صفحة الكاتب : حسين فرحان

حكاية الغرامات المرورية ..
حسين فرحان

 يتحدثون عن غرامات مرورية ( تكسر ظهر المخالف لقواعد السير ) ولا خلاف بأنها خطوة بالاتجاه الصحيح لتجاوز حالة الفوضى التي شهدها المجتمع العراقي في الجانب المروري، ولكن .. 
- هل وفرت الحكومة طرقا آمنة للسير بحيث لايضطر السائق إلى الذهاب يمينا ويسارا وشرقا وغربا من أجل الهروب بمركبته من طسة لاترحم ؟ 
- هل تم إزالة أكوام الحديد والخشب والأكشاك والبسطيات والنفايات من الأرصفة المحتلة ؟ 
- هل زودت جميع التقاطعات بإشارات مرورية ؟ 
- هل منع صاحب التك تك والستوتة وعربات الخيول من السير في الطرقات السريعة ؟ 
- هل تم توسعة الطرقات بحيث تصنف فيها المركبات بحسب النوع والسعة والحمولة ؟ 
- هل تم إنشاء أماكن جديدة نظامية يجتمع فيها أصحاب مهنة صيانة المركبات وتخليص المدن من عشوائية تواجد المركبات العاطلة في كل مكان ؟ 
- هل تم إنشاء ساحات جديدة نظامية لوقوف سيارات الأجرة الكبيرة والمتوسطة والصغيرة بدلا من تواجدها العشوائي في أماكن تديرها مافيات تجيد رشوة ضباط المرور والشرطة من أجل السماح لهم بالوقوف حتى ولو كان ذلك في منتصف الطريق ؟ 
- هل تم عمل فتحات استدارة جديدة في شوارعنا بحيث تخفف من حدة التزاحم على استدارة أو استدارتين في شوارع يبلغ طولها كيلو مترات عديدة تضطر السائق الى اللجوء للسير في الاتجاه المعاكس ؟ 
- هل الأنفاق والمجسرات قد وصل إنجازها إلى مراحل متقدمة بحيث لا نحتاج معها إلى الوقوف لساعات طويلة ؟ 
- هل أن السائق في المدن المزدحمة يحتاج فعلا إلى حزام الأمان وهو يسير بسرعة السلحفاة ويحرق وقود سيارته في طرقات متعرجة مزدحمة لاتصلح حتى لسير البهائم ؟ 
- هل رفعت الشركة العامة للسيارات يدها عن استيراد تلك السيارات التافهة الرخيصة من مناشيء ليس لها بصمة في عالم السيارات والتي ذهب بسبب عدم متانتها المئات من الضحايا واستنزفت الملايين من الدولارات ؟ 
- هل أصدرت الحكومة قرارات بشأن استيراد ( التك تك والستوتة ) هذه المركبات التي غزت الشوارع بطريقة غريبة توحي لك بأن عدد نفوس العراق قد تجاوز المليار إنسان ؟ 
- هل شهدت شوارعنا خطوطا لعبور البشر ؟ 
- هل تم أكمال المحجرات الجانبية للخطوط السريعة أم مازالت عبارة عن أكوام من المعدن تثير الأشمئزاز ؟ 
- هل تمت إزالة المولدات الأهلية وأكوام الأسلاك وأكشاك باعة السمك والدجاج والمواشي من الجزرات الوسطية ؟ 
- هل تضمن لنا مديرية المرور عدم سير السيد المسؤول ورتل حمايته بالاتجاه المعاكس ؟ 
- هل وفرتم لسائق المركبة وقوفا آمنا في جانب الطريق في حال تعطلت مركبته ؟ 
- هل أزيلت أكوام الغبار والنفايات من جوانب الطرق الخارجية وحلت محلها أشجار الزينة والمحجرات الآمنة ؟ 
- هل وفرتم للسائق المواطن أجواء تصلح للآدميين في دوائر المرور بحيث لا يقف تحت أشعة الشمس ولا يرى سوى كرفانات بائسة تحيطها القاذورات والنفايات وقناني الماء الفارغة فتستنزف منه الغرامات ورسوم التحويل وعراقيل المعاملات وتوقف النظام والتأجيل والوعود ؟ 
- هل وفرت الحكومة ساحات لوقوف السيارات وبأسعار مناسبة مدعومة في الأماكن العامة والسياحية والمزارات والمستشفيات ومصممة بشكل حضاري يتناسب والزيادة الحاصلة في أعداد المركبات ؟ وهل فرضت على من يستأجر الساحات أن يجعلها مزودة بكافة الخدمات ؟ أم أن الدولة تكتفي بقبض مبالغ المزايدات الحكومية ولايهمها كيف تكون حال الساحات وأسعار الوقوف فيها ؟ 
- هل وفرت الحكومة مواقف خاصة في المستشفيات بحيث يمكن لمن ينقل المريض الوقوف والانتظار دون زحام ومضايقات ؟ 
- هل تم صيانة الشوارع من تلك الشقوق الطويلة العريضة التي خلفتها الشاحنات الكبيرة ؟ وهل تخلص سواق هذه الشاحنات من ابتزاز بعض السيطرات في مداخل المدن ؟ 
- هل تم التنسيق مع الجهات البلدية في بغداد والمحافظات حول الوقت المناسب لتنظيف الشوارع ؟ وهل امتلكت تلك الجهات ثقافة احترام الوقت والعمل بإخلاص دون أن تترك ورائها ما يتسبب بكوارث مرورية ؟ 
- هل زودت شوارعنا بعلامات إرشادية ودلالات ترشد السائق إلى غايته دون أن يقف بين فترة وأخرى للسؤال ؟
- هل زودت شوارعنا بعلامات تحذيرية متكاملة وهل تم التثقيف على معرفة دلالاتها أم أنها ماتزال لاتعرف الا في اختبار الحصول على إجازة القيادة ؟
كلام قبل الختام .. لا أعلم لماذا يراودنا شعور غريب بأن الغاية من الغرامات ليست لفرض النظام فجميع المؤشرات تؤدي إلى نتيجة واحدة هي الضريبة والجباية ورفد خزين الدولة الذي أنهكته البطالة المقنعة وإلا فالسائق في العراق أولى بتغريم الدولة عن كل هذه الأضرار فهو مظلوم مرتين، مرة لكونه مواطن يعيش في ظل حكومات فاسدة وأخرى كونه سائق يقود مركبته في ظل ظروف استثنائية .. فالغرامات المرورية التي تستحق الأداء هي تلك التي يرى فيها المواطن أن حكومته تحترم وجوده فتوفر له مايليق به 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/30



