صفحة الكاتب : فوزية بن حورية

حمى السياسة وعرش الرئاسة
فوزية بن حورية

الى عرش قصر قرطاج تسابق السابقون، وتلاحق اللاحقون، وتراكض الراكضون الكل بين منتعل وحاف وواضع الحذاء تحت الابط...وسابق الرياح بضمير يقظ...وآخر زنديق بوجه مقتضب...وهم بين صادق وكاذب...وبين حالم وواقعي بتفكير منطقي...وبين صادح بديباجات منمقة ووعود حقيقية واخرى زائفة مزحلقة قادر عليها وغير قادر...للشعب وجه الخطاب ذو اجنحة الاحلام الطائر ليشتري الالقاب والاشرعة... قرطاج بلا قفل ولا أبواب...عرشه بلاصولجان...ولا محراب...فتحت الابواب كرسيه بلا متكئ ...سال اللعاب...خلعت عارضة الباب...الكل يريد كتاب كلمة في كتاب...الى قصر قرطاج غاية الولوج...به الاقامة ومنه الاقتراب...سال اللعاب والكل اراد من قرطاج شرب ماء الرضاب بين الخطإ والصواب.. هبوا وجرجرت الاقدام بين زاحف...وقائم...وحائم...وعائم...كل يبحث عن ممولين لا ممول...ومشجعين بالتصفيق والتهليل والتطبيل والتكبير والفوز دون منافس...للوصول الى نهاية نقطة السباق بنجاح متفوق مكتمل... للوصول الى كرسي الحكم...وبهرجته...ومشاكله الجمة...المهمة شاقة جدا...تتطلب الدهاء والحكمة...والتبصر..والروية..والتمحص...والتفكير...وحسن التدبير...وطول النفس...وسعة البال...واتقان التزحلق بين النزاهة والمداهنة...انها لمسؤولية جسيمة...الحكم يتطلب الدهاء السياسي...والتفنن والابداع و الاتقان مع التفوق في السير في خط منعرج تارة...ومتكسر تارة اخرى...فليس بالامر السهل او البسيط الهين...عل السعي الهستيري الى سلم العرش والرقي اليه الذي لم نعهده من قبل يفرز ساعيا من ضمن العدد المهول من الساعين، حكيما داهية سياسية يملك حسن الرأي والتدبير وجودة التفكير العالية التي تمكن السياسي من أن يدير سدة الحكم وقيادته بحاله، أو يكشف عن وجه قضية بأسلوب ذكي لطف...

من لم يكن داهية جيد الراي بصيرا بالامور...ذو نظرة ثاقبة لا يمشي إلى البغية والحاجة إلاَ على خط طويل مستقيم،لا يعرف المخاتلة والتزحلق على جليد وهاد وجبال السياسة...والانزلاق بين منحدرات ومرتفعات وثنايا اسنة حرارة السياسة بالمخاتلة والمراوغة بين اِلتواءات ممرات ارتفاع درجة حمى اسنة جبالها...فإذا اعترضته عقبة شاقة المصعد، والمرتقَى تلبك فاختلطت عليه الامور والْتبست به ووقف في حيرة أو رجع على عاقبيه او ربما نكص عليهما يائسًا. والداهية ثاقب الفكر و الراي، نافذ البصيرة حاد الذكاء...وسديد الراي راجح العقل يسير بثبات في خطٍّ منحنٍ أو ملتو اومنكسرٍ ولا يبالي بطول المسافة في جانب الثقة التامة ببلوغ الغاية المطلوبة والمرجوة...

