صفحة الكاتب : د . اكرم جلال

أَحَشَفاً وَسُوءَ كَيْلَة؟ أمْ وَعْيَاً لِبِناءِ دَوْلَة؟
د . اكرم جلال

مَليئةٌ هيَ كُتُبُ التأريخ والسِيَر بِذِكْرِ المُلوك والحُكّام ، وَقَليلة هيَ صَفَحات العِزّ حينما تَستذكر قادَةً رَفعوا لِواءَ الإصلاح وبناء الفِكر فَأناروا ظُلُمات مِنَ الجّهل بِأَنوار الوّعي لِبَعَثوا الأمَل في نُفُوس المُستَضعَفين فَأعتَقَوهُم مِن عُبودية الطّاغوت، وَسارُوا بِهِم نَحوُ فَجرِ الخَلاص. وعلى الرغم من كلّ الكُتب التي كُتِبَت وأطنان الحِبرِ التي سُفِحَت مازال السؤال يُحلّق فَوقَ رؤسنا، يَسأل عَن جَوابٍ في ثَنايا جَدليّة مَفادها هَلْ خُدِعْنا بالأحشف فَغَيّبوا الوَعيَ وَسَقَطَتِ الرّايَة؟ أمْ نَحنُ مّنْ سَعى خَلفَها عَن عِلْمٍ وَدِرايَة؟

لَقَد بَدأت المُكْفَهرّاتُ مِنَ الأيامِ تَتَوالی والحَوالِك مِنَ الخُطوبِ تَتَنادى والفِتَنُ تَتَلوّن فَكَثُرَ المُتَساقِطون جَهلاً وخَوفاً وَجَزَعاً وَطَمَعاً. لَقَد أقبَلَتِ الدُنيا بِخَيْلها وَعَبيدِها لِتَغْزُو القُلُوب وتُغْري النُفُوس وَلَم يَنْجُوَ مِنْ حَبائِلِها الاّ الثابِتُون، وما أقلهم.

أصبَحَ المُنزَلقون في وَحلِ عِبادَة الهَوى يُؤَلّهون الظّالِم ويُقْصُون العادِل وَيَنْحَنون للجّاهل، يَتَعَصَّبُون للعَشيرَة في الحَقّ والبّاطِل، حَتّى غَمَرَنا النِّفاق وضرَبَنا الشِّقاق، وَتَسابَقَ على خَيراتِنا السُرّاق. جاؤوا إلينا سِراع َوتَرَبّعوا على صُدُورنا كَما يَتَربَّع الأكَلَة عَلى القِصاع. تَشَبّثوا عَليمُوا اللّسان بِخُطَبٍ رَعناء وَشعاراتٍ جَوفاء، أصَمّوا أسْماعَنا بأحاديثٍ عَنْ زُهد عليّ عليه السلام وَعَليٌّ مِنهُم براء.

إبتَعَدوا عَنِ المَنطِقِ والحُجّة، فاستَخَفّوا واستَهانوا، جعلوا مِنّا سُخريّة مُسًليّة، أطعَمونا الأقاويل وَسَقونا الأباطيل، حَتى طالَ لَـيـل الغُمّة وانقَلَبَت الصُّورة، فَأصبَحَ تَغييبَ الحَقائق فَضيلة، وَتَشويه الجّمال فَنٌّ وَمَهارَة، وكتمان الحقَّ وأكل السحت شَطارة.

أصبَحَت الوَطنيّة عندهم (أي السُرّاق) قَميص عارٍ يُمَزّقونه لَيلاً وَيَرتَدونَهُ في النّهار، يَرفَعونَه عِنْدَ الحاجَة رايَةً وَشِعار، يَتَسابَقون كالقِطعان نَحو وَحل الذلّ والعَمالة، ويَمُدّون رِقابَهم كالخِراف دُونَ اعتراض أو صياح عَلّهُم يستميلوا عَطْفاً من يدي الذبّاح.

