صفحة الكاتب : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

وفي ليلةٍ مقمرةٍ من ليالى كربلاء، يشعُّ وجه الحسين بن علي عليهما السلام، كما يشع قمر تلك الليلة على هضاب الطف، وربایا الجموع المحدقة بمعسكره المعدود من سبعين رجلاً وأخبية النساء تختبئ في ظلام الليل وَجِلةً من مصير الغدِ المجهول.. ودويّ کدوي النحل يكسرُ صمت الحزن والذهول.. تهجداً وعبادةً وتلاوة للقرآن.. وخيام الأصحاب تشرئبُّ إلى ما ينتظرها من موعود.. 
حرکة خارج الخيام، وصوت يجلجل الفضاء الحزين، دعوة للخروج، فثمّة كلام يحتبسُ في صدر القائد وقد رمق معسكر ابن زیاد بنظرةٍ يحصي فيها أكثر من ثلاثين ألفا، شاكين بأسلحة الغدر والخذلان.. وكتبهم لم يجفّ مِدادها تستصرخه بالمجيء.. و تعزم عليه بالتعجيل.. إثنا عشر ألف كتاب يحصيها ديوان الحسين، وآخرها من شبث بن ربعي، حجار بن أبجر، یزید بن الحارث، عزرة بن قیس، عمرو بن الحجاج، محمد بن عمیر بن عطارد.. قادة جيش ابن زیاد هذه الليلة.. والبارحة يستغيثون حسيناً بالقدوم:

(أمّا بَعْدُ، فَإنَّ النّاسَ يَنْتَظرُونَكَ، لاَ رَأيَ لَهُمْ غَيْرُكَ، فَالْعَجَلَ الْعَجَلَ یا بْنَ رسُولِ اللهِ، فَقَدْ أخْضَرَ الْجَنابُ، وأيْنَعَتِ الثمارُ، وأعْشَبَتِ الأرْضُ، وأوْرَقَتِ الأشْجارُ، فَأقْدِمْ عَلَيْنا إذا شِئْتَ، فَإنَّما تَقْدُمُ على جُنْدٍ مُجَنَّدَةٍ لَكَ). 
غدرٌ، سقوط، هزيمة، خسة، رذیلةيرتكبها هؤلاء الأقزام مع مَن بايعوه وأعطوه مواثيق الفداء.. تُعساً لحظّ هؤلاء أن تمسخهم دنیاهم إلى فجرةٍ خاسئين، ينقضون الميثاق، ويفجرون العهود.. .
يستدير الحسين بوجه الحزين إلى أصحابه الأبرار بعد تأمل لم يدم طويلاً استعرض به تاريخ الأمس مع من دعوه ليخذلوه.. وقد تتام حضور أصحابه يصطفون متأهبين لأوامر قائدهم وسيّدهم، وقد أصلتوا سيوفهم تحسباً لما يأمرهم من القتال .. .
كان (حبيب) شيخ الأنصار يتعجل الحسين بأمر القتال.. فإن جنده متحفزون لأيّ نزال.. 
يأمرهم (حبيب) بالجلوس بعد ما سمع من الحسين ذلك.. يجلسون متأهبين لما سيلقيه عليهم قائدهم من خطاب: 
«إنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت أبر وأوصل من أهل بیتي، فجزاكم الله عني جميعاً.
ألا وأني أظن يومنا من هؤلاء غدا، وإني قد أذنت لكم، فانطلقوا جميعا في حلٍ ليس عليكم مني ذمام، وهذا الليل قد غشیکم فاتخذوه جملاً، وليأخذ كل رجلٍ منکم بید رجلٍ من أهل بیتي، فجزاكم الله

جميعاً خيراً، و تفرقوا في سوادکم و مدائنکم، فإن القوم إنما يطلبوني، ولو أصابونی لذهلوا عن طلب غیری». 
كان الحسين حريصا على أصحابه بعد أن أجابوه، فإن القوم لا يطلبون غيره، فلو قتلوه انصرفوا عن غيره، فلعل من في أصحابه يكتمُ خوفه من الغد الدامي الذي تطير معه الرؤوس، وتزهق به الأرواح، ولعل حاجز الحياء يمنع أصحابه من الانصراف دون إذن سیدهم.. والحسين أسمى من أن يضن على أصحابه معرفة مصيرهم الدامي الذي ينتظرهم لتزهق أرواحهم دون علم بما سيجری صبيحة غدهم .. والحسين أكرم من أن يخفي ما يعلمه هو من مصير هذه الحرب غير المتكافئة في العِدّة والعدد، وأن لا يترك للعابثين تساؤلهم:
لِمَ لم يخبر الحسين أصحابه بما ينتظرهم من القتل والتنكيل؟ 
ولم ينتظر الأصحاب بعد سماعهم مقالة سيدهم إلا أن تتطاول أعناقهم لتدوي أصواتهم أرجاء الكون، وتجلجل هتافاتهم زوایا التاريخ، فيسبقهم شيخ القرّاء، وسيد فقهاء الكوفيّين مسلم بن عوسجة مخاطباً الحسين عليه السلام: (أنحن نُخلّي عنك ولما نعذر إلى الله تعالى في أداء حقك، أما والله ! لا أفارقك حتى أكسر في صدورهم رمحي، و أضربهم بسیفي ما ثبت قائمه بیدی، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة حتى أموت معك)، ولم يُتم كلامه حتى ينبري سعید بن عبد الله الحنفي فيهتف: 
(لانخلیك حتى يعلم الله أنّا قد حفظنا غيبة رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فيك، والله! لو علمت أني أقتل، ثم أحيا، ثم أحرق، ثم أذری، يفعل بي ذلك