كتابة تعليق لموضوع : حكاية الغرامات المرورية ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الطائي
صفحة الكاتب :
  صالح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طارق الهاشمي يحصل على الجنسية التركية

 البارزاني يحمل السلاح في كركوك  : باقر شاكر

 رسالة مفخخة للسيد مسعود  : هادي جلو مرعي

 اقبال يؤكد طرح قانون حماية المعلمين والمدرسين على طاولة مجلس الوزراء يوم غد ويدعو للتصويت عليه انصافا لهم  : وزارة التربية العراقية

 الى انظار المسؤولين (وزارة البيئة..ترفض ازالة العلم ذي النجمات الثلاث من واجهة وزارتها)ـ  : سجاد جواد جبل

  برهان الصباح وصندوق الاشباح  : زهير الفتلاوي

 ماذا بعد فضيحة بدل الايجار والمنحة؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ماذا خسرت مصر بسبب غباء الإخوان ؟  : ياسر سليمان

 أمريكا الجنوبية تثق في قدرة الأرجنتين على عبور نيجيريا

 الشركة لصناعات النسيج والجلود تدرس مسودة عقد جديد بقيمة تتجاوز الـ(29) مليار دينار لتجهيز وزارة الدفاع بمنتجوتها العسكرية  : وزارة الصناعة والمعادن

 العمل: بريد الكتروني لاستقبال مقترحات وشكاوى الباحثين الاجتماعيين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التأثيرات الاقتصادية للقطاع الحكومي  : محمد رضا عباس

 وزير العمل يبحث مع النائبة غادة الشمري اوضاع المشمولين بالحماية الاجتماعية في الانبار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شرطة واسط تلقي القبض على 29 متهم وفق مواد قانونيه مختلفه والقاء على متهم يتناجر بالاعضاء البشرية

 رئيس مجلس المفوضين يجتمع مع وفد الوكالة الامريكية للتنمية الدولية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net