لَقَد أبدَعُوا في تَطبيق مَنهِجَ الصّراع وَتَفَنّنُوا في إستخدام أَدَواة الزّيف والخِداع، سياسة المُسْتَبدين وَمَنهَج ما أريكم الا ما أرى، عُنْفٌ فِكريٌّ قّمْعي مُغَلّفٌ بلباس الحُريّة والديمقراطيّة، إمتَهَنَه دُعاة الشرّ وَمُرَوجوا الفِتَن والأباطيل، فاتَّبَعَهُم أهلُ الجّهل والضّلال، وسارُوا على نَهجِهم مُصَفّقين مُطيعين خانِعين أذلّاء فَقَدوا ذَواتَهم وَتَحّولوا الى إمعات بإرادَتِهِم واختيارِهم، وأمّا النّاجون مِن هذا الإبتِلاء فَلا يَعدو نَصيبَ الأيتام في مأدَبة اللّئام. حَتّى وَصَلنا حَدّ مَحْوَ الذّات والإنقياد الأعمى، إمعية بما للكلمة من معنى.

هي هي مأساتنا يا أخوتي في أننا قد أتخمتنا التَبعيّة، ولَفّنا الخُنُوع والخُضُوع، وَتَسلّحنا بالصّمْتِ والدُموع، حتّى تَسَلّق على ظُهُورِنا النّكرات، لِنَشْهَدَ بَينَ الفَيْنة والأُخرى ظهور أفكارٍ ونظريات من رَحِمِ أحزاب وتَيّارات (وأقصد المنحرفة منها)، تَغيبُ عَنها الأفعال ويستعرضوا قواهم بالمقال، لِيَسقط في مَكائِدِها أهلُ الشّهوات والنّزَوات. أفكاراً تَغْرُزُ أنْيابها لِتَشُلّ العُقُول بِشِعاراتٍ ظاهِرُها مُقَدّس وباطِنُه سُمٌّ زُعاف وَلِتَسير بالأمّة نَحو المَزيد من التَشَظّي والإنقسام والأبتعاد عَن جَوْهَر الدّين، وَهذا لَعُمْري أعْظَم أنواع الفِتَن وأشَدُّها فَتْكاً بِجَسَدِ الأمة.

فالجَّهْل والغَفلَة والطَّمع أسبابٌ لصناعَة نِظامٍ فَلسَفيّ مُعوَج يَستَعينُ بهِ أصحاب المَنافِع مِن أجلِ اقتِناصِ الفُرَص وِتقسيم الحُصَص، لِتَثبيت أسسٍ مَغلُوطة تُغَلّف بغلافٍ شَرعي دَخيل لَيَسهُلَ تمريرها فَتَتحوّل بمرور الزمن الى حَقائِق ومُسَلّمات، بل الأدهی أنّ البَعضَ مِنها قد يَتَحوّل الى نَظَريّات لها جُمهورها ومأيِّدُوها٬ فَتَنشأ كيانات وتَبرز رُموز، مُسْتَنِدةً ومتكأةً على مَسنَدي الجَهل والغَفلَة.

إنّ التّحَجّر الفِكري والشُذوذ والتّطَرّف في تَبَنّي المَناهِج الحّركيّة إنّما هيَ مُقدّمات لِعُمليّة التّصفير المُمَنْهج للعقل الفَرديّ وإبقاءه خالٍ مِن الوَعي والحِكمَة وَحَصره في دائرة الجّهل الطّوعي، أو التّجهيل المُبَرمَج، ما يَستَلزِمُ تَحفيزَ الوَعيَ والفِكرَ المُستَنير الرّافض لِكُلّ المّفاهيم الدّخيلة والأفكار المُنحرفة التي جاء بها المستبد وبِشِعاراتٍ وَمُسميّات مُختلفة من أجلِ مُواصلَة التّسلُط والتَّجَبّر.

إنّ التّكامل الإنساني عندما يَتَجذّر في الوَعي الفَردي، والّذي هو جُزء من مَنظومات مُتداخِلَة تَعمَل مِن أجل بِناءِ وَعيٍ مُجتَمَعيّ، إنّما هُوَ الرّكيزة الأساسية الكَفيلة بِبَلورَة إتّجاهات تُؤسّس لِمَناخ نَهْضَويّ يَسيرُ بالأمّة نَحو التّكامل والرّقيّ، لذا فإنّ وَعيَ الأمّة مَنوطٌ بوَعي أفرادها، وأنّ الأزَمات التي تَعصِفُ بنا في وقتنا المُعاصر تَتَمَحوَر في غياب عناصر ومقومات بناء الإنسان الرسالي، الإنسان النموذج الذي اراده الله.