سبعين مرة ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك وإنما هي قتلة واحده، ثم الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً). 
ويجيبه زهیر بن القين بمثل ذلك قائلاً: 
(والله! لوددت أني قتلت، ثم نُشرت، ثم قتلت حتى أقتل على هذه الف مرة، وأن الله يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك)
ولم يكن أهل بيته بأقل ثباتا، ولا رسوخاً من أنصاره غير الهاشميين، فقد تقدموه بتجديد البيعة وهم يجدون أنفسهم أوْلی بغيرهم في هذا الأمر، فلا يسبقهم سابق، ولا يلحقهم لاحق في الدفاع عن حرم سیدهم وشيخهم الحسين عليه السلام، قال العباس ممثلاً آل علي من إخوته وبني أخيه:
«لِمَ نفعل ذلك؟ لنبقى بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبدا»
ويلتفت الحسين عليه السلام إلى بني عقيل قائلاً: 
حسبكم من القتل بمسلم، اذهبوا قد أذِنتُ لكم»
فقالوا: (فماذا يَقُولُ الناسُ لَنا، وماذا نَقولَ لهم؟
إنا تَرَكنا شَيْخَنا وكَبيرنا وسَيِّدنا وإمامنا وابْنَ بنْت نَبيِّنا، لَمْ نَرْمِ مَعَهُ بِسَهْم، ولَمْ نَطْعَنْ مَعَهُ بِرُمْحٍ، وَلَمْ نَضْرِب مَعَهُ بِسَيْفٍ، لاَ وَالله يَا بْنَ رَسُولِ الله لا نُفارِقُكَ أبَداً، ولكِنّا نَقِيكَ بِأنْفُسِنا حتى نُقْتَل بَيْنَ يَدَيْكَ، ونَرِدَ مَوْرِدَكَ، فَقَبَّحَ اللهُ الْعَيشَ بَعْدَكَ)
هذه هي بصائر القوم، وهذا هو دينهم الذي دانوا به الله ورسوله وأهل بيته.. قد وطنوا على الموت أنفسهم، وعلى الفداء أرواحهم، فلم يرهبهم ما عاينوه من تكاثر أهل حربهم، ولم يزلزلهم ما ينظرون إليه من ازدلاف ثلاثين ألفاً أو أكثر

لفنائهم عن آخرهم .
ولم ينسَ التاريخ ما سمعه مسلم بن عقیل سفير الحسين عليه السلام من بعضهم، وهو يلقي دعوة الحسين عليهم لنصرته، والإجابة لداعيته، فيقف عابس ابن أبي شبيب الشاکري مبايعاً بقوله: 
(إني لا أخبرك عن الناس، ولا أعلم ما في نفوسهم، وما أغرك منهم، ووالله ! إني أحدثك عما أنا موطّنٌ نفسي عليه، والله ! لأجيبنكم إذا دعوتم، ولأقاتل معكم عدوكم، ولأضرب بسیفي دونكم حتى ألقى الله، لا أريد بذلك إلا ما عند الله) 
ولم يفت نافع بن هلال أن يعبر عما انطوت عليه سريرته فينادي مسلماً:
(والله! ما أشفقنا من قدر الله، ولا كرهنا لقاء ربنا، إنا على نياتنا وبصائرنا نوالي مَن والاك، ونعادي مَن عاداك) 
ويتكلم أصحابه بهذا وأشباهه..
لله دركم من رجال! والله دركم من میامین أبطال !وفيتم بما عاهدتم الله عليه، وصبرتم فنعم عقبى الدار.

_________________
كتاب: انصار الحسين عليه السلام
العلامة السيد محمد علي الحلو (طاب ثراه)

  

السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/04



كتابة تعليق لموضوع : ركبُ الخلود ((3))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس قاسم جبر
صفحة الكاتب :
  عباس قاسم جبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلاح العشائر خطر يهدد أمن الدولة  : ياسر سمير اللامي

 العتبة الحسينية المقدسة تنجز إصدارات ثقافية جديدة حول سيرة الإمام الحسن (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قمة التعاون الخليجي قمة بلا حلول  : عبد الخالق الفلاح

 تأمل في ثنايا بحث ادبي  : علي حسين الخباز

 العدد ( 15 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 كلية الآداب في جامعة واسط تقيم الملتقى العلمي الدولي الأول حول ثورة الأمام الحسين عليه السلام  : علي فضيله الشمري

 أطلق حذائك لمن أ شـادَ الـيـهـودُ على أحـزانـِهـا وَطَـنـاً  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مكافحة الفساد بنكهة جديدة  : سلام محمد جعاز العامري

  ألم عاشوراء يتجدد2016  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مُستقبلٌ يَستدعي التحسُّب  : حميد مسلم الطرفي

 توتنهام يفوز.. ويخسر هاري

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تنشئ خطا جديدا لانتاج مادة الجبسونا في معمل المنتجات الطبية في الحلة ومعملا جديدا للخياطة في ذي قار  : وزارة الصناعة والمعادن

 البحرين : منع مواطنين الوصول لموقع تشييع الشهيد الفتى الجزيري بإغلاق الطرق و قمع محتجين بعد فشل مراسل العربية من الكلام معهم  : الشهيد الحي

 في القاهرة ولأوّل مرّة على مستوى العتبات المقدّسة: مكتبةُ العتبة العبّاسية المقدّسة تُقيم معرضاً للوثائق النادرة والمخطوطات...

 قبل الأمتحان  : جعفر العلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net