صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

قناة الحرة تستهدف العتبات هذه المرة
سامي جواد كاظم

الحرة التي لم اقرا لها اعلان على الفيسبوك عن برامجها اطلاقا فجاة تطل علينا باعلان يخص العتبات ومشاريعها ومن هو الرقيب عليها .

المعلوم لدى اصحاب الصنعة الاعلامية ان أي وسيلة اعلامية تتبع ممولها والكل يعلم من هو ممول قناة الحرة ، انها امريكا ترامب ، ولا فرق بين الخارجية والدفاع فالكل هدفهم واحد .

طبعا في بداية القول كل الحق لقناة الحرة في استهدافها العتبات وتحديدا الحسينية والعباسية بل السهام موجهة الى العباسية بدليل الصورة المرفقة مع الاعلان الخاصة بسماحة السيد احمد الصافي، لها الحق لان هذه العتبات احبطت الكثير من مخططات الخارجية والدفاع ابتداء من بريمر والى يومنا هذا وحتى غدا اذا لم يظهر من يوقفهم عند حدهم ، ونحن نجهل الكثير من الصفقات المشبوهة والقرارات المدسوسة التي وقعتها امريكا مع قرقوزات مجلس الحكم ومنها خصوصا الجنبة الاقتصادية والامتيازات لشركات ديك تشيني ( جنرال اليكترك) .

اذاً العقائد متناقضة عقيدة الاسلام الامامية وعقيدة الصهيونية الوهابية فمن الطبيعي تستهدف الحرة العتبات امتثالا لامر اسيادها .

واما الحديث عن الجنبة الاقتصادية فان العراق خاضع لامريكا في كل عقوده التي يبرمها مع الشركات الخارجية ولان مجموعة الكفيل التابعة للعتبة العباسية المقدسة احدثت طفرة نوعية في الاقتصاد العراقي ولها اهداف وطموعات اكثر بكثير مما حققته ، فكانوا يعتقدون ان الكفيل شركة استيراد دجاج فتبين لهم انهم غافلون بان الكفيل اقتحمت اكثر من ميدان اقتصادي ، وهنالك ميادين اقتصادية لو اقتحمتها العتبات المقدسة يكون من الصعب منعها لان هذه الميادين خاصة بامريكا ومنها واهمها الكهرباء ، والكل يعلم ان الكهرباء مؤامرة وليس عجز في الاصلاح ، اتذكر حديث للمالكي عندما كان رئيسا للوزراء تحدث له وزير الكهرباء في حينها اعتقد وحيد ان شركة سيمنس على استعداد لان تنشيء محطة كهربائية الاولى من نوعها في الشرق الاوسط بكلفة لا تتجاوز 80 مليون دولار فوافق المالكي بسرعة وقال للوزير ومكافاتك موجودة اذهب وتفاوض معهم ، وبعد شهر استفسر عن سبب عدم ابرام العقد تبين ان لامريكا قول غير قول سيمنس ، وللتاكيد الكل تابع لؤي الخطيب وهو يوقع عقد مع سيمنس في المانيا فاين وصل بهم المطاف ؟.

فلو فكرت العتبات بانشاء محطة توليد طاقة كهربائية من يمنعها؟ يعتقدون ان يمنعها الاعلام المسير والطائرات المسيرة فقط ، وهاهم بداوا بالاعلام المسير، وان اضطروا يستخدمون الطائرات المسيرة

نعم لا يوجد رقيب بشري على العتبات ولكن هل استطاعت أي جهة في العراق ان تقدم مشاريع خدمية وطبية واقتصادية كما قدمت مجموعة الكفيل التي تسير بخطى ثابتة نحو الاكتفاء الذاتي وهذا لا يروق لامريكا ان يكون هكذا الاقتصاد العراقي .

