صفحة الكاتب : حاتم عباس بصيلة

قراءة في ديوان أغنيات على جسر الكوفة
حاتم عباس بصيلة
يظل الشاعر عدنان الصائغ شاعراً للبساطة والجمال. هذه البساطة الواضحة حتى في السلوك الاجتماعي. فعدنان الصائغ بسيط في علاقاته، خجول في كثير من المواقف وللخجل أسباب عديدة قد تتعلق بالعوامل البدنية المباشرة والحساسية الزائدة وغيرها من الأسباب الأخرى \"من الجلي أن صاحب الحساسية الزائدة يكون دوماً ذا ذهن متوقد نير, وفصاحة باكرة سابقة لأوانها\" (1) أن هذا الخجل مرتبط ارتباطاً كبيراً بالخيبة التي أكدها الشاعر في ديوانه \"أغنيات على جسر الكوفة\" وهذا واضح في كثير من قصائده.. فهو منسي من قبل (المرأة) \"أو قد تنسى أعرف عادتها، موعدنا وتمر على بيت صديقتها – لا شي سوى تمضية الوقت\" (2) وهو أيضاً يؤكد هذه الخيبة بوصفه الطفولة البائسة التي مر بها حيث يقول \"وتجمع في دخلك الخشبي النقود لكي تشتري (البؤساء) وشرح الحماسة و(المتنبي)، وغيرك يلهو بخرجية العيد منتفخ الجيب حلوى!!\" (3)، ففي الوقت الذي يرى الشاعر غيره منتفخ الجيب حلوى نراه يخاطب النفس \"وتدري بأنك كنت تجوع الليالي لكي تشتري في الصباح كتاباً\" (4) وكأنه بذلك يجد البديل لانتفاخ جيب الغير (من المترفين) حلوى بأن يمتلئ عقله أفكاراً ومواضيع عن حزن العالم فمنذ الطفولة كان الشاعر يحمل هماً كونياً إنسانياً في كتابته الشعرية، ولقد رسم في مدخل ديوانه معنى جمالياً رائعاً عندما صور الربط الجدلي في المعادلة الشعرية التالية \"مشكلتي إني لا اعرف حداً للعالم حين احب وحين أجوع\" (5) فالحب والجوع سببان متكافئان في تفجير الإبداع {المطلق} الذي لا يحده شيء على الإطلاق.. إن علاقة الشاعر مع الورقة، علاقة ذات مغزى عاطفي، وكأن الشاعر يعوض دون أن يدري المرأة بالورقة وبشكل رمزي حين يكون {القلم} للذكورة و{الورقة} رمزاً آخر للأنوثة \"فالقلم والورقة\" هما الشاعر والمرأة \"قلم مر على ورقة، مر وما سلم ما احن لمفاتنها عنقه، لم يعرف ما بين حناياها القلقة، من شوق أخاذ للحب، ولم تفهم نزقه\" (6) وبسبب الدفق العاطفي الفطري تصبح قصائد الشاعر قصائد تنساب في تداعيات مستمرة منذ لحظة الكتابة الأولى، حيث الابتكار في الصورة الشعرية الجميلة \"وأمرّ قبيل الفجر .. على أزهار حديقتها الثمها غصناً وأقول لعصفور مر يغني خذ قلبي تحت جناحيك\" (7) و{العمر قصير اقصر من فستان مراهقة، عبرت واجهة المقهى، تتبعها النظرات الولهى} (8) وهنا في المقطع الأخير نجد ظاهرة واضحة تماماً هي ظاهرة التأسف على العمر القصير. ولكن الشاعر رغم ذلك لا يملك غير تراب البلاد {وما كنت املك غير تراب البلاد يسافر بين الضلوع} (9) وفي الوقت الذي نرى البراءة واضحة في الكثير من المواقف الإنسانية التي ارتأى الشاعر أن يصورها نجد تناقض العالم المحيط به \"هل تعرف أن حضارة هذا العالم يحكمها السكين\" (10) وطبيعي لا تعرف (المرأة) التي يقصدها الشاعر طبيعة هذا العالم!! ولأن الشاعر خابت آماله في كثير من الأحيان مع المرأة فقد لجأ إلى بث همومه إلى (الاصدقاء) رغبة منه في بث لواعجه ومحاولة من ناحية أخرى لتخليد بعضهم من المنسيين. ولقد كان من الأصدقاء من استشهد فكان للشهادة دور كبير في شعره، فلقد عاش الشاعر الحرب بشكل كاف فأعطى انطباعاً عن المأساة الممتزجة بلذة التضحية من اجل القيم الإنسانية النبيلة باسلوب شفاف. ففي الوقت الذي يحكم فيه العالم السكين، يصور الشاعر المأساة بأعذب اسلوب !! وكأنه بذلك يؤكد أن القيم الخالدة تذوب قسوة العالم الصخري القلب كما الماء!! {ومن قبل عشرين مرت، كومض السجائر لم تنطفئ حسرة خلفتها ضفيرتها العابثة، اما زلت زعلان من طلقة فلتت من يديك} (11) فهو بهذا الاسلوب يتحدث عن الشهيد (فاضل النجفي).
ولأن الشاعر يملك روحاً قريبة من روح البشر العاديين المتذوقين بالفطرة للجمال، نراه يدخل العادات والتقاليد الفلكلورية كما هو الحال في قصيدة (أمي) (12) ولكنه يبقى في غربة روحية كبيرة (ففي الزمان الرديء لا مكان للورد) (من يشتري الورد يا صاحبي في الزمان الرديء) (13) ولا تنسى هذه الغربة (الجرح العربي) (هذا زمن صار به الجرح العربي منابر للشعر وسوق قراد) (14)، لقد امتازت قصائد الشاعر بتصويرها (اللقطات السينمائية) كما هو الحال في (قصيدة زهرة عباد الشمس وقصيدة رسام وكثير من القصائد الأخرى.. أن شاعراً من طراز عدنان الصائغ يعاني من (الضياع) والتشرد في المدينة الكبيرة. فهو شاعر المصطبات والفنادق والحدائق العامة التي تغلق أبوابها في آخر النهار، ولأن الشاعر ضائع هكذا حفل ديوانه بأسماء أماكن كثيرة، مثل (حي الأنصار) (جسر الكوفة) (السراي) (الحارة) (جسر الصرافية) الخ.. كما أن المرأة التي انتظرها طويلاً في كثير من مواعيده معها لن تجيء لذلك تبقى روحه معلقة بالحلم الأزلي المتحرك نحو لقاء ما.. أن قصائد التداعيات من اخطر القصائد لأنها في بعض الأحيان تأكل ذاتها بسبب التكرار.. وهذه إحدى سلبيات قصيدة التداعيات ولا بد للشاعر أن يكون حازماً في التعامل مع الأفكار والصور الجمالية خوفاً من التكرار الذي قد يؤدي بالقارئ إلى الملل، كما أن الاسلوب الواضح في الكتابة الشعرية قد يقع في كماشة الاسلوب المباشر فيكون ضحية له. ولقد عرف عدنان الصائغ كيف يدخل إلى القارئ بشكل بسيط وواضح في حالة من الإبداع المتكون من عصارة روح الشاعر.. ولقد أغراه ذلك في غمر الاسلوب الغامض لدى بعض الشعراء المحدثين كما هو الحال في قصيدة (سأم الكاتب) \"خمس قصائد شعر لم يفهم حتى اللحظة ماذا تعني وحشود مقالات\".
لقد كان الشاعر في هذا المقطع من قصيدة (فوضى) متأثراً بقول نزار قباني \"قلبي كمنفضة الرماد أنا، أن تنبشي ما فيه تحترقي\" حيث يقول الصائغ \"قلب كالمنفضة المملوءة بالأعقاب يغطيه دخان الكلمات\".. وفي هذا مدعاة للتأمل والتفكير حول توارد المعاني بين الشعراء، على أن الشاعر عدنان الصائغ يبقى شاعر اليوميات الجميلة وشاعر البساطة في الجمال..!!
 
