلوب بقضايا "الإرهاب"  : وزارة الداخلية العراقية

 الانتخابات : الحكيم يجب ان تستمر المعركة مع الإرهاب بلا هوادة والمالكي يدعو لإختيار الاقدر على تحمل المسؤولية

 معالم المنهج الاصلاحي للإمام الحسين (ع)  : اعلام د . وليد الحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net