جانب اخر تتحدثون عن الرقيب ، بالله عليكم ومن هو الرقيب على امريكا في اتخاذ قراراتها بحق شعوب المنطقة بين فترة واخرى يظهر لنا ترامب وبيده لوحة شخابيطية تنافس رسوم بيكاسو ليعلن عن قرار تتخذه الادارة الامريكية بحق الشعب العربي وبمزاجها ، من هو الرادع لها ؟ من هو الرادع للفساد الامريكي ايام بريمر في العراق ؟ من هو الرادع للادارة الامريكية وهي تعبث بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ؟ من هو الرادع لامريكا وهي ترسل قواتها الى سوريا دون اذن سوريا ؟ و و و ، ولو اردتم المزيد فصحافتكم هي تتحدث عن فسادكم تتحدث فقط دون رادع لهم .

في برنامجها هذا تريد ان تستبق الاحداث فلو اقتحمت العتبات وتحديدا شركات الكفيل المجال النفطي او الكهربائي او عموم الطاقة فمن هو العميل الذي تستخدمه لمنع ذلك ؟ فالحكومة العراقية مسيطر عليها ولكن العتبات الساندة للحكومة في تقديم خدماتها للعراقيين لا يمكن للحكومة ان تسيطر عليها لانها لم تقدم للعراق مثلما قدمت العتبات في كربلاء ، وتعلم امريكا ان قرارات العتبات تاتي من ادارتها ومرجعيتها والوقف الشيعي بنسبة اقل أي لا يوجد برلمان مسير ولا كتل مسيرة تخضع لها العتبات .

الفساد الذي تتحدثون عنه موجود في كل مفاصل الدولة العراقية وحتى المؤسسات المدينة ولا ندعي العصمة وان كان موجود فهو بنسبة ضئيلة ومتسترة لا يعلم بها الجهات العليا ولو لديكم دليل يا دمى قناة الحرة تفضلوا قدموه الى المسؤولين عن العتبات وسترون النتيجة التي لا تخضع لمزاجات تيارات سياسية .

اكتب في محرك البحث فساد البيت الابيض او الكونغرس الامريكي او الامم المتحدة وستجدون شبكات ومافيات وباقرار وسائلكم الاعلامية وكم من شخص اكتشف بعض مفاسدكم كان مصيره الاغتيال ، والى الان احداث سبتمبر تذكر وسائلكم الاعلامية ان البيت الابيض او الـ سي أي ايه لها دور فيها .

خاتمة الكلام من كان بيته من زجاج فلا يرم الناس بحجر ، هو يرمي لانه مطمئن بان الحكام العرب لا يرمون الحجارة لانهم ايضا عروشهم من زجاج .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/01



كتابة تعليق لموضوع : قناة الحرة تستهدف العتبات هذه المرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق الجابري
صفحة الكاتب :
  واثق الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البصرة : القبض على المتهمين الذين قاموا بتسليب احدى المواطنات  : وزارة الداخلية العراقية

 إعلام( الهَبة)  : رحيم الشاهر

 نهج النصائح.. قراءة انطباعية في نصائح سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) القسم الثالث  : علي حسين الخباز

 مسجد الكوفة ينتج فلماً سينمائياً قصيراً عن حادثة (بيت الطشت) إحدى معاجز الإمام علي عليه السلام في الكوفة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على 13 مطلوبا للقضاء بينهم أربعة بتهم تجارة وتعاطي مادة الكريستال  : وزارة الداخلية العراقية

 طالب جامعي يقدم على الانتحار لعدم تاجيل الامتحان

 المسعودي توجيهات المرجعية الدينية العليا التي تطالب بالقضاء على الفساد الاداري تحتاج الى اليات يشترك بها كل الاطراف سواء القضائية او الحكومية من اجل اعادة الاموال التي نهبت  : اعلام كتلة المواطن

 من يريد إسقاط فرنسا  : هادي جلو مرعي

 المرجعية العليا تشخص الداء وتصف الدواء  : السيد حسين محمد هادي الصدر

 الوقف الشيعي ينظم ورشة عمل بعنوان (الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد) لمنتسبيه  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  وزارة الموارد المائية تواصل صيانتها لبوابات صد نهر الخير  : وزارة الموارد المائية

 ميسي يعود لتدريبات برشلونة

  قراءة غربية لصراع المالكي-الصدر !  : مهند حبيب السماوي

 3*3=1  : صلاح الصبيحاوي

 الانتخابات والنور القادم  : هادي الدعمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net