• ديوان أغنيات على جسر الكوفة / منشورات آمال الزهاوي / 1986.
 
 
الإشارات:
1. دائرة المعارف السايكولوجية / المجلد الأول / تغلب على الخجل ص 13 / الحساسية الزائدة.
2. قصيدة (سماوات للحب) ص 17
3. قصيدة (تداعيات أمام باب القصيدة) ص 18
4. نفس القصيدة ص 19
5. قصيدة مدخل ص 5
6. قصيدة مصادفة ص 9
7. قصيدة سماوات للحب ص 15
8. قصيدة (اغنيات لها) ص 24
9. قصيدة تداعيات أمام باب القصيدة ص 21
10. قصيدة سماوات للحب
11. قصيدة مقطعان من حياة الشهيد فاضل النجفي ص 49
12. ص 26
13. مقطعان من حياة الشهيد فاضل النجفي ص 51
14. قصيدة خمسون قذيفة هل تكفي ص 74
 
(*) نشرت في صحيفة العراق – بغداد ع 5437 في 15/2/1984 ص4

  

حاتم عباس بصيلة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كلما  (ثقافات)

    • طيور  (ثقافات)

    • الحقيقة  (ثقافات)

    • اين ذاك الهوى ؟  (ثقافات)

    • النار انت  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في ديوان أغنيات على جسر الكوفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح نادر المندلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية تهدي راية قبة الامام الحسين عليه السلام الى المشهد الرضوي  : وكالة نون الاخبارية

 تساؤلات للرفاق البعثيين  : باسل سلمان

 عشرة مليارات برميل نفط مكتشفة هل ستصبح بها ميسان/ العراق يابان الوطن العربي؟  : عزيز الحافظ

 عذرآ أيها السيد الجليل .. ( 2 )  : فؤاد المازني

 حقيقة خيال الامنيات في حضن المستحيل  : علي عبد الشمري

 الأردن: الشارع يهتف ضد «قادة التهدئة»… والرزاز يتجاوب ويعلن «تجاوز الجباية»

 حكاية شعب في طقس حار  : عبد الرضا الساعدي

 لندحر صوت الاعلام النشاز  : رسول الحسون

 الحرب الناعمة على الحشد الشعبي  : احمد الخالصي

 نيران المدفعية العراقية والدولية تقصف مواقع داعش في سوريا

 وأشرأبّت عينا يعقوب!!  : وجيه عباس

 ساستنا المعنيون.. واسمعي ياجارة  : علي علي

 المسلم الحر تدين الاعتداءات العنصرية التي طالت مسجد الفاتح في كوسوفو

 الرأي الأخير رسالة خاصة جدا ! ؟  : غازي الشايع

  بقوافي الشعر ونغم الموسيقى تحدّت مؤسسة أوطان الثقافية الإرهاب ..  : محمود جاسم النجار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net