الدهاء هو قدرة عقلية من مقدرات العقل وهي سرعة تصور المعاني الغامضة، وسهولة نفوذ الفكر إلى الاهداف الخفية، وقمة الخبث أو المكر مع جودة الراي. يقوم الدهاء على طبيعة الذكاء وترتبط ارتباطا وثيقا بسرعة الفطنة وهو ايضا قدرة عقلية تتجاوب بسرعة بديهية مع الامور وذلك بعجلة تصور المعاني المبهمة وغير الواضحة، وسهولة نفوذ الفكر إلى الغاية المكتومة والمحجبة، والمبالغة مع تجاوز الحد فيه يعد سلوكا غير محمود بل مذمة او نقيصة في صاحب السياسة...لكن الدهاء بالعكس فهو قدرة أعمق من الذكاء تختص في المبادرة والانتاج كالتخطيط أو المكر أو الاحتيال أو التقمص أو التمثيل لغاية أو من أجل إثبات حقيقة وتدخل ضمن قائمتها الخدع والنصب والاحتيالات...اما الذكاء المفرط مع الغرور هو اختطاف صورة الأمر وعاقبته أو النتيجة في اندفاع من غير تثبيت في مأخذها، أو الإحاطة والادراك بحقيقتها...إذ الشأن فيمن تسطع في ذهنه شعاع خيوط ضوئية تحثه على الاقدام دون تمحص يراها صالحة وايجابية في المدلولات البعيدة فيلتفت إليها باهتمام بالغ مع التعجيل في تنفيذها دون ان يستوعبها او يتناولها من جميع جوانبها او يطيل البحث والدراسة والتمحيص في عواقبها والتأمل الى آثارها.
من لم يكن ملما بوضعية الرعية ومطالبها ولم يتبصر في شؤونها بعقل راجح وفكر ثاقب، وضمير يقظ ضاعت من بين يديه منافع كثيرة، ووقع في شباك مصيدة المكائد والخداع والمراوغة، وكم من أمة قضت عليها حماقة زعمائها وغفلة تصرفهم ببله أن تعيش في هاوية الذل والمهانة ونكد الحياة. وما استقام الحكم لبعض الحكام الدهاة الا لأنهم كانوا مع سلامة ضمائرهم وصفاء سريرتهم نافذي البصيرة في السياسة، بعيدي النظر في عواقبها. وكانوا أفضل من أن يَخْدَعوا، وأعْقَل من أن يُخدَعوا. السياسة فن وابداع واجادة حبك ادارة سدة الحكم والقيادة بحنكة وبراعة او لا تكون فهي حقا ضرب من ضروب الفنون والبراعة...كل فنٍ يكون على حسب الأخذ بقواعده، والجرأة في عبورمسالكه ومنحدراته وارتفاعاته، فهذا خبير بسياسةِ الحرب، وبصيرته في السياسة المدنية عشواء، يتصرف على غير علم بها ولا بصيرة، وآخر يدير القضايا، ويجري النظاماتِ بين الأمة في أحكم نسق، فإذا خَرَجْتَ به؛ ليخوض في صلة أمة بأخرى ضاقت عليه مسالك الرأي، وتلجلج لسانه في لُكْنَة، وربما جنح إلى السِلم والحربُ أشرف عاقبة، أو أَذَّن بحرب والصلحُ أقرب وسيلة إلى سعادة الأمة؛ فلا بدَ للدهاء في فنٍ السياسة وبراعته من الوقوف على شيء من سننه، إمَّا بتقلب الإنسان في الوقائع بنفسه ومشاهدته لها عن رؤية عين، وهي التجارب المكتسبة من الخوض في المجتمعات والالمام بتاريخ سيرة بعض الحكام الدهاة...فأناة الرئيس ورصانته ورويته وتبصره للامور هي المنبع الذي تسقى منه الأمة حريةَ الفكر، والسلم الذي تعرج منه إلى الأفق الأعلى من الأمن والسعادة والرخاء...

  

فوزية بن حورية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/30



كتابة تعليق لموضوع : حمى السياسة وعرش الرئاسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزوز عقيل
صفحة الكاتب :
  عزوز عقيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوعي السياسي  : هيثم الحسني

 مجلس الامن يتيح للعراق المطالبة بردع ممولي الارهاب  : جواد كاظم الخالصي

 مؤيد اللامي يقف وراء قتل او انتحار الدكتورة الحسناء سوسن توفيق  : د . صلاح الفريجي

 العمل : تطالب الوزارات بتخصيص 5% من الوظائف للمعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اخبار من مدينة واسط  : علي فضيله الشمري

 أثر العولمة على التمتع بكامل الحقوق والحريات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 الوطن والشعب يصرخان : الظليمة، الظليمة !!  : خالد الناهي

 العتبة الحسينية المقدسة تكرم عوائل الشهداء وتدعو شرائح المجتمع كافة إلى تظافر الجهود في رعايتهم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اعدام الطيار الأردني زياد الكساسبة وحكومتنا العراقية  : سيف الله علي

 رسالة حب وعرفان  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 معرفة السيدة الزهراء وفضلها عليها السلام  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 مؤسسة الشهداء تواصل دعمها اللوجستي للمقاتلين في سوح الوغى  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العثور على أسلحة ومتفجرات ومنصة صواريخ في الصقلاوية

 إلى شهيد العراق ((علي رشم))  : حيدر كامل

 استجواب سياحي للرموز السياسية، يليق بوزير الخارجية  : د . عبد القادر القيسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net