مِن هنا وُلِدَ الصّراع بَين عَناصر وَمُقوّمات بِناءِ الإنسان الواعي وبين ما يُصَدّر إلينا من قَوالب جاهزة نَتلقّفها من أجل صناعة إنسان خانع ذليل؛ إنّه صراعٌ بين الإنسان النَموذج والإنسان العاجز فكرياً، المُقَيّد وَالمُقَيِّد لنهضة الأمة والمُثبّط لِمَسيرتها نحو التكامل والرُقي والتّقدم. إنّ هذه القَوالِبَ المُستَورَدة قَد تَسبّبَت بإحداثِ شَرخٍ عَميق في المنظومة القِيَميّة والأخلاقية للأفراد والتي كانت كفيلة بالغاء الحسّ الوَطني وَطمسِ الهويّة الرّسالية وَمحو قُدسية الوَلاء والتّضحية. قَوالِبَ ألغَت الوَعيَ المُجتَمَعي وَعَمّقَت الإنقسام بَين طَبَقات المُجتمع الواحد والذي تَحَوّل الى تَكتّلات وأحزاب تحتكر القَرار السياسي وَتُسيطر على مُقَدّرات الأمة، وأما عامة الناس، فبين لاهث ومُطبّل وبين مُستَضعَف صامت يعاني الفقر والتهميش والإهمال.

سَرِقَةٌ في وَضح النّهار لأقْدَس ما أعطى الله جَلّ وَعلا وَهُو الفِكر والوَعي والإدراك، إنّها عَمَليّة مَحو وَمَسْخٍ للهَويّة الوَطَنيّة والإنتماء الفِكري والعَقائدي من خِلال التّغييب المُتَعَمّد للشرائع والأعراف بِشَكلٍ يُنذر بِخَطَر يُهدّد حاضِرَ وَمُستَقبل الأمة.

لا خلاص لنا مما نحن فيه إلا بنّهضة مجتمعية مرتبطة بمنهج التغيير الفكري الإيجابي لجميع الأفراد، منهج أساسه الحركة بوعي وبصيرة وليس الركود والإنكفاء، حركة ترفض الإستبداد بكل أشكاله ومسمياته، وتلك هي مسؤوليَّة كبرى ومسيرة طويلة لا تكتمل دون العودة الى الله والتزام الطاعة المطلقة من أجل البناء ومواصلة الطريق.

  

د . اكرم جلال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/30



كتابة تعليق لموضوع : أَحَشَفاً وَسُوءَ كَيْلَة؟ أمْ وَعْيَاً لِبِناءِ دَوْلَة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فريق جراحي في مدينة الطب ينجح بإجراء عملية ( C . A . B . G ) زرع الشرايين التاجية لمريض سبعيني  : اعلام دائرة مدينة الطب

 اين دفن النبي الشهيد محمد صلى الله عليه واله ..؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 حامد المطلك وحكومة "عدم الانجاز الحقيقي"!!!!  : فراس الخفاجي

 بالصور : وقفة احتجاجية ضد صحيفة الشرق الاوسط في لندن

 تحقيق نسب الامام علي السيستاني وتاريخ الاجداد .  : مجاهد منعثر منشد

 قانون الحشد الشعبي.. هل هو نصر سياسي, أم ضرورة وطنية ؟  : زيد شحاثة

 قراءة في بحثِ (الإباء والدفاع عن الدين..) أبو الفضل العباس أنموذجاً  : علي حسين الخباز

 العمل : الاحد المقبل آخر موعد لتحديث بيانات المستفيدين وبخلافه تقطع الاعانة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نحن والاسلام .. تناقض ونفاق المسلمين مهزلة حقيقية. (8)  : د . زكي ظاهر العلي

 الحل حكومة أغلبية برئاسة الجلبي او الشهرستاني.2  : ا . د . لطيف الوكيل

 لقاء سفير جمهورية العراق في بيروت مع فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان  : نبيل القصاب

 ساسةٌ ما هم بساسةِ  : عبد الكاظم حسن الجابري

 محافظ واسط يوعز بتشجير منطقة ساحة العامل ورفع الكرفانات الموجوده فيها  : علي فضيله الشمري

 القضاة المكلفين بمهام مجلس المفوضين يجتمعون بالسيد كوبيتش  : مجلس القضاء الاعلى

 ارمينيا تؤكد دعمها للعراق في الحرب ضد داعش الارهابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net